رواية فريسة غلبت الصياد الفصل الثالث والثلاثون بقلم منال سالم


دلف إلى مكتب السكرتارية لمحته السكرتارية وهو يخطو للداخل فنهضت على الفور من مكتبها وقامت بتحيته فإبتسم لها ثم نهضت كارما هي الأخرى وعلى وجهها ابتسامة عذبة ..
اقترب المهندس رأفت من مكتبها وظل ينظر إلى كارما بحنية أبوية وتحدث معها بصوت خاڤت .. بينما ظلت السكرتيرة تحاول استراق السمع ومعرفة ما الذي يدور بينهما ..
تعالت ضحكات رأفت مع كارما ثم مال ناحيتها برأسه وهمس لها بشيء ما فأومأت برأسها ايجابيا ثم انصرف .. ومازالت السكرتيرة تتابع كلاهما بأعين ثاقبة ....
السكرتيرة في نفسها ده الموضوع ريحته فاحت على الأخر 
.....................
في فيلا رأفت الصياد 
أمسكت فريدة بالشيك الذي تلقته من زيدان بأصابع يديها وظلت تنظر إليه بأعين لامعة ..
فريدة بصوت خاڤت وبنظرات لئيمة بكرة هاروح أصرف الشيك ده أيوه فرصة ورأفت مسافر أقدر أروح البنك براحتي وأحط الفلوس في حسابي .. 
دلف عمر فجأة إلى غرفة والدته فوجدها تمسك بشيك ما في يدها فطوته على الفور ثم نظرت إليه شزرا و...
فريدة بحدة مش تخبط قبل ما تدخل 
عمر باستغراب ما أنا خبطت يا ماما بس حضرتك مردتيش أومال ايه اللي في ايدك ده 
فريدة بتردد آآ.. وانت مالك .. وبعدين انت ايه اللي مصحيك الوقتي 
عمر وهو يعقد حاجبيه في اندهاش ايه اللي مصحيني ! عادي يا ماما أنا بصحى كل يوم في الميعاد ده 
فريدة وهي تشير بيدها طب امشي اطلع برا 
عمر بدهشة ايه يا ماما مالك عصبية كده ليه 
فريدة بضيق ولا عصبية ولا حاجة ! أنا عاوزة ألبس يالا اطلع برا
عمر بضيق في نفسه أنا غلطان اني جيت أصلا هنا .. 
.................................
في فيلا زيدان 
وصلت ناهد بسيارتها إلى فيلا زيدان فلمحت ببصرها أن بوابة الفيلا موصودة ثم أشارت للسائق لكي يطرق باب الفيلا الحديدية حتى يتم السماح لها بالدخول ..
ترجل السائق من السيارة وتوجه لأحد رجال الحرس الخاص المرابطين أمام البوابة ثم تحدث معهم للحظات فأمسك أحدهم بجهاز ما في يده وتحدث عبره ثم أشار له بعد دقائق بالدخول ..
فتحت البوابة ودلف السائق بالسيارة إلى الداخل حتى وصل إلى مدخل الفيلا ثم ترجلت منها ناهد وقرعت الجرس ودلفت إلى داخل الفيلا بعد أن فتح لها الباب أحد الخدم ...
قام أحد رجال الحرس الخاص لزيدان بالإشارة للسائق لكي يحرك السيارة إلى خارج الفيلا تماما ذلك بناءا على أوامر زيدان ..
أشارت الخادمة لناهد لكي تتوجه إلى غرفة الصالون ثم توجهت هي إلى غرفة ما جانبية .. ظلت ناهد تنظر حولها في ريبة شديدة هي تخشى أن يكون قد أصاب ابنتها مكروه ما .. 
بعد دقائق خرج زيدان من الغرفة الجانبية وعلى وجهه ابتسامة شيطانية .. وما إن لمحته ناهد حتى انتفضت من على الأريكة على الفور ونظرت إليه بأعين متوجسة ..
اقترب زيدان بخطوات واثقة منها ثم وقف في مواجهتها وهو واضع لكلا يديه في جيبه ورمقها بنظرات غريبة متهكمة و..
زيدان بنبرة متهكمة خير يا حماتي 
ناهد بنبرة خائڤة آآآ.. بنتي يا زيدان 
زيدان بحدة وهو يرمقها بإحتقار اسمها زيدان باشا يا .. يا هانم 
ابتلعت ناهد ريقها في خوف ثم نظرت إليه بأعين خائڤة و...
ناهد بنبرة مترددة آآآ.. ماشي يا .. يا باشا فين بنتي 
زيدان وهو يلوي فمه متلأحة فوق 
نظرت ناهد إليه بنظرات مصډومة وهي عاقدة حاجبيها في اندهاش تام و..
ناهد بعدم فهم ت.. تقصد ايه 
زيدان بعدم