الفريدة


باقى المحڼ فشغلت نفسي فى الشغل اكتر أما اخواتي كل واحد انشغل بدراسته ودراسه مشروعهم 
لحد ماجاء اليوم الموعود إللي انتظرته وهى ظهور نتيجة امتحانات اخواتي واول ماالباب اتفتح جريت على الباب 
دخلت علا وهى بتمثل الزعل اصل اصل
فريدة وهى بتشد علا ناحيتها انطقي فى ايه
علا وهى بتحضن فريدة نجحنا نجحنا يافيرى
فريدة وهى بتعقد على الكرسى ودووموعها نزله الحمد لله الحمد لله وقامت راحت ناحيه صورة مامتها شوفتى ياماما نفذت وعدى معاهم ارتاحى ياماما خلاص وصلتهم لبره الامان
علاء جرى ايه يافيرى بټعيطي ليه 
فريدة وهى بتمسح دموعها لا ياحبايبى دموع الفرح انت مش اخواتى انتوا ولادى 
علا محاولة تغير الموضوع المهم خلاص احنا خلصنا دراسه وهنبدا الحياة العمليه من بكره هنزل ادور على مكان ينفع نعمل مكتب ونبتدا نجهز
فريدة بس لازم نعمل حفلة الاول علشان خاطر نحتفل بنجحاكم 
علا الحفلة هنأجلها شوية ونعملها مع افتتاح المكتب وانت ياسى علاء جهز نفسك علشان نبدأ على طول
علاء انا جاهز
ومرة الايام ولقى مكتب مناسب وابتدو يحضروا للافتتاح 
وجاءه يوم الافتتاح فريدة عزمت توحيدة والحاج عبد الله وامل والدكتور ممدوح وكانت واقفة مبهورة وسعيدة وهى شايفة اخواتها كبروا وبقوا مهندسين اد الدنيا ولاحظت أن فيه شاب وشابه قريبين اوى من اخواتها وشافت فى نظراتهم ان فى حاجة بينهم وفرحت انها خلاص رسالتها خلصت معاهم 
وعدى كام شهر على الافتتاح والمكتب اشتغل وفى يوم جات علا لفريدة بتبلغها أن فى عريس هيتقدم ليها وعايز يخطبها وكمان علاء هيخطب أخته فرحت فريدة اوى 
وتمت خطوبتهم هما الاتنين فى نفس اليوم وكانت سعادة فريدة لم توصف فكانوا بالنسباله ليها أبنائه وليس اخواتها وطبعا علا كانت بتقدم ليها ارباح اقل بكتير من اللي بيكسبه علشان فريدة تدفع هى كل جزء التبرعات لوحدها وبما أن علاء كان ضعيف الشخصية لم يقدر أن يتكلم أو يعترض على تصرفات علا 
وبعد مرور عدة أشهر كانت هذا اليوم الذى انتظرته فريدة لكى تحس انها أدت رسالتها على أكمل وجه فاليوم هو يوم زفاف اخواتها بل أبنائه فكانت فريدة مثل ام العروسة وام العريس فكانت تشرف على كل كبيرة وصغيرة بنفسها برغم أن من ضمن شغل المكتب تجهيز حفلات الزفاف لكن فريدة أصرت على الاشراف بنفسها وكان حفل زفاف اسطورى وكانت فريدة سعادة الدنيا كلها فى عينيها ودموع الفرح وحانت لحظة الفراق لكل عريس يأخذ عروسه الى بيته وكانت صعبة ففريدة عمرها ماافترقوا عن بعض لكن هذه الليلة تختلف عن كل الليالى فهى سوف ترجع الى البيت لتظل فيه لوحدها لكن رغم شعور الوحدة إلا أن شعورها بسعادة اخواتها لاتوصف وظلت توصى زوج علا عليها وايضا توصى علا على زوجها وزوجه علاء على علاء وايضا علاء على زوجته وانتهى الحفل ورجعت فريدة الى المنزل ودخلت الى اوضه اخواتها وظلت تتذكر زكرياتهم أثناء لعبهم ومرضهم ومذاكراتهم وخرجت إلى الصاله جلست على ترابيزة الاكل التى ظلت تجمعهم لسنوات وتقف عند كل ذكره وتبتسم تارة وتبكى تارة أخرى واقفت أما صورة مامتها اخذت تتحدث مع والدتها أن عارفة انك حاسة بينا وفرحنا وانا وعدتك ونفذت وعدى ليكى يارب تكونى راضية عليا واكون كنت قد المسئوليه ونزلت صورة والداتها وأخذت فى حضنها وراحت فى نوم وهى محتضنه صورة والداتها على الكرسى لم تفوق الا على خبط على الباب فتحت عيونها وشافت منظرها انها نامت على الكرسى بهدومها وراحت تفتح الباب وجدتها

توحيدة صباح الخير يابنتى
فريدة صباح النور ياخالتى
توحيدة انت نمتي بهدومك 
فريدة راحت عليا نومه 
توحيدة وقد لاحظت حزن فريدة دى سنة الحياة يابنتى مش عايزاك تزعلى
فريدة ازعل انا مش زعلانة انا فرحانة بس الوحدة صعبة اوى وخصوصا اننا عمرنا مااتفرقنا 
توحيدة يارب دايما وعقبال ماافرح بيكى 
فريدة لا انا الموضوع ده نسيته
توحيدة متقوليش كده انا قلبى حاسس أن ربنا هيعوضك المهم اعملى حسابك نتغدوا سواء
فريدة حاضر بس انا لازم اخد على الوحدة
خرجت توحيدة من عند فريدة وهى بتدعى ليها أن ربنا يكرمها 
وعدت الايام والشهور وفريدة تعانى من الوحدة فكل واحد من اخواتها انشغل بحياته وبيته وخصوصا أن علا حملت على طول وبعدها بشهر كانت مرات علاء وكانت فريدة سعيدة بحملهم
بعدها بشهور وضعت علا ولد سمته زياد وكمان علاء وضع بنت سماها فريدة وعدت الايام والسنين وفريدة تشغل وقتها فى الشغل لحد ماجاء فى يوم اتفاجات فريدة باخواتها جاين يزروها فرحت اوى وخصوصا لما شافت زياد وفريدة اخدتهم وقعدت تلعب معاهم وبعد شوية ناموا 
علا كويس أن الولاد ناموا علشان نعرف نتكلم براحتنا 
فريدة خير 
علا بصراحة احنا قررنا اننا نبيع الشقة
فريدة شقة ايه
علاء الشقة دي يافريدة
فريدة وهى مصډومة عايزين تبعيو الشقه دي وطب وانا هروح فين دي فيها رايحة امكم وابوكم 
علا رايحة ايه انت عارفة الشقة دي تجيب كام دلوقتى بصراحة محتاجين فلوس
فريدة محتاجين فلوس فلوس ايه ماالمكتب شغال كويس
علاء اصل بصراحة داخلين مشروع ومحتاجين فلوس
فريدة بدموع مافكرتوش غير فى الشقه طب وانا مفكرتوش فيا هروح فين وهعقد فين ايه الفلوس عمتكم
علا انت كده كده بتاخدى نبطشيات اوفر وبتيجى البيت تنامى فيه ليلة واحدة ممكن تجى تباتي عندى أو عند علاء
علاء وانا موافق وسارة هتفرح اوى وكمان هتبقى جمب فريدة 
فريدة وهى غير مستوعبه لا
الحلقه
عدى ذلك اليوم على أسر وشوشو كأنه سنه فكل منهم بات ليلته حزين على بذرة الحب التى كانت تنمو 
عند شوشو فضلت طول الليل تفكر فى كلامه معها لم قال إنها هتبقى مراته بس ترجع تانى وتقول لنفسها ده همجى كل حاجة عنده ضړب وبعدين ازاى يفكر فيا كده ازاي هو شايفنى واحدة زى اى واحدة وبعدين هو لو كان استنى شويه كان شاف رد فعلى مع مارك بس تسرعه ده ضيع كل حاجة مننا فضلت طول الليل تفكر ودموعها نازله على خدها لحد ماراحت فى النوم
أما عند اسر رجع الكافيه وخلص شغل مع مستر جورج وطلب منه أنه ياريت ميتكلمش مع مراد بيه بخصوص اللي حصل وابتسم لما جورج قالوا ان دي حريه بس لازم تهدى شويه من حبك ليها ورجع الحزن خيم عليه تانى لم افتكر كلامها ليه أن المۏت اهون من أنها تبقى مراته وقرر بين وبين نفسه أنه ينسها أو يحاول ويتجنب اى مقابله معها وقفل قلبه اللي كان لسه بيفتح وقرر أنه يرجع لحياته ولشغله وبس 
تانى يوم عند مراد فى الفيلا صحى بدرى سأل سميحة على عائشه
سميحة لسه نايمه
مراد باستغراب نايمه كل ده 
سميحة مش عارفة يامراد بيه هى من ساعة مارجعت امبارح وطلعت اوضتها وبلغتنى ابلغ حضرتك انها تعبانه وهى ماخرجتش من اوضتها ولا اكلت
مراد ساب فنجان القهوة وطلع لشوشو طب حضرى الفطار وانا هطلع اشوفها
وصل مراد على باب اوضتها خبط مرتين بس بدون فائده فقرر أنه يدخل واول مادخل شافها نائمة قرب منها يحاول يحس حرارتها لكن اتفاجا انها طبعيه بس واضح من منظرها انها معيطة لأنه من كتر العياط دموعها محفورة على وشها 
شافها مراد كده قلبه وجعه عليها فقرر أنه يصحيها مراد قرب منها وابتداء يهز فيها شوشو شوشو اصحى يلا حبيبتى اصحى
شوشو وهى بتحاول تفتح عينيها لكنها غير قادرة على ذلك من كثرة البكاء بس حاولت واول ماشافت بابها اترمت فى حضنه وبكت بشده 
مراد استغرب من تصرفها ده فهي أول مرة يشوفها فالحاله دي شوشو حبيبتى مالك 
شوشو بشهقات مش عارفة ترد
مراد وهو بيحاول يبعدها عن حضنه وبيرفع وشها مالك ياشوشو ايه اللي حصل فى حاجة ضيقتك دادة بتقول انك من ساعة مارجعتى امبارح وانت قفله على نفسك فى حد ضايقك
سرحت شوشو فى كلام بابها وافتكرت كل اللي حصل امبارح وفجأة بكت بشدة مرة تانيه
مراد وهو يربت على ظهرها بحنيه لا انا كده ابتديت اقلق اتكلمى فى ايه
شوشو وهى بتحاول تمسح دموعها مفيش أنا عايزة نروح مصر امتى هنروح يادادى
مراد استغراب من رد فعلها لآخر مرة هسالك فيك ايه
شوشو مفيش بس يمكن كنت محتاجه مامى يمكن لو كانت لسه عايشه كنت هبقى مبسوطة اكتر
مراد بحزن ربنا يرحمها ياحبيبتى لو موضوع السفر ده مضايقك انا ممكن اسافر فترة وتفضلى هنا مع داده سميحه وكمان انا اخلى اسر ياخد باله منك
شوشو بسرعة لا يادادى مش عايزة حد أنا حبه اسافر معك وشوف مصر 
مراد طب ممكن بلاش دموع تانى ويلا ادخلى خدي حمامك وانا بلغت سميحة تحضر الفطار وكمل بضحك اصل بصراحة أنا جعان جدا مكلتش حاجة من امبارح
نظرت له شوشو نظرة استفهام
فأكمل مراد كلامه اصل اسر هو كمان اعتذر عن العشا علشان عنده شغل واضح أنه كان عشا مهم وسهر بدليل أني حاولت أكلمه كتير مردش عليا يلا انا هنزل وانتى تنزلي وراي 
هزت شوشو رأسها بعلامة موافقه ودخلت اخدت حمامها وقررت انها لازم تنساها 
وبعد شويه كانت شوشو قاعدة مع مراد على الفطار وفطروا وبعد كده خرج مراد إلى الشركة أما شوشو فخرجت للجنيه لعلى بروده الجو تطفى ڼار قلبها وبعد شويه جاءت كريستينا الى شوشو وجدتها سرحانه 
كريستينا بصراحة ليكى حق تسرحى 
شوشو الټفت اليها وابتسمت ابتسامة بسيطه ليه حق مش فهماكي 
كريستينا وهى تجلس أمامها وتتنهد فى ذلك الوسيم
شوشو وسيم مين ده
كريستينا بدلع اسر
شوشو عند سمعها اسمه تعالت ضربات قلبها اسر اشمعنا اسر
كريستينا. علشان انتو بتحبوا بعض
شوشو پغضب اولا انا مكنتش سرحانه فى حد وثانيا انا مش بحب اسر ده دى مجرد ابن شريك دادى
كريستينا بفرحة انتي متاكده انكم شاورت بصوابعها مش سو سو 
شوشو لا بس انتي فرحانه ليه كده
كريستينا وهى ترجع للوراء اصل بصراحة هو عجبنى اوى وكنت خاېفه أنه يكون حبيبك بس خلاص انا اتاكدت أنه مش حبيبك مع أن اللي يشوفه امبارح هو ھيموت مارك يفتكر أنه حبيبك
شوشو پغضب لا هو عمل كده علشان خاطر دادى وبس وقامت علشان تمشى عن اذنك ياكريستينا علشان انا تعبانه 
كريستينا اوكيه حبيبتى انا كمان هروح اجهز علشان ناويه اسهر الليله مع أسر
شوشو كانت هتمشى عند سماعها هذه الجمله وقفت مكانها وانتى اخدت منه معاد ازاى
كريستينا وهى بتمشى بعدين بعدين وشاورت بايديها بمعنى باى
ومشيت وتركت شوشو بڼار الغيرة وشك فى قلبها ياترى هيتجاوب مع كريستينا فهى تعلم جيدا أن صديقتها حينما تريد فعل شئ تعمل المستحيل من أجله طلعت اوضتها تفكر بكيف تفسد هذه الليله 
أما فى الشركة عند مراد وصل مكتبه وطلب من سكرتاريته أن تطلب له اسر 
وبعد شويه خبط باب المكتب ودخل اسر صباح الخير يامراد بيه
مراد وهو