ذات الوجه الدميم بقلم ياسمينا


خارجه غاده لأ جيهان باستنكار امال هتقعدي معانا بالعبايه كده غاده اه ماهو في اخوكي في البيت جيهان بس هو مش موجود دلوقتي غاده انا معرفش هيجي امتى وماعرفش مواعيده قلت كده اضمن جيهان في سرها شكلها طالعه لامها وهتعيش دور خضرا الشريفه هنا خرج صبحي من حجرته وجد الفتاتان في الصاله نظر لهما وقال صبحي ها غاده ياحبيبتي اتعرفتي على بنت عمك غاده اه ياعمو وان شاء الله هنبقى اكتر من الاخوات صبحي طيب انا نازل يابنات مش عايزين حاجه وانا راجع غاده وجيهان شكرا خرج صبحي وبعدها خرجت فوزيه من حجرتها ووجهت كلامها لغاده فوزيه انا افتكرتك نمتي .. انتي حتى ماغيرتيش هدومك قالت جيهان بسخريه لا هي كده غيرت ماهي هتعيش معانا بالعبايه عشان محمود يعني وكده فوزيه ومالها عبايه سودا وكئيبه كده ليه غاده معلش ياطنط انا مش هعرف البس الوان دلوقتي عشان بابا وتركتها ودخلت المطبخ وهي تقول يلا ياجي جي عشان نحضر العشا جيهان يوووه هو كل يوم انا مش فاضيه ورايا مذاكره ودخلت جيهان حجرتها واغلقت الباب خلفها بشده ووجدت غاده نفسها وحيده في الصاله .. دخلت الحمام توضأت وصلت العشاء .. دعت ربها كثيرا ان يؤلف بين قلبها وبين قلب زوجة عمها وان يجعل اقامتها في بيت عمها مريحه لها والا تجد ما يعكر صفو حياتها .. انهت صلاتها وختمتها بالدعاء ثم لحقت بزوجة عمها لتساعدها .. غاده عايزه مساعده ياطنط فوزيه لا انا مابحبش حد يمد ايده في مطبخي قررت غاده ان تأخد الخطوه الايجابيه في تحسين علاقتها بها وقالت انا زي غاده بردو .. ممكن اساعدك واريحك كانت ستنهرها مره اخرى ولكن تذكرت صبحي زوجها وقالت بتأفف طيب اغسلي الطبقين اللي في الحوض دول واستني لما احطلك مواعين تانيه اغسليها ابتسمت لها غاده من عنيا لم تعرها اهتماما وتركتها تغسل الاطباق بل واكثرت من كمية المواعين عن قصد ولكن غاده كانت تحاول ان تتآلف معها انهت غاده عملها بل وانهته جيدا .. خرجت الى الصاله ثم سمعت خطوات تقترب الى باب الشقه .. ثم سمعت صوت مفاتيح .. ووجدت باب الشقه يفتح ويدخل منه شاب .. وهو محمود .. ابن عمها
الفصل الثالث ازيك ياغاده .. غاده .. غاده غاده متسمره في مكانها ولجم لسانها .. تسمعه ولا تستطيع الرد .. ثم غلبت نفسها وحاولت ان ترد فخرج صوتها متحشرج الحمد لله محمود انا محمود فاكراني غاده اه طبعا بس اعذرني مش فاكره شكلك محمود يبقى ماخدتيش بالك مني النهارده غاده النهارده فين محمود في العزا .. انا حضرت الډفن وجيت العزا وكنت مع الرجاله تحت غاده هو حضرتك كنت موجود في العزا محمود اه طبعا اومال مين هياخد العزا مش رجالة العيله . وبعدين تعالي هنا ايه حضرتك دي .. انا اخوكي الكبير اسمي محمود وبس غاده في سرها الله ده مش زيهم خالص .. وشكله حنين كمان كانت مرتبكه وتفرك في يدها وهي تحدثه فاستأذنت منه ودخلت حجرة جيهان مسرعه .. وجدت جيهان جالسه على سريرها وهي تعبث بهاتفها بعصبيه .. نظرت لها جيهان متسائله مين اللي جه بره غاده محمود اخوكي .. جيهان اها

.. العشا خلص غاده لحد مادخلت الاوضه لأ عادت جيهان لهاتفها واتجهت غاده لحقيبة يدها واخرجت مصحفها .. جلست على كرسي صغير في زاوية