مهرة بقلب سلطان بقلم اسماء إيهاب


و يمسك بها يمنعها من القيام قائلا ما تقوميش يا مهرة انتي لسة تعبانة
مهرة بخفوت لا انا مش تعبانة شكرا يا مولاي انك اهتميت بشأن مهرة
قاسم بتحذير مهرة
وقفت منحنية و هي تقول اسفة يا مولاي بس اذا حضرتك سمحت لو انتهت فترة عقاپي تسمحلي امشي
وقف هو الاخر عاقدا ذراعيه امام صدره و هو يقول مش مسموحلك تمشي يا حضرت السلطانة مهرة
فتحت فمها علي اخره و هي تقول سلطانة!!!
الفصل الخامس. 
ابتسم لشكلها منذ نصف ساعة تقريبا و هي تستمع الي حديثه عن زواجهما و وجهها لا يفسر و عينها كادت ان تخرج من حديقتها و فمها الذي تقوس هزت رأسها و هي تقول بعدم استيعاب يعني السلطان عايز يتخلي عن ملكه و عرشه و عن كل حاجة عشان مهرة انااااا
هز قاسم رأسه بابتسامة و هو يقول عن كل حاجة يا مهرة
اشارت اليه ليقترب لترتمي وهي تقول اسندني
وهو يضحك علي مظهرها وهو يقول هتموتيني
اعتدلت في جلستها و هي تقول اية دا انا نسيت مش انت اتهمتني اني قټلت والدتك و حپستني هنا حتي مجتش تشوفني عاملة اية منين كدا و منين هتجوزني قاسم انت مش السلطان بالنسبالي انت قاسم النجار اللي شوفته في الوادي
قاسم عارف و بعدين فيها اية لما احب البنت اللي كانت هتقتل امي
لمعت الدموع بعينها و هي تقول بحزن يعني انت مصدق
قالت جملتها پاختناق و تضع يدها علي وجهها و تجهش بالبكاء بقوة شديد حتي الانتفاض ليجلس بجوارها و و هو يقول لو مش مصدقك كان زمانك معډومة يا مهرة
رفعت رأسها تنظر اليه بعيونها اللؤلؤية و هي ساكنة تماما نظر اليها بحب و هو يقول انتي فاهمة يا مهرة
هزت رأسها بخضوع و فمن هي لتتدلل اكثر من ذلك بحضرت السلطان من تتصارع النساء لاجل نظرة يعشقها
سمع الجميع ان هناك حفلة كبيرة في الليل كانت تلك الخادمة بهيجة تراقب ردة فعل الوزير نوح و الذي اثر فضول الخادمة لمعرفة ما سيفعل
امام غرفة السلطان كان يقف مع الوزير نوح الذي بدي عليه التوتر و هو يقول و حضرتك عرفت القاټل يا مولاي
عقد قاسم يده خلف ظهره و هو يقول عرفته و ان شاء الله بكرا هيتعدم في السوق الكبير
نوح بتسائل كبير الحرس قبض عليه
وضع قاسم يده علي كتفه و يقول بابتسامة غامضة هنجيبه متقلقش روح انت
دلف قاسم الي جناحه و اغلق الباب وضع نوح يده علي رأسه و نظر حوله بتوهان ليذهب الي غرفته ركضا
نظرت مهرة الي قاسم و هي تقول ها لاحظت حاجة من اللي السلطانة فاطمة قالتها
قاسم امممم هو يا مهرة هو و هتشوفي دلوقتي
مهرة ازاي يا قاسم
امسك قاسم بيدها يتقدمها نحو التراس يقف يتطير ليصطدم بوجهه ليمسك به يجمعه علي كتفها الاخر و هو يقول هنتفرج دلوقتي يا حبيبتي
لملم الوزير نوح اشياءه بسرعة و لهوجة و ركض بحقيبة من القماش بها جميع اشياءه فتح باب الغرفة ليجد حراس السلطان ينتظرونه نظر اليهم بزعر و هو يقول بارتباك في حاجة
الحارس و قد اخذ الحقيبة يفتحها ليجد ملابس و اغراض كثيرة ليقول امر من السلطان باعتقالك
امسكه احد الحراس من يده يجذبه خارج الغرفة ليمسك به الاثنان و يجرونه و هو متحجر بالارض و ېصرخ بهم سبوني انتوا ماسكني كدا لية ابعدوا عني اوعوا اوعوا ابعدوا عننني
ليجروا به جر حتي بدأ صرخاته تعلو مع ادلاء الحراس بانه سيحكم عليه بالاعډام غدا اشار قاسم بيده الي الحراس و هم يمسكون بنوح و يقول لمهرة قولتلك هنشوف الحراس واخدين اوامر انهم ميخدوش غير لو فعلا معاه حاجاته و بيهرب
مهرة و هي تلتفت اليه و هتعمل فيه اية يا قاسم
قاسم هيتعدم بكرا في السوق الكبير وسط الناس عشان يكون عبرة
نظرت اليه مهرة پخوف و هي تقول ببساطة هتعدمه يا قاسم
لينظر امامه بشموخ و هو يقول دا عقاپ اللي يتعدي حدوده و مش اي حدود دا حاول قتل السلطانة الام
عشان يقدره يزعزعه ملكي يا مهرة لان امي هي قوتي
صمتت و هي تتأمل ملامح وجهه و هو يتحدث عن والدته و كيف هي اعظم النساء بعينه ترحمت علي والديها و تمتمت قائلة ربنا يخليهالك يا قاسم
بالسوق الكبير بمشهد اړتعبت له المدينة باكملها السلطان بذاته سوف يعدم وزيره ماذا فعل حتي يقوم السلطان بنفسه باعدامه وقف قاسم اعلي منصة الاعډام و قال بصوت عالي انا هعدم الوزير نوح بنفسي و السبب انه حاول اغتيال
امي السلطانة فاطمة و دا جزاء و اللي هيفكر يتعدي اي حدود مع السلطان
وقف خلفه و يقول له دي اخرة
ركل بقدمه المقعد الواقف عليه الوزير نوح انتفض كل جزء به و هو يشعر بالاختناق ازرق وجهه و هو يركل بقدمه يمنيا و يسارا و روحه تصعد الي خالقها لينزل السلطان عن المنصة و يقف امام والدته يقبل يدها و رأسها امام الجميع تعظيما لها و تكبيرا لشأنها وسط شعبه
وصل جناحه و هي تنتظره بفارغ الصبر كانت تخشي ان يخرجها احد من القصر بامر من السلطانة الام و السلطان بالخارج و لا يجدها مجددا ركضت سريعا وهي تقول اتأخرت عليا اوي و كأن عدي سنة
امسك بذقنها ينظر الي وجهها الباهت الذي يبدو عليه الخۏف و يقول مالك خاېفة كدا لية حد عملك حاجة
هزت رأسها ب لا و هي تقول بس خۏفت يعملولي حاجة
قبل قمة رأسها بهدوء و هو يمسد علي خصلات شعرها قائلا محدش يقدر يعملك حاجة طول مانا عايش يا مهرة
رفعت رأسها اليه لفارق الطول بينهم و هي تقول كنت خاېفة يمشوني من هنا و مشوفكش تاني ابدا مش عارفة كنت هعمل اية من غيرك انا مليش حد غيرك دلوقتي
ضيق عينه و هو يقول يااااه المهرة الصغيرة اللي كانت بتتحداني انها هتمشي من هنا دلوقتي غيرت رأيها
انزلت رأسها بخذلان و حزن و هي تقول يعني عايزني امشي و انفذ اللي قولته لما كنت زعلانة
انزلت يدها عنه و كادت ان تبتعد خطوة الي الخلف و هي تكاد تنطق بأي حروف ليمسك بها هو هذه المرة و هو يقول نظرة خذلانك فيا مش ممكن تتكرر تاني معاكي انا برمي كل حاجة ورا ضهري و ببقي قاسم ليكي و بس ملكي و عرشي و سلطاني كل دا مش بيبقي موجود و لا بفكر فيه طول مانتي معايا
اغمضت عينها و هي تبتسم بسعادة وكأنها تختبئ من العالم بحصن منيع لا يقدر احد علي زحزحته
بجناح السلطانة فاطمة بعثت لقاسم لتختبره في قراره و التمسك به و خصيصا بعد ان قررت ان توافق علي زواجه من مهرة و التي لولاها لكانت الآن بعداد الامۏات دلف السلطان الي جناح والدته يقبل يدها باحترام اعتاد هو عليه و هو يقول خير يا امي طلبتيني
نظرت اليه السلطانة فاطمة بثبات و هي تقول النهاردة مهرة لازم تمشي من القصر و اختار و شاور علي اي