مکيدة زواج بقلم سلمى محمد


بس ده مش يمنع انك تهتمي شوية بلبسك ... ده يوم مميز في حياتك حتي لو كنتي مجبرة عليه
مادلين ردت أسكتي شوية أنا دماغي مصدعة ...كفايه ان البيه المحترم تأخر على الميعاد
مونيكا بصت في ساعتها الساعة 8 وخمسة بس ...متأخرش ولا حاجة ..مونيكا صفرت بأعجاب وأشارت باتجاه شخص قادم بتجاهم ...شوفتي الحلاوة المتشرة ...
مادلين أدارت رأسها فرأت يوسف أنتي تقصدي مين
مونيكا مفيش غير راجل واحد بيقرب ناحيتنا
مادلين مطت شفتيها بصيق المتشرد الحلو ده يبقا يوسف العريس
مونيكا پصدمة بجد أومال قلبه وشك ليه ...طب أفرديه شوية
أقترب يوسف منهم بملامح واجمة ولم يقل حتى السلام
حسن لكسر جمود الوضع القائم بينهم قال يلا بينا ندخل السفارة
ودخلو جميعا وتم عقد القران
وبعد خروجهم
حسن قائلا أنا أخدت الشيك من مادلين وهخلص أجراءات العملية
يوسف بملامح كئيبة بسرعة أمشي فى الاجراءات
حسن أنا هروح المستشفي دلوقتي
يوسف أنا هجي معاك
حسن بابتسامىة تيجي فين ..أنت هتروح مع عروستك
يوسف رد بس
حسن من غير بس أمشي مع عروستك وأول مامعياد العميلة يتحدد هقولك عطول
مونيكا بضحكة خفيفة مبرووك مادو ...ووضعت قبلة على خدها ....ثم سلمت علي يوسف ....مبرووك يوسف
يوسف بابتسامة صفراء مبرووك
مونيكا سلام بقا ...هتصل بيكي بعدين مادو ...
وقف كل منهم ناظرا ألى الأخر في صمت ...منتظرين من سيبدأ في الكلام
مادلين بابتسامة صفراء يلى بينا
تركب مدلين السيارة وقبل أتخاذها مقعد القيادة ...يوسف بنبرة عالية رايحة فين
مادلين ردت بذهول هركب
يوسف بابتسامة خبيثة لأ ياروحي انا اللي هسوق وأنتي هتقعدي جنبي تتفرجي عليا وأنا بسوق
مادلين بعناد أنا اللي هسوق وأنت تسوق ليه
يوسف عشان بقيت جوزك ودفعها جانبا متخذا مقعد السائق تحت نظراتها المذهولة
مادلين بغيظ قوم من مكاني
يوسف رد بلامبالاة مش هقوم وأنا اللي هسوق هتركبي ولا هتفضلي واقفة كتير مكانك
مادلين دقت بقدميها على الارض بغيظ وبعد عدة دقائق من الوقوف .... أضطرت الي ركوب السيارة ولكن في المقعد الخلفي وهي تلعنه بخفوت
لاحظت مادلين أن قاسم يسوق في اتجاه معاكس للطريق المؤدي إلى شقتها
خرجت من صمتها لاضطراري مضطرة.. قائله مش ده طريق شقتي
يوسف ظل صامتا غير مبالي بالرد على سؤالها... مادلين بصړاخ... بقولك ده مش الطريق لشقتي
يوسف بهدوء عارف... انتي هتعيشي معايا في شقتي
مادلين ردت بزعيق أنت أتجنتت... شقة ايه اللي هروحها... يلى غير طريقك واطلع على الشقة بتاعتي
يوسف جز على اسنانه بغيظ بصي يامادلين... انتي عارفة كويس ان لولا ظروف قاسم وأحتياجي للفلوس مكنتش وافقت خالص اني اتجوز بالطريقة دي.... ومادام انتي بقيتي مراتي هتعيشي معايا في شقتي... وانا اللي هصرف عليكي... واوعي تكوني فكرة عشان اتجوزتك عشان الفلوس هتنازل عن كرامتي وهقبل اعيش معاكي واخلي واحدة ست هي
اللي تصرف عليا... يبقا بتحلمي... من وقت اسمك ماتربط باسمي بقيتي مسئولة عني فاهمة يامادلين ولا مش فاهمة
مادلين شعرت بفرحة داخلية وهي تسمعه.. متأكدة من صدق احساسها وحسن اختيارها...في محاولة منها لتمرد... ردت بزعيق... لأ مش فاهمة
يوسف بهدوء احنا لسه على البر ومادام مش فاهمة ومش هتسمعي كلامي... يبقا كل واحد من سكة
مادلين بحنق بعد ما اخدت الشيك ومشكلتك اتحلت عايز تضحك عليا وتقولى كل واحد من طريق
قاسم ركن السيارة على جانب الطريق... وأخرج من جيبه ورقة.. خدي يامادلين
مادلين ردت اخد أيه
قاسم بنبرة هادئة ده إيصال أمانة بالمبلغ اللي اخدته منك...فلوسك انا معتبره دين وهيترد ليكي بعدين
مادلين مسكت الايصال غير مصدقة... وجود رجل في هذا الزمن يمتلك عزة نفس وكرامة
مادلين بخفوت مين قالك ان عايزه إيصال
قاسم رد دي فلوسك وحقك... اطلع على شقتي ولا على شقتك
مادلين باستسلام على شقتك... بس الاول أحضر شنطة هدومي ده بعد اذنك
انتقلت مادلين إلى شقة يوسف وصمم يوسف على استقلال كل واحد بغرفة خاصه ليه وقبلت مادلين الوضع على مضض... كام يوم انتظار لن يؤثر عليها وبالمرة تتعود عليه قبل طلبها لتحويل زواجهم إلى زواج فعلى ...
قاسم أجرا العمليه في نفس يوم زواجه وكانت عمليه ناجحة
وبعد مرور عدة أيام على زواجهم حدث بينهم ألفه وعلاقة لطيفة في تعامل كل منهم مع الآخر ... قررت مادلين تنحية خجلها جانبا والتحدث مع يوسف..
تنهدت مادلين ثم عضت على شفتيها برقة تنظر على الساعة تنتظر قدوم يوسف ثم أستدارات لتبتعد لكنها وقفت وعادت لترتيب
االاطباق وتنظر الى العشاء الرومانسى بنظرة ماكرة وتخيلت رد فعله لانه يحب دائما ان يكون المسيطر ولكنها اليوم
قررت ان تكون المسيطرة والمبادرة الأولى تكون منها..فاقت من شرودهاعندما سمعت صوت المفتاح فى الباب ينبىء بقدومه فأسرعت ناحية الباب
ابتسمت له مادلين بأغراء 
كل ده تأخير أنا سخنت الاكل مرتين لحد دلوقتي
يوسف اندهش من تصرفاتها معلش الطريق كان زحمة
فابتسمت له مادلين بأثارة وهى تهمس 
الحق غير هدومك عشان الاكل مبيردش تانى أنا هستناك متتأخرش
عندما رأى يوسف أبتسامتها وماتحملها من أحلام حسية شعر بجسده ينتفض وخرج صوته الرجولى لم يستطع أخفائها هو فى أيه مادلين
أغمضتت عينيها للحظة واحدة وهى تتمنى أن تستمر لنهاية خطتها ولا تضعف ...رفعت عينيها ببطء شديد الى عينيه وهى تبتسم له .
لتهمس برقة مليش مانا كويسه قصادك... بس حابة افكر انك جوزي لو نسيت
همس بصوت أجش لا طبعا مش نسي... أنهى جملته وقام بإبعاد يديها الملتصقه بيه.. استدار باتجاه غرفة نومه...شارد مع أفكاره الغير بريئة ناحية مادلين
استمرت واقفه فى مكانها تنظر له حتى اختفى فى داخل غرفته فقامت بسحب الكرسى وجلست عليه تسأل نفسها
هل تستمر فى خطتها حتى النهاية أما لا فهزت رأسها بالرفض وقررت ان تستمر... الخطة تحتاج تنحية خجلها لفترة مؤقته
خرج من غرفته واقترب منها وهو يبتسم وجلس على كرسيه ولكنها كانت شاردة
فسألها بفضول سرحانه فى أيه
نظرت اليه وهى تبتسم كنت بحلم بيك
فاتسعت ابتسامته بتحلمى بيا
القت عليها نظرة من تحت جفونها التى اغمضتها
عجبك العشا... بعرف اطبخ
الحلقة السابعة عشر
قاسم رن على يوسف أكثر من مرة دون رد ...فذهب الي غرفته وطرق على الباب دون رد ..فأخرج تليفونه مرة أخرى للأتصال بيه وسؤاله أين هو ..سمع صوت رنين تليفون يوسف داخل الغرفة فتملكه القلق ...ليطرق على الباب پعنف ...منادي بعلو صوته يوووووسف
يوسف يستفيق من ذكرياته على صوت طرقات الباب العالية ...مشى بخطى متثاقلة باتجاه الباب وقام بفتحه قائلا بشرود قااسم
قاسم أيوه قاسم ...حرام عليك قلقتني عليك ...تليفون ومش بترد وباب وكنت هخلعه لما سمعت رنه تليفونك جوا الاوضة ...أنت كنت نايم
يوسف رد بحزن لأ مكنتش نايم بس أفتكرت مادلين وحياتي معاها
قاسم مش قولنا هنسنا
ونعيش حياتنا
يوسف حاولت أنسى وأعيش حياتي وأقفل على الماضي ...بس اللي حصل مع هنا رجعلي ذكرياتي مع مادلين...أفتكرت بداية حياتي معاها وأحساسي بالضيق منها وأزاى مشاعري أتحولت لحب ...أنا مكنتش متخيل أني هحبها لدرجه دي ...ومن عشرتي معاها أكتشفت فيها مميزات كتير ...أكتشفت أنها بالرغم من أصلها الامريكي انها كانت بتفهم في أمور دينها أكتر مني...أنها كنت بتعمل خير من غير مااعرف ...أنها ساعدتنا في الشركة من غير مانعرف فاكر الصفقة اللي جات لينا في وقت ممكن نعلن افلاسنا فيه
قاسم هز رأسه أيوه فاكر ...وانها طلعت الشريك الخفي اللي ساعدنا وبسببها الشركة عدت الازمة ...مقولتليش أخبار المفعوص أبنك أيه ...الواد واحشنى أوي ونفسي أشوفه
يوسف ارتسمت على وجهه أبتسامة لطيفة عندما تذكرأسر ماأنت عارف فرق التوقيت عشان تشوفه وأنت بتكون نايم
قاسم المرة الجاية أوعدك أني أكون صاحي عشان أشوفه ...يلا خدلك شاور على السريع وغير هدومك دي ...عشان متأخرش على ميعادي مع حسن
يوسف ضړب كف يده على رأسه ده أنا نسيت خالص ...عشر دقايق وهتلاقيني فى وشك
في الفيلا
هنا بانفعال أنتي مينفعش تنزلي باللبس ده
روكا لفت حول نفسها أمام المرأة وردت بلامبالاة ماله لبسي ..الفستان احدث صيحات الموضة
هنا زفرت بغيظ أنت مش شايفة أني مفيش حاجة ...أنتي متأكده أنه فستان مش قميص نوم
روكا ردت بضحك مش قميص نوم ده فستان على الموضة واللبس حرية شخصية ...انا البس اللي انا عايزه ...هو أنتي شوفتيني فى مرة بكلمك عن لبسك
هنا حركت أصابعها أمام وجه هنا بتحذير عشان متقدريش تتكلمي ...مفيش مجال للمقارنه بين لبسك ولبسي
روكا خلاص أهدي كل واحد وهو حر في طريقة لبسه
هنا مطت شفتيها بضيق ربنا يهديكي
روكا بابتسامة يارب
هنا برجاء طب ماتلبسي جاكت ولا حاجة غطي دراعتك ولا فتحة السبعة اللي مش سايبه حاجة للتخيل
ليلي طرقت علي الباب ودخلت ...ليلي بابتسامة العريس قاعد مع باباكي... وعندما رأت فستان ابنتها امتلاكها الذعر أنتي هتنزلي كده ياروكا
هنا بابتسامة ظافرة ده نفس كلامي ياطنط ليلي
ليلي غيري الفستان ياروكا ...أنتي عايزه تتطفشي العريس بشكلك ده
روكا حدثت نفسها أنتي عندك حق ياماما أنا بدي ليه فرصة أخيرة عشان أرضي ضميري شوية من ناحيته.
هنا حاولي تقنعها ياطنط يمكن تغيره
ليلى بحدة ياتقلعي الفستان وتلبسي واحد غيره ياتفضلي فى الاوضة ومش هتنزلي
روكا
بعناد مش هغيره ومش هفضل في أوضتي
هنا بلاش عناد
ليلي حرام عليكي يابنتي ...طب خافي على شكل والدك قصاد العريس لما يشوفك بالمنظر ده
روكا بتأفف ماله شكلي ...بلاش بقا كبت حريات...غادرت الغرفة دون الالتفات خلفها
هنا بحزن معلش ياطنط متزعليش من روكا أنتي عارفة انها اوقات بتبقا مجنونه فى تصرفاتها
ليلى بغم بس مش كده
هنا أنا شايفة ملهوش لزوم أقعد أكتر من كده ...مش حابة اقعد وأشوف تزعلني
ليلى ربنا يعدي الليلة دي على خير
هنا يارب ياطنط أنا معرفش ايه اللى حصل مع روكا وخلها تبقا كده
ليلى بكأبة ولا أنا كمان
هنا مع السلامة يطنط
ليلى ردت مع ألف سلامة يابنتي
روكا بنبرة متماسكة فى الظاهر لكنها ترتعد داخليا طب أسلم على قاسم الاول
حسن پغضب مكتوم بعدين
روكا حاااضر بابي
حسن پغضب أنتي أزاي تدخلي علينا بالشكل ده
روكا ماله يابابا انا علطول لبسي كده
حسن لااااا عمره ماكان كده ...أطلعي أوضتك اقلعي الزفت
ده والبسي واحد غيره
روكا حاااضر بابي
يوسف بذهول هي دي العروسة ..معقولة ياقاسم تتجوز دي ...
قاسم دارى غضبه ورد بهدوء أيوه
يوسف أيه رأيك بلاها الجوازة دى
وتعالى نمشي من هنا بسرعة قبل ماتدبس
قاسم أنا أديت كلمه ل حسن والعروسة عاجبني
يوسف پصدمة بس مش هتنفعك
قاسم من غير بس يايوسف
حسن دخل المكتب وجلس على كرسيه ...ورسم علي وجه ابتسامة ...كنا بنقول أيه
قاسم أنا طالب أيد بنتك رقيه ...قولت أيه
حسن طبعا موافق أنا مش هلاقي راجل زيك
يوسف قائلا لنفسه قصدك مغفل هيشرب بنتك ..مش معقولة تكون بنتك ..وعلى راىء المثل يخلق من ضهر العالم فاسد
حسن تحب الخطوبة أمتى
قاسم أنا مش عايز خطوبه
حسن بقلق أومال عايز أيه
قاسم كتب كتاب وفرح علطول كمان أسبوع
جسن پصدمة بسرعة كده
قاسم أيوه الشركة فيها شوية مشاكل ومحتاج أسافر برا فى أقرب