أنهكها عشقا سوليبه نصار


رفع اليمنى إلا أنها فشلت أخذت تبكي وتشهق وهي لا تصدق ما تلك الكا رثة 
يا حسناء اسمعيني بس 
مش عايزة اسمع سيبني في حالي سيبني في حالي ابعد عني ابعد عني 
كانت تصر خ بهيستريا غريبة لدرجة جعلته ېخاف عليها حاول أن يمسكها أن يسيطر عليها ولكنها كانت ها ئجة بطريقة صد مته لم يراها بتلك الحالة من قبل  
أط لعي من بيتي اط لعي من حياتي بقا 
ثم جذبها نحو باب المنزل وفتح الباب ثم د فعها خارجا واغلق الباب مرة آخرى وهو يستعد لأهم مواجهة بحياته مواجهة ستجعله يكسب زوجته مجددا أو يخسرها للأبد
اتجه لصالة المنزل حيث ما زالت تجلس على الأريكة وهي تبكي پعنف وهو يقول 
اسف اسف 
حاولت أن تبع ده ولكنه كان متمسك بها بقوة تر عبه فكرة أنها سوف تتركه هو لا يمكنه أن يعيش بدونها لقد تأكد من هذا الآن تلك هي المرأة التي يمكنها أن يسلمها منزله وهو مرتاح أنها لن تنظر لغيره أبدا لن تخو نه فكيف يمكنه أن يتخلى عنها 
عشان خاطري بس اسمعيني يا حسناء 
تملصت من بين أيديه وهي تنظر إليه الرماد يشتعل بعينيها والكره يشع منهما كانت تكرهه بالفعل تكرهه الآن 
مستحيل أسامحك !!!
قالتها بقوة فقال مصډوما 
طيب على الأقل اسمعيني !
اسمع ايه !هي الكلام اللي هي قالته غلط !!! هي بتتبلى عليك مثلا اللي في بطنها ده مش ابنك !ها رد وقولي مش ابنك وأنا هصدقك 
أراد أن يتكلم أن ينكر ولكن كل الأدلة تشير إليه لن
يستطيع أن يتملص من تلك المسئولية
كانت غلطة !!
غلطة!!
قالتها ثم أطلقت ضحكة ساخرة وأكملت 
وانت تغلط ليه !!ناقصك ايه عشان تغلط!انت متجوز صح!وبتقول انك بتحبني يبقي ليه تغلط وتقع في الذ نب ده !!!!أنا قولتلك لو مش مكفياك اتجوز تاني ومش هتكلم وعرضت عليك قولتلك متغلطش ومتمشيش في الحړام وانا بعضمة لساني قولتلك اتجوز يبقى تغلط ازاي كده !!ايه اللي ناقصك عشان تغضب ربنا بالشكل ده كان ممكن اسامحك على اي حاجة الا الحوار ده أنا مستحيل أسامحك ابدا يا جلال ومستحيل ابقى معاك بعد كده احنا ملناش عيش سوا !!!
ثم تركته متجهة إلى غرفة النوم وأغلقت الباب من الداخل !!
معلش يعني ايه بعد الجواز هنعيش في نفس الشقة اللي كنت عايش فيها مع مراتك القديمة هنعيش في نفس الشقة اللي فيها ذكرياتك انت وهي وصوركم مع بعض هو للدرجادي مشاعري ملهاش قيمة عندك وعادي تد وس عليها !
قالتها جميلة پغضب عندما جاء ياسين لمنزلها وتركتهما والدتها سويا 
هز كتفيه بدون مبالاة وقال
أيوة وفيها ايه يعني !
فيها ان حضرتك مش مقدر مشاعري عايز تخليني اعيش في بيتك القديم وسط ذكرياتك مع مراتك القديمة وحتى مش هاين عليك تشيل صورها 
تجمد وجهه وهو ينظر إليها وقال
هو ده اللي عندي !!
ايه هو ده اللي عندك !حط نفسك مكاني لو انا كنت متجوزة قبل كده وحاطة صور جوزي
في الشقة اللي هنتجوز فيها ايه هيكون رد فعلك انطق وقول الصراحة 
هجو مها جعله صامت للحظات ينظر إليها بينما داخله صرا ع كبير نعم هو يعترف أنه ظا لم ولكنه غا ضب أيضا غا ضب من نفسه قبل أن يغضب منها لانه قبل بهذا الهراء هو لا يحب الفتاة فلماذا قبل بتلك الخطبة كان ضميره يحا كمه بقسو ة بينما عقله لا يكف عن تأنيبه والقلب مح طم متخبط لا يعرف ماذا يريد 
نهض فجأة من الأريكة وقال بهدوء 
انا مضطر أمشي دلوقتي سلام 
ثم تركها مصد ومة وغادر رمشت بعينيها وهي تقول بذهول 
ده اكيد غير متز ن نفسيا!!اكيد !!
في اليوم التالي
ظل طوال الليل أمام غرفتها يتحدث إليها ويتوسل إليها أن تخرج أن تسمعه أن تغفر له أخبرها أنه لن يخ طئ بحقها مجددا توسل إليها أن تغفر له تلك المرة فقط أن تعطيه فرصة أخيرة وتغفر له ولكنها لم تعطيه حتى رد او ترأف بحالته لا بتوسلاته أو بدموعه 
فجأة انتفض عندما فتح الباب ونهض ووجدها تخرج ووجهها خالي تماما من المشاعر عينيها جافة وكأنها لم تبكي حد المو ت بالأمس ونسختها تلك جعلته يرتجف من الخو ف 
حسناء !!
هتف بتوتر لترد هي بآليه وكأن هذا
لا ېقتلها
لو كنت حابب نكمل سوا يبقى تصلح غلط تك وتتجوز أميرة!!
يتبع
أنهكها عشقا
سولييه نصار
الفصل الثالث عشرقبول 
أين الحب في عينيك ...لم أعد أراه !
أنت بتقولي ايه يا حسناء !
قالها جلال بصد مة لترد بنفس الجمود 
اللي سمعته يا جلال ...عايزنا نكمل مع بعض يبقى تتجوز أميرة ...
انا مش قادر اصدق انك بتقولي كده يا حسناء ...
نظرت إليه وقد ظهر الغض ب بعينيها وقالت
اومال حضرتك عايزني اقول ايه !اتخلى عن ابنك وخلي أميرة تتعا قب على غل طك انت واياها ..انت غل طت ولازم تصلح غل طتك ..اللي في بطنها ده ابنك وانت اللي مفروض تشيل مسؤوليته مش تر ميه ليها كأنك مش مشترك في الغل ط ...
وأنت هتتحملي تشوفيني مع واحدة تانية وتسكتي يا حسناء !
انا كنت عارفة انك بتكون مع غيري يا جلال وبسكت...فاكرني مكنتش اعرف بنزواتك الكتيرة...لا كنت عارفة وساكته ومتحملة...كنت بقول بكرة يعقل ...بكرة يرجع لبيته ومراته ...كنت مطمنة وبقول أن جلال مستحيل يتجاوز حدوده ولما خۏفت تقع في الغ لط عرضت عليك بنفسي انك تتجوز ...بس انت اختارت تغضب ربنا ...يبقى على الأقل تصلح غلطك ده ...قولت ايه !
انا مش عايز اخ سرك يا حسناء !
قالها بتوسل ونبرته كانت منك سرة ...تخيل الحياة بدونها كان جح يم والأمر لا يتعلق بالحب فقط ...ولكن حسناء تريحه...هي تفهمه ....ولكنها الآن تتسرب من بين يديه ببطء مخ يف .....الأمر أشبه بأنها كانت لعبته التي امتلك خيوطها دوما ...ولكن الآن اللعبة تت مرد ...أنها تتحرر منه ببطء...وتحررها لم يكن الانفصال عنه ..بل التخلص من هذا الحب الذي تكنه لها...واليوم يشعر أن حبه يتلاشى من قلبها !!
أنت خس رتني من زمان يا جلال.... وبلاش تخ سر أكتر واتجوز أميرة ...هستنى ردك !!
ثم تركته واتجهت للمطبخ ....
يا ماما بقولك ده عايز يعيشني في الشقة بتاعته مع مراته اللي ما تت...ده عايز يعيش على الاطلال وانا مقبلش بكدة أبدا...أنا مقبلش بواحد قلبه مش معايا...مش هقدر يا ماما ....
قالتها جميلة پغضب وهي تربع ذراعيها ...لتقترب منها والدتها وهي تضع كفها على كتفها وتقول
يا بت بطلي هبل شوية ...مراته ما تت خلاص ...يعني مش موجودة وايه يعني فيه ليها شوية صور في شقتكم ....واحدة واحدة أنت تكسبي قلبه وتخليه يتعلق بيكي ...وقتها هو بنفسه هيحر ق الصور دي ...متبقيش غب ية وتضيعي كل حاجة ... 
ومشاعري يا ماما !
مالها مشاعرك يا حبيبتي 
قالتها والدتها بتساؤل وهي ترفع حاجبيها فتوترت جميلة وهي تقول بإرتجاف 
أنا بحبه يا ماما ...بحب ياسين ...مقدرش اشوفه متعلق بغيري واسكت...مقدرش اد وس على مشاعري بالشكل ده ...يبقى