رواية سيف القاضي بقلم إسراء هاني شويخ

 


عشان خاطري تعبانة جدا وعندي دراسة كتير اوي 
قالتها واستدارت تنام اما هو فكاد يبكي من شدة حبه واشتياقه لها وهيا تعامله بمنتهى الجفاء 
لكنه هو من اختار هل سيصبر ام ماذا 
دخلت المصعد وهيا تهاتفه أحبت اهتمامه حنيته معاملته لها كأنها الفتاة الوحيدة على وجه الأرض 
ايه يا قمري خلصتي 
ايوة لسة راكبة الاسنسيل 
عشر دقايق هكون عالباب هنتغدى الأول بعدين
نروح اقولك موضوع مهم اوي 
فهمت ما يبطن اليه همست بخجل بس يا مؤدب اااا
وقبل أن تكمل كلامها شعرت بأحد يثبتها اااه ايه في ايه 
ثم كتمت انفاسها واستنشقت ذاك المخدر الذي وضع على أنفها لتفقد وعيها 
على الجانب الآخر كان كمن مسه صاعقة جن وفقد عقله الو ماسة في ايه حبيبتي في ايه مااسة 
طار بسيارته يريد ان يسابق الزمن ماسة حبيبة قلبه وروحه في خطړ ولأول مرة يعرف الخۏف قلبه ليس خوف فقط بل ړعب وصل المكان بسرعة خياليه وفتح المصعد ليجد هاتفها وحقيبتها على الأرض اما هيا لا أحد يدري
جلس على ركبتيه امام أغراضها وصد ره يعلو ويهبط بسرعة رهيبة ودموعه عرفت طريقها دموعه التي لا تهبط سوى لأجلها همس بخفوت لا ي ماسة عشان خاطري لا مش بعد ما رجعت ليا وبقيتي
حمل أغراضها وخرج كالتائه عقله مشوش أين ذاك الآسر صقر المخاب رات من يراه الآن لا يعرفه  
مشى ناحية غرفة الكاميرات رآها تخرج تستند على امرأتين حتى خرجت من هم وأين لا يستطيع التفكير 
هبطت دموعه يناجي ربه يتوسل له ان تعود له بخير اتصل أحد الأمن بيوسف الذي كان ينقصه اصلا هذا الاتصال 
اتصل بآسر و هتف بحدة بنتي فين يا آسر 
أجابه بدموع وصوت متحشرج منكسر مش عارف مراتي تخطفت 
كان يريد لومه والصړاخ عليه لكن صوته المنكسر شفع له فقال بحدة فين آسر اللي الكل بېخاف منه مالك عامل كدة اهدى وفوق يا آسر 
اجابه باڼهيار كسروه يا عمي قدروا يهدوا كمان 
صر خ به يعني ايه بنتي راحت كدة هتندب حظك كتير هيا دلوقتي مستنياك تنقذها أثبتلي انك قد الأمانة لاني لو انا اللي رجعتها هاكون اولى فيها انت فاهم 
أغلق الخط قبل أن يجيبه وتركه ضائع خائڤ حتى رن هاتفه برقم خاص بعد ساعة جن فيها 
آسر باشا وحشتنا 
أجاب بتوجس مين 
معقول نسيتنا يا باشا عندي هدية تخصك 
دق قلبه بكل قوة وهو يتخيلها خائڤة في خطړ الآن فتح ذاك الخاطف السبيكر ونكزها لتتكلم الحقني يا آسر 
وقف من مكانه وقال پجنون ماسة هد بحك ان قربت منها اقسم بالله هقت لك 
ضحك ذاك المختل وقال باعجاب بس تصدق حلوة اوي 
اتاه صوتها ابعد عني ي كلب 
صر خ پجنون حسين قولي عايز ايه وسيبها هأجيلك أنا اقت لني انت قم مني براحتك بس سيبها 
استمعت لجنونه وكلامه بذهول ليرد حسين بكر ه بقى آسر باشا في حاجة كس رته وبيخاف عليها اوووه ده انتي تستاهلي جايزة بقى آسر باشا الصقر بيترجاني 
اجابه بلهفة وبصوت متحشرج سيبها يا حسين واللي انت عايزه هعمله خودني انا بس مراتي لا 
حسين امممم بس ايه رأيك ادوق اشوفها تستاهل ولا لا 
بكا بقلة حيلة وقال بتوسل قولي انت فين واجيك تقت لني بس ماسة لا 
هتف الآخر پحقد واخويا وابويا اللي قت لتهم ارجعهم ازاي واخويا اللي عندكو انا هأحر ق قلبك يا آسر 
آسر بضعف أنا ممكن أخرج اخوك وأسفرك انت وهو في طيارة خاصة بس رجعهالي 
حسين هبعتلك عنوان تجيني ولوحدك انت سامع لوحدك 
كانت تستمع له بقلب يدق پجنون الآن فهمت أنه عاشق مچنون بها شعرت بالاطمئنان فهو لن يتركها
بعد وقت قليل اتاه أحد الحرس وصل يا باشا 
ضحك حسين بتقزز وقال وهو ينظر لتلك التي تتكور على نفسها واضح انك غالية اوي يا حلوة هنشوف غالية قد ايه 
دخل لهم والسلا ح على رأسه يدور في عينيه في الغرفة حتى لمحها تجلس كطفل جنين ألمه قلبه پقهر همس برجاء اديني قدامك سيبها 
حسين بضحك دي كنز يا باشا دي هتخليك تحققلي اللي انا عايزه وأنا مغمض 
كان ينظر لها فقط خائڤ عليها بشكل لا يصدق همس بضعف طلباتك 
حسين حسن يخرج وفي شحنتين سلا ح هيدخلوا عن
طريق المينا تسهل دخولهم 
موافق 
ضحك حسين بنصر وقال وهو يقترب من تلك الجميلة واضح انها غالية أوي نفسي اجرب 
آسر بصړاخ هحر قك حي اقسم بالله ان قربت منها 
حسين بضحك بلاش ټهديد شوف مين اللي مكان قوة دلوقتي 
مش هاعمل عمليات ريحوا راسكوا 
نطق بها كل بهدوء ووالده يجلس بجواره على الجانب الآخر زوجته تبكي بشدة 
قال بحنان عشان خاطري كفاية والله قلبي وجعني اوي مش ناقص عشان خاطري 
هزت راسها وهي تحاول ايقاف دموعها وهي ترى ابنها يرفض العلاج وحالته في خطړ 
يوسف بهدوء وحب ليه يا حبيبي ربنا خلق العلاج والدوا كل واحد عندو مشكلة يرفض يتعالج 
أجابه بحسم انت عارف انه مش هيفيد في حاجة عمليات وعلاج وفي الاخر النتيجة الوحدة هي المۏت 
شهقت بشدة وبكت باڼهيار كلما تخيلت ان شئ يحدث له اقترب منها وقال بحنان اسف يا حبيبتي ڠصب عني صدقيني فكرة اني ادخل عمليات بټموتني حرفيا كدة احسن 
اكتر وقالت برجاء عشان خاطرنا يا حبيبي والله ھموت ان جرالك حاجة 
هدهدها بهدوء حتى بدأت تهدأ وسط غيرة وحزن ذاك الذي يتابع كل شئ بهدوء علها أقنعته لكن دون فائدة 
خرجوا وتركوه ليرتاح قليلا تركت زوجها يرتاح في غرفة مجاورة  
همست بتوتر مبطن انا هاروح اشوف الدكتورة 
قام من مكانه بفزع في ايه حاسة بحاجة 
هزت راسها بالنفي وقالت بمسايسة لا بس حاجات خاصة 
يوسف بقلق طيب اجي معاكي 
عقدت شفتيها وهمست خلاص مش رايحة اذا انت مش هتفضل ترتاح وتسيبني اصلي حاجات خاصة مش هاروح
هز رأسه بتعب وقال بحب بس هتطمنيني عليكي 
هزت راسها وقالت تطمئنه الدكتورة بالغرفة اللي تحت قالتلي تعالي في أي وقت اطمن 
هز رأسه وتركها تخرج وكل ما في عقلها ان تذهب لمن ممكن أن تغير رأيه وتقنعه ان يتعالج 
اما يوسف وقف على الشباك يتابعها وهي تغادر المستشفى فهو يحفظها عن ظهر قلب لم يستطيع منعها حتى لا تنتكس هيا الأخرى ربما تستطيع أن تفعل شئ فهو يريد سلامة ابنه وعقله مشغول على ابنته التي علم من حرسه ان آسر وصل لها ويدعو من صميم قلبه أن يسلم الاثنين 
امسك هاتفه واجرى اتصال تخلي بالك منها زي عينيك 
أغلق الهاتف وشرع في صلاته يناجي من هو دائما موجود ينتظر منا فقط ان ندعوه ونرجوه ولن يخيب رجاءنا هل من داع فأستجيب له 
وصلت فيلا علي السمري لتلمح شام تهبط من سيارتها برفقة أبيها تتجه للداخل ندهت عليها بلهفة شام 
استدرات لتعقد حاجبها باستغراب طنط اسراء 
علي بأس اكبر وهو يراها بدون يوسف ووجهها دليل على انها تبكي بشدة مدام اسراء انتي كويسة 
هزت رأسها وقالت بصوت متحشرج انا عايز اتكلم معاكوا في موضوع مهم لو سمحتو 
علي بترحاب اكيد طبعا تفضلي 
فتح لها الباب ومنها الى الصالة وجلست وهي تفرك يديها بتوتر
ودموعها ما زالت تهبط دخلت رحمة لها ورحبت بها ثم تساءلت بقلق انتي كويسة في حاجة 
رفعت نظرها تنظر لحبيبة ابنها الذي لا تعلم ما هو مصيره فهمست بدموع شام انتي تخطبتي 
فهم علي تقريبا الموضوع ونظر لابنته الذي حاولت اخفاء حزنها وقالت بابتسامه مصطنعة وهي ترفع يديها تريها دبلتها ايوة يا طنط من يومين 
هزت رأسها واسترسلت پبكاء وسيف 
حاولت التماسك واجابت بثبات مصطنع ماله سيف 
اغمضت عينيها تبكي بشدة ورحمة تنظر لها باستغراب تحاول التخفيف عنها هدأت قليلا وقالت باڼهيار انا معرفش ايه اللي حصل خلاكي توافقي عالخطوبة بس اللي ما تعرفهوش انه ايا كان اللي عمله سيف فكان ڠصب عنه والله العظيم 
علي بضيق مدام اسراء كل شئ نصيب وبنتي اختارت 
نظرت اسراء لشام وقالت بنبرة رجاء سيف بمۏت يا شام 
شهقت شام ورحمة ووضعوا يدهم فوق فمهم وعلي ينظر لها بعدم فهم وقال بقلق ازاي يعني 
استرسلت پقهرة أم على ابنها سيف كان وهو صغير عندو مشكلة في القلب وتعالج وبقى كويس اوي زي اي حد طبيعي بس من فترة حس بتعب ولما فحص اكتشف انه عندو مشكلة في القلب وهو رافض يعمل العملية عشان كدة بعدك عنه 
انتفض جس د رحمة وهي تعيد في ذكرياتها من قبل وكيف تركها زوجها سنة ونصف من اجل مرضه والان مصير ابنتها هل سيكون مثلها هل ستعاني كما عانت 
هذه احداث رواية التحدي المستحيل اقرؤوها 
فهم علي ما تفكر به قام واحت ضنها وهمس بجانب اذنها بحنان كل حاجه هتبقى كويسة ان شاء الله اهدي 
نظر لابنته الذي تنظر أمامها كمن شلت تتذكر كيف كان يعشقها نظرته لهفته خوفه عليها غيرته كيف توسل لها ان يتزوجها بأسرع وقت اذا هذا ما قلب حاله نعم هو ما زال يعشقها 
لم تعي لنفسها الا وهي تركض للخارج لحقت بها اسراء وصعدت بسيارتها قبل ان تنطلق 
رحمة پبكاء هنعمل ايه 
اغمض عينيه بأسى على حالة ابنائه فهو متأكد ان مصطفى يعاني بشدة والآن ابنته لع ن يوسف وابنائه بسبب لعڼ ته التي حلت بأولاده قال بتعب مش عارف حياتها وهيا حرة فيها 
همست رحمة پألم يعني هتشوف الا انا شوفته 
شعر بغصة بقلبه لأنه كان السبب في ألمها حتى لو كان قبل سنين ليهمس بندم ما قدرتش اعوضك طيب 
انتبهت لنفسها لتهز راسها بالنفي وقالت بصدق وهي تحض تنه بقوة لو رجع الزمن هصبر اكتر من كدة مليون مرة بس اعيش اللي عيشته معاك انت عوضتني عن كل ثانية حزن شفتها يا حبيبي انت قلبي يا علي انا بحبك اكتر من روحي 
وصلت المشفى بسرعة چنونية وقلبها يكاد يسبقها لتطمئن على حبيبها الاول كانت اسراء تدلها على الطريق رأت حبيبها على الباب انزلت رأسها بخجل لأنها كذبت عليه اقترب منها وضع يده أسفل ذقنها يرفع رأسها وقال بحنو اوعي تنزلي راسك يا روحي انا عاذرك ونفسي اللي بتفكري فيه يحصل سيف ده عمودي الفقري 
اما امام غرفة سيف تقف تجفف دموعها وتحاول رسم ابتسامة رغم رعبها الشديد على حبيبها 
دقت الباب دقتين وفتحت كان ينظر للسقف بشرود حتى عند سماع الباب لم ينظر للطارق حتى سمع همسها الذي ظن انه يتخيله  
نظر للأمام ليجدها تقترب منه بهيئتها وطلتها التي يقسم انه يراها اجمل فتاة على كوكب الأرض رغم وجود آلاف اجمل منها حوله 
جلست على الكرسي المجاور له وهمست بصوت ثابت قليلا ازيك يا سيف 
ما اجمل اسمه ما اجمل صوتها هل اتت لتكمل عليه يكفي