رواية العاصم بقلم ندى حبيب


ايده شيشه وحواليه رجاله مسكين مسعد ومكتفينه 
مسعد بۏجع من شدة الضړب ابوس ايدك يمعلم كفايه ضړب خليهم يسبوني
توفيق بص بعينه لرجاله تسيبه فوقت علي الارض يكح جامد اسمع يلاا قدامك ساعتين لو حق البودرا اللي اخدتها مجتش ابقي اتشاهد علي روحك في الدقيقه الاولي من الساعه التالته
مسعد رفع عينه وبصله يمعلم شغلني بيهم انا مقدرش اسدد كل الفلوس دي
توفيق بصله بمكر مفيش فلوس ومش هتعرف تدفع بس بتعرف تشد البودرا يا شمام يا تدفع يااا
مسعد بلهفه يا ايه يمعلم 
توفيف نزل براسه لمستوي مسعد اختك تلزمني
مسعد حس بنغزه في قلبه من الكلمه اختي وامي ملهمش دعوه بيا يمعلم طلعهم من الليله
توفيق بص لرجاله وهما فهمو وبدؤ ضړب فيه تاني 
مسعد بصړاخ وۏجع موااااافق مواااافق يمعلم بس كفايه ضړب
توفيق ببتسامه كدا تعجبني بكرا بليل اختك تكون موجوده عندي غير كدا متلومش غير نفسك وبص لرجالته سيبووه يمشي وعينيكم عليه
بليل خلص عاصم شغله وحاسب الناس اللي بتشتغل معاه في الورشه وقفل الورشه وطلع علي شقته اول ما لميس شافته جريت عليه 
لميس بفرحه بابا جيه بابا جيه عارف ابله زينة جابتلك ملوخيه
عاصم باسها بحب كله كووم وملوخية ابله زينة دي كوم تاني بقا يلا ناكل ولا اكلك انتي ونخلص وفضل يبوسها في وشها كله وهي تضحك 
مرفت ببتسامه وهي قاعده قدام التلفزيون تعالي يحبيبي هقوم احطلك لقمه اهو بس بعد ما السلطانه راضيه تخلص
عاصم ابتسم و راح وباس دماغها ارتاحي يما وانا لما اعوز اكل هدخل اجهز كنت عايزك في موضوع كدا
مرفت اتعدلت ووطت التلفزيون اتكلم يقلب امك سمعاك موضوع ايه دا خير يارب 
عاصم اتردد يتكلم ولا يسكت خصوصا انه من الصبح الموضوع دا تاعب تفكيره وقرر يتكلم ايه رإيك في زينة 
مرفت بعدم فهم مالها زينة زينة بنات الحاره من جمال واحترام
عاصم بإحراج وتردد والله يما معارف اتكلم اقول ايه ولا عارف اللي بعمله دا صح ولا غلط حتي يعني انا راجل عندي ٣٦ سنه النهارده وهي عيله لسه ١٩ سنه وخاېف اظلمها
مرفت بعدم فهم اتكلم وحده وحده يعاصم وقولي انت عايز ايه وزينة مالها و رأيي فيها ازاي 
عاصم بهدوء وتردد ايه رإيك فيها عروسه ليا يما 
يتبع
الحلقة الثانية
عاصم ابتسم علي سكوت امه انتي ساكته ليه يما قولي كل اللي في قلبك حتي لو هيزعلني انا راضي بس انا تايه ومحتاج كلامك دلوقتي عن اي وقت تاني
مرفت بصتله زينة قدامك من قبل ما تتجوز المره الاولي يا عاصم اشمعنا دلوقتي احلويت في عينك قولي انت اللي في قلبك
عاصم اتنهد تقدري تقولي حاسس ان بعمل عمل خيري يما زينة حلوه والبت فيها الطمع وان جيتي للحق بسبب مشاكل مسعد مفيش حد عليه القيمه هيروحلها الكل هيقولك بس اخوها بيه وعليه كل اللي هيروح من سلالة مسعد وامي نجوي عايزة تسكت نسوان الحاره وهتوافق بأي حد وزينة حرام البهدله فيها
مرفت بستغراب عمل خيري ازاي يا عاصم الواحد بيقول اتجوز اكون عيله وعزوه وحد ترجلعه البيت اخر النهار بعد ما تخلص شغلك متلهف ليه ولحضنه حد يحببك في الايام وتحببه فيك لكن تقولي عمل خيري دا كلام فاضي مستخسرها في الناس وبتقول الناس هتظلمها بس انت كدا هتظلمها اكتر يابني الوحده عايزه تحس احساس الحب وانت بكلامك دا عمرك ما هتحسسها بيه
عاصم بهدوء يما ما انا هتجوزها هعاملها بما يرضي الله واهي عرفينها ومربينها علي ادينا ولا ايه يا ام عاصم ولو علي الحب اهو مع الوقت بيجي
مرفت والله انا اطول زينة تكون مراتك دا يوم السعد والهنا عايزني اكلم نجوي اكلمها واشوف ردها واعرفك
عاصم رجع راسه علي الكنبه ورا وقال بتعب كلميها الصبح وشوفي ردها كانت موافقه خير مكنتش موافقه ربنا يسعدها وييسر حالها في اللي ربنا كاتبه من نصيبها
مرفت ببتسامه حاضر الصبح اول حاجه هعملها هكلمها قوم انت ادخل خد دش وريح جسمك علي ما اجهزلك لقمه تاكلها
عاصم مسك اديها وباسها ربنا يخليكي ليا ياست الكل وبص علي بنته اللي نامت علي صدره شالها وباس دماغها وډخلها اوضتها ودخل اوضته اخد شور ولبس ونام علي سريره بتعب 
عاصم حط ايده ورا راسه وۏلع سيجارته ياتري اخدت قرار صح ولا غلط هل بظلهما بقراري دا عمي رمضان وصاني عليها قبل ما ېموت ومعرفش احافظ عليها غير وهي معايا طيب لو اتجوزتها هعاملها كزوجه ولا ازاي دا الفرق بينا ١٦ سنه هل هتقبلها او هي هتتقبلني 
مرفت خبطت ودخلت اوضته بقلق بنادي عليك من ساعتها يا عاصم معقول مسمعتش !
عاصم طفي السېجاره واتعدل حقك عليا يا غاليه والله مسمعت بتنادي في حاجه
مرفت بحنان الاكل برا علي السفره يلا قوم اتغدي ونام براحتك
عاصم قام وراح قعد علي السفره وبدء ياكل ودماغه مش معاه خالص 
مرفت بستغراب لاء بقا دا في حاجه شغلاك اوي مبتردش ليه يابني مالك قلقتني عليك
عاصم انتبه ليها ها بتقولي حاجه يا غاليه 
مرفت بستنكار بقول حاجه دا انا قولت حجات وانت ولا هنا بالك مشغول بإيه كدا
عاصم بتوها مش عارف يما القرار دا صح ولا غلط خاېف اظلمها معايا وخاېف اسيبها تتظلم من الناس وبرضو هشيل ذنبها دي وصية عمي رمضان يما
مرفت طبطبت علي ايده ببتسامه تخلص اكل وتقوم تتوضي وتصلي صلاة استخاره وسيب كل حاجه علي ربنا لو فيها خير يجعلها من نصيبك يا قادر يكريم ولو فيها شړ يبعدها عن طريقك يحبيبي يارب
عاصم ببتسامه اللهم امين يارب دا اللي هعمله بإذن الله المهم كنتي بتقولي ايه من شويه 
مرفت عايزاك تروح زياره لأختك تشوفها كدا عامله ايه هي وعيالها
عاصم وهو بياكل حاضر يما بكرا بليل بإذن الله هروحلها واشوفها حاضر حاجه تانيه
مرفت اه عايزين مدرسه ولا مدرس يجي للميس يعلمها الكتابه والقراءة بنتك كبرت والسنه الجايا هتدخل المدرسه نكون داخله فاهمه شويه
عاصم حاضر هشوف الموضوع دا بكرا معاكي فلوس ولا عايزه 
مرفت ببتسامه معايا يا غالي ربنا يطولنا في عمرك ويرزقك رزق حلال يارب
عاصم ويطولنا في عمرك يا نور البيت وقام وقف وشال الصنيه بتاعت الاكل ډخلها المطبخ وغسل واتوضي ودخل اوضته صلي ودخل نام براحه 
في القابر مسعد والسيد وابراهيم قاعدين في قلب المقاپر ومولعين ڼار تنور ليهم 
ابراهيم حط البودرا علي كارت ومد ايده لمسعد احلي اصتباحه يا ريس
مسعد مسك الكارت وحط طرفه علي مناخيره وشمه بقوه وغمض عينه اوي واعصابه كلها اصبحت مرخيه النوع دا جباار يا رجاله بيعمل دماغ تانيه خالص
السيد عمل نفس اللي مسعد عمله رايق عليا الطلاق رايق
ابراهيم المهم هتعمل ايه مع مرزوق الزفت في العده اللي سرقتها
مسعد بسخريه ولا حاجه اللي دماغه تجيبه يعمله يعمله هي دي عده اصلا دا خرده
السيد طب ايه مفيش اي سبوبه جديده اخووك حالته وحشه زي ما انت عارف
مسعد قال انا اللي حالتي حلوه دا شويه العده دول مجابوش ٤٠٠٠ جنيه اللي جيبنا بيهم الاصتباحه لما اقع علي حاجه كبيره تكون معايا يا باشا
ابراهيم وانا معاكو اوعااا تنسو اخوكم
مسعد عيب عليك دا انت قبلنا يا كبير شد شد ومد ايده بكارت البودرا وابراهيم شد واترمي علي الارض بستمتاع وعيون حمرا زي الډم 
النهار طلع وكل واحد قام يشوف شغله اللي بيفتح قهوته وبيرش قدامها مايه وصاحب المطعم بيقلي طعميه والناس واقفه تشتري وصاحب الخضار بيفرش في الشارع وبدء يبيع والصوت بدء يملي الحاره 
في اوضة زينة 
زينة فاقت علي صوت الدوشه اللي مليت الحاره قامت بضيق بالله ليه بقوم كل يوم متضايقه مع ان مولده في الحاره ومتعوده علي الدوشه مكنتش ساكنه في التجمع ونقلت جديد انا
نجوي دخلت اوضتها وفي اديها سلة الغسيل طالعه تنشرها في البلكونه مالك بتبرطمي في ايه علي الصبح 
زينة وهي بتتمطع علي السرير بكسل ولا حاجه نايمه بعد الفجر كان ورايا مذاكره والدوشه اللي في الحاره مخلياني مش عارفه اخد راحتي في النوم
نجوي طيب قومي يلا انا هغسل وانشري عليا ضهري وجعني من كتر الوقفه
زينة بكسل يا ماما والله العظيم مش قادره عايزه انام
نجوي حطت اديها في وسطها وبصتلها ولما تتجوزي هتقولي لجوزك مش قادره اقوم اعملك واغسلك هيطلقك يختي وهتيحب تقعدي جنبي
زينة ضحكت عليها هرقصله ف مش هيطلقني وغمزتلها 
نجوي ضحكت بسخريه اتنيلي لو هو سكت امه مش هتسكت قومي قومي وفتحت البلكونه وطلعت تنشر وزينة قامت غسلت وشها وطلعت 
زينة وهي بتدعك في عيونها ماما مسعد رجع ولا لسه 
نجوي لاء لسه مرجعش ومعرفش راح فين وبياته برا البيت بيعمل مصايب كلها بتقع فوق دماغنا منه لله البعيد
زينة بحزن علي حال اخوها ربنا يهديه يارب طب افرض عمي مرزوق بلغ فيه بجد يا ماما 
نجوي عاصم اللهي يتجبر خاطره دفعله حق الحجات اللي المحروس سرقها هيحبسه پتهمة ايه بقا وجرس البيت رن هروح افتح ممكن يكون هو وراحت فتحت وكانت ام عاصم ولميس حضنتهم ايه النور دا كله نورتي يا ام عاصم ادخلي يا لموسه
مرفت ببتسامه منور بيكم يا غاليه تسلم ايدك علي الملوخيه بالله العظيم طعمها زي العسل
نجوي ببتسامه مرحبه بالف هنا علي قلبك تعالي يا زينة دا خالتك ام عاصم تعالي اعمليلنا كوبايتين شاي
مرفت ببتسامه وهدوء طب ما تيجي نخلي الشاي شربات وناخد زينة لعاصم 
نزلت الكلمه علي زينة علي جايا عليهم زي المايه الساقعه في عز الشتا دا امبارح لسه قايل زي ابتسام اختي ايه اللي حصل وشافه غير كدا 
زينة پصدمه وقالت في نفسها حلم اكيد حلم من احلامي مش اول مره تحصل
مرفت بصت علي شكلها المصډوم تعالي يا زينة واقفه متصلبه ليه كدا يحبيبتي
زينة خفت ابتسامتها بالعافيه ودخلتلهم احم ايه النور دا كله وحضنت مرفت بحب وقعدت جنبها وشالت لميس علي رجليها لموسة قلبي عندنا يولاد ايه النور دا كله
لميس ببرائه جيت نلعب سوا بالعرايس بتاعتك بابا قالي الصبح لو وفقتي تيجي هلعب معاكي في بيتنا كل يوم وفي اي وقت وانا عيزاكي تعالي علشان خاطري
مرفت قولتي ايه يا ام مسعد

علي كلامي انا عارفه ان عاصم كان متجوز وعارفه انه كبير علي زينة بس والله العظيم عاصم قلبه زي الحليب الصافي واللي في ايده مش ليه من طيبته
نجوي بفرحه دا انا اوديها ليه لحد باب البيت يا ام عاصم دا كفايه وقفته جنبنا في عز ما اهلنا سبونا يختي وايه يعني كان متجوز ومراته ماټت هيعيش عازب يعني حقه يتجوز ويتبسط
مرفت ببتسامه وهي بتطبطب علي ضهر زينة اللي