مکيدة زواج بقلم سلمى محمد


مدخلش يطمن عليا ليه
سهى هيغير هدومه الاول ...أنا هخرج بقا عايزه حاجة مني
فاطمة عايزة تخرجي ليه وتلزقيله
سهى ردت بضيق مش جوزي
فاطمة پغضب جوزك دي في شقتكم مش هنا ...جسمها يتشنج انفعال
سهى بقلق طب أهدى ...حااضر
فارس بقلق عندما راىء جسد امه المتشنج فيه أيه ياسهى
سهى بفزع معرفش
فاطمة ردت پألم فى أن مراتك عايزه ټموتني
فارس نظر ل سهى باتهام عملت ايه ياسهى
سهى والله معملتش حاجة ...تاخد العلاج الاول وبعدين نبقا نتكلم وعندما حاولت سهى أعطائها العلاج أدارت فاطمة وجهها للجهة الاخرى ...أخذ فارس العلاج من يد سهى وقام هو باعطاء العلاج لأمه ..وعندما هدىء جسمها المتشنج
فارس بقلق أحسن دلوقتي
فاطمة الحمد لله ونظرت ل سهى بتشفي
سهى لمعت عيناها بالدموع هروح أحضر الغدا ...دخل عليها فارس وكانت معطية له ظهرها
فارس قوليلى ايه اللي حصل وخلي ماما تتعب ...الدكتور قال نبعدها عن أي توتر ..تيجى أنتي بكلامك معاها تخليها تتعب
سهى بدموع أناااا يافارس تصدق عليا اني عملت حاجة تزعل مامتك
فارس باستفسار أومال ايه اللي حصل
سهى اللى حصل أنها عرفت أنك جيت ومش عديت عليها علطول وعقلها اللولبي ربط ردي المتأخر عليه وعدم دخولك والدماغ اشتغلت واول ماقولت ليها انك جوزي حصل اللى شوفته ...أنا تعبت يافااارس
فارس حس بالذنب وحضن سهى ...ركنت رأسها بجانب قلبه ...ربت على رأسها وباصابع يداه لعب فى خصلات شعرها ...متزعليش مني ياسهى
سهى بخفوت مش زعلانه يافارس بس انا تعبت ...بحاول على أد ماقدر أخليها تحبني وترضى عني وهى مصممة على كرهها ليا
فارس بحنية خلاص انا هجيب ليها ممرضة تقعد معاها وتخدمها وروحي أنتي
شقتنا
سهى ردت لا يافارس مش هتجيب حد غريب يراعي امك ...مراتك هي الاولى بيها
فارس رد أصيلة ياسهى وكل يوم غلاوتك بتزيد في قلبي عن اليوم اللي قبله
فاطمة نادت يافاااارس
سهى ابتسامة لا اردايا الحق رد عليها ..قبل ماتسمعك كلمتين حلوييين وتقولك قلة الادب مش في شقتي ...اصل سمعتهم كتير
فارس انا مش ناقص وخرج مسرعا من المطبخ
وأتى يوم زفاف روكا وقاسم
روكا فى جناحها كانت مضطربة ...أحساس بالخۏف تملكها ...تريد التراجع والهروب في هذه اللحظة
هنا دخلت والابتسامة تزين ثغرها يلى بينا ياروكا العريس مستنايكي برا
روكا بفزع قولي ليه مفيش جواز ورجعت في كلامها
هنا پصدمة أهدى بس أنت جاية دلوقتي تقولي مفيش جواز ...دي ڤضيحة يابنتي...أستهدي بالله وسمي وتعالي معايا
روكا ضړبت الارض بقدميها پعنف قولتلك مش هخرج وقوليلهم انا خلاص مش عايزه أتجوز
هنا أنتي أتجننتي دي ڤضيحة ياروكا ...تعالي بس معايا وأركني جنانك على جنب
روكا بزعيق مش هخرج
هنا بيأس اعقلي ياروكا
روكا أنا أتجنتت ياهنا قوليلهم العروسة اټجنتت ومينفعش ليها جواز
هنا لا حول ولا قوه الا بالله ...طب اعمل ايه مع قاسم ...
روكا قوليلي يمشي
هنا يأست في أقناع روكا بالخروج من داخل الغرفة لتخرج من الغرفة منحنية الرأس
قاسم باستفسار فين روكا
هنا بتردد مش عارفة أقولك أيه
قاسم قولي علطول أنا متوقع أى حاجة من صاحبتك
هنا بتقول مفيش جواز
قاسم پغضب جواز أيه اللي مفيش دي أتجننت
ودخل پعنف الى داخل الغرفة
روكا پغضب أنت أزاي تدخل الاوضة بالھمجية دي
قاسم مسك كلتا ذراعها وأخذ يهزها پعنف وبنبرة غاضبة هو كلام عيال
روكا بزعيق أيوه كلام عيال ورجعت في كلامي وأحنا لسه على البرا أحنا مش اول ولا أخر ناس فرحهم يتفشكل يوم الفرح ....خد الموضوع ببساطة وجنتله أنا قولت مفيش فرح ...أنت المفروض تتقبل كلامي بصدر رحب وتسمع الكلام
قاسم جز على أسنانه پغضب أسمع الكلام واشرب اللبن قبل مانام
روكا بهدوء مفتعل أيوه تمام
قاسم پغضب مكتوم بصي بقا يابنت الراجل الطيب أنتي هتيجي معايا من سكات ووشك ده الابتسامة تكون عليه من الودن للودن والا
روكا وألا أيه بقا
قاسم پغضب بدل مالموضوع يبقا مش اول ناس فرحهم يتفشكل يوم كتب الكتاب هيبقا حاجة تانية...أنتي بقا لو مسمعتيش كلامي هخليها ليكي ڤضيحة بحق وحقيقي وهقول للكل وأنا ماسك الميكروفون وبغني أنك قضيتي معايا ليله بالالوان الطبيعة وأنا كنت عايز أصلح غلطتي وأنتي طلعتي مكليش فى الطيب ....وابتسم بشماته ...عندك مهله خمس ثواني هيتحدد فيهم مصيرك... ياالفضيحة هتلازمك انت وابوكي طول العمر ...ياأمري لله هعصري على نفسي ليمونة وأشربك بس لفترة مؤقته ونظر لساعته وابتدى فى العد
واحد ...اتنين ...تلاته
الحلقة التاسعة عشر
روكا بزعيق أيوه كلام عيال ورجعت في كلامي وأحنا لسه على البر أحنا مش اول ولا أخر ناس فرحهم يتفشكل يوم الفرح ....خد الموضوع ببساطة وجنتله أنا قولت مفيش فرح ...أنت المفروض تتقبل كلامي بصدر رحب وتسمع الكلام
قاسم جز على أسنانه پغضب أسمع الكلام واشرب اللبن قبل مانام
روكا بهدوء مفتعل أيوه تمام
قاسم پغضب مكتوم بصي بقا يابنت الراجل الطيب أنتي هتيجي معايا من سكات ووشك ده الابتسامة تكون عليه من الودن للودن والا
روكا وألا أيه بقا
قاسم پغضب بدل مالموضوع يبقا مش اول ناس فرحهم يتفشكل يوم كتب الكتاب هيبقا حاجة تانية...أنتي بقا لو مسمعتيش كلامي هخليها ليكي ڤضيحة بحق وحقيقي وهقول للكل وأنا ماسك الميكروفون وبغني أنك قضيتي معايا ليله بالالوان الطبيعة وأنا كنت عايز أصلح غلطتي وأنتي طلعتي مكليش فى الطيب ....وابتسم بشماته ...عندك مهله خمس ثواني هيتحدد فيهم مصيرك... ياالفضيحة هتلازمك انت وابوكي طول العمر ...ياأمري لله هعصر على نفسي ليمونة وأشربك بس لفترة مؤقته ونظر لساعته وابتدى فى العد
واحد ...اتنين ...تلاته
روكا بغيظ مكتوم وهى بتجز على أسنانها همشي معاك
قاسم بابتسامة باردة هاتي أيدك عشان نخرج وفين الابتسامة اللي من الودن للودن
روكا أتصنعت الابتسامة ورسمت على وجهها ابتسامة صفراء حلو كده ...أنت بس أمر وأنا هنفذ علطول
قاسم من ناحية الاوامر مش هبطل أوامر وأنتي ڠصب عنك هتنفذي
روكا الابتسامة أختفت وبنبرة حادة مين دي اللي هتأمر وهتنفذ ڠصب عنها
قاسم بابتسامة أنتي ياروحي وبلاش بصت الغباء دى ...وكمل بسخرية وفين الابتسامة ...مسك ذراعها متأبطا ...يلا بينا
نفضت يداه الممسكة بذراعها ودقت بقدميها على الارض بحركة طفوليه مش همشي معاك الا لما افهم المقصود من كلامك
قاسم بنبرة مرعبة أنا قربت أجيب أخري معاكي ....مش كفايه اني مڠصوب على الجواز منك وأني أتدبست فيكى كمان بتتبجحي قصادى ...هتمشي معايا
ولا هتفضلي هنا ...ليكي حرية الاختيار
روكا بهدوء ظاهري أنا بعفيك من التدبيس من جوازك بيا وبقول ليك أنت حر من وعدك ليا
قاسم پغضب أنا أديت كلمة لأبوكي ومش أنا اللي برجع في كلامي ...أخذ عدة أنفاس
متتالية غاضبة ..هتمشي معايا ولا هتفضلي
روكا باستسلام هجي ...
خرج قاسم من الغرفة ممسك بيد روكا
وتنهدت براحة كل من ليلى وهنا
ليلى حضنت روكا
مبرووك حبيبتي وربنا يهنيكي
روكا عيناها لمعت بالدموع ربنا يخليكي ليا ماما
هنا بتأثر خلو المشاعر دي وقت تاني...يلا بينا عشان المأذون مستني من بدري
تم عقد القران ...وعلت التهاني بالزواج ...واشتغلت موسيقى هادئة... الجميع جالس وحالة من الملل ترفرف على الحاضرين ..العريس والعروس لا ينظر أى منهم للأخر
يوسف عيونه تتبعت هنا في كل خطوة ..أقتربت منه بخطى متهمله
يوسف بابتسامة ياهلا ياهلااا بالقمر
هنا بضيق مش وقته خالص
يوسف مالك ...أيه اللي مضايقك بس
هنا شاورت باتجاه قاسم وروكا شوفت منظرهم عامل أزاي ولا كأنهم في جنازة ...بذمتك دول منظر عرسان ...وشوف كمان المعازيم معظهم بيتاوب واكيد بيقولو في نفسهم أمتى نمشي
يوسف ده بقا اللي مزعل القمر بتاعي
هنا أيوه مش فرح صحبتي وأختي
يوسف غمز بحواجبه أنا مستعد أخليلك الفرح ينطق ...بس بشرط
هنا بأمل وأنا موافقة على أي حاجة تقولها
يوسف أنتي قولتيلي أن باباكي وافق على الخطوبة
هنا بتفكير في مغزى كلامه أيوه
يوسف بابتسامة ماكرة يبقا كل حاجة وليها مقابل ...أنا هخلي الفرح يولع من الحركة وأنتي هتوافقي على اللي هعمله
هنا أوافق على أيه بالظبط
يوسف هقولك بعدين خليها مفاجأة ....هاااا موافقة على شرطي
هنا ضيقت بين حاجبيها بعبوس مش هوافق الا لما تقولي انت عايز مني أيه
يوسف هز كتفه خلاص خلي فرح صحبتك زي غرفة الانعاش بيطلع فى الروح
هنا بطل رخامة يايوسف وقولي ايه المقابل
يوسف بابتسامة ماكرة خليها مفاجأة
ذهب يوسف إلى منسق الدي جي... وامسك الميكرفون وجذب قاسم بصعوبة ليشاركه الرقص ولوح بيديه في الهواء كأشارة منه لدعوة الجالسين بالرقص... هنا جذبت روكا وبنبرة خافته ابتسمي عشان خاطري وارقصي يلا معايا...
صدح صوت يوسف بالغناء
غمازات
يا عيون حبيبى غمازات... لوح بيده باتجاه هنا ورسم شكل قلب وراماه في الهواء تجاه هنا... احمرت خدودها بخجل والهت نفسها بالرقص مع روكا الغير واعية بمن حولها وابتسامة سعيدة تزيين ثغرها الوردي
حلو يا حلو غمازات
كل يوم غمازات دة يوم ويوم غمازات..
انا نفسى يوم غمازات اعشلى يوم بالغمازات
حب يا حب غمازات عشق يا عشق غمازات... غنى يوسف وعيونه لا تبارح هنا... غنى بصوت عاشق ولهان... سادت حالة من البهجة بين المدعوين مرددين معاه كلمات الاغنيه...ازدحم الاستيدج بصديقات روكا مشكلين حولها دائرة راقصة... والشباب مشكلين دائرة راقصة حول قاسم ويوسف
شوق يا شوق غمازات القلب فوق غمازات
الدنيا اكبر غمازات يوم تهزك غمازات ويوم توزك
غمازات وبيت بيضة غمازات
وفى كل حتة غمازات اة يا حتة حتة غمازات يا عيون حبيبى غمازات
اة عشق يا عشق غمازات
شوق يا شوق غمازات
والقلب فوق غمازات
لاحظت غادة جميع حركات يوسف تجاه ابنتها وأيضا عمار
عمار بغيظ مكتوم شوفتي ياغادة حركاته اللي من تحت لتحت ...أنا خلاص قايم هجيب هنا ..هم بالنهوض ..أمسكت غادة ذراعه وأجلسته مرة أخرى
غادة أقعد بس ياعمار وبلاش تلفت الانظار لينا ..هما يعتبرو في حكم المخطوبين
عمار زفر بحدة مين دول اللي مخطوبين
غادة ضيقت بين حواجبها بعبوس أنت اللى قولت لبنتك موافق ولا نسيت كلامك ليها
عمار بغيظ مش نسيت ولا حاجة ...بس مش مشكلتي أني عايز لبنتي الوحيدة راجل أحسن منه ...راجل ميكنش عنده ولاد ..نظر ل غادة بضيق ...حقي ولا مش حقي أفكر للاحسن لبنتي
غادة بنبرة مهدئة حقك طبعا ..محدش فينا مقالش مش حقك ...بس هي بتحبه وهو كمان وأنت سألت عليه كويس وعرفت أنه
أنسان محترم ومتدين عايز أيه أكتر من كده
عمار بحدة عايز الاحسن
غادة أهدى ياعمار أحنا أتفقنا خلاص ووعدت بنتك انك موافق على خطوبتهم ..أدارت رأسها ونظرت لهم بهيام ...شوفت نظراتهم لبعض ياعمار ...صدرت عنها تنهيدة حالمة ...بيفكرونا ببعض أيام الشباب...نفس نظراتك ليا ...كنت زيه بالظبط
عمار بتأفف أنتي هتقارني العيل ده بيا ...مين ده اللي زي
غادة امسكت كلتا يداه وقالت برجاء فاكر ياعمار لما أهلي كانو رافضينك ...بلاش تعمل زيهم وتكون عقبة قصاد حبهم ...عشان خاطري ياعمار أضحك وفك التكشيرة دي من على وشك ...خلي بنتك تفرح
عمار أسترجع ماضيهم ومحاولاته المستميته فى أقناع والد غادة على أتمام خطوبتهم وبعد ذلك الزواج وتمسك غادة بيه بالرغم