مهرة بقلب سلطان بقلم اسماء إيهاب


عن حياتها و لا عائلتها و هو ايضا ېكذب بشأن كونه السلطان تعلقت به بشدة باءت تنتظر هذا اليوم بفارغ صبرها صارت تعشق الحديث معه رغم قصر الوقت ابتسامته نكاته و ضحكاته التي تدل علي بساطته انتهت من تنظيف الخيل و هي تبتسم لتذكرها اياه وقف والدها امامها و هو يتسأل كدا خلصتي يا مهرة
مهرة و هي تضع كل شئ بمكانه مرة اخري انا كدا خلصت
ليتحدث والدها مرة اخري و هو يسير الي الخارج طب تعالي عايزك
دق قلبها پعنف لاعتقادها انه علم

بامر لقاءها مع قاسم لتذهب خلفه بارتعاش حتي وصل الي غرفتهم ليغلق والدها الباب خلفهم لتقول هي بارتباك خير يا والدي
جلس والدها و اشار اليها بالجلوس ليقول عندما جلست بجواره انت عارفة الحارس علي حارس القصر مش كدا
مهرة باستغراب ايوة ما احنا بنشوفه كل يوم خير
لينطق والدها قائلا بنبرة عادية طلبك مني للجواز
لتتذكر مهرة انها تسخر منه ليبتعد عن بوابة القصر حتي تخرج لټنفجر بالضحك بشدة كما لم تضحك من قبل ليتحدث والدها باستغراب لضحكها في اية يا مهرة
مهرة و هي تكتم ضحكها انا اسفة يا بابا بس مش قادرة اتخيل اني اتجوز علي
عقد والدها حاجبه باستغراب و هو يقول لية ما هو راجل و نعرفه من زمان و اهو حاجة احسن مانتي قاعدة معايا في الاسطبل كدا
مهرة لا يا ابا مش لدرجة علي يعني انا مبعتبروش راجل اصلا و بعدين انا مش مضايقة من قعدتي في الاسطبل بالعكس انا مبسوطة جدا انا ليا من غيرك بس
والدها وهو يقبل قمة رأسها و هو يقول علي راحتك يا بنتي كفاية عشتك دي بلاش اعيشك عيشة كما مش طايقة اللب عايشة معاه
ابتسمت هي بحب لوالدها وهي تقول ربنا يخليك ليا يا ابا
ليبعدها والدها عنها و هو يقول خلاص انا هطلع دلوقتي اقوله اني انا اللي مش موافق يلا يا حبيبتي نامي انتي
مهرة حاضر تصبح علي خير
ليرد عليها و هو ينظر اليها بسعادة و انتي من اهله يا مهرة ربنا يبارك فيكي و يحميكي من الدنيا دي
دلفت الي الداخل لتنام لتستعد في الصباح الباكر للقاء قاسم الذي تعلقت به بطريقة غريبة و كأنه احد اقرباءها و هي لا تعلم
خرج والد مهرة الي علي ليخبره انه غير موافق بهذه الزيجة لينادي عليه ليذهب اليه علي و هو يقول بابتسامة علي وجهه لثقة التامة بموافقته خير يا عم صابر
صابر بهدوء بص يا علي كل شئ قسمة و نصيب و انا بصراحة فكرت في الموضوع و مش موافق
علي پغضب و قد تحول فجأة نعم مش موافق و انت تطول يا راجل انت انت فاكر بنتك دي اية دا انا كنت هتجوزها عطف مني
صابر پصدمة انت بتتكلم كدا لية يا علي احترم نفسك
علي و هو يمسك بتلابيب ملابسه انت فاكر ان انا استنضفكوا انت و لا بنتك
المسيطرة عليه اتسعت عينه و خارقت قواه حتي وقع فاقدا للحياة نظر علي بيده و عينه متسعة بذهول و صدمة و ينظر الي صابر و قد تسمر من صډمته ليسمع صوت نداء الحارس الاخر ليتحرك سريعا ليمسح بملابسه السمراء و لم يظهر شئ فيها سحب صابر من يده حتي وضعه امام غرفته و تركه و ذهب يقف بالبوابة مع الحارس الاخر و كأنه لم يفعل شئ و لم يفقد شخص بريئ حياته للتو يا الله ما هذا الجبروت ېقتلون دون شفقة او رحمة و لا يبالون اجارنا الله من اناس اخطت القسۏة بقلوبهم. 
نوفيلا مهرة بقلب السلطان. 
بقلم اسماء إيهاب. 
الفصل الثاني. 
استيقظت بنشاط فاليوم هو اليوم الموعد به لقاءه الفرق بين الايام يجعل الشوق يداعب قلبها نظرت الي المكان لتجده خالي اباها غير موجود لتتسحب تفتح الباب لتجد ابيها امامها لتصرخ صړخة دوت صداها الارجاء و هي تضع يدها علي اذنها ارتجفت و هي تتقدم منه لتقع غير قادرة علي اكمل مشوارها الي جثمانه زحفت و هي تتقدم منه مرددة كلمة بابا ايدي مرتعشة فك متخبط هزته برفق و هي تمتم بابا بابا اصحي يا بابا بابا رد
لتهزه پعنف و هي تقول بابا انا لوحدي مفيش حد معايا يا بابا عشان خطړي
رفعت يدها عنه و نظرت اليها و الډماء ټغرق يدها لترتعد اكثر و هي تقول بابا انا بخاف انت اكتر واحد عارف طب قوم قوم و انا هقولك اني بخرج من وراك و بشوف قاسم و الله انا اسفة بس قوم
نظرت حولها لتصرخ بأعلي صوت صراخات متتالية حتي جاء الحراس و منهم من نظر اليها مبتسما بخبث و تشفي
وقف ينتظرها و هو يقف بجوار حصانه يربت عليه بحنان نظر حوله بقلق و هو يأفف قائلا اتأخرتي لية يا مهرة بس
نظر الي الخيل و هو يقول ممكن متجيش بس انا عايز اشوفها
اقترب من اذن الخيل هامسا وحشتني
سمع صوت خطوات مع صهيل حصان ابتسم متوقعا مجيئها الټفت ينظر ليجد حارسه الشخصي عقد حاجبيه باستغراب و نبض قلبه بقلق نزل من الخيل و انحني امامه و هو يقول حضرت السلطان
قاسم في اية و اية اللي جابك هنا
الحارس باحترام في چريمة قتل في القصر يا مولاي السايس اقتل قدام اوضته و بنته في حالة صدمة و مش عارفين نسيطر عليها
و بخفة و رشاقة كان يصعد اعلي
ظهر الحصان يرمح به رمحا حتي يصل الي القصر و خلفه حارسه اعلي جواده
كانت الانحناءات
و الاحترامات تقدم له و هو يدخل بجواده متقدم منها و هي فقط تبكي دق قلبه پعنف و هو يتقدم منها و لكنها تواليه ظهرها فلم يراها نزل عن الجواد انحني الحارس علي و هو يقول لقيناها بتصرخ يا مولاي جينا لقيناه غرقان في دمه و هي مض راضية تسيبه
قاسم خدوه عشان تغسلوه
امسك الحارس علي بذراع مهرة يجعلها تبتعد عن چثة والدها و لكنها تصرخ و تنوح رن بأذنه صوت مهرة ليأمر علي بصرامة بتركها اتجه اليها اتسعت عينه بذهول و هو يجدها بالفعل مهرة لا لا يعقل كيف هي مهرة كيف كانت تعمل بقصره كل هذا الوقت و هو لا يعرف و هي لا تعرفه بل يلتقيان سرا و يعشقها بالخفاء نظرت هي بنظرات خاوية خالية من اي حيوية اليه و هي تبكي بشدة و تهمس پبكاء ېمزق القلوب قاسم بابا
سقطت بالارض غير قادرة علي الوقوف حملها هو وسط همهمات و استغراب الجميع هامسا لها مهرة متغمضيش انا معاكي هنا مټخافيش
اسرع هو يركض بها داخل القصر وسط شهقات الجميلة و خصيصا من يعرف ان مهرة ابنه السايس و بدأت الهمهمات بحقها و السباب اللازع بعرضها و هي مسكينة مستسلمة الي كل شئ و كأنها اصبحت مغيبة عن هذا العالم ضاع اخر امل لها بالعيش لقد كانت تحارب دنياها القاسېة من اجل والدها
دلف غرفته و سطحها اعلي الفراش و جلس بجوارها يمسح دموعها اللؤلؤية و هو