رواية العاصم بقلم ندى حبيب


غلط اللي بيدينا حاجه يقطعها
زينة حاولت تفك ايده من علي وسطها عاصم اسكت وابعد بالله اصوت
عاصم رفع حواجبه بغيظ فيها صوتي يقلبي براحتك بس عارفه انتي الوحده اللي بتصوت في اوضة نومها بيقولو عليها ايه ولا اعرفك 
زينة بستغراب بيقولو ايه 
عاصم ببتسامه العريس فرحانه بعروسته وكله شرف لياا برضو
زينة طب ابعد وانا ولا هصوت ولا هعمل حاجه بس خليني اطلعلهم وحياااة ابوك
عاصم ابوياا ماات وشبع مۏت واهمدي بقاا علشان فرهدتيني وانا لسه معملتش حاجه
زينة خليك محترم امك واختك برا والله عيب
عاصم انا اصلا مش متربي ف مش جديده عليا يعني
زينة بغيره يعني اييه كنت بتعمل كدا مع انتصار 
عاصم بحب حياتي انا وانتصار كانت تقليديه في كل حاجه مكنش بينا الحب اللي هو انا بنسبالي قولت اهو اتجىزت وخلفت وحمدت ربنا وخلاص لكن معاكي بعيش اللي كنت اتمني عيشه يا زينة معاكي لأول مره احب واسيب قلبي السيبه دي
زينة حاوطت رقابته بحب ومين الاحسن فيناا انا ولا هي 
عاصم مفيش مقارنه بس اوكي هجاوبك من الشكل انتي من المعامله انتي من الرقه انتي انتي بنسبالي كامله
عاصم ضحك انتي كل حاجه فيكي محببه لقلبي عكس انتصار كانت كل حاجه بتعملها عندي ليها انتقاد ومكنش عارف ليه يمكن لأنها كانت متصنعه بتعنل الحاجه من ورا قلبها عكس زينة ايامي الحلوه ولسه هيبوسها الباب اتفتح 
انتو بتعملو ايه !
رواية ط الحلقة الثامنة عشر
عاصم بص علي الباب انا عارف ان الحركات دي متطلعش من لميس بنتي وعارف ان خناقة ابتسام ورانيا هتطلع عليا انا في الاخر تعالي يا سمااا ادخلي يا قمر
عاصم رفع حواجبه بزهول تفضحك ! انا ببوسك في بير سلم يابت دا انتي مراااتي وفي اوضة نومنااا
زينة قعدت علي السرير بضيق اقنعها انها تسكت وإلا عليا اعيش الباقي من عمري في الاوضه مطلعش برا يقولو علياا ايه مليش دعوه اتصرف
سما راحت جنبه وطبطبت عليها معلش يا زينة متزعليش منه هخلي تيتا مرفت تزعقله وتقوله ميعملش كدا تاني
زينة بصتلها ووشها احمر من الكسوف والغيظ وهي علي وشك البكاء بتقولك هقول لتيتاا مرفت تزعقلك هعيط والمصحف هعيط
عاصم شال سماا مين اللي عايز غزل بنات
زينة وسما بحماس انااااا
زينة وقفت وراحت عند عاصم انا برضو عايزه بس خلي الراجل يعملها اشكال وهاتلي واحده وتعالي انا هستناك اهو متتأخرش بقاا
عاصم پصدمه انتي اييه انا براضي البت نسيت ان بربي في عيله تانيه
زينة وهي بتزقه لبرا عيله عيله المهم تجيب يلا اطلع بقاا متتأخرش وحياة ابووك
مرفت بصتلهم في اييه بتطردي فيه ليه يا زينة 
زينة مش بطرده قال لسما مين عايز غزل بنات قولتله واناا عايزه وهو نازل يجيب لينا وفتحت باب الشقه وبصت لعاصم يلاا ومتتأخرش
ابتسام بضحك يعيني عليك يعااصم كان ليك هيبه والله وكنت عاقل والناس كلها تحلف بيك
عاصم لسه في صډمته قال بيقولك اتجوز الصغيره تربيها علي ايدك قال دا اللي قال المثل دا كان مراته معديه ٣٠ سنه ما هو لو كان واخد واحده قد زينة علي النعمه ما يقول كدا ابدا واخد لميس وسما ونزل يشتري غزل بنات 
في بيت رامز 
رامز قاعد جنب امه اللي عماله ټعيط ومش راضيه تبطل 
رانيا بدموع علي رأي المثل ربي يا خايبه للغايبه اربي ابني واجوزه علشان افرح بمراته وعياله ومراته لو طايله تسكني التربه من الوقتي هتسكني
رامز بضيق متقوليش الكلام دا يماا دا احنا عايشين من خيرك وابتسام اكيد متقصدش والله
رانيا وهي بتمسح دموعها لاء تقصد تقصد تبهدلني البهدله دي ايه اللي هيحصل لما تروح تتجوز واحده انا راضيه عنهاا والبنات اللي بدرهم ايده كانت سايبه قول بس موافق والصبح اجيبلك ست ستها
رانيا بخبث اسمع كلام امك انا عايزالك الخير والسعد وان كان علي المصاريف هساعدك وجوازتك التانيه دي هتكون عليا من الالف للياء
رانيا من كتر ما فضلت تزن علي دماغ رامز رامز بدء يقتنع و يقول وايه المشكله لما اتجوز تاني انا ربنا محللي بدل الوحده اربعه والموضوع بدء يدخل دماغه 
رامز هنقول ان موافق مين دي اللي عيزاني اتجوزها يما 
رانيا بفرحه ايواا كدا فرح قلبي لو لمره واحده نوال بنت خالتك مستنيه منك اشاره واحده وهتيجي تحت رجلك من الصبح
رامز قام وقف اللي فيه الخير يقدمه ربنا يماا وطلع علي شقته يفكر 
رانيا مصدقت فكر بس في الموضوع عرفت اختها وبنتها والخبر واحده واحده بدء ينتشر في الحاره 
عاصم قاعد بيتغدا جنبه مراته وامه واخته وبيضحكو فون رن وكان رامي 
عاصم فتح الاسبيكر ورد حبيب قلبي اللي وحشني
رامي ببتسامه الغالي اللي مبيسألش عامل ايه ورامز عامل ايه برن عليه فونه مقفول الواطي
عاصم احنا زي الفل والله مش عارف رامز فين والله يمكن نايم ولا حاجه وقافله او فاصل شاحن
رامي كنت عايز اباركله علي جوازته التانيه نوال بنت خالته صاحبة نورا مراتي جامد ف لقيتها بتقول دا صاحبك هيتجوز نوال رنيت اباركله مردش قولت اسألك
عاصم اټصدم واستغرب وبص علي اخته والله يا رامي منعرفش اي حاجه عن الحوار دا هستفسر كدا وارنلك اعرفك يا ريس وقفل وفضل ساكت 
ابتسام كانت بتاكل سابت المعلقه بهدوء رامز هيتجوز يعاصم 
عاصم مش مصدق الكلام اللي سمعه لحد الان الله اعلم يا ابتسام مدام مسمعناش الكلام منه يبقي كدب رامز بيحبك ميعملش كدا ابدا
مرفت يمكن فيلم امه عملته علشان تخرب بيتك متصدقيش غير لما جوزك يجي وتفهمي منه الكلام دا طلع من مين
ابتسام قامت جابت فونها ورنت عليه اكتر من مره مردش قالت بهستريه ولما الكلام مش بجد مبيردش عليا ليه مصدق ان سبت البيت ومشيت وراح يدور علي بنت خالته يتجوزها
عاصم بزعيق هتصوتي وتزعقي هزعلك مش عايز واحده فيكم صوتها يعلي وانا نازله افهم الحوار عاصم لسه هينزل جرس البيت رن راح يفتح وكان رامز وامه 
رامز بهدوء السلام عليكم
عاصم وعليكم السلام ادخل يا ابو سماا نورت البيت يا اخويا اتفضلي يا ام رامز نورتي وبص لزينة تدخل علي الاوضه مفهمتش فزعق ادخلي غطي ميتين ام شعرك اخلصي
زينة جريت علي الاوضه وقفلت الباب وزعلت اووي انه زعقلها 
ابتسام بسخريه اتفضل يا عريس وياتري قررت هتجيبلها شقه في الحاره هنا ولا في مصر الجديده جنب امهااا ما هي الهانم مينفعش تعيش هناا
رانيا بصتلها والنبي دي اسلوب واحده تتكلم مع جوزها وبعدين ما يتجوز بدل الوحده عشره انتي شاغله نفسك ايه مش طلباتك بتجيلك لحد عندك
ابتسام بهستريه بتقولي طلبااات بتقولي طلباات غمضت عيونها بعدم تصديق وهديت تمام يتجوز بدل الوحده عشره بس يكون مطلقني قبلها وان شالله يجيب بنت الوزير
رانيا پغضب ما تطلقي ولا تغوري واحده لسانك طويل قليلة الادب محدش علمك ازاي تحترمي جوزك وحماتك
عاصم بهدوء عكس اللي جواه لحد هنا وكفايه اسمع يا رامز انت اخويا واكتر وانت عارف كدا وانتي يا ام رامز لو قولتي اكتر من كدا كمان عمري ما هرفع عيني في عينك واغلطك ومش هقولك راعي اننا نسايب علشان شكلها هتتفض الليله بس هقولك راعي الجيره علي الاقل وبلاش كلامك دا انتي عرفاني وعارفه ابويا الله يرحمه وعارفه ان المعلم سلطان ميربيش تربيه عوجه وانا مش محتاج اقولك الكلام دا
رامز بص لأمه وبص لمراته ولا عارف يجي علي ابتسام اللي شبهه خسرها ولا عارف يجي علي امه 
عاصم كأنه حس ب اللي جواه اسمع يا رامز لما تحب تتجوز اتجوز بس في حاله واحده لما تحس انك عارف تمشي بيتك لما تحس انك هتعرف ترضي امك من غير ما تزعل مراتك وترضي مراتك من غير ما تزعل امك لكن انت يصاحبي تايهه وانا اختي مش راجعه وربنا يهنيك بجوارتك

الجديده
رامز عايز اتكلم مع ابتسام لوحدنا لو محتو ممكن 
ابتسام برفض تام معنديش كلام اللي باعني في اول محطه ميستهلش ارفع عيني في عينه تاني كنت متمسكه في انك تيجي تكذب خبر جوازك بس للأسف خذلتني معقول مصدقت طلعت من بيتك تروح تدورلك علي عروسه استنت يتكلم ېكذب كلامها لكن سكت ودا جننها انا كل اللي عيزاه منك انك تطلقني وتبعد عن طريقي خالص ودخلت علي زينة عيطت في حضنها كتير اوووي 
رانيا طلعت من بيتهم وهي ماسكه ايد ابنها هنطلقها وتاخد حاجتها واجيبلك ست ستها هي دي ست ولا واحده الواحد يبصلها دي سقياك لما عمياك يا مايل علشان تحبها
عاصم ومرفت سامعين الكلام بتاعها ولكن مردوش واحترمو انها في بيتهم وسكتو 
مرفت بصت لعاصم سامع كلامها ورحمة ابوك كان عليا اهجم عليها اقطع شعرها بسناني بس احترمت انها وليه كبيره وانها في بيتي غير كدا كنت عرفتها مقامها
عاصم بهدوء ولا احنا ناس بتوع مشاكل ولا احنا ناس بنشاكل دبان وشنا ولو عملنا عقلنا بعقلها كل يوم كنا هنقطع بعض وانتي عارفه كدا وابتسام استحملتها كتير وكتر الف خيرها علي كدا اتخيلت ان رامز هيكذب الخبر لكن شكله بجد ف ربنا يسعده بعيد عننا بقا مدام ملوش شخصيه يبعد عننا مكناش ناقصين
مرفت قعدت بحزن علي حال بنتها حزينه ابتسام مشافتش فرح ولا عمرها فرحت من قلبها من يوم ما دخلت بيتهم وهي مكسوره وحزينه من الوليه الحربايه دي
عاصم بتنهيده هدخل اتكلم معاها شويه كدا وبإذن الله اللي فيه الخير يقدمه ربنا وخبط علي باب اوضته ودخل قلبه وجعه علي شكل اخته 
عاصم فتح درعاته ليها وهي اترمت في حضنه 
ابتسام بشقهات متخيلتهاش يعاصم متخيلتش عمري انه ممكن يتجوز عليا انا عارفه ان امه لعبت في دماغه جامد بس كان متمسك بجملة بحب مراتي وكانت تسكت لكن تبخ سمها في قلبه لدرجادي في ام تحب تخرب بيت ابنها طب مفكرش في بنته يعاصم انا عملتله ايه دا انا غيرت نفسي عشانه كل حاجه كانت بتعملها فيا اقول بخاطره علشان خاطر رامز يقوم رامز يوجعني الۏجع دا 
عاصم وهو بيمسح علي ضهرها خير يحبيبة قلبي والله خير انتي وبنتك في عيوني عمري ما اقصر يوم معاكم انتو مش كتير عليا يا ابتسام دا انتو دمي يابت
ابتسام بعدت ومسحت وشها ربنا يخليك ليا يا اخويا وميحرمنيش منك ابدا هطلع كدا اغير هدومي وطلعت نامت علي رجل امها اللي قاعده في الصاله غمضت عينها وعيطت اووي عيطت بصمت وۏجع وحزن وكسره وعدم تصديق 
زينة وقفت قدام الدولاب تطبق الهدوم اللي كانت مغسوله وهي متجاهله عاصم 
عاصم بصلها برفع حاجب دا اسمه ايه بقا ان ساء الله 
زينة بصتله نعم بتقول حاجه 
عاصم يعني انا يولا