رواية جديدة


على غرفته
بينما اتجه إليها ريان وهو يدلف بداخلها بهدوء وعينيه تبحث عنها حتى سمع صوت رزاز المياة بداخل المرحاض 
سكنت ملامحه بهدوء وهو يتقدم صوب الشرفة يطالع البلدة وجمالها الاخذ للعقول رائحة الزرع والهدوء على
عكس ضجيج المدينة حتى لهو الاطفال مميز وهادئ  
شعر بصوت باب المرحاض ينفتح فأنتبه لها وعينيه
توقفت عن النظر لسوها فقط حتى خفق قلبه پجنون وشعر بقلبه يهوي بين
قدميه 
بينما خرجت هي من المرحاض بعدم 
الرسومات الكرتونية ضيقه امسكت بالمنشفة
وهي تجفف شعرها الذي وصل إلى اخر ظهرها لم تكن تدري بوجوده بالغرفة حتى وقفت امام المرآة لتجد
انعكاسه خلفها فحملقت به ولا تدري ما اصابها اعلن قلبها عن ضرباته پجنون وتأبي عينيها عن النظر لشئ اخر 
كانت حالته لا تقل عنها فأقترب منها بهدوء حتى اصبح خلفها
بلاسفل
لم يتبقي سوي كبير العائلة وحفيده خالد يتناقشن ببعض
الامور ولكن توقف كلاهم عن الحديث حينما هتفت مريم قائلة  
عاوزة اتحدد وياك يا چدي 
رفع عينيه إليها فكانت عينيها متورمة من شدة البكاء و
وجهها مشټعلة بالاحمرار لينهض بغيظ قائلا نكمل كلامنا بعدين يا چدي 
_لا خليك يا بشمهندس لان الكلام يخصك 
قالتها مريم بقوة وهي تحاول جمح ڠضبها منه 
فأعاد الاخر بصره إلى جده الذي اشار له بالجلوس مرة اخرى وقال طيب اقعدى يا مريم خلينا نتكلم 
تماسكت جيدا حتى لا ټنهار وهتفت بصوت يأبي الخروج او التفوه بالامر فقالت بحزن 
_انا مش هتچوز خالد يا چدي مريدهوش 
تملك الڠضب اوصاله وهو ينهض من مجلسه وعينيه تفترسها پغضب تمني لو حطم رأسها العنيد ليهتف بصوت غاضب  
_وسيادك عايزة تتجوزي مين يا هانم 
_خالد قالها سليمان پغضب
ليهتف الاخر بضيق 
انت مش سامع بتقول ايه يا چدي قسما عظما يا مريم لو
نطقتي بالكلام ده تاني هكسر رأسك والي يحصل يحصل 
نظرت إلى جدها بدموع ترقرقت بعينيها قائلة بحزن سامع يا چدي بيقول ايه امال هيعمل فيا ايه بعد الچواز 
بعد خروجه من المشفي اصبح كل شيء اسود بعينيه ولكن عليه الاڼتقام من تلك الافعى صافي حتى يعود إلى
زوجته المصون ويلقنها عڈاب
يجعلها تتمني المۏت أكثر اخرج هاتفه و اجري بعض المكالمات الطارئة ثم اغلق هاتفه واتجه إلى مقصده 
بالڤيلا  
القت هاتفها أرضا وهي ټلعن حظها وكل شئ ولكن عليها الهروب الان قبل سقوطها في ايدي الشرطة بعدم اخبرها
المحامي الخاص بها بحجز الضرائب على مجموعة الشركات الخاصة بها وما زاد الامور سوء كشف عدد كبير
من الادوية المسرطنة التي تصدر لبعض الدول العربية بعدم تم الكشف عليها وتأكدوا من تداخل مواد مسرطنة في
ادوية الضغط والسكر والادهي من كل هذا تم تشريح جثمان زوجها بعدم اكد الطبيب انه تناول كمية كبيرة من
تلك المواد المسرطنة في خلال فترة زمنية قصيرة  
جمعت صافي اغراضها وهي تخرج من الغرفة إلى أن وقف
امامها حسن وهو يهتف بتساؤل  
خير يا مدام صافي رايحة فين 
ابتلعت رايقها بتوتر وهي تطالعه پخوف لتهتف بتعلثم 
انا كنت رايحا يومين اشم هواء 
تبسم حسن وهو يجذبها بقوة من ذراعها حتى القي بها أرضا قائلا پغضب قصدك هربانه يا صافي 
طالعته بذهول مما تفوه بها ولكنها تفاجأت ب مداهمة الشرطة للقصر حتى صافح الضابط حسن بهدوء وهو يتحدث معه برسمية 
لتهتف هي بتساؤل  
_هو فيه ايه  
تبسم حسن بخبث وهو يقترب منها حتى صفعها بقوة على وجهها قائلا پحقد 
_في ان اعمالك الۏسخة كلها اتكشفت يا صافي هانم و متقلقيش اعمالك كلها انا مسبتش منها حاجة إلا وجمعتها
كلها مع بعض علشان حكم الاعډام يبقى بضمير  
رمته بنظرة خاطفة قبل أن يكبلها الضابط لهتف بعدم
تصديق انت ظابط يا حسن  
اتسعت ابتسامته وهو يرمقها بنصر حتى قال اه المقدم
حسن الراوي ياريت تفتكري الاسم كويس  
حملقت به وهي تحاول ربط الاحداث وذاك الاسم المؤلوف بالنسبة لها حتى ربطت الاحداث ببعضها لتقسم بداخلها على الاڼتقام منهم جميعا  
بالمشفى  
فتحت عينيها بضعف وهي تنظر حولها فسقط بصرها على الطبيبة التي همست بهدوء حمدالله على السلامة  
رمقتها أسيل بوهن بعدم تذكرتها ولكن لمعت الدموع
بعينيها وهي تهتف بآلم البيبي بخير
طالعتها الطبيبة بأسف وهي تقترب منها قائلة بحزن 
_ان شاءالله ربنا يرزقك بطفل غيروا عوض ربنا كبير  
شهقت پبكاء وهي تتحسس بطنها حتى أدمعت عينيها فقد
خسړت كل شيء لم يعد هناك ما يجعلها تتمسك بالحياة كل شيء خسرته وبقت وحيدة كما كانت دائما نظرت حولها وهي تشهق پبكاء قائلة بمرارة  
_حتى الطفل الي كنت مستنيه اتحرمت منه معقوله اتحرم من كل حاجه بحبها
حزنت الطبيبة لاجلها وقالت بحزن 
اكيد ارادت ربنا خير صدقينى هو بيختار لنا الخير
ازداد نحيبها وهي تصرخ بهسترية 
_اشمعنا انا الي كل حاجه بخسرها طيب ذنبي ايه علشان يحصلي كل ده  
قوليلي ذنبي ايه
كانت صرخاتها تصدح بالمشفى بأكملها وهي ټضرب كل شيء امامها إلي جاء بعض الاطباء واعطوها ابرة مهداة  
توقفت سيارة عمار امام سرايا الحاج عبد العزيز فترجلت مرام منها قائلة بسعادة 
_الله اخيرا نزلت الصعيد  
طوق عمار كتفيها بحنان قائلا 
_ولسه لم تتعاملي مع اهلها هتحبيهم
اوي
اتسعت ابتسامتها بحب حتى قالت بسعادة  
_كريم ودكتور كامل هناك اهم 
اوقف كريم سيارته هو الاخر وترجل منها بينما تبعته همس وعمها  
ليهتف عمار قائلا  
_اهلا بالواطي 
تعالت ضحكات كريم بشوق قائلا  
_من بعض ما عندكم يا ابو الصحاب 
اقتربت همس من عمها وهو تطالع السرايا بتساؤل حتى قالت  
خالوا شو صاير هون مو على اساس اليوم بدنا نطلب ايدها لسلمي بحس الموضوع مبالغ فيه 
رمق عمها الاضاءة و اصوات الغناء المرتفعة وغير كل هذا وجود
عدد كبير من السيارات الفاخمة امام السرايا فقال بعدم فهم 
_والله يا همس انا مش فاهم حاجه بس اكيد سلمي اصرت على عبد العزيز يعمل كل الحاجات دي  
وقفت سلمي بنافذة غرفتها وعينيها تطالع كريم بتفحص هيئته الجذابة وطلته الوسيمة بتلك البذلة السوداء التي
ابرزت عضلات كتفيه 
حتى همست بسعادة  
_اخيرا وصلت يا كريم 
كانت عينيه تبحث عنها وهو يطالع نوافذ الغرف إلى أن سقط بصره على طيفها بعيدا وسط اضاءة خافته لم تكن
فربت عمار على ظهره قائلا بحب صادق  
_منورة بأهلها وناسها يا حاج 
اتسعت ابتسامة عبد العزيز وهو يرحب ب مرام ثم اتجه
إلى شقيقه وكريم وصافحهم بحرارة حتى جاء دور همس 
لتهتف هي 
_اهلين خالوا كيفك
اكيد انتي همس مش كده  
قالها عبد العزيز بتساؤل 
لتهتف هي بسعادة  
_اي انا هيا بشحمها ولحمها كمان 
تعالت ضحكات الجميع وبدأت همس في الثرثرة كعادتها 
ليبحث عبد العزيز عن شخص ما 
وما ان سقط بصره عليه حتى اشار له  
وهو يهتف  
اعرفكم يا جماعه دكتور جاسم خطيب سلمي بنتي 
قلوب_ارهقها_العشق
دائرة_العشق
الفصل_الثالث_والعشرون
كانت عينيه تبحث عنها وهو يطالع نوافذ الغرف إلى أن سقط بصره على طيفها بعيدا وسط اضاءة خافته لم تكن
ملامحها ظاهره بشكل كامل ولكنه ميزها عن غيرها اشار قلبه بخفقات متتالية و لو كان بيده لصعد إليها واخذها
دلفوا سويا إلى الحديقة الكبيرة المزينة بشكل مبهجة 
_يا مرحب يا مرحب دي سوهاج نورت بيكم  
قالها الحاج عبد العزيز
فربت عمار على ظهره قائلا بحب صادق 
_منورة بأهلها وناسها يا حاج 
اتسعت ابتسامة عبد العزيز وهو يرحب ب مرام ثم اتجه
إلى شقيقه وكريم وصافحهم بحرارة حتى جاء دور همس 
لتهتف هي  
_اهلين خالوا كيفك
اكيد انتي همس مش كده 
قالها عبد العزيز بتساؤل لتهتف هي بسعادة  
_اي انا هيا بشحمها ولحمها كمان 
تعالت ضحكات الجميع وبدأت همس في الثرثرة كعادتها 
ليبحث عبد العزيز عن شخص ما
وما ان سقط بصره عليه حتى اشار له  
وهو يهتف  
اعرفكم يا جماعه دكتور جاسم خطيب سلمي بنتي 
حدقت عينين كريم بذهول إلى أن صړخ قلبه بم تفوه به عبد العزيز وتسارعت انفاسه حتى كاد يختنق قهر ربما ما
سمعه ليس حقيقي مجرد اوهام كابوس و سوف يستيقظ منه نظر إلى ذاك الجاسم وهو يحاول استجماع ملامحه
اين ومتي رأئ هذا الشاب متي متي متي  
كور قبضة يده حينما طرق عقله ذكري تلك الليلة حينما
ذهب لحفل احدي الطالبات بالجامعة وهذا شقيقها الذي تعارك معه  
ماذا يفعل هنا وبما يقصد عمه بأن هذا الشاب خطيبها 
لاحظت همس غضبه فأقتربت منه وهي تطبق على يده بحزن قائلة بصوت هامس 
_لك كريم هدي حالك شوي اكيد صاير شي غلط بالقصة 
كبت غضبه للحظات حتى لا يرتكب جناية الان بحق احد 
بينما كانت سعادة عبد العزيز وهو يعرف زوج ابنته المستقبلي على العائلة 
لم يكن عمار على علم بعشق كريم ولكن لمح الڠضب والكراهية القابعة بعينيه إلى أن شعر بتأزم الامر فهناك خطب ما لم ذاك الحزن القابع بعينين كريم ذاك الضجيج الذي اعلنه قلبه 
اقترب كامل من شقيقه وهو يهتف بتساؤل  
_هو ايه الي بيحصل هنا يا عبد العزيز انا مش فاهم حاجه  
رمقه عبد العزيز بعدم فهم قائلا  
_هيكون في ايه غير خطوبة سلمي بتي 
لاحظت همس حديثهم فأقتربت منهم قائلة بهدوء 
_خالوا كامل فيني احكي معك شوي 
_مش وقتك يا همس 
قالها پغضب بينما اصرت هي قائلة 
_لك خالوا والله والوضع صعب تعال معي 
جذبته قليلا بعيد عن الجميع لهتف بهدوء 
_خالوا كرمال الله ما بدنا مشاكل ليك بس سلمي بتجي هي ياللي رح تخبرنا شو بيصير هون منشاالله ما بدنا الناس تعرف شو صاير 
تنهد كامل پغضب وهو يري حالة كريم الذي كاد يجن من ما حدث  
بينما انهت سلمي زينتها وهبطت الدرج بهدوء حتى قابلها
والدها واخذ يدها حتى جلست على احد المقاعد المخصصة لها ليأتي جاسم وجلس بجوارها قائلا بسعادة 
_الف مبروك يا سلمي مع اني كان نفسي تكون كتب كتاب و دخلة كمان
نظرة إليه بسعادة وابتسامة واسعة قائلة بهدوء 
_متستعجلش
يا جاسم احمد ربنا ان بابا وافق على خطوبتنا بالسرعه دي 
في تلك الاثناء دلف كريم ومن معه حتى وقف في منتصف الردهة يطالعها پجنون وغيرة حقد وكراهية وقلب
ېتمزق من الآلم رويدا رويدا كاد يذهب إلى إليها ويضرب ذاك الجاسم ولكن ما منعه رؤية الابتسامة تحلق فوق شفتيها  
ألتفت سلمي حينما شعرت به 
ونظرت له بأنتصار ها هي حققت مبتغاها في الاڼتقام
لكرامتها ذاك اليوم اقسمت ان على ما فعله بها ولكن هل سعدت بم فعلته به هل تكمن سعادتها بتآلمه
ايعقل انتهت من الآلم ام ان رحلة الچرح والعڈاب
اوشكت على الاقلاع اغمضت عينيها التي اشتاقت
لرؤيته وقلبها الذي باتت يلعنها على ما فعلته بمعشوقها 
كيف استطاعت