رواية صالح وياسمين كاملة جميع الفصول بقلم كاتبة


علي بعصبيه مكتومه 
ياخي يتك الأرف في...
هااا
قالها صالح محذرا كأنه يذكره بأنه سيحتاجه في الفتره المقبله فخمدت ثورته وأكمل بضيق 
في حلاوتك .
وضع صالح قدما فوق الأخرى وهو يسأله 
ها هتتقدملها امتى 
توترت ملامح الأخير وهو يسأله بعدم فهم مصطنع 
أتقدم لمين 
زفر صالح بضيق وهو يقترب بجسده منه بعدم أنزل قدمه وقال بلهجه محتدمه 
أخلص يابا مفيش وقت للإستعباط البت داخله على ال 28 وأنت كسرت ال 30 هتتقدملها لم تطلعوا معاش !
رد بنبره ضائقه 
متنساش أنك بتكلم أخوك الكبير .
أشاح الأخير بيده وهو يردد بخفوت وصل لمسامع الأخير
كبير الخيبه !.
ولما أقوم ألطشلك !
قالها علي بتحذير فتراجع صالح في حديثه وهو ينهض قائلا 
خلاص يا كبير براحتك بقى .
أنهى جملته وهو يأخذ طبقه مره أخرى متجها للداخل فتوقف على مناداة أخيه بإسمه فابتسم بخبث قبل أن يلتف له متسائلا ببراءه 
في حاجه يا علوه 
زجره علي بضيق قبل أن يقول بنبره متوتره قليلا 
طيب كلمها يعني شوف رأيها ولو موافقه مبدأيا خد منها ميعاد على آخر الأسبوع .
ابتسم له صالح باتساع وهو يخرج هاتفه من جيبه ويقول بحماس 
هو ده الكلام .
طلب رقمها وثوان وأتاه الرد فقال ببشاشه 
فاضيه بكره يا رندا هجيب العيله ونيجي نزورك ....
اتسعت أعين علي پصدمه وفغر فاهه وهو يستمع لحديث أخيه الذي أكمل 
يا ستي هقولك ليه بعدين فاضيه ولا لأ 
صمت قليلا ثم قال 
حلو اوي انتظرينا بكره الساعه 8 إن شاء الله .
استمع للطرف الآخر ثم قال 
جايين ليه أبدا يا ستي علي أخويا جاي يتقدملك ...رندا بت رنداااااااا.
أغلق المكالمه ونظر ل علي المصډوم أمامه وقال وهو يرفع منكبيه 
شكل الخط قطع .
صړخ بخضه حين اصتدمت الوساده بوجهه و علي يركض وراءه وهو يردد بنبره صاړخه 
ياخي ينعل أبو سمجتك .
أغلق باب غرفته سريعا وهو يضحك بشده على هياج الآخر في الخارج .
الثامنه مساء بتوقيت القاهره الثامنون بتوقيت قلبها المنتظر جابت الطرقه لأكثر من مئة مره تحاول تهدأة توترها وتحاول أيضا الإستيعاب هي أساسا منذ أمس وهي تحاول إستيعاب ما أخبرها به صالح دفعه واحده أسيتقدم لها علي أشعر بها أم أنها خيار مرشح له أسئله كثيره تجوب عقلها ولا تجد لها إجابات مقنعه وليس أمامها حلا سوى الإنتظار انتفضت على صوت جرس الباب معلنا قدوم المنتظر فر كضت للمرآه تتأكد من طلتها الأخيره ومن ثم اتجهت للباب لتفتحه بابتسامه خجله لتجد جيهان و محمود وصالح و أخيرا وأهمهم علي دعتهم للدخول بترحاب شديد حتى دلفوا بعد السلامات وجلسوا في الصالون بعدما عادت لهم بواجب الضيافه وظلت أحاديث عاديه تدور في الجلسه حتى بدأ محمود بالحديث 
بصي يابنتي احنا جايين النهارده عشان علي ابني طالب إيدك على سنة الله ورسوله .
غزى الإحمرار وجهها وقبل أن تجيب سبقها صالح يقول 
على فكره بقى يا حاج مكنتش بهزر لما قولتلكوا في البيت أطلبوها مني أنا .
نظر محمود له باستنكار ثم نظر لها وهو يسألها 
أنت موافقه إن ده يبقى ولي أمرك !
ضحكت بخفوت وهي تنظر لصالح الذي اشټعل وجهه غيظا وقالت 
بصراحه يا أنكل أحنا متفقين على كده من زمان خصوصا إني مليش حد زي ما حضرتك عارف .
تنهد محمود باستسلام وقال 
الي تشوفيه يابنتي .
ثم نظر لولده وهو يقول من بين أسنانه 
احنا
طالبين إيد الآنسه رندا على سنة الله ورسوله قلت ايه 
وضع قدم فوق الأخرى بتكبر وكاد يتحدث حتى هدر فيه والده وهو يقول 
نزل رجلك يا حيوان بدل ما أقوملك والله .
أنزل قدمه بحمحمه متوتره وقال 
هشوف رأيها وأبلغكوا إن شاء الله .
هذه المره تحدث علي بتحذير 
صالح عدي يومك .
نظر لهم بغرابه وهو يقول 
ايه يا جماعه هي ملهاش رأي يعني !
أجابه علي وهو ينظر لها ويقول 
ليها طبعا بس أعتقد أنها عارفه قرارها مش محتاجه وقت تفكر يا آه يا لأ .
نظر لها صالح فوجدها مبتسمه بخجل وتتحاشى النظر للجميع فسألها 
محتاجه وقت يا رندا ولا عارفه قرارك 
رفعت نظرها له وهمست على استحياء 
محتاجه أتكلم مع علي شويه .
ابتسم صالح وهو يدرك ما تريده فيه وقال 
ها يا بابا نسيبهم يتكلموا شويه 
أومئ بتأكيد 
طبعا حقهم .
وقفت رندا بهدوء ودعته للخروج معها للشرفه وبعد مرور عشر دقائق من الحديث الغير مرتب زفرت رندا بضيق وهي تقول 
علي أنا مفهمتش منك حاجه بقالنا عشر دقايق في إجابة سؤال واحد وأنت بتلف وتدور سؤالي واضح يا علي أنت عاوز تتجوزني ليه 
عشان بحبك .
قالها فجأه جعلت من نبضاتها تتوقف لثواني ثم تعود للدق مره أخرى وهي تطالعه بأنظار مدهوشه وأكمل 
بحبك من زمان بس الي بعدني عنك إني كنت فاكر أنك أنت و صالح بتحبوا بعض .
صالح ! 
رددتها بدهشه ليومئ لها وبدأ في شرح لها ما جعله يفهم هذا حتى اتسعت عيناها بدهشه وهي تردد بدون وعي منها 
يخربيت أبوك ..
زجرها بضيق وهو يقول 
رندا لمي لسانك .
أشاحت بيدها وهي تردد 
لسان أيه الي ألمه ! طب كنت تعالى أنت ياخويا لمني كلي من خمس سنين مش تضيع خمس سنين عشان سوء تفاهم !! أنت عارف أنا عيشت السنين دي ازاي ولا إحساسي كان أيه وأنا فاهمه أنك مش شايفني أصلا!
اختنق صوتها في آخر حديثها وتملكتها رغبه في البكاء ليشعر هو بها فقال بآسف 
برضو متعرفيش شعوري أنا كان ازاي بعترف إني كنت غبي بس أهو إرادة ربنا والمهم أني بحبك .
أخيرا قالها قال أحبك قالها
وأنا قلبي قلبي قلبي توقف بعدها
من فديت أنا العيون قال أحبك وپجنون
ودي أطير ودي أعيش في الدنيا بقربها
واحد أحبه من زمان وما يحس أحبه كان
وأنا كنت أعاني من زمان أتاني حس بوقتها
أخيرا قالها قال أحبك قالها
الفرحة يمه لقيتها صعب جدا وصفها
هو قلبي وهو نبضه وأحلى نبضة قلبي يدقها 
عاوز أعرف ردك 
سألها بتوتر لتبتسم له بهدوء وخجل وهي تقول 
موافقه يا علي ..
بعد ساعه ...وصل للكافيه المنشود ليجدها جالسه على أحد الطاولات في إنتظاره وقف محله ليخلع دبلته ولا يعلم لم تردد هذه المره في هذه الخطوه فبقت أنظاره معلقه بالدبله لثوان طويله وإصبعيه مترددين في خلعها وشعور بالضيق يجتاحه ... كل هذا دام لدقيقه ربما حتى خلعها ووضعها في جيبه وأخذ نفس عميق وهو يتجه لها .
هاي أميره ديانا .
رفعت أنظارها له تبتسم باتساع وهي تردد 
في ميعادك بالثانيه .
رد بغرور 
أنا مفيش أكتر مني التزاما بالمواعيد .
يا مغرور .
قالتها بضحكه ليضحك

بخفوت ثم يسألها 
طلبت حاجه 
لأ كنت مستنياك نطلب سوا .
أومئ لها بهدوء وهو ينظر في قائمة المشروبات لتنظر له باستغراب وتسأله 
مالك يا صالح شكلك مضايق !
نظر لها بصمت لثوان ثم أشاح بصره وقال بنبره عاديه 
لا أبدا .
للحقيقه يشعر بشئ ثقيل يجثم فوق صدره يكاد ېخنقه لا يشعر براحه في الحديث ولا في الجلسه ولا في أي شئ يحدث الآن .
رن هاتفه ليخرجه من أفكاره لينظر لشاشته فوجدها هي ياسمين وقف فورا وهو يقول ل ديانا 
مكالمه مهمه هرد وأرجع .
أومأت له بتفهم ليذهب بعيدا عنها ويجيب وهو يقول بنبره هادئه 
ياسمينا .
أتاه صوتها القلق يسأله 
ها يا صالح طمني رندا وافقت 
ابتسم بهدوء وهو يجيبها 
وافقت ياستي واتفقنا