الفريدة


بس الا بيحب حد بيكون عايز يشوفه لكن دادى قال إن رافض ينزل مصر يبقى ازاى بيحبنى عموما وهى بتمسح دموعها انا لازم انساه وأخرج واصاحب واتعرف على ناس جدد وحياتى مش هتقف عند حد وقامت ودخلت تاخد شاور وقررت تنزل تستأذن من بابها انها تخرج تروح مول تشترى شويه حاجات 
أما عند اسر غرق نفسه طول الفترة الافاتت فى الشغل علشان يحاول ينساها بس للاسف اول مابيغمض عينه بيفكر فيها ڠصب عنه وصورتها بتيجى فى باله على طول خصوصا لم طلب منه مراد أن يخلص كل إجراءات نقلها للجامعه فى مصر وحس ناحيتها بمسئوليه فهو يعلم جيدا أن قطته شقيه وخاېف عليها من الناس لانها ممكن تتصرف اى تصرف بعفوية بس يتفهم غلط فلازم يكون جمبها حتى لو هى رفضه قربه ده بس يحاول يحميها من بعيد لبعيد لان حاسس بالمسئوليه ناحيتها حتى لو مكنتش حبيبها فقرر أن يخلص مشروع مراد وينهى كل اعمالهم بره ويرجع مصر يستقر فيها وكمان يكون والده خلص علاجه وقرر أنه يتصل بمراد وبوالداه ويفتح معاهم الموضوع 
أما عند مراد استغرب من تصرف فريدة معه وتجاهلها ليه طول النهار فهى لاتدخل اوضته الا عند اعطائه العلاج أو فى وجود دكتور العلاج الطبيعى وبس وهو لايجد فرصة الكلام معها لأنها لا تعطيه فرصة فهى حديثها معاه فى إطار دورها كممرضة 
دخلت عليه شوشو تستأذن انها تروح المول الا جمبهم بس مراد اعترض لأنه خاېف عليها وطلب منها تأجل مشوراها حتى يتمكن من اخبار اكرام وتوفير سائق لها 
عدى اسبوع والوضع بين فريدة ومراد لم يتحسن فريدة لم تعطى فرصة لاى حديث غير مواعيد الدواء وجلسات العلاج 
جاءت زينات للاطمئنان على مراد وفريدة 
عند رؤيه فريدة لزينات ابتسمت وفرحت وكانت أول مرة مراد يشوف فيها فريدة مبتسمة كده بعد الاحصل 
فريدة بفرحة حمد لله على سلامه حضرتك
زينات الله يسلمك يافريدة عاملة ايه اوعى يكون حد مزعلك هنا كانت تقول هذه الكلمات وهى بتبص ناحيه مراد وشوشو
فريدة لا مفيش وبعدين انا هنا فشغلى وبس 
مراد اهو ياستى اتاكدت بنفسك أن مفيش حد مزعلها المهم انتي اخبارك ايه
زينات الحمد لله أنا عارفة انى مقصرة معاكم بس خلاص متقلقش كلها كام شهر واطلع على المعاش واجي اقعد معاكم وتزهقوا منى 
مراد انا عمرى مزهق منك 
زينات ايه ياشوشو من ساعة ماقعدنا متكلمتيش
شوشو بغيظ ابدا عادى واضح أن فى ناس عندك اهم منى وبصت ناحية فريدة 
زينات لحظت كده قربت منها مفيش حد اهم منك 
فريدة اتحرجت من كلام شوشو فستأذنت انها تقوم تحضر الدواء مراد فضل متابعها لحد مااختفت وطبعا زينات ملحظه كده وكانت فرحانة 
بعد شوية حضروا الغداء الا اعتذرت منه فريدة بحاجة انها فطرت متأخر مش هتقدر تاكل 
وعلى بالليل كان الكل اجتمع واكرام كمان وأصرت زينات على وجود فريدة 
قعدوا الكل يتكلمو ويفتكروا فى ايام زمان وطبعا مراد متابع فريدة الا بتبتسم وسعيده 
مراد خلاص

بقى ياعمتو كفاية 
زينات ماشى صحيح يافريدة ابقى كلمى كمال احسن من ساعة مامشيتي عامل اعتصام
فريدة حاضر أنا عارفة انى قصرت معاه ومعاكم وهو وحشانى اوى 
فجأة مراد اتعصب اوى وحاول يزق نفسه بنفسه وطبعا الكل استغرب ماعدا زينات الا قصدت تقول كده علشان تتأكد من حاجة هى ملاحظها فى نظرات مراد لفريدة وتأكدت لم مراد اتنرفز من سيرة كمال ضحكت 
اكرام أهدى يامراد انا هزقك
مراد بنرفزة انا مش عاجز ومش محتاج مساعدة من حد انا هزق نفسى بعد اذنكم
شوشو ماله دادى انا اول مرة اشوفه متنرفز كده
اكرام صحيح ايه الاحصل
زينات هى الوحيدة الاعارفه معلش انتوا عارفين الحالة الا فيها مراد متزعلش منه يااكرام 
اكرام عمرى مازعل منه عن اذنكم
اما مراد دخل اوضته وهو متنرفز مش عارف ايه السبب ليه ضايق كده من فكرة أن فريدة ممكن يكون فى حد فى حياته طب ماهو طبيعي وجود حد هى صغيرة وحلوة انت ازاى انانى كده هى طبيعي تكون بتحب 
بعد شوية الباب خبط ودخلت زينات على مراد ممكن ادخل 
مراد اتفضلى
زينات ممكن افهم انت اتنرفزت فجأة ليه
مراد عادى مش عايز اتعب الا حواليا
زينات بس تتعب نفسك انت
مراد تعب نفسى علشان زقته نفسى
زينات مراد انت فاهم أن اقصد ايه وشاورت على قلبه افتح ده هترتاح وتريح
مراد تقصديه ايه 
زينات انت بتحب فريدة
مراد برق بعينيه وحاول يزق نفسه وبيبعد بحب لا طبعا مستحيل
زينات متكذبش على نفسك اولا وانا ثانيا نظراتك ليها عينيك فضحتك ونرفزتك لم جاءت سيرة كمال 
مراد بضحك عمتى حضرتك خيالك واسع اوى
زينات اضحك اضحك بكرة تعرف على فكرة فريدة شبهك اوى هى كمان ضحيت علشان خاطر الا حواليها زيك بالظبط حاول انت وهى تعترفو لبعض علشان تعوضو بعض عن الا فات وقامت مشيت اتحركت ناحية الباب بس قبل ماتخرج على فكرة كمال ده يبقى بابا كمال بالنسبة لفريدة تصبح على خير
وخرجت وسابت مراد فى حيرة معقول اكون حبتها طب ازاى وامتى وفعلا ممكن إبداء معها من جديد بس ازاى وانا عاجز كده هظلمها معايا أني اتجوزها كده بس انا فعلا كنت مبسوط النهاردة وانا شايفها بتضحك وضايقت لم عرفت انها ممكن تكون بتحب بس لا مش لازم اكون انانى انا لازم انساها 
فضل مراد طول الليل يفكر ازاى ينهى المهزله دي وميكونش انانى فى حبه لحد ماطلع النهار واتفاجئ بفريدة خبطت ودخلت ومعاها الفطار والعلاج صباح الخير مراد بيه
مراد صباح النور
فريدة خدت صينية الفطار ولسه بتقربها من مراد 
مراد مسك ايديها الاتنين وبص فى عينيها بصه كلها حب وشوق انا اسف 
ياترى ايه الا هيحصل معاهم تانى
الحلقه
فريدة حضرت الفطار ودخلت عند مراد بيه حطتها على التربيزة وجات تمشى مراد مسك ايديها الاثنين وبص فى عينيها بصه كلها حب وشوق وقالها انا اسف
فريدة اتفاجئت بنظرة عينيه ومسكت ايديه وكلمة انا اسف هى كمان بدلته نظرة حب وفى نفس الوقت عينيها اتملت بالدموع 
مراد هو مازال ماسك ايديها اسف صدقينى لا واقولك أن دي اول مرة اتأسف لحد ومتسأليش ليه لانى حاسس أني جرحتك هتقبلي أسفي 
فريدة انتابها شعور غريب من اول مامسك ايديها حست برعشه فى جسمها كله وحست إن قلبها هيطلع من مكانه صوتها مش قادر يطلع اكتفيت بهز رأسها دليل على الموافقة
مراد مازال قابض على ايديها عايز اسمع صوتك
فريدة حست أن قلبها هيخرج من مكانه وبتحاول تخرج صوتها اه قابلته قالت كلماتها وهى تحاول سحب ايديها منه وكادت تخرج من الاوضه الا أوقفها صوت مراد على فكرة لو ماكلتيش معايا هعتبرك لسه زعلانة وكمان مش هاكل وزم بشفيفه زى الاطفال ومش هاكل ايه رأيك 
فريدة برقت من طريقه كلامه وابتسمت
مراد ايوة كده خلي الشمس تنور اوعى ابتسامتك تفارق وشك تانى ايه رأيك نعمل اتفاق تقبلي اننا نكون اصدقاء بس مؤقتا دلوقتى
فريدة ده شئ يشرفنى يامراد بيه
مراد كشړ الاتفاق فيه بنود أولها انى اسمى مراد مفيش بيه او استاذ اعتقد مفيش صحاب بينهم القاب يعنى انتى فريدة وانا مراد تمام
فريدة حاولت تعترض لكن مراد كان أسرع منها لو مرفعتيش الألقاب هعتبرك لسه زعلانة 
فريدة اصل مش هينفع يا
مراد هه وقولى ورايا مراد هه جربى
فريدة مراد وحطت وشها فى الارض
مراد ضحك عليها ارفعي وشك يافريدة اوعى تنزلى وشك تانى فى الارض وشوفتى أسمى سهل يلا نكمل باقى الاتفاق
فريدة لا خلاص يلا افطار علشان العلاج
مراد وقد احس باحراج فريدة فحب ينهى الاحراج يلا ونكمل بعدين
جلسوا سويا يفطرون وكل واحد جوه فرحة ولم يرو من يتابعهم وڼار الغيرة تسيطر عليها نعم انها عائشة التى كانت تريد الدخول لوالدها لكن أوقفتها تلك الكلمات التى يقولها لفريدة فواقفت تسمع باقى الحديث
كانت سميحة تخرج من المطبخ عندما رأت عائشه تقف بالقرب من باب غرفة والداها كأنها تتصنت عليه ايه ده ياشوشو بتعملي ايه
شوشو وهى بتلتفت لسميحة بخضه فى ايه داده خضتينى 
سميحة انتي بتعملي ايه واقفة عندك كده ليه
شوشو پغضب بتفرج على والدى العزيز وهو بيترجى فى حتت ممرضه عشان تسامحه
سميحة وهى بتشد شوشو بعيد عن الباب ايه الكلام الغريب ده 
شوشو زى مابقولك دادى بيترجى الملكة فريده
سميحة تعالى نطلع فوق نتكلم 
طلعت شوشو مع سميحة على اوضتها 
سميحة ممكن افهم فى ايه بالظبط وايه الكلام الغريب ده وبعدين تعالى هنا انت ازاى واقفة تتجسسى على باباكى 
شوشو انا مكنتش بتجسس ولا حاجة انا كنت نازلة اقنع دادى انى اخرج شوية سمعتوا وهو بيتأسف للممرضه دب وبيترجها كمان تقبل اسفه شوفتى ياداده
سميحة مستغربة من كلام شوشو
شوشو شوفتى ياداده اهو انتى كمان مستغربه انا قولت البنت ده مش سهلة ومعرفش نانا ازاى بتثق فيها
سميحة عادى ياشوشو ممكن باباكى يكون زعلها وانتي عارفه كويس مش بيحب يزعل حد وبعدين فريدة بصراحة طيبه جدا انا مش عارفة انتي مالك ومالها من يوم ماجيت دى حتى يوم
وقبل ماتكمل سميحة كانت شوشو بتقاطعها حتى انتي كمان ياداده بتدافعى عنها البنت ده مش سهلة دى داخلة البيت وعينيها على دادى
سميحة طب ودى فيها ايه كمان 
شوشو پصدمة انت عايزة دادى يتجوز بعد العمر ده
سميحة عمر ايه يابنتى مراد بيه لسه شباب ده فيه فى سنه متجوزوش لسه
شوشو انا لا يمكن اسمح أن ده يحصل
سميحة اولا احنا بنفترض مش متأكدين وبعدين أهدى كده علشان متزعليش مراد بيه منك انا هنزل اشوف الغداء وبعد ماوصلت للباب رجعت لشوشو اخدتها فى حضنها تطبطب عليها انت بتحبى باباكى 
شوشو هزت راسها بالموافقه
سميحة يبقى تحبى تشوفيه سعيد وبعدين مش يمكن بيعمل كده من باب الذوق أنه زعلها وميكونش فى باله حاجة تانية انا هنزل وانتى فكرى 
خرجت سميحة وهى بتدعى بالهدايه لشوشو 
أما عند مراد فبعد ماخلص فطار طلب منها أنهم يخرجوا يعقدوا فى الجنينه شويه خرجوا يعقدوا بره ويضحكو وكانت بتابعهم شوشو من بلكونة اوضتها وقررت تنزل 
نزلت راحة ناحيتهم كانوا بيضحكوا اول ما مراد شافها بمنظرها الا لايبشر بالخير عرف انها ممكن ټجرح فريدة بأى كلمة فطلب من فريدة انها تجبله التليفون واول ما مشيت فريدة تحت نظرات شوشو الا كانت كفيله بحرقها 
مراد مالك ياشوشو 
شوشو ابدا اصل اظاهر أن حضرتك نستنى خالص 
مراد وهو بيشد ايديها حتى تجلس على الكرسى المقابل له انا انساكى طب ازاى ده انت بنتى وحته من قلبى وعموما انا منستكيش والنهارده بالليل عمو اكرام هيجى ويجيب معاه كارنيه عضوية النادى علشان تخرجى 
شوشو بفرحة وهى بتحضن بابها ربنا يخليكى ليه وجاءت تقوم لمحت فريدة جايه عليهم فحضنته تانى جامد وبصت لفريدة نظرة بتثبت فيها