رواية العاصم بقلم ندى حبيب


ھتموت من الخجل بس برضو نعرف عروستنا موافقه ولا مش موافقه الكلمه الاخيره كلمتها
زينة ابتسمت وخدودها احمرو من شدة الخجل اللي انتو شيفينو اعملوه وقامت ومعاها لميس لأوضتها بفرحه متخيلتهاش في حياتها معقوله هتتجوز عاصم سلطان رفيق احلامها معقوله الدنيا ضحكت فجأة كدا 
نجوي بضحك اظن رد العروسه وصل واتكلمت بجديه بس برضو يا ام عاصم عاصم يطلبها من جدها عمها ممدوح هما رجلتها بعد ابوها 
مرفت ومالو يما الاصول اصول يروح يطلبها من عمها حددي معاد واتصلي عليا عرفيني ونروح نطلبها من عمها وجدها ونتفق علي كل حاجه
نجوي بفرحه عيني ليكي انتي وعاصم اخر النهار هعرفك بالمعاد
مرفت قامت وقفت ماشي يحبيتي يدوبك امشي بقا عندي علاج ولازم اخده
نجوي تمشي فين انتي تتصلي بعاصم وتتغدو معانا النهارده
مرفت ابتسمتلها نتغدا ليلة كتب الكتاب بتاعهم يارب لميس يلا هنمشي
لميس طلعت بتذمر ووراها زينة انا لسه ملحقتش العب خلينا شويه يا تيتا والنبي
مرفت ببتسامه ما هو احنا هناخدها عندنا خالص بس لازم نروح علشان علاجي يلا
زينة ابتسمت بفرحه جواها وباست لميس هقول لباكي يجيبك تاني تلعبي معايا
لميس بلهفه قولي وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معايا 
زينة باستها وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معاكي ها كدا مبسوطه
لميس حضنتها اووي وراحت مسكت ايد جدتها ومشيت معاها 
نجوي بصت لبنتها بغمزه يعني قولت البت هتعترض هتقول اكمل تعليمي اي اكشن في الموضوع مفيش خالص
زينة بعدم تصديق انا صاحيه ولا نايمه وبحلم اصل مش اول مره احلم الحلم دا واصحي علي صويتك انتي وابنك هو عاصم عايز يتجوزني انا بجد 
نجوي بضحك لا يختي حقيقي دا انتي طلعتي مدلوقه علي وشك زي الجردل
عاصم في ورشته لأول مره مش عارف يركز في شغله دماغه مبتفكرش غير في حاجه واحده هتوافق ولا هترفض 
رامز صاحبه وجوز ابتسام اخته وشغال في الحداده في الورشه اللي جنبه قاعد معاه بيشرب الشاي يعم ركز مع ميتين اهلي عمال اهري في الفاضي انا 
عاصم بصله هدلق في وشك كوباية الشاي اشويك شايفني سرحان يبقي اكيد مركز في حاجه مهمه يبقي تسكت لحد ما اخلص سرحان هتكلم من نفسي
رامز سرحان في ايه يعني هنقول نسوان انت مش بتاع نسوان سرحان في مشكله مش بتاع مشاكل في ايه بقااا 
عاصم ضحك المرادي سرحان في نسوان فعلا بس في الحلال يا نطع
رامز ضحك بفرحه احلف بالله مش مصدقك مين وبنت مين ومن عيلة مين تفاصيل التفاصيل تتقال دلوقتي 
عاصم اهدي يابن العبيطه ووطي صوتك هتفرج علينا الحاره عايز اتجوز زينة بنت عمك رمضان 
رامز كشړ اخت مسعد الشمام الحرامي جتك واكسه في اختياراتك العره
عاصم بصله بغيظ ما تلم لسانك الزفر دا يلا واتكلم عدل وبعدين مالها يعني هي علشان اخوها ضايع يبقي ذنبها هي ايه 
رامز وهو بيشرب الشاي مش حكاية ذنبها حكايه انه هيبقي خال العيال وزي ما بيقول العرق جساس يا صاحبي
عاصم مفيش الكلام دا انت لو مربي عيالك تربيه صح وعارف مصاحب مين وبيمشي مع مين ابنك عمره ما هيضيع واللي يضيع مسعد ان ابوه ماټ ومحدش كسر عينه وطاح في الدنيا
رامز الله يسهله وانت عمرك ما هتعمل حاجه غير وانت عارف هتمشيها ازاي ف اكيد عارف انت داخل علي ايه ف الف مليون مبروك يصحبي
عاصم بقلق الكلمه دي لسه بدري عليها لسه معرفش هتوافق ولا شيفاني اخوها دا انا امبارح الصبح بقولها انتي دي ابتسام اختي وبليل عايز اتجوزها انا نفسي مش مقتنع علشان هي تقتنع
رامز بضحك القلب ملوش سلطان يعم عاصم اسألني انااا لولا بحب الوليه مراتي اللي هي اختك كان زماني مطلقها من الصباحيه
عاصم ضحك لأنه عارفه بيعشق اخته وعمل كتير علشان يتجوزها وفونه رن وكانت امه رد بتردد الوو ايوا يمااا طيب طالعلك اهو وقفل وقام وقف ولا يا رامز خليك في الورشه لما اطلع لأمي اشوف قرار العروسه وانزلك
رامز اطلع متقلقش امان يا صاحبي
عاصم طلع شقته ودخل قعد جنب امه وكله شحم مستني ردها 
عاصم بهدوء عكس اللهفه اللي جواه ايه يا حجه مش ناويه تتكلمي ولا ايه 
لميس بفرحه بابا ابله زينة قالت اه هتيجي تعيش معانا علشان تلعب معايا وهتجيب عرايسها معاها كمان وصقفت اووي 
عاصم ابتسم علي فرحة بنته وبص لأمه ساكته ليه يما 
مرفت ببتسامه فرحانه يا عاصم انت طيب وابن حلال ومستهلش غير وحده في طيبة زينة برضو
عاصم ابتسم وافقو بجد اخر توقع جيه في بالي بصراحه متخيلتش انها توافق تخيلت روايه تانيه خالص
مرفت طبطبت علي ضهره وافقت وهي مبسوطه كمان بس هتروح تطلبها من جدها وعمها دا طلبهم
عاصم ودا الاصول طبعا ودا اللي كنت هعمله بس بس هو دا طلبهم 
مرفت اه امها قالتلي كدا وبس وزينة موافقه وقالت بغمزه ااه يواد يا عاصم لو شوفتها في لبس البيت حتت قشطه تتاكل بشوكه والسکينه كدا
عاصم ضحك بصوته كله انتي راحه تعيني بقااا يا ام عاصم 
مرفت بضحك وغمزه امال ايه مش لازم اطمن علي مستقبلك برضو مش المعصعه اللي كنت جايبها لينا ومش عاجبها كمان
عاصم ابتسم المېت لا يجوز عليه غير الرحمه يماا بس مستغرب طلبهم دا بس
مرفت دول ناس ولاد اصول فاكر لما روحت اكلم ام انتصار عليها طلبت شقه لبنتها لوحدها واتشرطت ودهب كام جرام ومعرفش ايه وقلة ادب عالم جعانه
عاصم ضحك هو عارف ان طول عمر امه ما حبت انتصار مراته الاولي اللي ماټت اثر حاډث علي الطريق الصحراوي بعد رجوعها من رحلة دهب مع اصحابها 
عاصم مقالتش نروح نقابل اهلها امتي 
مرفت قالتلي اخر النهار هعرفك قوم انت شوف شغلك وانا اول ما تتصل عليا هعرفك قالت ايه
عاصم قام وقف طيب يا غاليه انا نازل الورشه علشان سايب رامز فيها ونزل علي تحت وجواه شعور متلخبط ما بين الخۏف من الخطوه والحماس للخطوه نزل ورشته وقابل واحده من جرانهم في خدمة يا ام احمد
ام احمد مدت اديها بالعجله الله يسترك يا معلم عاصم الحم الجنزير بتاع عجلة احمد بيعيط من الصبح علشان وقع ومش عارف يصلحه
عاصم اخد العجله منها عيوني لأحمد وبدء يلحملها الجنزير غير واعي للواقفه في شباك اوضتها بتبص عليه ببتسامه عاشقه مش مصدقه ان طالبها لجواز نقطه واحده اللي شاغله تفكيرها ايه اللي اتغير في يوم وليله وبدل ما يشوفها اخته زي ما طول عمره بيقولها شافها بصغه تانيه 
الليل جيه وعاصم قاعد علي القهوه مع رامز وكام واحد من صحابه 
رامز وهو بيشرب من الشيشه اللي قدامه وعينه علي الست اللي ماشيه قدام عينه دا الحاره بتاعتنا اتطورت اوي بقا بيجي فيها ناس تدخلك الڼار وانت في اعز اسلامك يا جدع
عاصم فهم هو بيقول كدا ليه وبص ورا رامز وقال ام لوجي حبيبة قلبي بتدوري علي رامز ولا ايه
رامز برق وبصله قول انك بتهزر وحياة ابوك امي حالفه عليا متبيتنيش عندها لو ابتسام اختك طردتني هتشمت ابويا فيا وبنتي هتتشرد
عاصم بضحك شايفين الواد وشه اصفر ازاي ولما انتي پتخافي اوي كدا يا بيضه بتبصي علي بنات الناس ليه ولا هي الۏساخه في دمك وخلاص
رامز پغضب وهو بيتعدل في الكرسي يعم بطل هزار في الكلام دا الواحد دمه نشف من الشيشه خلقه تقوم تنشف دمي كمان بكلامك كمان
عاصم ضحك علي كلامه وشاف مسعد جاي من اول الشارع وشكله مش فايق لدنيا اصلا قام وقف شويه وجاي يا رجاله
رامز وقف ومسك ايده بتحذير صلي علي النبي واهدي
عاصم متقلقش والله مش عامل حاجه فيه هشوفه بس سرق ايه من مرزوق وراح عليه 
مسعد بضيق وهمس الشيخ عاصم لسه هيديني درس في الدين والاخلاق هو التاني
عاصم راح وقف قدامه وفضل باصص ليه اهلا بالحرامي الكبير نورت الحاره يا مسعد فينك يبا بتعمل العمله وتختفي فين
مسعد بتكشيره وهو بيخبط علي دماغه عاصم يا اخويااا انا تعبان ولا ناقص كلامك ولا ناقص دروسك دماغي ۏجعاني ابعد خليني اروح بيتي
عاصم مسكه من لياقه قميصه اللي كلها تراب اتكلم حلو بدل ما تزعل لحد الان مش عايز امد ايدي عليك يا مسعد علشان لو مديت ايدي مفيش فيكي يا بلد دكتور هيعرف يخيط فيك
مسعد زق ايد عاصم انا مفيش فيكي راجل يابلد يعرف يمد ايده عليا ولو حصلت ودي مستحيله بتكون مقطوعه بعديها بثواني يسطااا انا بطل اللي قدامك دا بطلللل
عاصم رفع ايده پغضب ونزل علي وشه بالقلم خلي رامز يجي جرب عليه بطل في ايه في السرقه من ورش الناس بطل في الشم والبودرا كدا اصدقك لكن لو اتكلمنا علي الرجوله هي لسه معدتش عليك يلاااا فوق دا انت عيل لسه ولا روحت ولا جيت
مسعد پغضب هعتبرك اخوياا الكبير وعمري ما همد ايدي عليك بس ليك وقت يا عاصم وقرب
عاصم زق رامز اللي مكتفه پغضب وراح مسك مسعد من هدومه بقوه خاف مسعد منها وانا ولا عايزك تعتبرمي اخوك ولا تعتبرني المعلم عاصم وريني اللي عندك يا وحش
نزلت زينة من بيتهم وهي بتجري عليهم تشيلهم عن بعض بدموع علشان خاطري كفايه يا عاصم ھيموت في ايدك والله
عاصم بصلها پغضب وزعق علي بيتكم اخلصيييي
مرفت نزلت من بيتهم وشدت زينة من اديها تعالي يا زينة سيبي عاصم يربيه دا اللي ملوش كبير بيشتريله كبير تسوي ايه فضايحك في الشارع كل يوم والتاني واخدتها وطلعت علي بيتهم تعالي يا زينة عاصم روحه في مسعد عمره ما يضربه تلاقيه بيخوفه بس استني هعملك كوبايه مايه بسكر ترد روحك
زينة دموعها نزلت لاء انا مش عايزه حاجه انا عايزه اروح بس يا طنط
مرفت بحزن عليها استني بس يا زينة تروحي فين امك فين 
زينة بدموع مامتي راحت عند جدي وانا كويسه والله متقلقيش قامت وقفت وراحت فتحت الباب عاصم كان في
وشها 
عاصم پغضب اسمعي علشان مش هتكلم معاكي في الكلام دا تاني عايزه تنزلي الشارع يبقي تنزلي بعبايه مقفوله وتغطي شعرك لكن المنظر اللي شوفته النهارده دا لو اتقرر وديني لتزعلي جامد سامعه
مرفت بصت علي زينة اللي عيونها في الارض ومغمضه عيونها في ايه يا عاصم براحه عليها طايح في الكل ليه
عاصم تجاهل كلام امه وبص لزينة پحده ساامعه ردي اكلمك تردي
زينة بهدوء لو سمحت ابعد عايزه انزل 
عاصم بعد من علي الباب ببرود انا بعدت ولو جدعه انزلي ومتلوميش غير نفسك
زينة اول ما هو بعد عن الباب نزلت علي تحت علطول روحت بيتهم 
عاصم بزهول انها معبرتوش ونزلت دخل