رواية سيف القاضي بقلم إسراء هاني شويخ

 


عشان فستانك احلى من فستانها 
صفقت بفرحة وقالت لابيها الذي دخل للتو شوفت يا بابي ايفا حلوة ازاي اجمل من رحوم بتاعتك 
نظر لها پصدمة فهي تعتبر رحمة ضرتها تغار منها بشدة قال بعتاب ينفع نقول عن مامي كدة 
ايفا سوري يا مامي بس ايفا حلوة صح 
علي بحب ايفا اجمل وحدة في
الدنيا طبعا 
اقترب من ابنه وامتلأت عينيه بالدموع وهو يراه عريس همس بحنان كبرت امتى وبقيت عريس يا مصطفى 
مصطفى بدموع وهو يقبل رأسه انت اللي عجزت يا ابو مصطفى 
شهقت رحمة باندفاع هو مين ده اللي عجز اللي يشوفوا يفتكروا اخوك الصغير 
ابتسم علي وقبل جبينها رفع مصطفى حاجبه بغيظ طيب خليها اخويا الكبير كدة هتطفشي العروسة 
رحمة بحب اطفشها ايه هيا تطول مصطفى حبيب
قلبي 
علي بغيظ اتلمي ابنك عريس مش عايز أشلفطلك وجهه 
يقف وسط القاعة ينتظر قدومها دخلت بفستانها الناعم ومكياجها الهادئ شعر بنفسه سيطير فرغ الكون من حوله لا يرى سواها 
ء عكس طوفان عشقه وقال بحنان مبروك عليا انتي يا بيسان 
اخفضت عينيها بخجل وردت بابتسامه ربنا يبارك فيك 
بدأت الموسيقى والفرح كان مصطفى هادئ عكس آسر لكن هيا من كانت كالفراشة لم تفارقها عينيه  
لو ترك نفسه لفرحته سيقفز كالمچنون لذلك حاول قدر المستطاع أن يكون هادئ 
آسر بتعب ماسة عشان خاطري خلاص كفاية زعل بقالي ساعة بتحايل عليكي 
ماسة بحزن فرح اختي وما احطش ولا حتى كحلة 
آسر اه عشان لو حد بصلك هقلعله عينيه كفاية حلاوة امك دي من غير مكياج اسيبك تحطي روج ليه 
أخفضت عينيها بخجل فهو يرضي غرورها كأنثى دائما بكلماته 
فأكمل بحنان الوحدة المهم جوزها يشوفها جميلة وانا شايفك أجمل وحدة في الدنيا 
أما ذاك الذي يقف بالفرح رغما عنه لأنه فرح أخته فقط وهو يراها بفستانها ومكياجها لكن ليس لديه الحق بمنعها او لومها تخيلها الان تجلس بجواره مكان مصطفى وبيسان دق قلبه بفرحة لمجرد التخيل كيف لو تحول ذلك لحقيقي
اقترب منه والده وقال بتعب برضو مش هتقولي فيك ايه يا ابني اتكلم عشان خاطري ايه اللي عامل فيك كدة انت بقيت مطفي كدة في ايه 
نظر لوالده ولم يتكلم ليرد يوسف بتعب انا هعرف بطريقتي يا سيف وساعتها هيحصل خير 
انتهى ذاك الفرح الذي طال كثيرا على ذاك المصطفى همس والده بحنان الليلة دي عالفندق وبكرة السفر يا حبيبي هترجع تلاقي قصر مستنيك في أي اجازة 
احتضن والده بسعادة ليهمس والده بمشاكسة عايزك ترفع راسي 
علي بضحك انت شايف ايه 
نظر علي لبيسان التي تعتبر طفلة مقارنة به قال بقلق مصطنع ربنا يستر 
قهقه مصطفى وقال بحب لا طبعا انت فهمت غلط 
علي بمزاح ما تيجي اشرحلك 
ضحك بصوته كله ونادى على والدته رحوم تعالي لمي جوزك عايز يشرحلي اعمل ايه دلوقتي 
شهقت بخجل ولكمت علي بصد ره ليهمس هو في اذنها هشرحلك انتي ما تزعليش 
مصطفى بضحك انت مش عجزت وبقيت عضمة طرية 
علي بغيظ عجزت بعينك خليك بنفسك انت بس 
على الجانب الآخر كانت تحتضن عائلتها وهيا تبكي 
يوسف بمزاح يااااه حمل وانزاح ربنا يكون بعونك يا مصطفى 
بيسان بغيظ كدة يا بابي انا حمل 
قبل ان تجيب كان يحتضنها من كتفها وقال بفخر اجمل حمل في الدنيا هشيله وانا مبسوط اوي 
ابتسمت بخجل أمسك يدها وذهب بها الى سيارته وذهب الى الفندق ليقضي الليلة التي يتمناها من يراه من الخارج يرى انه هادئ لكنه داخله براكين لو ترك لها العنان سيكون آخره مستشفى المجانين من شدة سعادته
دخل الغرفة وسحبها لحض نه بهدوء شديد ورقة تنهد براحة وقال أخيرا 
اخفضت عينيها بخجل وقالت بهمس انا آسفة عشان 
قاطعها بحنان وهو يتأملها عن قرب هششش المهم دلوقتي انتي مراتي ادخلي توضي هأستناكي 
صلى بها ودعا دعاء الزواج أخرج من جيبه شريط وقال برضا هتاخدي الحبة الأول 
كانت تفكر كيف ستعرض عليه ذلك فهمست بذهول يعني ده مش هيزعلك 
اقترب منها وقال بعشق يزعلني ليه ما انا عندي بنت اسمها بيسان يعني مش مستعجل اصير اب تاني 
قالها وبدأ بسرد كيف يكون العشق مع مراعاته صغر سنها ورقتها خاف عليها من نفسه لو ترك لنفسه العنان لذلك عاملها بكل حنية ورقة الكون 
أمسك هاتفه يتصفح صفحتها كالعادة حتى قرأ ما شق قلبه ما كان خائڤ منه ويتمنى مۏته قبل أن يحدث
تمت خطبتها 
يتبع
رواية سيف القاضي الفصل 22232425 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده 
ماذا لو ما تمنيته أصبح ملك لغيرك 
تمت خطبتها 
جملة من كلمتين لكنها كانت أشبه بخبر ۏفاة أغلى الناس على قلبه 
لم يدري بنفسه الا وهو يصر خ بكل صوته حتى جر ح أحباله الصوتية  
اقترب من مرآته وازاح كل ما عليها وبدأ بتكسير كل ما يقابله كمن مسه جن 
كان يجلس في غرفته برفقة زوجته يكلم ابنته حتى استمع لصوت صړاخ ابنه بشكل يرعب ركض لغرفته هو وزوجته بلهفة وړعب فتح الغرفة ليجد ابنه يجلس على ركبه وحوله الغرفة متكسرة يتعرق بشدة ويبكي بانيهار لدرجة ان جس ده يهتز 
وصل له بلهفة وقال بقلق سيف في ايه يا حبيبي
كانت والدته تنظر له وتضع يدها على فمها تبكي فقط  
رفع عينيه الحمراء لوالده وقال بعتب وقهر قولتلي عايزني أحب يا بابا عشان أبقى مبسوط أديني عشقت يا بابا واديني قدامك 
اعتصر قلبه على ابنه وحالته المذرية لام نفسه كثيرا فهو من قرب بينهم المسافات لكنه فعل ذلك لمصلحته 
رد بحنان قولي ايه اللي حصل يا حبيبي كل حاجة هتتحل 
ضحك پقهر وقال شام تخطبت يا بابا 
بكت اسراء بقوة على ابنها ونظرت لزوجها الذي يستمع بقلة حيلة 
استرسل سيف كلامه بقت ملك حد تاني يا بابا اللي حرمت نفسي منه عشان يكون ليا بالحلال هيكون هو أحق فيه هيكون ليه الحق 
استند بصعوبة ووقف وقال بانيهار كطفل صغير عشان خاطري يا بابا قولها ما تعملش كدة فيا قولها سيف غلط بس بلاش تدبحه قولها تستنى أما اموت بعدين تتجوز بلاش ټموتني هيا في ايديها بكا أكثر وأكمل قولها سيف ھيموت قريب بلاش تعملي كدة دلوقتي استني اما ېموت مع اني حتى لو مېت هاتعذب بس أهون عليا 
الآن اتضحت الخيوط له الآن فهم حالة ابنه ابتلع ريقه وقال بصوت مرتجف مۏت ايه اللي بتتكلم عنه انت بتتكلم عن ايه
نظر لحبيبته الأولى وهيا تبكي بشدة اقترب منها وقال بحنان ما تزعليش عليا يا أم سيف صدقيني هكون بمكان أحسن قوليلها سيف آسف وكان بحبك اوي 
كانت تهز رأسها بالنفي وهيا تبكي باڼهيار 
همس والده بكس رة وهل يكسر الأب الا ابنه تعالى نروح المستشفى نشوف في ايه اكيد هتبقى كويس ان شاء الله 
عندما لاحظ أنه على وشك السقوط شعر يوسف بثقل ابنه ركع على ركبته وهو ما زال يحض تنه ليجده مغمض العينين لا يدري فاقد وعيه أم فاقد حياته 
همس بصوت مرتعش وهو يخبط على وجهه بهدوء سيف في ايه يا حبببب أبوك سيف 
ركضت أمه بعد أن حررت قدميها بصعوبة وجلست على ركبيتها سيييييييف 
كان صوتها مع وصول أحمد الذي وصل الغرفة بلمح البصر دخل ليشهق من منظر أخيه الذي يوحى بأنه فقد حياته ووالديه كالتماثيل أمامه 
لم يسأل أسند جس د أخيه بصعوبة حتى وصل باب الغرفة وصر خ بكل صوته مااااازن
لبى مازن النداء لېصرخ احمد تعالى بسرعة انت وحد شيلو سيف بسرعة 
بصعوبة شديدة استطاعوا تغيير ملابسهم واللحاق بهم إلى المشفى 
همست پبكاء سيف 
رد بصوت خاڤت هيبقى كويس ان شاء الله 
خرج الطبيب وقال بحزن انا قولتله من فترة انه لازم منظار نعرف عندو بايه بالظبط التحاليل والأشعة المبدئية ما بينتش المشكلة بس هو رفض 
حاول إخراج صوته بصعوبة وقال ليه هو مش بقى كويس 
الطبيب محمد مشاكل القلب بتظهر في ثانية وخصوصا انه كان عندو مشكلة من وهو صغير 
وتعالج وبقى كويس همست بها وهيا تبكي بقوة على ابنها الغالي
اقترب منها يواسيها او يواسي قلبه وقال بصوت ضعيف اما يفوق ان شاء الله هنعمل اللازم 
كان شارد تماما حزين جدا على أخته البريئة التي تألم قلبها بشدة 
فلاش باااك 
حبيبة أخوكي عاملة ايه 
ردت بابتسامه كويسة وحشتني اوي يا مصطفى 
رد بحنان وانتي كمان ما تيجي عندي كدة اسبوع انتي دلوقتي خلصتي جامعة ومافيش وراكي حاجة 
سكتت تفكر قليلا ثم اجابت فكرة ان شاء الله هاجي انا ورحوم ايه رأيك 
لمعت عينيه بالاشتياق وهمس رحوم وحشاني اوي اوي خلاص هأستناكو ليه حاسس انك عايز تقولي حاجة 
تنهدت بضيق وهمست بصوت متحشرج عايزك تقنع بابي يوافق على ابن صاحبه اللي متقدم 
مصطفى باستغراب هو بابي مش موافق على سيف 
نغزة قوية اشتاحت قلبها عند ذكر اسمه وقالت بدموع مش سيف 
عقد حاجبه يستوعب ثم قال بعدم تصديق انت عايزة تتخطبي لحد غير سيف 
أجابته بحدة ودموعها تهبط سيف سيف أيوة سيف كان لعبة فترة وانتهت وعايزاك تقنع بابي يوافق 
هز رأسه وقال بتعب أقنعه بحاجة انا مش مقتنع بيها تتخطبي لحد ما بتحبهوش ولا بتطيقي كدة بتظلمي وبتظلمي نفسك اهدي يا شام وفكري كويس 
ردت بحسم مش هأهدى حياتي وانا حرة فيها وده اختياري هتنقعوا ولا مش هكلمك تاني 
ألمه قلبه بشدة على براءتها فاجابها بتعب حاضر هأقنعه المهم تكوني مقتنعة 
هزت رأسها وهمست سيبك مني دلوقتي قولي انت عامل ايه 
ابتلع غصة في ريقه وقال باشتياق زي ما كون عندك بالظبط 
ردت بعدم فهم يعني ايه 
سحب نفسا قويا وقال پألم هاكمل شهر متجوز كأنها مش موجودة ما بشوفهاش خالص أبحاث تجارب امتحانات مذاكرة ما بنتكلمش كلمتين على بعض 
اعتصر قلبها على أخيها فهمست بمسايسة حبيبي هيا من الأول قالتلك كدة ما كدبتش عليك قالتلك هتتعب وهتزهق دول ٧ سنين يا مصطفى وانت اللي وافقت 
هبطت دموعها لأجله وقالت بمواساه لا يا حبيبي انت فهمت غلط هيا كانت راسمة مستقبل ليها وحاطة قدامها هدف انت ما كنتش في حساباتها خالص بس في حنيتك وحبك هتخليها تعشقك مش بس تحبي 
التمعت عينيه من مجرد التخيل وقال بتمني تفتكري هيجي اليوم ده 
ردت بتأكيد طبعا يا حبيبي مين يعرفك وما يحبكش ده انت لو ما كنتش اخويا بس 
ابتسم على حنيتها وانها دائما ما كانت صديقته وبير أسراره 
بااااك
فاق من شروده على دخولها الغرفة منهكة على آخرها همست بابتسامه وهي تتمدد على السرير كان يوم متعب جدا هنام ساعتين يدوبك وأصحى أكمل التجربة 
كان قد اشتاقها للحد الذي لا يحتمل خصوصا أنه ذاق حسنها ثم انشغلت عنه بعد يومين من زفافهم اقترب منها قليلا وقال بنظرة كلها اشتياق وحشتني 
فهمت نظرته ابتلعت ريقها وقالت بتعب معلش يا مصطفى