رواية العاصم بقلم ندى حبيب


هسيب شغلي وافضل اصالح في النسوان
زينة بغيظ محدش قالك صالح حد انزل شوف شغلك
عاصم راح عندها وشدها من اديها وقفل الدولاب قعدها علي السرير وقعد قدامها وحط ايده علي رجلها عارف ان اتعصبت عليكي بس حقك علي قلبي يحبيبي والله انا اتهبلت لما لقيت رامز داخل وانتي ببجامه وشعرك معرفتش اتحكم في اعصابي
زينة بزعل انا مش زعلانه انك زعقت فيا انا زعلت انك زعقت فيا قدامهم انا اتكسفت زمان الوليه اللي اسمها رانيا هتقول بيزعق لمراته وبيضربها كمان
عاصم باس اديها حقك عليا يبا وبعدين اللي يقول علينا حاجه اقطع لسانه واعلقه علشان خاطر زينة البنات كلها يخرابي دا انا متخلف برضو حد يزعل الكريمه دي يولاد
زينة ابتسمت ڠصب عنها خلاص متصالحه مش زعلانه
عاصم بخبث لاء متصالحتيش انا عمري صالحتك كدا من غير همسه ولا لمسه ولا كلمه وهو بيبوس رقابتها 
زينة وهي بتضحك ابعد يعاصم بغير وبعدين هتلاقي حد يدخل ف بالله اسكت انت مش شايف الظروف اللي احنا فيها
عاصم ببل ريقي يابت ما انا شايل فووق طاقتي هوني عليا شويه
زينة بعدت وجريت عند باب البلكونه تاخد نفسها من كتر الضحك بالله عليك سيبني مش قادره هصالحك لما الكل ينام بس والنبي سيبني
عاصم ضحك علي شكلها طب تعالي انتي راحه اخر الاوضه ليه مش عامل حاجه
زينة بتقرب بشك قول والله
عاصم بحب والله ما هعملك حاجه تعالي بقاا انا اصلا نازل لما نشوف هعمل ايه في كل الحوارات دي
زينة قربت بقلق وهو ضحك عليها وطلع من جيبه فلوس بقولك ايه الفلوس دي انا محروج اروح اديها لبتسام ف خدي اديهم ليها اكيد هتحتاج حاجه ليها او لسما ومعهاش فلوس
زينة اخدت الفلوس حاضر عيوني انت ملحقتش تاكل اروح اجيبلك الاكل تاكل لقمه قبل ما تنزل علشان خاطري
عاصم خاطرك فالي علي قلبي والله بس مليش نفس لما اجوع هطلع اقولك جهزيلي يلا انا نازل عايزه حاجه
زينة ببتسامه سلامتك يحبيبي عاصم نزل وهي رتبت الاوضه وطلعت قعدت جنب مرفت امال ابتسام فين يماما
مرفت دخلت تريح شويه اعصابها تعبانه
زينة بحزن ربنا يهون عليها يارب
..
رامز ماشي علي النيل ولا هو عارف رايح فين ولا عارف يعمل ايه اول مره يحس بالضعف دا بالكسره دي هو عايز ابتسام وحضنها بس مش عارف هو ازاي ماشي مع كلام امه زي التايهه كدا بيجي عندها ولسانه يتربط ولا عارف يتكلم ولا عارف ينطق 
جت ست كبيره عرباويه ماشيه خبطت فيه ف بصتله بضيق جرالك ايه يا اخويا بص جدامك وانت ماشي كنت هتكفيني علي بوزي
رامز بعتذار اسف يا خاله مأخدتش بالي والله
الست بصتله بتركيز هات يدك 
رامز بصلها بستغراب ومد ايده ليها 
الست بتبصله مالك ماشي تايهه كدا ليه حبيبتك سابتك وفي عقرب كبير مسيطر عليك ومش سايبك في حالك ومش هيسيبك غير لما تبعد حبيبتك عن قلبك
رامز بتركيز عقرب كبير تقصدي ايه بكلامك دا في حد عايز يبعدني عن مراتي
الست حد بيسقيك لما عميك يا حبة عيني مخليك تحت سيطرته ومش هتعرف تطلع من تحت طوعه بساهل يغلبان
رامز فكر ليه مبيعرفش يرفض كلمه لأمه ليه ماشي وراها اوي كدا ربط الامور ببعض وفهم الدنيا 
رامز بلهفه ممكن اعرف مين اللي بيشربني 
الست .
انتظرو القادم 
ملحوظه يا بنات كلام الناس العرباويه دول مبيكونش حقيقي ومحدش يصدقهم بالعكس بيعملو مشاكل بين الاهل وبيوقعو الدنيا في بعض
رواية 
الست قامت وقفت ببتسامه ربنا يريح بالك بس انا معرفش مين اللي بيسقيك انت اللي تعرف علشان انت اللي عارف مين اللي حواليك ومشيت 
رامز استغرب كلامها ورجع فكر تاني بطل هبل هتسمع كلام واحده عرباويه جاهله اللي هيعملك عمل هيعملك علي ايه يعني وقام مشي وايده في جيبه وكلام امه بيتقرر في دماغه هتجوز ارضي امي علشان تسيبني انا وابتسام في حالنا اقنع نفسه بكدا 
لميس وسما قاعدين بيلعبو في اوضة لميس 
لميس بضيق سما انتي واخده كل لعبي تلعبي بيها لوحدك وانا العب بإيه لو سمحتي رجعيهم مكانهم
سما بصتله لاء مش هرجع حاجه وهاخد كل العب وانا مروحه بيتنا مش هخليكي تلعبي بحاجه لما خالو يرجع هيلعب معايا بيهم ومش هيلعب معاكي زي كل يوم وطلعت لسانها بغيظ 
لميس اضايقت جدا خصوصا ان عاصم بقا يرجع من الشغل يحضن سما علشان ميحسسهاش بغياب رامز لكن لميس في العادي بتغير علي ابوها ف تخيلو لما يجيبلها شريكه هي مش عيزاها اصلا 
لميس قربت منها وشدت شعرها جامد انا بكرهك يارب ټموتي واخلص منك عاصم بابا لميس وبس وانتي اخدتيه
سما صړخت بۏجع دخلت زينة وعاصم ومرفت وابتسام جري علي الاوضه كل دا ولميس مش راضيه تسيب شعر سما خالص 
عاصم مسك ايد لميس يفكها من شعر سما اللي مش مبطله صړيخ بس مش عارف ف زعق فيها سيبيييي شعرهااا علشان مش عايز امد ايدي عليكي
لميس اتخضت من صوته وسابت شعرها انا مبحبهاش خليها تروح بيتها بقا عندنا بقالها كتير هي عندها بابا يحبها انت متحبهاش ديما بتجي تلعب معاها ومبقتش تيجي تلعب معايا انا مش عيزاهااا
سما جريت علي ابتسام ټعيط في حضنها ماما انا عايزه اروح بيتنا عايزه بابا مش عايزه افضل هنا يلا نمشي
ابتسام بصت علي بنتها وعدلت شعرها وحضنتها ودموعها نازله مش عارفه ترد تقولها ايه ف سكتت وخرجت بيها علي برا 
عاصم مسك ايد لميس وضربها عليها دي اختك تحبيها وتلعبي معاها ودا بيتها زي ما هو بيتك انتي وسما مفيش فرق بينكم ولو سمعتك قولتي الكلام اللي قولتيه دا او زعلتيها تاني هضربك انا حذرتك اهو
لميس دموعها نزلت بخذلان اول مره يزعقلها ويضربها علشان حد اول مره يكون قاسې معاها كدا 
زينة راحت عندها علشان تاخدها او تهديها لكن عاصم وقفها 
عاصم محدش يكلمها انا عارف انا بعمل ايه وخرج من الاوضه وهو علي اخره 
زينة جت تحضن لميس لميس بعدت لأخر الاوضه 
لميس بزعل اطلعو برا ومحدش يكلمني زي ما هو قال اطلعوو يلااا
زينة كانت هتروح ليها مرفت مسكتها بهدوء وخرجت برا وقفلت الاوضه علي لميس اللي عيطت جامد 
لميس نامت علي السرير بزعل وشهقات انا اصلا هلم هدومي كلها ولعبي وهمشي من البيت دا خليه يعيش فيه هو وسما وكمان لو عايز يحبها براحته انا اصلا مش عيزاه يحبني وعيطت 
عاصم نزل من بيته وهو مخڼوق وشاف رامز لابس ومتشيك وماسك ايد امه ومعاه علبة شوكولاته دليل علي انه رايح يخطب عين رامز جت في عين عاصم لاقي نظرة خذلان وعدم تصديق 
عاصم كمل طريقه للقهوه وراح قعد علي طربيزه لوحده واحد قهوه يعم صبحي ساااده
رانيا بلوية بوز شوف معدي ولا كأنه معدي علي اموات ازاي بدل ما يجي يباركلك ويقولك مبروك علي خطوبتك
رامز ساب ايد امه معلش يما خليكي واقفه دقيقه هروح اشوفه كدا واجيلك وراح قعد جنب عاصم 
رامز بهدوء اخبارك ايه 
عاصم بتنهيده مبروك شكلك رايح تخطب الليله
رامز بصله وهو تايهه سما عامله ايه هي وابتسام
عاصم بصله بضيق اسمع يا رامز علشان انا اللي فيا مكفيني كل اللي محتاجه منك تطلقها علشان نخلص من القصه دي
رامز قام وقف بس انا مش مطلق مراتي يا عاصم انا عايزها وعايز بنتي
عاصم وقف پغضب ومسكه من هدومه ولما انت عايز مراتك رااايح تتجوز عليهااا ليه اخاي قصرت معاااك في ايه
رامز بصوت عالي يعم انت لما اتجوزت تاني حد كان كلمك وقالك اتجوزت ليييه ما انا حررر
عاصم پغضب اكبر وزعيق وانا اتجوزت تاااني ليه مش علشام مراتي الاولي مااااتت ولا انت مش واخد بااالك
رجالة الحاره بدأت تبعدهم عن بعض وهما مش مصدقين انهم پيتخانقو دول من وهما عيال مع بعض وصحاب اكيد سبب مش هين اللي يخليهم يتخانقو 
عاصم مسح وشه وبصله اسمع ورقة اختي توصلها مش عايز امشي اختي في محاكم الاسره دا مكنش وعدك ليا ابدا قولتلي هتحافظ عليها برموشك يعم انا بعفيك من وعدك بس سيبها في حالها وطلقهاا
رامز حس انه ندل اوي خان ثقة مراته فيه خسر بيته وبنته ومراته اللي بيحبها خسر صاحب عمره حس ان الدنيا بضيق بيه بس مجرد ما شاف امه حس ان كل حاجه تمام وهو ماشي صح 
رامز بص لعاصم بكرا هجيلكم نخلص ونطلق وكل حي يروح لحاله ويا دار مدخلك شړ ومشي مع امه 
عاصم بص عليه پجنون مش دا رامز مش دا صاحبه اللي بيعتبره اخوه في حاجه غلط هو لازم يفهمها 
..
في مصر الجديده وتحديدا في بيت خالة رامز سعد ابو نوال قاعد وجنبه مني ام نوال ورامز قاعد حاسس انه تايهه ومش عارف هو هنا ليه دخلت بنت كامله من الانوثه جمالها هادي لكن ملفت عاشقه لرامز بكل جوارحها ودي تبقي نوال دخلت وفي اديها صنيه عليها بيبسي 
رانيا ببتسامه بسم الله مشاء الله قمر ١٤ عيني عليكي بارده يقلب خالتك
نوال قدمت البيبس بكل ابتسامه حنونه وقعدت بخجل جنب رامز 
سعد نورتو والله العظيم
رامز بهدوء بنورك يعم سعد والله وعلشان منطولش علي بعض اكتر انا طالب ايد نوال طبعا انت عارف ان متجوز وو
رانيا بسرعه هيطلق يا ابو نوال بس مستنين نشوف ليها ايه وملهاش ايه
رامز غمض عينه واضايق من امه جدا ومعرفش ينطق بعديها 
سعد رامز راجل محترم والناس كلها تشهدله بكدا نلبس دبل وكتب الكتاب بعد الطلاق علطول
كلام كتير بيتقال عهود وشروط بتتحط وهو زي المسحور بيوافق لحد ما فاق علي الزغاريط والدبله في ايده والدبله التانيه في ايد نوال اللي مبسوط اوي 
رانيا بفرحه ربناا يسعدكم ويفرح قلبكم يارب
.
في اوضة ابتسام اللي نايمه ومنيمه بنتها في حضنها 
سما بتركيز وبعدين كملي الحدوته 
ابتسام بنتباه بعدين الاميره غيرت من نفسها كتير علشان اميرها يحبها اكتر وميزعلش منها رغم انها كانت بتيجي علي نفسها كتيرر
سما بصتلها وبعدين الامير حبها اكتر ولا عمل ايه
ابتسام ابتسمت بسخريه لاء الامير سابها وراح حب اميره تانيه
سما بحزن زمان الاميره زعلت وعيطت كتير ماما انا زعلانه عليها
ابتسام حضنتها اووي بس الاميره مكتفيه بحضن اميرتها الصغيره ونامو الاتنين في حضڼ بعض الاتنين فاقدين الامان علي قد ما هما كانو في حاره واحده لكن حاسين ان المكان مش مكانهم ولا الوطن وطنهم 
.
في اوضة عاصم 
الساعه عدت ١٢ وعاصم لسه مرجعش زينة قاعده علي السرير وعلي رجلها كتب بتذاكر فيها لكن بالها مشغول بتفكر في لميس وزعلها وابتسام وزعلها وعاصم والهموم اللي عليه مضايقه علشان الكل 
دخل عاصم البيت حس بهدوء محسوش من زمان ف دخل اوضته علطول