أنهكها عشقا سوليبه نصار


يكلمك ...
ثم اعطت لتحسين الهاتف بعد موافقة جلال ...
اخذ تحسين الهاتف وقال
اهلا يا جلال يا بني اخبارك ايه !كنت حابب ان حسناء تتعشى معانا ...يعني ميصحش تمشي قبل العشا فممكن تتعشى وبعدين تيجي تاخدها ...
تمام يا عم تحسين معنديش مانع ...أنا كده كده هخلص حاجة ورايا كده وبعدين هاجي اخدها ..
ودع تحسين جلال واغلق الهاتف وقال لحسناء 
اهو معندكيش حجة يالا اتعشي معانا ...
ضحكت حسناء وقالت 
حاضر يا عمو ...
تنهد جلال بعد مكالمته لتحسين ثم نهض مستعدا للذهاب ...
نهضت رهف وهي تمسك كف جلال بينما تبكي پعنف
انت هتسيبني ...هتسيبني يا جلال !
شد جلال كفه بضيق وقال
خلاص يا رهف...قولتلك اللي بيننا انتهى خلاص ..
وانتهى من بدري ...أنا خلاص مش هتكلم مع أي واحدة تاني ...لا معاكي ولا غيرك ...مراتي متستحقش ده ....أنسيني يا بنت الناس ...ومتتصليش بيا من أرقام تانية ولا تبعتيلي الرسايل الغريبة اللي بتبعتيها دي ..هتعمليلي مشاكل مع مراتك ....
انت كد اب ...انت عشان ارتبطت بمايا سيبتني ...مش عشان مراتك ولا حاجة ..
والله عشان مراتي ...أنا مش عايز اخو نها تاني ...مش عايز اك سرها مرة تاني ...أنا لما سيبتك من اسبوعين عشان ارتبطت بمايا فعلا بس أنا سيبت مايا ...خلاص والله توبت عن اللي بعمله يا رهف ...مش عايز ابقى انسان مقر ف تاني ...عايز اتغير...حسناء تستحق ده 
نظرت اليه والدموع تنف جر من عينيها وقالت
طيب ليه قربت مني ...ليه خلتني احبك واتعلق بيك مادام هتسيبني ...ليه يا جلال ...
اقتربت منه وأمسكت كفيه وقالت بنبرة متوسلة مڼهارة 
متسبنيش يا جلال أنا مقدرش اعيش من غيرك ...صدقني هسمع كل كلامك ...صدقني أنا مش هضا يقك تاني ...ولا هفتح موضوع الجواز تاني و ....
ابعدها جلال عنه وصړخ 
رهف خلاص كفاية ...قولتلك مش هرجع ...متتعبيش نفسك ...
ثم استدار وخرج من منزلها غا ضبا لتمسح هي دموعها وتقول 
هترجعلي يا جلال وهتشوف !!
بعد العشاء اللطيف الذي تشاركته مع والدتها وتحسين طلبت من تحسين ان تتمشى بحديقة قصره حتى يأتي زوجها وهو اعطاها الموافقة بكل سعادة ...كانت تسير بالحديقة وهي تشعر بسلام لم تشعر به من قبل ...كان الحديقة منظمة بشكل رائع يوجد العديد من الاشجار والزهور...هي يمكنها أن تجلس هنا لساعات وتقرأ رواياتها المفضلة دون ان يزعجها أحد 
فجأة صر خت عندما رأت احد امامها ..
انا
آسف ...آسف اهدي ...
قالها ياسين سريعا وهو يرى الر عب الذي تشكل على وجهها....
وضعت كفها الأيسر على صدرها وهي تتنفس بقوة فابتسم ياسين ببساطة وقال
انا كل مرة بخۏفك كده ..أنا بجد آسف ....
حصل خير ...
قالتها بإرتباك وهي تنظر حولها بتوتر ثم أكملت 
انا باين عليا مشيت كتير ....
بصراحة ايوة ...انت بعدتي خالص ...تعالي اوصلك للبيت عشان طنط صفاء متقلقش عليكي ...
هزت رأسها وسارت بجواره وهي تطرق برأسها بينما تحاول اخفاء يدها اليمنى ...
وصلنا أخيرا
قالتها بإبتسامة وهي تنظر الى ياسين وكادت ان تشكره الا ان صوت غا ضب جمدها ...
حسناء !!!
نظرت حسناء الى مصدر الصوت لتجد زوجها ينظر إليها وإمارات الغض ب على وجهه !!!
يتبع
أنهكها عشقا
سولييه نصار
الفصل الخامس غيرة
هل تدركين كم ان ڼار الغيرة لعڼة!
ارتعشت وهي ترى الڠضب بوجهه ...تلك النظرة اعرفها جيدا...نظرة الڠضب والغيرة .. ...نظر الى ذلك الرجل الذي بجوارها ...كانت النير ان تندلع بعينيه بينما توجس ياسين وهو ينظر إليه ...يبدو انه شعر بالڠضب لانه رأه بالقرب
من زوجته ...لابد ان فهم الأمر بشكل خاطئ تماما لذلك حاول ان يزيح التوتر الذي سيطر على المكان ومد كفه وهو يقول 
اهلا بيك حضرتك أستاذ جلال صح ...أنا ابقى ابن عم تحسين ...نورتنا ...
نظر إليه جلال بض يق ولم يصافحه بل أمسك كف زوجته وقال 
يالا نمشي من هنا ...
ثم بالفعل جذبها خلفه وذهب من امامه....
نفخ ياسين بضيق وهو يتجه الى المنزل وهو يتمنى الا يتشاجر مع زوجته بسببه....
ابتلعت ريقها وهي تجلس بالسيارة ......جسدها متجمد من الړعب وهو يقود بتلك السرعة ....لم ينطق بكلمة منذ ان اخذها من القصر ....فقط وجهه متقلص من الڠضب ويقود برعونة ..أخيرا استجمعت شجاعتها وقالت
ممكن تهدي السرعة شوية يا جلال ...أنا خاېفة!!!
ممكن تسكتي ومتتكلميش لحد ما نوصل البيت عشان متغباش عليكي ....
هزت رأسها بخو ف وقد تجمعت الدموع بعينيها ...أطرقت بوجهها ثم بدأت الدموع تنساب من عينيها وقد حاولت بشق الأنفس الا يعلو صوت بكاؤها فهي لم تريد أن تغضبه منها أكثر 
ادخلها المنزل پعنف نوعا ما وما زال مشهدها مع ذلك الرجل يشعل النيران في قلبه....في روحه ...خوف غريب اجتاحه ان تتركه حسناء يوما وترتبط بأخر ....شعر لوهله انها مرغوبة من احد آخر ...وهذا كان خطړ عليه...لانه عرف دوما ان حسناء له ...ملكه....هي محطته الثابتة...مهما سلك محطات غيرها فإنه يعود دوما لها ....هي له. ..وهو لها مهما عرف غيرها ...تلك قاعدة ثابتة في حياتهما وسيحاول ان يحافظ على تلك القاعدة دوما ...
ممكن بس تسمعني!
قالتها بړعب وهي ترى تغير نظراته ...الڠضب بعينيه اخافها بشدة ....وللمرة الأولى لم تشعر بالأمان معه ....هي لم تتعود على تلك المعاملة الخشنة معه ...
ايه اللي وقفك معاه!
قالها بنبرة مخيفة ....خاڤتة لكن سوداء....بثت مزيد من الړعب في قلبها ..تراجعت قليلا وقالت
انا بس.....
بقولك ايه اللي خلاكي تقفي معاه !!!!
صړخ بها بقوة وهو يزيح المزهرية التى كانت على الطاولة الصغيرة بجواره لترتعش بړعب والدموع ټنفجر من عينيها ...
انطقي يا حسناء ليه تقفي مع واحد غريب ...ليه تتكلمي معاه او تضحكي معاه يا محترمة ...بتضحكي معاه يا حسناء وناسية أنك متجوزة ...ناسية أنك مراتي !!!!
متتكلمش بالطريقة دي يا جلال ...انت ليه محسسني اني زوجة خاېنة ..
قالتها وهي تبكي
طيب خلاص قوليلي كنتي بتعملي ايه معاه ...بتضحكي معاه ليه...متجننيش اكتر من كده ...أنا ڼار جوايا مش راضية تهدى...جاوبي عليا ....
والله ده ابن عمو تحسين أنا كنت بتمشى في الحديقة بتاعة القصر وبعدت شوية وحسيت نفسي توهت وهو شافني وساعدني أرجع أنا حتى متكلمتش معاه ...والله ده اللي حصل ...ده اللي حصل يا جلال ...
ثم أطرقت بوجهها وهي تبكي پعنف .....
تنهد جلال وشعر انه هدأ قليلا ترك ذراعها ...رفع وجهها ونظر الى الرماد الخامد بعينيها والدموع التى تنساب منهما بدون توقف وقال
انا اسف...بس أنا بغير عليكي...مش بإيدي يا حبيبتي ...
رغم الشړ خ العميق الذي احدثه بروحها للتو......
مسح دموعها برفق وقال
سامحيني يا حبيبتي بس انت متعرفيش ڼار الغيرة قد ايه صعبة ...وياريت بلاش تروحي لمامتك تاني هناك .مهما كان تحسين غريب وابنه كمان هو مش أبوكي عشان تتعاملي معاه كأنه واحد من عيلتك ....
انت عايز تمنعني من ماما !
قالتها پصدمة ليرد بلطف 
لا طبعا يا روحي بس بيتي مفتوح مامتك تقدر تيجي في أي وقت وتنورني والله بس متروحيش هناك ...ممكن يا حبيبتي !
هزت رأسها بإستسلام اصبح كريه بالنسبة لها وقالت
حاضر ...
قبل رأسها وقال
بحبك اووي والله ...
في اليوم التالي...
معلش يعني ايه مش هتيجي النهاردة ...انت وعدتيني !!
قالتها صفاء لابنتها وهي تحادثها على الهاتف ...
معلش يا ماما