رواية العاصم بقلم ندى حبيب


شور وانت اطلع افطر
عاصم حضنها بشتياق هو انا حاسس ليه انك وحشاني
زينة بهروب علي فكره انت اتأخرت علي الشغل
زينة بلعت ريقها وحاولت تقوله انها تعبانه لكن معرفتش الباب خبط لتاني مره وكانت الطريقه الوحيده ان زينة تهرب منه وتجري علي الحمام 
عاصم استغرب ردة فعلها ليه رافضه لمسته ليه بتتهرب منه 
عاصم فاق لخبط الباب راح فتح وابتسم لأمه رغم الدوشه اللي جوا دماغه صباح الرمان وانا في حبك غرقان
مرفت ببتسامه صباح العسل يا بكااش زينة وخداك مني خالص كدا ولا بقيت تيجي تنام علي رجلي ولا بقيت تحضني
عاصم ضحك برجوله بيقولك مره واحد ابوه بيقوله مين اكتر حد بتحبه في العيله قاله اللي بحسس عليه كل ليله ومين اللي بيحسس عليه كل ليلة اكيد مراته
مرفت وانا عايزه ايه من الدنيا غير اشوفك انت واختك مبسوطين ربنا يقويك وتحسس يا اخويااا وتتبسط
عاصم قعد علي الارض قدام صنية الفطار يااااه يولاد علي ريحة البيض علي الصبح مزيكا اللي قوليلي يما لو الواحد عايز يتجوز تاني يعمل ايه
زينة سمعت الكلمه وهي طالعه من الاوضه ردت بلا مبالاه مراته تشرحه بدم بارد ايه المشكله
عاصم بصلها ببرود لانه مش قادر يحدد تصرفها من شويه وليه بتتهرب منه بقالها فتره انا شايف ان الراجل مدام مقتدر يتجوز بدل الواحده تلاته
زينة بصتله بشړ الكلام دا في المشمش وعدي يومك واصطبح وقول يا صبح
عاصم بصلها برفع حاجب اعدي يومي واصطبح !
زينة اترددت ترد بس ردت بغيره اااه تتجوز في حاله واحده لو انا مۏت غير كدا انت ملكيه خاصه بياا لاخر نفس جوايا
مرفت ضحكت تلطف الجو اللي حست انه مليان تحدي بيهزر معاكي يا زينة دا روحه فيكي بعدين هو يلاقي زيك فين تاني
عاصم بص لزينة شويه بعدين بص لمرفت عندي واحد صحبي مراته بعيده عنه بقالها فتره وهو نفسه مش فاهم ليه المهم انه قرر يتجوز عليها
مرفت بجديه طيب ما يتكلم مع مراته الاول يعرف سبب الرفض دا ايه مش يمكن عندها اسبابها انما يروح يتجوز من غير ما ياخد رأيها يبقي راجل مش محترم
عاصم وهو بياكل هي وجهة نظر بس انا شايف ان الزوج اللي يستحمل تمنع مراته عنه وساكت دا عمله نادره دلوقتي
زينة فهمت ان الموضوع عليها وانه حس انها بتهرب وتتمنع منه بس اضايقت انه اتكلم قدام امه 
زينة بندفاع ما يمكن تعبانه ومش قادره وليها ظروفها يراعي الظروف شويه
مرفت بدهشه بس بس انتو واقفين لبعض علي الوحده ليه كدا انتو هتمسكو في بعض بسبب موال ملناش دعوه بيه ليه
عاصم عمل سندوتش صغير ومد ايده لزينة خدي بس كلي السندوتش دا
زينة بهجوم وهي بتبعد ايده وانا مش عايزه من شكلك حاجه
عاصم 
العاصم 
البارت الواحد والثلاثون 
الكاتبه ندي حبيب 
عاصم فضل ساكت كتير وبعدين ساب الاكل وقام وقف قدامها وقتها زينة من شدة الړعب والخۏف حست ان ضربات قلبها بتزيد 
عاصم بهدوء انا مش الراجل اللي بمد ايدي علي اهل بيتي وخصوصا مراتي لكن لو مش فاهمه معاملة الزوج بتكون ازاي انا عندي استعداد اقعد من شغلي واقعد اعلمك المعاملة الصح لكن مسمحش صوتك يعلي عليا لو بهزار ولا تقلي مني تمام ملقاش رد منها فتعصب وزعق تماااااااام
زينة بصتله والدموع اتجمعت في عيونها وقالت بصوت مخڼوق تمام
مرفت زينة صعبت عليها عاصم خلاص الكلام طلع منها ڠصب عنها
عاصم بص لأمه كلامك علي راسي ياست الكل لكن متدخليش بيني وبينها وفتح باب الشقه ورزعه وراه ونزل 
مرفت بصت علي زينة المخنوقه بالدموع وقالت بأسف حقك عليا انا يا زينة متزعليش من عاصم انا مش عارفه بقالو فتره عصبي ليه كدا
زينة دموعها نزلت انا مش زعلانه منه انا زعلانه ان زعلته يا ماما مهما حصل مكنش ينفع اتنرفز عليه واقوله كدا
مرفت بصتلها شويه بدهشه حاولت تخفيها مرفت لما كانت تزعل جوزها وبنزل متنرفز منها كانت بتضايق انها مقالتش كل الكلام اللي جواها وكانت تستني يرجع تكمل نكدها لكن زينة زعلانه انها زعلت عاصم اللي هو عمال يستفزها من البدايه 
مرفت بصتلها بحب عاصم مكنش يستاهل غير واحده بنت حلال زيك كدا برضو يا زينة ربنا يهدي سركم ويبعد العين عنكم يابنتي
زينة اتنهدت امين يارب يهديه ويصلح حاله ويبعد عنه اي شړ واقف في طريقه
مرفت مسحت علي شعرها بحنان اقعدي افطري مكان جوزك يلا علي ما اسخنلك كوباية لبن
زينة برفض لاء متتعبيش نفسك انا هفطر وهدخل اسخن لنفسي ارتاحي كتر الف خيرك انك عملتي الفطار
مرفت اصرت انها تدخل تسخنلها اللبن لحد ما هي تفطر وفعلا دخلت سخنته وجابته وراحتلها الصاله 
مرفت قعدت علي الكنبه تقلب في التلفزيون عايزه انزل السوق اجيب شوية طلبات لإبتسام واروحلها العصر
زينة بستغراب انا اصلا مستغربه انها رجعت من نفسها لحد دلوقتي ايه اللي غير رأيها معرفش
مرفت بلوية بوز علشان بتحب المحروس جوزها لو مبتحبوش وعمل فيها كل اللي عمله دا ما كانت هتصدق تخلص منه انما ابتسام نسيت كل حاجه وقالتلك جوزي وبنتي
زينة ببتسامه فيها الخير والله هو خرب البيوت سهل دي مصېبه سودا وبعدين اديكي شايفه رامز حاله بقا عمل ازاي حقيقي اتبهدل من غيرها وندمان انه خسرها
مرفت الله يهدي سرهم واياك الحيزبونه امه تبعد عنها بس هتسكتلها اسبوع وهترجع تاني تشد حيلها علي البت تاني بس علي مين بالله اقوم راحه وخداها واقوله هاتلها شقه برا وابقي تعالي خدها
زينة ضحكت بخفه لاء بإذن الله مش هتعمل حاجه وياستي لو لقحت بكلمه ولا اتنين ابتسام تعمل ودن من طين وودن من عجين ومتردش عليها
مرفت ولا تنزلها ولا تشوف خلقتها الواحده اللي تعمل كدا في ابنها دي وتشتته كدا متتأمنش تاني
زينة ابتسام تعمل بأصلها برضو يا ماما تنزلها تشوف اللي عيزاه لكن ملهاش دعوه بيها مهما كان هي ليها واجب عليها برضو
مرفت لويت بوزها وقالت ما هي فضلت تعمل بأصلها ايه اللي اخدته في ناس تشليها علي راسك وانتي مرتاحه ومبسوطه وفي ناس تدوسيها تحت رجلك وانتي بالك رايق وضميرك مرتاح
زينة اول مره كلام مرفت ميعجبهاش لكن اكتفت بصمت وكملت فطارها 
علي سطح البيت بتاع عاصم طلعت لميس وهي بتتسحب من ورا مرفت وزينة 
لميس بحيره ياتري تيتا خبيتهم فين المرادي فضلت تبص حواليها بعيونها لحد ما شافت اوضه صغيره بباب مقفول وقالت بحماس اكيد هما جوا
بصت حواليها تتأكد ان مفيش حد شايفها وابتسمت بمكر وراحت علي باب الاوضه فتحته وصوتت بفرحه بعدين حطت اديها علي بوقها پخوف 
لميس بهمس غبيه كدا صوتي عالي ممكن حد يسمعني وملحقش العب معااهم وبصت علي الارنب الكبير وقالت بفرحه جرجيييير
الارنب بصلها پخوف واضح وهي بتقرب عليه وقالت بستغراب وحيره ابنك وابنك وابنك فييين انا جايا العب معاكم مش ھموت حد المرادي والله
الارنب جري في الاوضه كلها وهي طلعت
تجري وراه اصبر يا غبي لسه مبدأنااش لعب بتجري ليييه وبصت علي الكرتونه الصغيره وراحت نحيتها كان فيها ارنبه كبيره وتلت ارانب صغيرين بيرضعو قالت بفرحه لقيتكم اخيراااا ازيكم فاكريني 
الارنبه اول ما شافته قامت هي كمان تجري في الاوضه بخضه 
لميس بصتلهم وقالت بحيره بتجروو ليه اصبروو هنلعب سواا بس اشوف ولادكم وبصت علي الارانب الصغيره بفرحه حلوووين اووي يارب لما اكبر اولد ارنب حلو كدا
مرفت طلعت علي السطح وفي اديها جردل خاص لأكل الارانب وجردل تاني خاص بأكل الفراخ اللي مربياهم علي السطح 
لميس مسكت الارانب الصغيره وبتحاول تأكلها الجزر بالعافيه اعمل ايه مش راضيين ياكلو يمكن عايزين امكم تأكلكم وبصت وراها تشوف الارنبه لقت مرفت واقفه مصدومه من المنظر فتخضت وقتمت وقفت وسابت الارانب 
مرفت پصدمه الارانب فييين وانتي بتعملي ايه هنا وطلعتي تاني ازااي 
لميس پخوف واتكلمت بعفاويه انا كنت بلعب معاهم يا تيته والله الارانب كانو هناا بيجرو ورا بعض وانا كنت بأكل عيالهم الجزر دا ومدت اديها بالجزر 
مرفت پصدمه اكتر اكلتي الارانب الصغيره الجزر دااا يخرااابي
لميس بسرعه اهدي اهدي متصوتيش انا كنت بلعب معاهم والله معملتش حاجه فيهم واستغلت ان جدتها راحت تشوف الارانب الكبيره راحو فين ونزلت جري علي تحت علي ورشة ابوها 
عاصم كان شغال في عربيه وفي بوقه سچاره سمع صوتها جايا اتخض وبصلها بقلق في ايه يا لميس جايا جري كدا ليه
لميس وقفت تنهج وبصتله پخوف اصل الارانب بتاعت تيته ضاعت علي السطح وقالت بسرعه بس والله يا بابا انا معملتش فيهم حاجه انا كنت بلعب معاهم بس
عاصم فهم الموضوع فشال لميس وحضنها بحنان فداكي مېت ارنب فداكي الدنيا بحالها خاېفه ليه ما اللي يضيع يضيع يا بابا
لميس حست بأمان في حضڼ ابوها وقالت پخوف تيته هتزعل مني وانا يا بابا كنت عايزه العب معاهم بس والله مكنتش عايزه اضيعهم جرجير هو اللي جري وخاد جرجيره معاه قولي اعمل ايه بقا
عاصم ابتسم ليها جرجير وجرجيره وباس خدها يضيعو يقلبي مزعله نفسك ليه هنجيب غيرهم اطلعي فوق علي الشقه وانا هكلم تيته هخليها متزعلكيش
لميس پخوف لاااء عايزه افضل هنا زينة هتزعل مني وتيته كمان وسما وكله
عاصم بدهشه ليييه كل دا علشان الارانب 
لميس بعفاويه وهي بتعد علي صوابعها يا بابا اصل الارنب والارنب كان عندهم خمسه ارنب صغيرين وانا طلعت عندهم قبل كدا والارنب والارنب ماټو وفضل تلاته ارنب وجرجير وجرجيره وتيتا زعلت قالت لو طلعتي عندهم تاني هزعل منك بس انا بحبهم وطلعت
عاصم فهم الموضوع كله بصلها بتركيز يعني انتي قبل

كدا مۏتي جوز ارانب 
لميس بسرعه لاااء انا معملتش حاجه فيهم هما اللي اول ما شافوني ماټو لوحدهم والله وانا حاولت اصحيهم بس غمضو خالص
عاصم بيحاول ميضحكش علي طريقتها فقال بجديه طيب وطلعتي تاني ليه 
لميس ببساطه علشان اشوفهم تاني
عاصم لقي فونه بيرن وكانت امه رد وكان صوتها ڠضبان وعالي 
مرفت پغضب بنتك موتت شوية الارانب اللي كنت هدبحهم لمراتك لما تولد موتت اتنين صغيرين قبل كدا والوقتي ضيعت الكبار قولي اعمل ايييه
عاصم ابتسم وقال ببساطه اعملي كوباية شاي انا طالعلك اهوو يست الكل وقفل 
مرفت نزلت الفون من علي ودنها پصدمه من برود اعصاب ابنها وبصت لزينة اللي بتغسل المواعين في المطبخ والله العظيم جوزك هيموتني ببروده دا
زينة بصتلها بضحكه خفيفه بعيد الشړ عنك يغاليه ربنا يديكي الصحه
باب البيت اتفتح ودخل عاصم اللي شايل بنته علي رقابته وبتضحك بقوه 
عاصم نزلها ببتسامه وقعد جنب امه علي الكنبه قوليلي مزعله نفسك ليه دلوقتي 
مرفت بضيق الارانب للواحده الحامل حلوه وترد روحها روحت اشتريت ارانب علشان