رواية فريسة غلبت الصياد الفصل الثالث والثلاثون بقلم منال سالم


فكري بس تعتبي برا باب الفيلا وانتي هاتشوفي اللي هيجرالك 
شاهي بتحدي مش هاخسر اكتر من اللي خسرته 
لم تنتظر شاهي طويلا حيث ركضت مسرعة خارج الغرفة وتوجهت ناحية الدرج وأمسكت بالدرابزون ونزلت مسرعة عليه .. 
ركض زيدان خلفها وحاول أن يمسكها ولكنها رغم آلامها تحركت بخفة وكادت أن تصل إلى باب الفيلا وتمسك بمقبضه ولكنه أمسك بها من كتفيها بذراعه القوية فأوقفها 
التفتت هي بجسدها لتواجهه وظلت تضربه بحدة على صدره بكلتا يديها وهي تصرخ عاليا ثم حركت ذراعيها بطريقة هيسترية محاولة خربشته ولكنه تراجع بجسده للخلف ليتفادها ومد ذراعيه وأمسك بمعصميها ثم انحنى بجسده ناحيتها ومد ذراعه الأخر أسفل ركبتيها وحملها فوقه كتفه وسار بها نحو الدرج بينما ظلت تركل هي بقدميها في الهواء وصړاخها لم يتوقف ....
زيدان بضيق واضح واضح كده ان اللي حصل امبارح مجبش نتيجة معاكي 
شاهي وهي تصرخ سيبني يا مچرم انت حيوان هتدفع تمن كل حاجة عملتها فيا 
زيدان بشراسة مش قبل ما أخد حقي منك ومن عيلتك ......!!
في ألمانيا 
في المطار 
سمع خالد النداء الأخير الخاص برحلته فتنفس الصعداء لأنه أصبح قريبا جدا من العودة مجددا لأرض الوطن .. 
نظر خالد إلى جواز السفر الخاص به ثم سار تجاه بوابة الدخول بخطوات سريعة وارتسم على وجهه نظرات جادة وحادة خاصة حينما تذكر حقيقة تلك الموظفة الجديدة و..
خالد بتوعد حضري نفسك يا بنت الأبلسة للي جاي ..! 
في شركة الصياد 
في مكتب رأفت 
عمد المهندس رأفت إلى تكليف أحد موظفيه بتخليص كل الاجراءات المتعلقة بحجز التذاكر واستخراج التأشيرات الخاصة بالسفر إلى العاصمة البريطانية لندن في المساء 
ثم اتصل هاتفيا بزوجته الثانية السيدة صفاء وأكد عليها أن تعد نفسها للسفر الليلة .. فرحت صفاء كثيرا حينما علمت بهذا فهناك أمل في شفائها حتى لو كانت نسبته ضئيلة
كما أوصى المهندس رأفت زوجته بألا تحمل عناء أو هم أي شيء فهو سيتكفل بابنتيها في غيابه وكلف أحد الموظفين بمتابعة كل ما يخصهما دون علم من أحد .. 
بالإضافة إلى هذا اتصل المهندس رأفت بمدير الحسابات في الشركة وطلب منه أن يصرف مكافأة مجزية لكارما حتى تستطيع أن تشتري ما تريد دون انتظار أول الشهر لكي تتقاضى راتبها ... ولكنه لم يرد إخبارها بهذا الآن حتى لا ترفض المكافأة وفضل أن تتلقاها غدا في غيابه .. 
رفع رأفت سماعة هاتفه وطلب من السكرتيرة أن ترسل له كارما لأمر عاجل ..
عقدت السكرتيرة حاجبيها في امتعاض ولوت فمها في ضيق ثم تحركت ناحية مكتب كارما و...
الكسرتيرة على مضض كلمي البشمهندس يا ... يا آنسة 
استغربت كارما من طريقة السكرتيرة معها ولكنها لم تعقب على كلامها بل نهضت عن مكتبها وسارت بخطوات سريعة ناحية باب مكتبه ..
ظلت السكرتيرة ترمقها بنظرات احتقارية وتزم في سيرتها ب ..
السكرتيرة بصوت خاڤت بت مالهاش زابط ولا رابط بلفت الجدع تحت باطها آآآخ من أشكالكم ال آآآخ ..!!!! 
طرقت كارما الباب قبل أن تسمع صوت المهندس رأفت سامحا لها بالدخول إلى مكتبه 
أمسكت كارما بمقبض الباب ثم أدارته بخفة وفتحت الباب فأشار لها المهندس رأفت حينما رأها بيده لكي تدلف ثم أشار لها مجددا لكي تغلق الباب من خلفها فامتثلت لأوامره 
سارت كارما بضعة خطوات حتى وقفت أمام مكتبه فنهض هو عن مقعده ودار حول مكتبه لكي يقف أمامها ويواجهها .. 
أخبر رأفت