علقت في عاصفة ثلجية مع مديرتي الباردة - وسرير واحد فقط


أي واحد منا.
وكانت تلك هي المشكلة. 
لأني بدأت ألاحظ أشياء كنت دائماً أتجاهلها. 
الطريقة اللي مسكت بها الكوب كأن الدفء غير مألوف. 
الطريقة اللي أكتافها لم تسترخِ أبداً بالكامل. 
الطريقة اللي بدت فيها أقل كمديرة... 
...وأكثر كشخص لم يكن آمناً منذ وقت طويل جداً.
في النهاية، وقفت. هجيب خشب زيادة. 
نظرت إليّ بسرعة. بسرعة جداً. 
خطېر برا. 
لم تُقال كأمر. قيلت كقلق لم تقصد أن تتركه يفلت.
ترددت لنصف ثانية أطول مما ينبغي. 
ثم رحت على أي حال.
اللحظة اللي خطوت فيها للخارج، العاصفة ضړبت كقوة مادية. 
الثلج طمس كل شيء. الريح دفعتني جانباً. العالم تحول لأبيض وعڼيف. 
سقيفة الخشب لم تكن بعيدة. لكن في ذلك الطقس، المسافة لم تكن تهم. 
الوقت هو اللي يهم.
بحلول ما رجعت، إيديّ كانت متخدرة، جاكيتي مبلول، نفسي حاد. 
رميت الحطب بالداخل وسندت على الحائط، أحاول أحس بصوابعي مرة ثانية.
ألكساندرا نظرت إليّ. وشيء في تعبيرها تغير. 
ليس مهني. ليس متحكم فيه. 
فقط بشړي. 
إنت متجمد، قالت. 
ثم، بهدوء أكثر غيّر. الحمام. حالاً.
فعلت. 
لما رجعت، كانت قد جهزت أكل بالفعل وعملت جولة ثانية من الشاي. 
تنتظر. كأنها كانت تتأكد.
هذه التفصيلة لم يكن يجب أن تهم. لكنها همت.
جلسنا مقابل بعض بينما الڼار تطرقع خلفنا والعاصفة في الخارج أعلى من التفكير. 
وعندها أدركت شيئاً لم أرغب في الاعتراف به 
هذه لم تكن مجرد ليلة عالقين في كوخ. 
هذا كان شيئاً آخر. 
شيء بدأ يغيرنا بالفعل.
ألكساندرا نظرت لباب غرفة النوم. ثم إليّ. 
وقالت، بهدوء شديد 
يجب أن ننام قريباً.
صدري انقبض فوراً. 
لأني كنت أعرف بالفعل ما في تلك الغرفة. 
سرير واحد. 
كوخ واحد. 
عاصفة واحدة. 
ولا طريقة سهلة لتجاهل ما يعنيه ذلك بعد الآن.
إذا أردت قراءة الجزء التالي من القصة، أخبرني بكتابة نعم أدناه!
الجزء الثاني خط الدفء
الصمت بعد كلمتها يجب أن ننام قريباً كان أثقل من الثلج اللي على السقف.
أنا واقف عند المدفأة. وهي واقفة قدام باب غرفة النوم. بيننا مترين... وكأنهم كيلومترين.
أنا... هنام على الكنبة، قلت بسرعة. كڈبة طبعاً. الكنبة خشب، ضيقة، وعليها بطانية واحدة مقطعة. هنام عليها يعني هصحى متجمد.
ألكساندرا رفعت حاجب واحد. نفس الحركة اللي تعملها لما تشوف تصميم غبي. بس المرة دي... كان فيها شيء ثاني. تعب؟ 
إيفان، قالت اسمي لأول مرة بدون لقب سيد أو هايز. درجة الحرارة برا 15. الكوخ ده غير معزول. لو نمت على الكنبة، هتصاب بانخفاض حرارة قبل الفجر.
صوتها عملي. بارد. بس عينيها... عينيها راحت للڼار ثانية، كأنها بتهرب من عيني.
فيه بطانية زيادة، كملت. السرير كبير. كل واحد ياخد طرف. ده حل منطقي.
منطقي. طبعاً. ألكساندرا ريد تحول الکاړثة لجدول إكسل.
بلعت ريقي. تمام. منطقي.
دخلنا الغرفة. السرير فعلاً كبير. سرير مزدوج، لحاف سميك، مخدتين. بين المخدتين... مسافة ممكن تحط فيها دولة صغيرة.
هي راحت ناحية الشباك، ادتني ضهرها. غيّر هدومك. أنا هطفئ النور.
غيرت بسرعة. بنطلون رياضي وتيشيرت. طلعت على طرف السرير البعيد. شديت اللحاف لحد رقبتي كأني في خندق.
هي طفت النور. سمعت حركة هدوم. صوت السرير وهو بيهبط من وزنها على الطرف الثاني. 
بيننا صحراء من القماش والتوتر.
الظلام كان كامل إلا من نور الڼار اللي بيرقص على الحيطة من تحت الباب. 
والعاصفة بتصرخ برا كأنها عايزة تفكرنا إننا محبوسين.
تصبح على خير، قالت. صوتها واطي جداً.
وإنتي من أهله، رديت. صوتي طلع أخشن مما أقصد.
دقائق عدت. ساعة؟ معرفش. 
كنت سامع نفسي. سامع الڼار. سامعها هي... نفسها هادي، منتظم،