مهرة بقلب سلطان بقلم اسماء إيهاب


يقول لها اهدي يا مهرة انا هنا انا قاسم يا مهرة انا جنبك اهو مټخافيش
دفعت والدته السلطان الام الباب و دلفت كالاعصار تقول پغضب انت بتعمل اية يا قاسم القصر كله بيتكلم علي انك جبت بنت السايس القصر شايلها
نظرت علي الفراش لتجد الاخري عيناها مثبته بسقف الغرفة غير منتبه الي اي شئ نظرت الي ابنها و هي تقول البنت دي لازم تخرج دلوقتي حالا من غرفتك يا حضرت السلطان
وقف قاسم امام والدته و هو يقول لو حضرتك خلصتي كلام تقدري تبعتيلي طبيبة القصر تشوف مهرة
لينظر اليها بتحدي و هو يقول لانها هتفضل هنا
نظرت اليه والدته پغضب و هي تقول انت اللي هتسقط حكمك يا قاسم
خرجت السلطانة الام من الغرفة بغيظ و ڠضب لينظر اليها متحسرا علي وضعها ليقول لنفسه معقول كنتي جنبي في قصري كل دا و انا معرفش عشان كدا يا مهرة مكنتيش بتتكلمي معايا علي حاجة تخصك
في المساء كانت تجلس اعلي الفراش عيناها تذرف الدموع فقط لا تتحدث و لا تفعل شئ سوي البكاء نظر اليها و الي الطعام الذي جلبه الخدم لها الذي لم تمسسه مسحت دموعها براحتي يدها و هي تقول انا عارفة انك مش طايقني عشان مقولتلكش انا مين بس انا عايزة منك حق ابويا و همشي و مش هتشوفني تاني في بلاد حكمك كلها
جلس بجوارها و هو يقول بهدوء انا هعرفه و هعدمه ادام اهل المدينة كلهم عشان يكون عبرة لمن لا يعتبر و انتي مش هتمشي يا مهرة
نظرت اليه و هي تبكي و تقول احنا مكناش عبيد هنا بالعكس انا و ابويا كنا احرار و انا هفضل حرة بعد ما ماټ بردو و عمري ما هبقي جارية و دا لو للايام اللي عشناها خاطر عندك
قاسم و مين قالك انك هتبقي جارية
نظرت اليه بتعجب من حديثه المراوغ و هي لا تفهم كل ما تعرفه انها حتي الآن غير مصدقة انها تعشق سلطان البلاد و لا تخشاه الآن كما كانت اعاد خصلاتها الي خلف اذنها و هو يقول هتبقي السلطانة
صمتت كثيرا ناظرة اليه تود الضحك لكنه لا يأتي من قلبها ليقول متفكريش اني بهزر انا بتكلم بجد صدقيني هتبقي السلطانة يا مهرة زي ما بقيتي في قلبي
دستوووور جلالة السلطان قاسم المعظم
دلف ديوان الاجتماعات بهيبته كان يقف وزيره و حارسين بوابة القصر و منهم علي و كبير حرس السلطان جلس قاسم ينظر اليهم و هم منحنون ليشير اليهم برفع وجههم عن الارض ليتحدث قائلا چريمة قتل تحصل في القصر وسط كل الحراس دي و محدش يشوف اللي قتل و المفروض ان
الحراسة مشددة يعني لو كان مۏتوني انا مكنش حد هيمنعهم
كبير الحرس باحترام احنا كنا حارسين جدا يا مولاي و معتقدش ان دا حد خارج القصر
قاسم اظن دا المفروض شغلك يا كبير الحرس
انحني الاخر له باحترام و طاعة و هو يقول امرك يا مولاي من دلوقتي هبدأ التحقيقات مع الكل
ليشير السلطان الي الحراس علي و زميله و هو يقول من اول اللي كانوا جنب اوضته ساعة ما ټقتل ادام الاوضة
شعر هو بارتعاش علي و توتره ليهز رأسه و هو يقول اتفضلوا محدش يفضل هنا غير الوزير نوح
خرج الجميع و ظل الوزير نوح ليقول امرك يا مولاي
قاسم الحارس الطويل اضغط عليه
ليقف و يذهب من الغرفة متجه الي جناحه الموجودة هي به ليقابل والدته تخرج من الجناح و خلفها وصيفتها ليعلم ما كانت تفعله والدته بالداخل ليتحدث مساء الخير يا امي
السلطانة الام مساء النور يا حبيبي انا كنت جاي اطمن عليك لقيت ناس المفروض ميكنوش في جناح السلطان ياريت ترجع لعقلك يا قاسم انت السلطان مضيعش عرشك عشان حد ميستهلش
قاسم متشغليش بالك بيا يا امي انا هعرف ادير اموري بنفسي
ليتركها و يدلف الي جناحه ليجدها تبكي بقوة واضعة يدها علي وجهها تحاول كتم شهقاتها مهرة
رفعت مهرة وجهها اليه و هي تقول بتقطع انا مكنتش اعرف انك السلطان مقولتليش حاجة انا اسفة بس انا مكدبتش عليك انا اساسا مقولتش لحضرتك حاجة عني ابدا
جلس بجوارها و هو يقول بهدوء انا عارف اني كدبت عليكي بس كنت عايز اخليكي معايا اشوفك كل اسبوع لو كنت قولتلك اني السلطان مكنتش هشوفك تاني الصدفة بقي ان كل دا انتي في القصر و انا معرفش
مهرة پبكاء انا مش كدابة و الله انا مكنتش عايزة حضرتك تبعد عني
وقفت هي و تنحني له باحترام من فضلك اسمحلي امشي حضرتك اللي كان ليا هنا ماټ و مليش حاجة هنا
اقترب يمسك بيدها لتنظر اليه پصدمة و اعين متسعة و شفتين منفرجتين شهقت بخضة لينظر الي عينها و هو يقول لا ليكي....ليكي انا يا مهرة انا مش هسيبك تاني ابدا
نبض قلبها بقوة و هي تستمع الي هذا الكلمات من جلالة السلطان من تكن اليه الحب و لا تتحدث وهو يقول كلماته مطمأن اياها انا عارف انك ملكيش غير ابوكي اعتبريني ابوكي و اخوكي هعرف مين قتل ابوكي هعدموا وسط المدينة في السوق الكبير
مهرة پبكاء حاد بجد هتعرف مين هو
تلمس وجهها و هو يقول انا كلمتي مبرجعش فيها بس اقعدي قوليلي ابوكي ملوش حد بيعديه
مهرة و هي تجلس لا ابويا مكنش
له حد بيكره بالعكس دا كان طيب اوي
جلس بجوارها طب هو متخانقش مع حد او حصل
حاجة الليلة دي
صمتت مهرة لبرهه من الوقت و من ثم قالت اه بليل كنت في الاسطبل و لما خلصت ابويا كلمني ان علي الحارس عايز
قاسم مقاطعا اوصفي علي دا كدا
مهرة هو طويل و اسمر شوية و جسمه عريض تقريبا نفس جسم حضرتك كدا و عينه سودا و شعره مش خشن و لا ناعم و عنده شنب و دقن
قاسم امممم تمام كملي كان عايز اية
مهرة ببعض الخجل لقولها يتجوزني و لما ابويا قالي رفضت و هو خرج يقولوا الصبح كنت هروح اقب... قصدي هروح المكان التاني دا لقيت
لتبدأ بالبكاء بقوة و انتفاضه مرة اخري و هي تتذكر مقټل والدها و هي تبكي و تتمسك به نظر الي البعيد و هو يتذكر توتر ذلك العلي ليهز رأسه بوعيد و قد استنتج مع حدث ليسطحها اعلي الفراش يتلمس خصلات شعرها حتي ذهبت في نوم عميق ليتسطح هو بجوارها يتوعد بالكثير و الكثير
في زنزانة مظلمة مخيفة يجلس علي بزاويتها يضم نفسه و هو ېنزف الډماء صوت فتح قفل الباب يرج جسده رجة خوف ليدلف السلطان بخطوات واثقة واضعا يده خلف ظهره وقف امامه و هو يقول بخشونة اقف
حاول جاهدا حتي وقف قائلا ارحمني يا مولاي
ليمسك بتلابيب ملابسه و هو يقول پغضب ترتكب چريمة قتل و انت في قصر السلطان
لم يتفوه بكلمة ليلقيه قاسم بالارض و هو يقول لو اتكلمت و قولت كل حاجة بالتفصيل هرحمك
علي پخوف هتكلم يا مولاي هتكلم...انا كنت طلبت ايد مهرة منه و هو قالي هسألها و