مکيدة زواج بقلم سلمى محمد


وقالت مش عايزه
قاسم بتصميم تقول اللي هي عايزه وده نصيبها وهتاخده بالقانون
يحيي أنت عارف أن دماغها ناشفة
قاسم أنت ياعم يحيي تحاول تقنعها وده حقها الشرعي يعني مش حرام
يحيي أن شاء الله هقنعها ...والمحامي مشى ولا لسه فى الاجراءات
قاسم أه هيمشي فيها بعد مايثبت أنها لسه عايشة وأن اللي دفنت مش هي
يحيي بقلق وده مش هيضرك ياقاسم متنساش انك السبب
قاسم مش ناسي واستاذ حسن ..هيثبت أن حصل لخبطة والتباس فى المستشفى... والمستشفى معدلتش تقرير الۏفاة واستلام چثة تانية ...حسن هيبعد عني أى شبهة جنائية
يحيي طمنت قلبي عليك كنت خاېف أوي
قاسم أطمن عليا ...ونظر حوله بهدوء ...هي الشقة هس هس ليه ...فين الناس اللي فيها
يحيي الحاجة كريمة عند أختها فاطمة
..بتحاول تقنعها تبارك جواز سهى من فارس
أصلها يابني من ساعة ماعرفت أن سهى كانت متجوزة وهى رافضة فكرة جواز أبنها من سهى وأهو بنحاول نقنع فيها أنا والحاجة توافق
قاسم بضيق وتحاولو ليه ...بكرا سهى تلاقي سيد سيده وبلاها الجوازة دي من ورا أمه الحيزبونه
يحيى بتأنيب عيب عليك دى تبقا أخت مراتي
قاسم زفر بحدة أسف ياعمي ...بس تصرفات أخت الحاجة فاطمة مستفزة على الاخر ..هي هتلاقي زي سهى فين فى أخلاقها ....
يحيي معذورة بردو ياقاسم هى نفسها تفرح بأبنها الوحيد وسهى زي ماأنت عارف
قاسم قاطع كلامه پغضب مكتوم ڠصب عنها ...أنت عارف أللي حصل ليها ڠصب عنها
يحيى بهدوء عارف ومقدر ....بس مش كل الناس هتعذر وتقدر
قاسم يبقا بلاها الجوازة دي من الأساس
يحيى لو ينفع كنت قولت ليها انسي...بس هي بتحبه وهو كمان وأمه هتبقا مجرد عقبة صغيرة في طريقهم ...بحبهم هيقدرو يتغلبو على كل حاجة
كتم حزنه وأظهر ابتسامة خفيفة ربنا يجعل كل أيامها خير ويوفقها في حياتها...هي فين عشان ابلغها أن اجراءات الميراث أبتدت
يحيي سهى مش هنا
قاسم عقد حواجبه بعبوس أنت بلغتني أنها خرجت من المستشفى ..أومال هي فين
يحيي هو أنا مقولتلكش أنها هتقعد مع أمها
قاسم لا مقولتش ...كل اللي قولته أنها هتخرج من المستشفى
يحيي ضړب جبهته بظهر كف يده معلش يابني حسبت نفسي قولتلك ....أصل موضوع خروجها من المستشفى جاه بسرعة
قاسم بتأنيب كده بردو ياعم يايحيي متقوليش حاجة زى كده ...وأزاي هي تقعد في المنطقة تاني ...هي المفروض تقعد في شقة من بتوع فريد.
يحيي المهم انها توافق وترضى تسيب شقة الحارة
قاسم ماتيجي أنا وانت نقنعها أنها تعزل من المنطقة وتعيش في شقة بعيد عن أهل المنطقة اللي مش هسيبوها في الرايحة والجاية
يحيي عندك حق مينفعش تقعد هناك تاني بعد اللي حصل وانا معاك هحاول أقنعها
قاسم غير راغب في أخبار يحيي بموضوع خطبته ...زفر بحدة قائلا وفي موضوع تاني عايز أقولهولك
يحيي بفضول موضوع أيه
قاسم أنا ناويت أتجوز
يحيى رد بسعادة أخيراااا قررت تعيش حياتك ومين بقا سعيدة الحظ
قاسم پغضب مكبوت رقيه بنت حسن المحامي
يحيي بابتسامة ونعم النسب ...زين ماأختارت يابني
تملل قاسم في
مقعده وحدث نفسه قائلا أهاااا لو تعرف زين النسب ...ده أنا أخدت أكبر مقلب في حياتي ...بس أعمل أيه ...أنا عمري ماهربت من أي غلط عملته ولازم أتحمل مسئوليه غلطي
يحيي حرك يداه أمام وجه قاسم روحت فين
قاسم بشرود معلش ياعم يحيي ...كنت بتقول أيه
يحيي بابتسامة وأمتى الخطوبة
قاسم أنا ناوى على فرح علطول مش عايز خطوبة
يحيي لدرجادى العروسة عاجباك ومستعجل أوى ...نفس أشوف اللي خلتك ترجع عن قرار العزوبية
شبك أصابع كلتا يداه مع بعض بأحكام ليخفى أنفعاله متشوفش وحش ياعم يايحيي
يحيى بابتسامة بتخزي عنك العين ...هو أنا بردو هأر عليه
قاسم رد بسرعة لأ أبداا ....بكرا تشوفها في الفرح
يحيي منتظر من دلوقتي أشوف عروسة أبني
قاسم يلى بينا عشان نلحق نروح لسهي قبل الدنيا ما تلليل ...عشان هتفق مع أبو العروسة على كل حاجة النهاردة وبالمرة هنقرا الفاتحة
وفي البيت عند فاطمة
فاطمة أدرات رأسها للاتجاه الاخر ...لاتريد النظر الى أختها
كريمة هو عشان الكلام مش على هواكي هتديني ضهرك ...بصلي كده ياختي ...اصل الكلام بالعقل ...أنا مش عارفة أنتي رافضة سهى ليه مع أنها طيبه أوى
فاطمة زفرت بحدة يعني مش عارفة ليه
كريمة بنبرة هادئة وفيه أيه لما لو كانت متجوزة قبل كده
فاطمة ردت پغضب فيه أنها كانت متجوزة وكمان هربانة من جوزها وجوزها ماټ وكملت وبقت أرملة ...أزاي عايزاني أدي الامان لوحدة زي دى
كريمة عقدت حواجبها بضيق في أنك ظلمها وأنا حكتلك على كل ظروفها وانها هربت مضطرة عشان اللي حصل معاها
فاطمة بانفعال شديد متفكرنيش باللي حصل معاها ...ماهو اللي حصل ليها وفضيحتها هي اللي مخلايني مصممة أعارض الجوازة دي
كريمة نصيبها يافاطمة ...ڠصب عنها ...لو كانت بنتك كنتي هتقولي كده
فاطمة بنفعال الحمد لله مش بنتي وكويس أني معنديش بنات ..مش بيجي من خلفة البنات غير الفضايح وۏجع الدماغ...قبل أن تفتح كريمه فمها للرد
تليفونها رن الوو ياحج ..
يحيى أنا هروح مع قاسم عند سهي عشان نخلص موضوع ميراثها
كريمة ردت حاول أنت وقاسم تقنعوها وأن شاء الله خير
يحيى رد أن شاء الله
فاطمة بفضول هو فى أيه
كريمة هزت كلتا كتفيها بمعنى الموضوع لا يستحق أبدا يافاطمة أصل سهى رافضة تستلم ميراثها وقاسم ويحيي هيحاولو معاها عشان تستلم ميراثها ..أنتى عارفة ميراثها يدخل فى ملايين كتير وكتير أوى
أمتلئت عيون فاطمة بالطمع عندما ذكرت أختها كلمة ملاييين وبنبرة جشعة ردت والملايين دي كلها هتبقا بتاعتها لوحدها
كريمة مش هي لوحدها كمان قاسم ..بس يارب توافق ...
فاطمة أصبح عقلها شارد في الملايين التي ستكون من نصيب فارس لو تزوجها ...وأخذت تفكر لعدة دقائق صامتة ...حتى قررت الموافقة علي هذه الزيجة ...وعندما يتزوجها ستفكر في طريق لتزويجه بفتاة بكر ليكون أبنها الاول في
حياتها
كريمة بنبرة صاړخة فاااطمة
فاطمة بتزعقي ليه
كريمة بقولك همشي ولا انتي شايفني ولا سماعنى ...أنا همشي يافاطمة وعايزاكي تفكري كويس في كلامي ومتزعليش أبنك
فاطمة أستني قبل ماتمشي عايزه أقولك كلمتين
كريمة أيه هما
فاطمة أنا موافقة على جواز فارس من سهى
كريمة ردت بسعادة بجد يافاطمة وأحتضنت أختها بحب ....أنا كنت عارفة أن قلبك طيب ومش هيون عليكي زعل فارس
فاطمة بنبرة ماكرة طول عمري طيبة
كريمة وهى تكاد تقفز من البهجة أنا هتصل بفارس أبلغه
فاطمة أنا اللي هبلغه بس بعدين مش دلوقتي
كريمة أنا مبسوطة أوي أنك وافقتي يافاطمة ...همشي دلوقتي عشان الحق أحضر الغدا للحج قبل مايرجع من عند سهى
فاطمة بخبث لما الحج يوصل البيت تبقي تتصلي بيا
كريمة بفضول ليه
فاطمة أبلغه أني وافقت على جواز فارس من سهى وبالمرة أطمن على سهى
غادرت كريمة وظلت فاطمة في مكانها لم تتحرك خطوة واحدة شاردة في العز الذي سينالها هي وأبنها في حالة زواجه من سهى
داخل شقة سهى كان الحوار محتدم في محاولة أقناعها بأن ميراثها حق طبيعي لها
عزة برجاء هما عندهم حق في كلامهم ياسهي ...علي الاقل نخرج
من هنا ...أنتي مشفوفتيش نظرات الناس ولا كلامهم اللي من تحت ل تحت وأنا ماشية ...علشاني خلينا نسيب المنطقة
يحيي قولتي أيه يابنتي
سهى باستسلام أمري لله موافقة
قاسم تنهد بارتياح
يحيي أخيرااا يابنتي وافقتي
قاسم يلى حضرو نفسكم عشان تنقلو في الشقة اللي أختارتها ليكم
عزة بنبرة مسرورة هخلص نفسي بسرعة
قاسم عايزين تنقلو أمتى
عزة لو من النهاردة ماشي
سهى بضيق أستني ياماما أيه اللي بتقوليه ده ...خليها كمان يومين ياقاسم
قاسم اللي يريحك ياسهى
يحيي بابتسامة مش تباركي لقاسم
سهي أبارك على أيه
يحيي خلاص قرر يتجوز وهيقرا الفاتحة النهاردة مع أبو العروسة
عزة لولولولوى ...مبروك ياقاسم وأخدته بالحضن
سهى شعرت بأرتياح نفسى ..ردت ببهجة مبروووك ياقاسم أنا مبسوطة ليك أوي
سيطر عليه أحساس بالضيق والعجز لكنه رد عليهم بابتسامة الله يبارك فيكم
ونهض من مكانه ...هستئذن
يحيى نهض هو الاخر خدني معاك عشان زمان الحاجة قلقانه عليا
سهى لسه بدري ماتقعدو شوية كمان
قاسم مرة تانية
يحيى بابتسامة الجايات كتير ...السلام عليكم
رن جرس التليفون عند عم يحيي
يحيي شوفي مين بيرن ياكريمة
فاطمة الحج جاه ولا لسه
كريمة بابتسامة جاه من بدري
فاطمة ردت بمكر واتوفق في مشواره عند سهى
كريمة بتنهيدة أرتياح ايوه وسهى واقفت وهتنقل كمان في شقة في منطقه هاي لايف
علت وجههاابتسامة منتصرة بلغي الحج أني موافقة وهنروح نطلب أيد سهى من بكرا
كريمة أنشرح صدرها بالفرحة هبلغه ياختى ....اغلقت التليفون
لولولولوي ...زعردت بصوت عالي
هب يحيي من مكانه لمعرفة سبب الزرغايد
بحب أستطلاع قال بتزرغطي ليه
كريمة ردت والاتبسامة تزيين وجهها فاطمة وافقت على جواز فارس من سهى وبتقول نجهز نفسنا عشان نقرا الفاتحة بكرا
يحيي أبهجه الخبر ...رد بارتياح الحمد لله
أول مافارس وصل البيت وبعد دخوله مباشرة ...أبلغته فاطمة بموافقتها على زواجه من سهى ..أحتضنها فارس بشدة ولف بيها من شدة سعادته بحبك يااحن أم في الدنيا
فاطمة پغضب مكتوم نزلني منك لله دوختني
فارس بسعادة غامرة حاااضر يماما ...هتصل بسهي دلوقتي وأخرج تليفونه للاتصال
فاطمة وكمان قولها هنيجي نخطبك بكرا وبالمرة تنقي الشبكة
فارس قبل خدها ...رد عليها بابتهاج هقولها وربنا يخليكي ليا ياست الكل
فارس بابتهاج سهى عندي خبر هيفرحك أوي
سهى خير يافارس
فارس ماما خلاص وفقت على جوزانا ياسهى وهنيجي بكرا هنخطبك
سهى دمعت عيناها من الفرحة بجد يافارس
فارس رد بنبرة متأثرة بجد يالؤلؤلتي ...أبتعد عن أمه ودخل لغرفته ...وهمس لها بحب ...بحبك أوي
أحمر وجهها من الخجل ...ردت بحياء وأنا كمان
فارس بابتسامة أاااه ياقلبي ..خلاص مش قادر بلاها خطوبة وهجيب المأذون معايا نكتب الكتاب ونعلي الجواب وأخدك معايا فى أيدي
سهى ردت باستيحاء مينفعش أيه اللي بتقوله ده
فارس بنبرة عاشقة وأيه اللي مش هينفعه بس ...أنا شقتي جاهزة ومفروشة وناقصها العروسة
سهى أنت بتتكلم جد يافارس
فارس جد الجد ...أنا خلاص طقت في دماغي
سهى مينفعش يافااارس ...ده مش كلام ناس عاقلين ..طب وجهازي مش هلحق أشتري حاجة
فارس قولي بس موافقة وكل اللي بتقولي عليه أمره ساهل
سهى وأنا مش موافقة ...ده كلام مجانين اللي أنت بتقوله
فارس بضحكة خاڤتة أيوه مچنون بحبك ...صدقيني لو قولتك
أن اول ما ماما وافقت وأنا مش قادر أصبر ثانية واحدة وأنتي بعيدة عن حضڼي أنا خلاص جابت أخر مقدرتي علي التحمل
أحمر وجه
سهى من الخجل وردت بارتباك أنت مچنون
فارس صړخ ضاحكا أيوه مچنون بحبك ...أعملي حسابك هعدي عليكي بكرا الصبح نشتري مع بعض الحاجات اللي هتلزمك اليومين دول وبعدين هتجيببي كل اللي ناقصك...جهزى نفسك
سهى فااارس ...أغلق فارس التليفون لوضعها أمام الامر الواقع ...فاااااارس ....لفت حول نفسها باضطراب ...طب أعمل أيه ...مش هلحق أجهز نفسي ...هو بجد ممكن يجيب معاه المأذون بكرا ...هزت رأسها عدة مرات ....أااااه مچنون ويعملها
...
عزة بقلق أنتي بتكلمي نفسك
سهى بشرود هاااا أيوه ياماما
عزة مالك مسهمة وبتتكلمي مع نفسك
سهى فارس ياماما أمه وافقت على جوزانا وهو طقت في دماغه يجيب المأذون