أنهكها عشقا سوليبه نصار


عافية !!!
سمعتها قالت ايه ...حافظ على كرامتك وأمشي ...يالا !!!
بعد قليل ...
ولجت حسناء للقصر رغم تو سل سلسبيل أن تأتي معها...ولكن بعد ما حدث فقدت الرغبة في الخروج من المنزل ...قابلها تحسين على بوابة القصر وكان معهما ياسين .. 
ايه اللي حصل !
قالها تحسين بتوجس لتشرح له سلسبيل بإختصار ما حدث ....
نظر إلى حسناء التي يعلو ملامحها الحز ن وكاد أن يتكلم إلا أنها قالت
عن اذنكم رايحة الاوضة بتاعتي...
ثم تركتهم وغادرت ...
تنهد تحسين ونظر إلى ياسين وقال
خير ما عملت يا بني ..
انا معملتش حاجة اي حد غيري كان هيعمل كده ...أنا هروح اسلم على طنط صفاء ومستنيك في المكتب عشان عايزك في موضوع ثم اتجه للقصر ...نظرت سلسبيل إلى أثره بإعجاب واضح وقالت
والله لايقين على بعض ...
هما مين دوول ..
قالها تحسين بحيرة فضحكت سلسبيل وقالت
جرا ايه يا عم تحسين ده حتى معدل ذكاءك عالي ...اكيد تعرف قصدي على ايه .. 
ثم غمزت له وغادرت وقد تسببت في ظهور فكرة مجنو نة بعقل تحسين ... 
في المساء 
ولج الى منزله وهو يشعر بالهياج بعد ساعات قضاها وهو يقود سيارته كالمچنون ......أراد ټدمير كل ما يوجد بطريقه ...لا يصدق أنه بعد كل ما فعله ليراها بعد اربع شهور كاملة فشل في إقناعها.....وذلك الذي وقف ليدافع عنها جعله يشتعل من الغيرة ....صر خ پعنف وهو يدفع المزهرية حتى سقطت على الأرض وتهشمت ...ولكن هذا الفعل لم يعطيه الراحة ....شعر بالڠضب الشديد ....أراد أن يفرغ غضبه في اي شخص...لمعت عينيه بشړ وهو يتجه إلى الغرفة التي أصبحت تلوذ بها مؤخرا خوفا من بطشه ...فهي تحضر له الطعام وتنظف البيت ثم تحبس نفسها في غرفتها ... 
فتح الباب ليجدها جالسة على فراشها تر تجف بقوة تطرق بوجهها أرضا بينما الدموع ټنفجر من عينيها
قومي يا حيلتها ..غوري نضفي الأرض كويس ....أنا وقعت الفازة عليها ...يالا قومي ...
هزت رأسها بر عب ثم تحاملت على نفسها ونهضت لتنظف الأرض ...كانت في الشهر الخامس من حملها وقد تثاقلت حركتها كثيرا أغمضت عينيها بأ لم ولكنها لم تصدر أي إنين وبدأت بتنظيف الأرضية بسرعة ....
يالا اخلصي !!!
صر خ بها لتهز رأسها بسرعة ....
اخيرا انتهت من تنظيف الأرض ونهضت لتذهب نحو غرفتها إلا أنه أمسك كفها وقال
رايحة فين يا حلوة ...هو أربعة وعشرين ساعة نوم ...مش متجوزة واحد وليه طلبات ....فين حقوقي عليكي ..
ارتعشت شفتيها وقالت 
بس ...بس انت قولت اني مليش حقوق عليك وانك مش ھتلمسني ...
وغيرت رايي يا حبيبتي انا حر...
ثم سحبها خلفه
لغرفة نومهما ودفعها نحو الخزانة وقال
البسي لبس حلو بدل القر ف اللي عاملاه في نفسك ده ...حسسيني اني متجوز انثى مش دكر بط ...يالا
في منزل ياسين 
أنت بقالك ساعة قاعد جنبي وشغال تشكرني على اللي عملته مع حسناء وانا بقولك اللي عملته ده اي حد غيري هيعمله عادي ...فيه ايه يا حاج أنا مش مطمن لا للزيارة المفاجئة ولا المدح ده ...ادخل في الموضوع علطول ...
قالها ياسين وهو يتفحص والده ليقول تحسين بإعجاب 
يا اخي يعجبني ذكاءك عشان كده انا عايز اخش في الموضوع علطول وعايزك تتجوز حسناء!!!
يتبع
أنهكها_عشقا
سولييه_نصار
الفصل الثالث والعشرونزيارة غير متوقعة
لن تكوني مثلها ...
ايه اللي أنت بتقوله ده يا بابا ! انت بتهزر معايا صح ...احنا مش قفلنا الموضوع ده ليه بتفتحه تاني !!!مش كفاية جميلة واني ظلمتها ...ولحد دلوقتي حاسس بالذنب
بسببها ...عايز تدخل واحدة تاني حياتي ...ودي اتعذبت كتير من جوزها ...عايزها تتعذب اكتر !
قالها ياسين پغضب شديد وهو لا يصدق ما قاله والده ....على يعرض عليه حقا أن يتزوج من حسناء ...تلك المسكينة التي عانت بسبب زوجها وستعاني أكثر لو تزوجته ...ما خطب والده هو حقا لا يفهم
عشان انت الوحيد اللي هتقدر تحميها ....طليقها مصر يرجعها والبنت اتعذبت بما فيه الكفاية ...عايزها تبقى مبسوطة ...
وهتبقى مبسوطة معايا انا !هتبقى مبسوطة لما تتجوز واحد بيحب واحدة غيرها ...حرام عليك يا بابا ايه اللي بتقوله ده ..بندخل واحدة ملهاش ذ نب في حياتي مرة تانية ...الاولى جميلة وبعدين حسناء ..بنات الناس مش لعبة في ايدينا يا بابا ...
لا حول ولا قوة الا بالله ...يا بني حسناء تبقى بنتي وعشان عارف انك هتحميها انا بطلب منك كده ....طليقها مش هيسيبها في حالها ... أنا عايزك تتجوزها ويمكن قلبك يتفتح ليها وتبقى هي اللي تقدر تشيل الحز ن من قلبك ...
ولو مقدرتش تعيش تعا سة تاني فوق تعاستها ...للاسف يا بابا تفكيرك غل ط جدا جدا كمان ...وبعتذر المرة دي مش هسمع كلامك !!
نظر إليها بجمود وهي ترتدي غلالة زرقاء طويلة تبرز بطنها ...كانت أميرة تفرك كفيها بتوتر وهي تنظر إليه ...تنتظر أن يتحدث 
مهما عملتي مش هتكوني لا حلوة زيها ولا بريئة زيها ..مهما عملتي مش هتقدري تشغلي تعوضي غيابها ....تعرفي ليه عشان أنت واحدة فاشلة ....
أغمضت عينيها والدموع تطرف منهما وقالت 
كفاية ...كفاية ابوس ايديك !!!
شه قت ببكا ء ليبتسم بسخرية ويقول 
ده اللي هتعيشيه دايما معايا ...أنا مش هرحمك......اوعدك يا أميرة!!
ثم دفعها قليلا وقال
انا غلطت
ثم تركها وغادر ...تركها محطمة ...اڼهارت على الفراش والدموع تطفر من عينيها ...رباه متى ترتاح ....لقد ظنت أنها عندما تحصل
عليه ستجعله يحبها ولكن العكس هو ما حدث تماما...أصبح ينفر منها يه ينها في أي مناسبة ...قلبها لم يعد يتحمل ....شهقت مرة آخرى بع نف وهي تنف جر پبكاء مر ير ...ليتها لم تفعل هذا ....يجب أن تصلح الأمر ولكن ماذا تفعل!ماذا تفعل لكي تهر ب من بط شه ...ماذا
شعرت أن عقلها توقف تماما عن التفكير ولكن فجأة لمعت عينيها وهي تجد الفكرة المناسبة والتي قررت أن تنفذها غدا!!
في اليوم التالي ..
ابو س ايديك روح بس قولها هي عايزة تقابلك ضروري ...معلش حاول معاها لآخر مرة وانا والله بعد كده همشي...ربنا يكرمك يا اخويا حاول بس معاها ...
قالتها أميرة بتوسل وهي تضع كفها على بطنها المنتفخ....منذ ساعتين وهي هنا تحاول أن تقابل حسناء ولكن حارس القصر يرفض بشدة لأن حسناء لا تريد لقائها ...ولكنها لن تذهب حتى تتكلم معها ....لن تتحمل جنون جلال أكثر من هذا ...
زفر الحارس پغضب وقال بغلظة 
دي اخر مرة هقولها وبعدين لو رفضت تمشي من هنا من سكات مفهوم!
هزت أميرة رأسها بقوة وهي تقول 
ربنا يكرمك يارب ....
كانت حسناء تجلس على الفراش في غرفتها ...تعرف أن أميرة ترفض أن تغادر حتى تكلمها ولكن هي لا تريد أن تتكلم معها من الأساس....ما زالت مجر وحة ...ما زال الأمر يؤلمها ... فركت عينيها بت عب وهي تفكر أنها ابتعدت عن جلال نهائيا فماذا تريد بعد !
خرجت من شرودها وهي تسمع طرقة ضعيفة على الباب ...
اتفضل ...
قالتها وهي تتنهد بتعب وما أن دخلت مدبرة المنزل الشابة حتى قالت حسناء 
أنسة جوليا أنا هقابلها خلاص خليها تقعد في الصالون عقبال ما أنزل ....
بعد قليل ...
نزلت حسناء الدرج وعينيها جافة بدون أي مشاعر واقتربت من غر