رواية جديدة


الداخل
بينما تابع الاخر طيفها الذي غاب عنه 
حتى نظر إلى يده وذاك السلسال
لا يعلم لماذا اخفاه عنها!لماذا لم يعطيها اياه! ولكن شعور احتج قلبه في ان يبقيه معاه
انتشله من هذا الشرود رنين هاتفه لينظر إليه بضيق وهو يجذبه من اسفل قدمه بعدم القي به حينما حدثه عماد
طالع المتصل پغضب قائلا 
_خير يا عماد عايز ايه!
عماد 
نعم اجيبها فين انت اټجننت 
قالها ريان پغضب وصوت مرتفع
عماد  
اشټعل الڠضب بداخله وهو يكور يده قائلا بضيق  
_طيب اقفل وانا هتصرف
اغلق الهاتف پغضب وكاد ېقتل كل من يأتي امامه الان 
ولكن لم يعد امامه حل اخر
نظر للسلسال مرة اخيرة قبل أن يضعه بجيب معطفه ثم ترجل من سيارته و اتجه للداخل
حتى وجدها جالسة بجوار الصغيرة تحاول مداعبتها 
_دادة فاطمة  
قالها بهدوء رغم ذاك البركان المشتعل بداخله 
لتأتي فاطمة قائلة نعم يا ريان بيه
تنهد بضيق وهو يطالعها ليهتف مشيرا إلى ابنته 
_خلي بالك من سلين لحد ما نرجع وانتي تعالي معايا
رفعت عينيها حتى طالعته بتساؤل ليتهتف الاخر پغضب 
_ممكن تنجزي مفيش وقت 
هبت واقفة على أثر صوته وهي تودع الصغيرة بنظراتها
ولا تعلم إلى اين يأخذها و ماذا سيفعل بها شعرت بأنقباض انفاسها حينما خرجت خلفه وجدته جالسا
بسيارته لتقف بدون حراك ولا تعلم ماذا عليها ان تفعل
هتفضلي واقفة عندك كتير  
هتف بها پغضب وشراسة
حتى انتفضت هي على اثرها لتصعد بجواره وعينيها تتهرب من رؤيته
ماذا حدث
لا تعلم شئ وعليها الان تقبل
واقعها مع هذا الغاضب 
كانت عينيه طوال الطريق ثابتة وانشغاله الاكبر بها فقد
اخبره عماد انه عليه احضارها من اجل اجتماع اليوم حتى تشرح رأيها ببعض الامور المتعلقه بذاك العقد 
هو احنا هنروح فين 
قالتها بتوتر ونبرة خائڤة من غضبه
بينما ظل الاخر صامتا ولا يجيبها كأنها ليست هنا
لتشيح الاخري ببصرها عنه وشعور الضيق يراودها كيف يعاملها هكذا ومن يظن نفسه ولكن عليها الانتظار حتى
تعرف ماذا يريد منها وبعد ذلك ستضع حل لكل افعاله
صف السيارة امام الشركة وهو ينظر لها بجمود قائلا 
_انا جبتك هنا علشان عندنا اجتماع بخصوص العقد الي عمار اتكلم فيه و انتي موجودة
طالعته بهدوء وهي تنصت إلى حديثه 
بينما أسترسل الاخر قائلا 
_و دلوقتى هتطلعي معايا وتشرحي وجهة نظرك القانونية اظن فهمتي انا جبتك هنا ليه 
نظرت له بثبات رغم توترها من لهيب انفاسه القريب منها
وقالت بأيجاب 
_حاضر فهمت المطلوب
طالعها لبرهة حتى التقت عينيه بعينيها و رأي ذاك التواتر
القابع بهم ليتحاشي النظر إليها وترجل من السيارة حتى لحقت هي به وسارت خلفه بهدوء رغم توترها
جابت الشركة بعينها حتى رأت الموظفين بالشركة كيف يعملن بجهد و لكنها إلى همسات الفتيات و كيف يتغزلن به
دون حياء رغم انه لم يعير احدهن انتباه ولكنها تملكها
الڠضب والضيق المفاجىء
وصل كلاهما إلى غرفة الاجتماع
ليدلف ريان اولا وخلفه هي حتى رحب به الجميع بإحترام
ليشير هو بيده إليها قائلا بثقة 
_الاستاذة يارا المحامية القانونية للشركة
فرغت فمها پصدمة وهي تطالعه بذهول
لتتوجه لها الابصار المتفحصة فكانت ترتدي ملابس
فضفاضة لا تبرز مفاتنها وحجاب من اللون الوردي الذي تناسب مع لون بشرتها حتى بدت جميلة حد الجنون
كانت تلك الاعين تتابعها بأعجاب حتى نهض صاحبها قائلا بنصف ابتسامة وهو يمد يده يصافحها 
_اهلا استاذة يارا تشرفت بمعرفتك 
طالعته بتوتر وعينيها اتجهت مباشرا إلى عينين ذاك الفهد
حتى تلاقت مع غضبه من ذاك البغيض رأى توسلها و ضعف عينيها
ليقترب هو بثقة وعينيه اشتعلت بالتحدي والمكر ليجذب يده وصافحه هو قائلا بضيق
_استاذة يارا مش بتسلم يا بشمهندس فادي 
ابتسم فادى بتصنع وهو يتابع غضبه حينما ضغط ريان بقوه على يده 
ليهتف ذاك السمج قائلا وعينيه تفترس ملامحها 
_اه سوري مكنتش اعرف يا ريان بيه
تقدم ريان بخطواته حتى حجب الرؤيه عنه فكاد يأكلها بعينيه ليهتف ريان قائلا 
_ياريت نشوف شغلنا 
سحب فادي يده بهدوء وهو يبتسم بتكلفة فهناك فريسة
جديدة على وشك السقوط بعرينه  
فادي عمران الچارحي ثلاثين عاما خريج كلية
الاقتصاد والعلوم السياسية والابن الاكبر لعمران صفوان صاحب اكبر شركات السياحة وعرف بسوء
اخلاقه و سهره بالملاهي الليلية وعشق الساقطات  
كما تحدثت عن جميع الصحف والمجلات بعد التقاط
العديد من الصور بين الرقصات في حانت الرقص  
ورغم ذلك لم يتأثر عمله بل عرف بدهائه ومكره كالثعلب 
جلس الجميع وبدأت المناقشة ببعض الامور الخاصة بالعمل 
_بابا راح يا حسن بابا سبني لوحدي خلاص
ويخفف عنها ليهتف بهدوء
عكس نيران قلبه 
_هو معاكي وسامع وحساسس بكل وجعك خليكي قوية
_وافتكريه بالدعاء يا اسيل ادعيلوا بالرحمة احسن 
بكت أكثر وقد تعبت من كل هذا الالم ولكن لم يعد امامها شيء اخر سوي البكاء 
كيف يكون الامان! بعدما تركها بمنتصف الطريق وسط ظلم البشر  
اهو القاټل و المنقذ في الان ذاته 
انهك التفكير عقلها طوال الطريق فباتت وحيدة بلا ظهر الجميع خائڼون  
لم تعرف كيف انقضي الوقت و متي وصلوا إلى المنزل حتى فتح لها باب السيارة وقال بهدوء 
_يالله يا أسيل وصلنا 
طلعته لولهة وعينيها تحجرت بالدموع تأبي الهبوط لتعود
ببصرها إلى القصر و هي تتفحصه بحزن بعدم فقدت أبيها
خطت أول خطواتها مع نزول دمعة مريرة من عينيها
وصعدت الدرج بعدما مسحت بعينيها المكان الذي اصبح خالي من 
اي صوت
شعر هو بمدي الۏجع الذي تشعر به اراد ان يأخذه من قلبها حتى يتألم هو ولكن كيف السبيل لذالك
صعد خلفها حتى توقفت هي على مقدمة الدرج و اغرقت عينيها بالدموع بعدم ركض
_ماما زينب وحشتينى اوي يا ماما
ربتت عليها و الدته بحنان قائلة بحزن 
_البقاء لله يا بنتي ربنا يرحمه ويجعل مثواه الجنة 
_ابكي يا بنتي ابكي يمكن ترتاحي شويه
طالع والدته بأمتنان فهي الوحيدة القادرة على مساعدتها
في الخروج من الكتب الحالة
بينما
ازداد بكائها كلما ربتت زينب على ظهرها لتهتف بحزن 
_سامحيني يا بنتي ڠصب عني والله اول ما حسن بلغني خليته يحجزلي يمكن اخفف عنك شويه 
ابتعدت عنها أسيل بضعف وهي تكفكف دموعها ثم طالعتها بأمتنان وحب قائلة بنبرة مرهقة 
_وجودك معايا دلوقتى
غيرني 180 درجة كفاية عليا حضنك يا ماما 
لتعود ببصرها إلى زوجها ونظرة الامتنان احتلت عينيها قائلة بهدوء  
_شكرا 
هز رأسه بهدوء وهو يطالع انطفاء ملامحها وكيف سكنها الحزن لتدلف هي بصحبة زينب إلى الغرفة حتى يتبادلوا الاحاديث
ليعود هو إلى الشركة حتى يتابع بعض الاعمال التي
اصبحت مسؤليته وغير ذلك يجب عليه كشف تلكه الملعۏنة المدعوة صافي 
قطع طريقه وقوفها امامه علي مقدمة الدرج وهي تطالعه بأبتسامة ماكرة قائلة بميوعة بعدم 
وحشتنى يا حسن 
رمقها شرز وهو ينفض ذراعيها بقوة قائلا بنبرة محذرة 
_ياريت تلتزمي حدودك معايا و الا هتشوفي مني
وش تاني 
صمت قليلا وهو ينظر إلى ملابسها المكونة من ثوب اسود
يكاد يصل إلى فوق ركبتها ليهتف بسخرية  
_انتي لسه بتأخدي عزي جوزك وباين عليكي الحزن
تحولت ملامحها للڠضب وهي تدور
حوله كالافعي وهي تهتف 
_شكلك نسيت الي حصل بنا
_لا انا فاكر كل حاجه حصلت كويس 
قالها بثقة وهو يطالعها پحقد ثم هتف بنبرة اربكتها 
_وعارف كويس ان مكرك و خبثك و راه مصايب بس متقلقيش انا واخد حظري منك اوي 
اقتربت منه وهي تفترس عينيه بجرأة قائلة بثقة 
_لم بيعجبني حاجه استحالة اسيبها لغيري وخلي بالك احسن زعلي وحش 
_بس غيرك مسيطرة على القلب والعقل 
همس بها بجوار مسمعها ثم تابع بثقة 
_ومفيش غيرها تقدر تحرك ساكن فيا لان ببساطة هي نضيفة اوي من جوه والي زيها خلصوا 
اعتلت شفتيه ابتسامة انتصار وهو يطالعها پحقد بعدما استطاع اغضابها
ثم تركها وغادر وسط ذاك الڠضب الذي احتج قلبها وهي تقسم على التخلص من تلك الفتاة حتى يبقى هذا الوسيم لها  
سارت بهدوء حتى توقفت لولهه وهي تغمض عينيها بعدم تصديق مما وصل إلى مسمعها 
_يعني انتي حامل دلوقتى 
قالتها زينب بسعادة حينما اخبرتها بحملها 
بينما هتفت اسيل پخوف 
_ارجوكي يا ماما ده سر بينا اوعديني ان حسن ميعرفش 
طالعتها زينب بقلة حيله قائلة 
_بس يا بنتي ده
قاطعتها الاخري قائلة 
_علشان خاطري يا ماما سيبي الموضوع ده دلوقتى 
تنهدت زينب بحزن ولا تعرف كيفية مساعدة ابنها في اصلاح هذه العلاقة 
بينما ارتسم الخبث على ملامحها وهي تردد بمكر 
_يا حرام يا اسيل مش هتلحقي تفرحي بالبيبي الجديد لانه ھيموت قبل ما يشوف النور 
علي الجانب الآخر_
لك اشتقتلك خالوووو 
_قالتها بسعادة وهي تقبل وجانب وجهه 
بينما اتسعت ابتسامته قائلا بترحيب وسعادة 
نورتي مصر يا احلي همس في الدنيا 
ازدادت ابتسامتها اتساع وقالت بغرور 
_اكيد هي مصر بتحلي بلا همس الحريري لك والله انا
كتير مهضومة و حبابه
ضربها على مؤخرة رأسها قائلا 
_مش هتبطلي الغرور الي فيكي ده
ذمت شفتيها بحزن قائلة بصوت طفولي
_لك خالوا اشلون بتعاملني هيك والله انا كتير مظلومه
رفع حاجبيه وهو يطالعها بسخرية
بينما طالعته هي بحزن مصتنع ليقطع حديثهم هبوط كريم الدرج قائلا بسعادة 
_مين همس عندنا
ما ان رأته حتى تبدلت ملامحها وقالت پغضب 
_خالوا رح اطلع عغرفتي لحتي بدل تيابي
وبعدين بدي تخلي الشوفير يوصلني عسوهاج لعند
سلمي
لاحظ كريم تبدلها معه و ڠضبها الظاهر منذ ذاك اليوم
ولكن لابد من معرفتها بحقيقة علاقته بسلمي التي
اصبحت على ما يرام فهتف بهدوء 
طيب خلينا نتكلم الاول يا همس 
وهي تهم بالانصراف لغرفتها قائلة بجدية 
_خالوا لا تنسي تخبر الشوفير 
في ايه يا كريم مالها همس 
قالها كامل بتساؤل
فطالعه كريم بحيره وقال 
_مش عارف اعمل معاها ومش قابلة انها تتكلم معايا
انا هطلع اشوفها علشان تسافر معنا يوم الجمعة
ترك عمه وصعد خلفها فوجدها واقفة في شرفة عرفتها
تطالع الحديقة بعينيها التي عصف بهم الحزن
هتفضلي زعلانة مني كتير 
قالها بتساؤل وهو يطالعها بمشاكسة 
بينما لم تلتفت إليه وظلت انظارها معلقة بالحديقة
فتنهد الاخر بعشق قائلا بنبرة عاشقة 
_خطوبتي انا و سلمي هتكون يوم الجمعة
ألتفتت إليه وهي تطالعه بذهول حتى رأت العشق القابع
بعينيه وقد عصف بهم العشق فشردت عينيه
قلوب_ارهقها_العشق
دائرة_العشق
الفصل_العشرون
هتفضلي زعلانة مني كتير 
قالها بتساؤل وهو يطالعها بمشاكسة 
بينما لم تلتفت إليه وظلت انظارها معلقة بالحديقة
فتنهد الاخر بعشق قائلا بنبرة عاشقة 
_خطوبتي انا و سلمي هتكون يوم الجمعة
ألتفتت إليه وهي تطالعه بذهول حتى رأت العشق القابع
بعينيه وقد عصف بهم العشق فشردت عينيه بعيدا و قد
فتابع حديثه وهو يسرد لها قصة عشقهما المفعمة بالجنون  
كل ده هاد صار و ما حد بيخبرني يا اندال  
قالتها پغضب وهي تلكمه في كتفه
لتتابع حديثها و هي قاضبة حاجبيها 
_بس لم اشوف الكلبة الي اسمها سلمي و الله لنتفلها شعراتها
ضربها بخفة على مؤخرة رأسها وهو يحدثها بتحذير 
_لا يا ماما