أنهكها عشقا سوليبه نصار


...لحظات ودخلت المړيضة ليتجمد فجأة وهو يرى أمامه المرأة التي حاول أن يز يحها من عقله منذ اسبوع ...تلك التي حاول أن ينساها فيف شل في كل مرة ....ها هي تظهر أمامه ...ټقتحم مساحته بقوة وتبتسم له تلك الابتسامة المعهودة التي تسلب عقله ....
أميرة ...
مفاجأة مش كده !
قالتها برقة وهي تقترب منه وتمد كفها ...ازدرد ريقه بصعوبة وقال
هي فعلا مفاجأة حلو
قالها بلطف وهو يصافحها ....
جلست على المقعد وقالت
اخت فيت يعني ...من اخر مرة في فرح سميح مشوفتكش ...حتى مقدرتش اخد رقمك ...انت بتهرب مني !
أنا راجل متجوز يا أميرة !!
قالها بتو تر وهو يغوص بعينيها ...بينما قلبه يعص ف بشدة داخل صدره .....
وأنا مش قادرة انساك يا جلال مش قادرة ...
قدرتي في مرة واتجوزتي اللي أغنى مني وبعدتي...
وند مت ...وراجعة وبقولك بحبك ....
أنا مش ناوي اتجوز على مراتي ...
وأنا مطلبتش منك جواز ...أنا طالبة بس اكون قريبة منك يا جلال ...ده كتير عليا! ....
نهضت واقتربت منه وهي تمسك كفه وتقول 
مش وحشتك ايامنا سوا ...ها احكيلي مش وحشتك ذكرياتنا سوا يا جلال ...
نهض فجأة من المقعد ثم جذبها إليه وعانقها بقوة ...
يتبع
أنهكها_عشقا
سولييه_نصار
الفصل التاسع الهاوية 
لم تعد تعنيني !
تنهد وقال 
أنا مش هقدر اتجوزك ....أنا مش هقدر اخسر حسناء ...هي الوحيدة اللي وقفت جمبي ...الوحيدة اللي حبتني ...أنا مقدرش ....
اقتربت وهي تمسك كفه وتضغط عليه وتقول
مين قال إني عايزة جواز ...أنا مش طالبة منك اي جواز...أنا عايزة ابقى قريبة منك وبس ....خليني جنبك ومش عايزة اي حاجة تاني ....
بس متكلمنيش عن الجواز ولا تفكري في الموضوع ده ...وعلاقتنا هتبقى مجرد كلام وخروج 
وأنا موافقة ...
قالتها بإستسلام امرأة ادركت أن تلك الفرصة الوحيدة للحصول على رجل أدركت أنها تحبه 
ابتسمت له بتردد وقالت
عايزة نطلع دلوقتي ....وحشتني قعدتي معاك ...كلامي معاك ....عايزة نعمل ذكريات تانية احلى من زمان ...
دلوقتي لازم اروح البيت ...
ولو قولتلك عشان خاطري ....
تنهد وقال
هتصل بحسناء واخترع حجة ...
هييه بحبك يا جلال ...
أبعدها وقال 
متعمليش كده تاني ...مفهوم !!!
شحبت وهي تنظر لغضبه أما هو فأخرج هاتفه واتصل بزوجته لكي ېكذب عليها مجددا...يكسر وعوده مجددا ويخبر نفسه مجددا 
تفرك كفيها بإرتباك وهي تنظر إليه ...منذ أن أتى إلى هنا وهو صامت فقط ينظر إلى الساعة من فترة إلى أخرى ....عدلت من وضع حجابها بإرتباك وهي تنظر لأهلها وأهل ياسين على الطاولة المقابلة لطاولتهم بالمقهى ...كانت تشعر بالحيرة والإحراج ...فهي يبدو أنه أتى إلى هنا بالإجبار ...
كانت صفاء تتابع ما يحدث وهي تشعر بالقلق ....فيبدو أن ياسين لم يتحدث مع الفتاة بعد ...اقتربت من تحسين وهمست له بهدوء
ياسين متكلمش مع البنت ....اعمل حاجة يا تحسين البنت هتطفش منه ...
هز تحسين رأسه وقال بضيق 
ابتلعت جميلة ريقها وابتسمت بلطف وهي تحاول أن تبدأ بالحديث وقالت 
هو انت بجد عشت عشر سنين في الامارات ...وناوي ترجع تعيش تاني فيها ...
نظر ياسين إليها وقال بهدوء 
أنسة جميلة ممكن تعتبري أن اللي بقوله ده مني بس حابب اكون صريح معاكي ...الحقيقة أنا مكنتش حابب اقابلك ...
بهتت وهي تنظر إليه فأكمل 
بابا كان مصمم اني اقابلك فاكر اني بالطريقة دي هتجوز ...بس انا مش عايز اتجوز...أنا بالفعل متجوز ....
ايه متجوز !بس عمو قال ...
تنهد وقال
ايوة مراتي ما تت بس انا بعتبر أنها عايشة ومش عايز اتجوز ...
اومال ليه جيت وقعدت معايا !
عشان اخلص من الزن....
عقدت حاجبيها وقالت
أفندم !
هز كتفه وقال
اللي سمعتيه يا آنسة ...عشان اخلص من الزن ..
ثم ربع ذراعيه وقال
تحبي ارفض أنا ولا ترفضي انت!
شعرت به يتسلل إلى الغرفة بهدوء لكي لا يوقظها ...ربما الأمر أنه يريد ألا يزعجها وربما لكي لا تستجوبه....ولكنها كانت تشعر بوجوده ...أغمضت عينيها بقوة وهي تنتظر أن ينام لكي ټنفجر بالبكاء ككل ليلة ...كتمت أنفاسها وهو يتخذ مكانه في الفراش بجوارها بتعب ...لقد اتعبها ...حطمها. ...يعرف هذا ...ولكنه
في كل مرة سيعود إليها. ...هي محطته الثابتة .....هي زوجته وستكون دوما الوحيدة ....
......فتحت عينيها ما أن شعرت أنه قد غر ق بالنوم ثم ابتعدت عنه وهي تتسلل خارج الغرفة ....جلست على الأريكة وهي ټنفجر پبكاء مرير...هو كان معها ...تشعر بهذا ....هل تكذب على نفسها وتقول انها صدقته عندما اخترع تلك الكذبة أنه سيقابل أحد أصدقاؤه ...لا هي تعرفه جيدا وتعرف متى ېكذب ...هي كانت معه ...مع زوجها ...يمكنها أن تشم بقايا عطرها بملابسه ...إلى متى سوف تتحمل ...إلى متى 
مسحت دموعها وهي تمسك هاتفها ...أخذت تنظر إليه وهي تشعر بالضياع ...من تكلم الآن ..هي بحاجة لاي شخص لكي يسمعها ...يسمعها فقط ...دون أن يحاكمها ...كم شعرت بالضياع وقتها ...شعرت أنها وحيدة
...فلا أحد لها ليربت على كتفها أو يدعمها....لا أحد ...أ لقت هاتفها وبدأت بالبكاء مجددا ...ولكن بكاؤها تلك المرة كان أقوى بكثير !!!
في اليوم التالي
وصاحبتك تيجي وتفطر معانا ليه هي معندناش بيت !
قالها جلال بضيق ...فهو لا يرغب أن تأتي سلسبيل إلى هنا ...تلك الفتاة تفقده أعصابه ...
نظرت إليه حسناء وقالت 
سلسبيل جاية تقعد معايا شوية ...انت بتروح شغلك طول اليوم حتى مبيهونش عليك انك لما تخلص تيجي تقعد معايا بتفضل تطلع والله اعلم بتروح فين ...
عبس 
قصدك ايه بالكلام ده !
نظرت إليه بضيق وارادت أن توضح له انها تعرف أنه قابل حبيبته القديمة ولكنها غيرت دفة الحديث وقالت 
تحب اعملك بيض على الفطار!
أنا عارف اني مقصر معاك وبعتذر اووي ...صدقيني ناوي اخد إجازة وافسحك زي ما أنت عايزة ...
صدقني مبقاش يفرق ...
قالتها ثم اتجهت للمطبخ بهدوء ....
تنهد جلال بتعب وهو يشعر أنها تنسل من بين يديه ....
بعد قليل ...
كانت قد أتت سلسبيل ولم تعير جلال اي انتباه بل جلست على طاولة الإفطار وهي تتكلم مع حسناء وتمزح. معها بينما جلال يتناول طعامه بغيظ....
صحيح نسيت اقولك لمياء توفيق صاحبتنا من الكلية انفصلت عن جوزها....
قالتها سلسبيل فجأة لتشهق حسناء پألم وتقول 
ليه ايه اللي حصل دي كانت بتحب جوزها وهو بيحبها اووي ....
اصل جوزها طلع قليل الاصل وخا نها ودخل قائمة الرجالة
قالتها سلسبيل وهي تنظر لجلال بقر ف ...تجمدت ملامحه وهو ينظر إليها بينما الڠضب يعصف بعينيه 
معقولة ېخونها ...هو كان هيلاقي فين احسن منها ولا حد يحبه اكتر منها !
قالتها حسناء وهي تشعر بقلبها يؤلمها ...لا تعرف لماذا ...هل لأن صديقتها ذاقت ما تذوقه هي ...أن أن كان لديها الشجاعة لتبتعد عن رجل خا ئن أما حسناء ففضلت أن تعيش طوال حياتها في عذ اب لا يطاق !!!
معلش يا حسناء يا حبيبتي ...اصل بعض الر جالة سبحان الله ربنا بيكون مديهم العقل وهما مصممين 
...اهو خسرها وند مان وھيموت عشان يرجعها ..عقبال ما كل راجل خاېن يحصله كده.....
وكانت كلمتها الأخيرة موجهة بصراحة لجلال الذي غص بالطعام ثم نهض سريعا وهو يستأذن منهما كي يذهب ...
بعد أسبوع ....
جيتيني لبيتك ليه بيتك يا أميرة احنا اتفقنا أن ....
قالها جلال بتعب وهو يجدها توقفت أمام منزلها لتقاطعه وهي تمسك كفه وتقول 
مش انت نفسك تدوق