أنهكها عشقا سوليبه نصار


....لقد احبتها كثيرا ...
حبيبي والله بحبك ربنا يخليك ليا ...
قالتها مرة أخرى بسعادة وهي تحاول أن ترتدي السلسال ...ابتسم جلال وساعدها كي ترتدى السلسال وقال 
أخيرا السلسلة بقا ليها قيمة لما أتعلقت على رقبتك ....
ابتسمت بسعادة له وقالت
أنت اللي حلو يا حبيبي ....
والله أنت عامية ومبتشوفيش عشان شايفة السحلية ده حلو!!!....
صوت مزعج أخرجه من الحالة الرومانسية الر خيصة التي كان يعيش بها مع حبيبته ...رفع رأسه ونظر إلى مصدر الصوت وبهت وهو يرى سلسبيل. ..
نهض بإرتباك وهو يقول 
سلسبيل !بتعملي ايه هنا !متفهميش غلط ده ....
لا يا واد انت وش كسوف وبتتكسف ....ده انت ب جح يا عم ...وبعدين بتتلجلج ليه!ما كلنا عارفين قر فك .......
لمعت عينيه ڠضبا وقال
ما تحترمي نفسك يا سلسبيل فيه ايه 
أنت اللي احترم نفسك شوية يا جلال....معاك ست زي القمر ...مهتمة بنفسها ومحافظة
على بيتك ...متحملة كل حاجة سواء منك او من عيلتك ...وهي دي الطريقة اللي بتكافئها بيها !....بتخو نها ...وياريت مع حد عليه القيمة ...بتخو نها مع عروسة القش دي !!
أنا عروسة قش !!!
صړخت مايا وعينيها متسعة من الصدمة بسبب و قاحة تلك الفتاة لتنظر إليها سلسبيل ببرود وتقول 
وعروسة القش فيها أنوثة عنك يا اختي والله ...وبعدين مش عيب عليكي تلفي على راجل متجوز يا قليلة الرباية....أنت يا بت ر خيصة للدرجادي ...اهلك فين ....مش علموك الادب ليه .....
ثم لمعت عينيها بالڠضب وهي تمد يدها وتنتزع السلسال من جيدها وتلقيه بوجه جلال وتصرخ 
السلسلة دي من حق مراتك المسكينة اللي
شايلاك وشايلة قر فك يا خا ين يا غشا ش....
ثم أمسكت كوبي لعصير الذي على الطاولة وقامت بسكبهم عليهما وصړخت
اتف و عليكم انتوا الجوز !! 
ثم أستدارت وخرجت من المقهي شبه راكضة 
نظر جلال حوله پغضب ليجد الناس ينظرون إليه بفضول. ..بل يا إن بعض الناس بدأت تصوره فصر خ بهم ....
نزلوا الموبايلات دي وبطلوا قلة ذوق وتدخل في اللي ملكوش فيه ....
ثم أمسك كف مايا وخرج بها من المقهى غا ضبا...كان حقا يش تعل وقد كان يتو عد لتلك الفتاة عديمة التربية ....سلسبيل !!!!
أنا اتبهد لت يا حبيبي ...اتبهد لت ....ازاي هي تعمل معانا كده ...وازاي تتكلم بالشكل ده ...مش هي دي صاحبة مراتك.... ليه بقا متعصبة وكأن الموضوع يخصها ...الا اذا كنت بتلعب بديلك وبتخو ني معاها ... 
وقف جلال ونظر إليها وصر خ
ممكن تخر سي وتبطلي غبا ء عشان والله أنا ما ناقص ومتديش نفسك اكبر من حجمك ....
أنت بتتكلم معايا كده ليه!
هتفت بغ يظ ليقول بعص بية 
أنا اتكلم زي ما انا عايز وأنت تحطي لسانك جوا بوقك ...
رفعت رأسها وقالت
يبقى خلاص اللي بيننا انتهى ....
ثم تركته وغادرت ليقول بصوت مرتفع 
في ستين دا هية وياريت
متجيش الشغل بكرة ...أنت مطر ودة....
تصاعدت النير ان بعينيها وقالت
أنا هعرف اوريك كويس يا جلال ...اصبر عليا.!!!
ولج لمنزله بهدوء ...كان يبحث عنها
بعينيه ...يا ترى هل أخبرتها صديقتها بما حدث. ...بالطبع ستخبرها.....وحسناء ستسكت كعادتها....نعم انه يعرف انها تعرف ...يعرف انها تختار الصمت في كل مرة ...والأمر يؤ لمه ولكنه لا يمكنه التوقف عن الأمر ...لا يمكنه التوقف عن خيا نتها ....كما لا يمكنه التوقف عن حبها..
.الأمر معقد ...هو يحبها بجنو ن ولكنه مب تلي أيضا بحب النساء ولكن يعلم الله هو لم يتجاوز مع أي امرأة ارتبط بها ...هو يتكلم معهن ...يخرج معهمن ولكن ابدا لم يتورط في الأمر.....
حسناء حبيبتي ...
قالها بهدوء وهو يلج لغرفة النوم ليجدها تجلس على الفراش وهي تمسك هاتفها بينما شاخصة عينيها للأمام ....نبض قلبه پخوف ...هل أخبرتها سلسبيل وقررت بالفعل تلك المرة أن تتركه ...اقترب منها بهدوء وقال
حبيبتي ...
خرجت من شرودها وهي تنظر إليه ومنحته ابتسامة بشق الأنفس وهي تقول
أنت جيت ثواني والغدا يجهز ....
ثم كادت أن تذهب إلا أنه أمسك كفها قائلا
متتعبيش نفسك ...البسي هنخرج نتغدى برا ونتعشى كمان ...
بس العيادة !
مش مهم ...أنت اغلى من اي حاجة يا روحي ....
في اليوم التالي ..
كانت تقف في المطبخ وهي تحضر طعام الإفطار قبل أن يذهب جلال لعمله ...تنهدت وهي تتذكر يوم أمس وكيف أنه فعل المستحيل ليسعدها حتى
أنا هاخد الاطباق واحطها على السفرة ماشي يا روحي !
ماشي ..
قالتها بهدوء وبالفعل بدأ بإخراج اطباق الإفطار ...
كادت أن تجلس على طاولة الإفطار لكي تأكل الا أن جرس الباب رن فجأة ...كاد جلال أن ينهض إلا أنها أوقفته وقالت
ارتاح انت أنا هفتح ...
ثم ذهبت بسرعة لكي تفتح....
ثواني وظهرت هي أمامه وجعلته يتجمد
تماما ....نهض جلال وهو ينظر إلى مايا پصدمة وقال
أنت بتعملي ايه هنا!
ابتسمت مايا وقالت
جيت عشان أقول لمراتك على حقيقة جوزها المحترم !!!
يتبع
أنهكها عشقا
سولييه نصار
الفصل الثالث لست أكفي
أنا أبكي وأدري أن دمع العين خذلان !
ابتلع ريقه وهو ينظر إلى عيني مايا الحا قدة ...كانت مصرة على تد مير حياته....رأها تنظر إلى زوجته بتقليل لم يتحمله هو فوجد نفسه يقف أمامها بسرعة يحميها من نظراتها....ابتسمت مايا بسخرية وقالت
ايه پتخاف عليها اووي كده ...طيب مادام پتخاف عليها خو نتها ليه معايا ....
شهقت حسناء بقوة ...كانت تعرف بخيا نته 
نظر إليها والشعور بالذ نب يعصف به وقال
لا لا يا حسناء ...دي كدا بة...دي مجرد المساعدة اللي عندي في العيادة ولما طر دتها بدأت تتبلى عليا ...صدقيني ...
ضحكت مايا بسخرية وقالت
أنت شايف انها هتصدق الكلام العب يط ده ....
ثم وجهت كلماتها لحسناء وقالت بكل وقا حة 
جوزك كان بيقضي كل وقته معايا ....كان بيقعد معايا حتى اكتر منك ...واضح انك مكنتيش مكافياه ...
شحبت حسناء كالأموا ت وهي تنظر إليها ...شعر وكأن أحدهما طعن ها بقلبها ...والقا تل في تلك اللحظة كان الحبيب ...زوجها من أحبته أكثر من حياتها ....نظرت إليه والدموع تنف جر من عينيها ...
ليهد ر جلال بغض ب قائلا
اخرسي ...
ثم رفع كفه وصفع ها بقوة ...كادت أن تسقط لولا أنه امسكها وصر خ مجددا بها 
اطلعي برا ...مش عايز اشوفك ...يالا برا !!!
ثم فتح الباب ودفعها بقوة خارجا وأغلق الباب ....
ما أن أغلق الباب حتى توقف للحظات وهو يتنهد بتوتر ...كيف سيواجهها...كيف سيبرر لها ما حدث ...هل ستستمع له !هل يتصدق تبريراته الكاذ بة !....هل يمكن ان تتركه ....أن تكون ذلك الخ طأ كافي لتد مير علاقتهما !...كانت الأفكار تعصف في رأسه بقوة ....قلبه يدق بخو ف وهو يسير ببطء نحو صالة المنزل ليقف وهو يجدها تجلس على الإريكة ..مطرقة رأسها بتعب وعلى ملامحها أقسى أشكال الإنهز ام ...لقد هز مها...د مرها ....لقد كر ه نفسه في تلك اللحظة ...اقترب منها وهو يبتلع ريقه بصعوبة ووقف أمامها ثم جثا على ركبتيه وهو يمسك كفها البارد ...لم ټقاومه أو تحاول ابعاد كفها بل ظلت مطرقة رأسها بينما الدموع تنساب من عينيها ....
صدقيني يا حسناء كل اللي قالته كد ب ..أنا مخو نتكيش معاها...أنا لما طر دتها من عندي قالت تد مر حياتي ...
كان مشمئز من نفسه لأنه يكذ