الفريدة


الراجل 
فريدة بضحك طبعا 
علا خلاص ياعلاء 
وتانى يوم الصبح راحت فريدة مع الحاج عبدالله وخلصت كل الإجراءات حتى إجراءات المعاش وعدى شهر كان خلاله فريدة نزلت مع الدكتور ممدوح وكانت نابيهه جدا واتعلمت بسرعة وجاءت الدراسه وفريدة كانت بتروح المدرسه الصبح وترجع بسرعة تحضر لاخواتها الغداء وتذاكر شويه ليهم وليها وبعد كده تنزل تروح المركز وتوحيده كانت بتعقد مع اخواتها فى حالة عدم وجودها وعدت السنة الأولى ونجحوا هما التلات وبتفوق وفريدة كل يوم بتثبت انها لنفسها انها قد المسئوليه وعدى سنتين وفريدة اتخرجت من المدرسه واتعينت فى مستشفى حكومى وبعد الضهر كانت بتروح المركز وأصرت أن اخواتها يدخلوا الثانويه العامة وده كانت وصيه امها بس كانت مصاريف زياده عليها وده خلها تروح كمان تمرض المرضى فى بيوتهم علشان تكسب فلوس اكتر لحد
مخلصوا اخواتها الثانويه ودخلوا كليه الهندسة وكانت فرحانه كأنهم ولادها مش اخواتها وكانت كل متعدى بيهم مرحلة تروح تزور قبر ابوها وامها وتعقد تحكلهم عن كل حاجة مفرحها أو محزنها كأنهم عايشين معهم لحظه بلحظه لحد ماجاء يوم وشافها فيها اخوواحدة زميلاتها اعجب بيها وهى كمان بس كانت خاېفه على اخواتها وحكت لتوحيدة الا اصرت أنه يتقدم رسمى علشان ده حقك يابنتى وفعلا تم خطوبتهم بس فريدة أصرت أن مفيش فرح الا بعد اخواتها مايتخرجوا من الجامعة ويشتغلوا وفعلا وافق على كده لأنه كانت فريدة عاجبه وكانت كل فلوسها ضايعة على طلبات اخواتها 
وفى يوم طلبت منها ست توحيدة انها تدخل معها جمعيه علشان تحوش وتجيب لها طلبات الجواز لكن فريدة رفضت علشان اخواتها ومصاريفهم فكانت علا وعلاء كثرين الطلبات مش حاسين بمدى معاناة اختهم فى جمع الفلوس ليهم وطلبتهم اللي مش بتخلص 
أما فى شركة مراد الحناوى في وقتنا الحاضر
بعد مااصر على عزومة اسر معاهم على الغداء خرجوا على مكتب مادلين لأخذ عائشه معهم 
مراد بجديه مادلين انا همشى دلوقتى ومش راجع تانى فى حاجة مهمة 
مادلين لا مستر مراد بس احب افكر حضرتك بمقابلة مستر جورج بكره
مراد تمام
وفى هذه الأثناء كانت شوشو واسر كلا منهم ينظر إلى الآخر نظرات ناريه كأنه اعلان لحروب لاتنتهى وفاق هما الاثنين على صوت مراد وهو بيقول يلا 
نزلوا مع بعض لكن مراد تليفونه رن وكانت مادلين بتقوله أن فى فاكس مهم جه من مصر لازم يشوفه دلوقتى مينفعش يتاجل لبكره فلف مراد لثنائى الا واقف كل واحد متحفز لتانى 
اسر معلش ممكن تاخد عائشه على البيت
عائشه باستغراب ليه يادادى احنا مش المفروض نتغداء بره
مراد ايوه ياحبيبتى بس كنا هنروح البيت الاول علشان تغيرى هدوم الالعاب ده وبعد كده نخرج 
عائشه بتافف بس يادادى 
مراد بحزم مفيش بس يلا ووجه كلامه لأسر يلا وانا هطلع اشوف ايه حكايه الفاكس وانت خد عائشه على البيت تغير الزفت الا هى لبسها ده وبعدين روح على مطعم فى ترابيزة محجوزة باسمى
اسر هو فى مشكله
مراد لا بس فى فاكس مهم لازم اشوفه يلا مش هتاخر 
وطلع مراد على الشركة مرة تانيه
اسر ضحك بمكر فهى فرصته للاڼتقام من تلك المغرورة فقرر يستفزها يلا ياانسه عائشه
عائشه پغضب يلا على فين وبعدين انا أسمى شوشو 
اسر باستفزاز يلا كلمه واحدة ياعائشه 
عائشه پغضب اكبر وهى ترفع صوابعها أمامه لآخر مرة انا اسمى شوشو وركوبي معاك لا وجاءت تسيبه ومشيت وتوقف تاكسى لأنها سابت عربيتها فى الفيلا وقبل ماتمشى وجدت من يمسك معصمها بشده وينظر لها نظرات ناريه انا قولت هتركبى معايا واول واخر مرة ابقى بكلمك وصوتك يعلى وتمشى قبل ماسمحلك تمشى وشده مرة واحدة ناحيته وركبها العربيه وطلع بسرعة چنونيه وكل ده تحت نظرات شوشو المصډومة من هذا الشخص الهمجى ظلت تحت تأثير الصدمة حتى وصلت إلى الفيلا وفاقت على صوته هو بيقول وصلنا هتدخلي تغيري الزفت اللى انتي لبسه ده فى عشر دقائق مفهوم
عائشه فاقت انا متعودتش اخد أوامر من حد غير دادى 
اسر باستخفاف دادى اعتقد انت جربتى جزء صغير من غضبى لو عايزة تشوفيه كله انا معنديش مانع كان يقول هذه الكلمات وهى يقترب منها أكثر مما جعلها تخرج من العربيه تجرى ناحيه الباب دخلت وهى متنرفزة من هذا الشخص الهمجى كما تسميه لكن لماذا تسمح له بكل هذه التصرفات 
داداه سميحه مالك يابنتى دخل متنرفزة ليه
عائشه بنرفزة اصل فى واحد هم
وقبل أن تكمل كلمتها كان يدخل اسر بهيبته العشر دقائق عدى منهم دقيقتين وانا بحب المواعيد المظبوطه 
جريت عائشه من أمامه وهى بتبرطم ببعض الكلمات همجى وهو فاكر نفسه مين والله لقول دادى 
اندهشت سميحه من هذا الشخص الذى اجبر عائشه على سمع كلامه انت مين يابنى وفين مراد بيه
اسر اكيد انت داده سميحه 
سميحه ايوه انت مين
اسر انااسر الجندى ابن حسن الجندى شريك مراد بيه 
سميحه ياه انت ابن حسن بيه والست حنان 
اسر اه حضرتك تعرفيهم
سميحه ايوه عز المعرفه ابوك هو إلا جبنى لمراد بيه استغل عنده بس انت عملت ايه فى شوشو
اسر بضحك بعدين اطلعي بعد اذنك ساعديها وقوليلها أن فاضل دقيقتين بس وانا هستنها فى الجنينه بره
طلعت سميحه فوق تساعد عائشه وبعد شويه كانت نزلت وهى ترتدى بنطلون جينز وتيشرت احمر عليه رسوم كرتونيه وترفع شعرها على هيئه ديل حصان وحينما نظر إليها صدم من جمالها فهى طفله فى نظره لكن جمالها اخاذ 
لاحظت سميحه نظراته لها فبتسمت 
أما عائشه فكانت سعيدة بتلك النظرات وانتهزت فرصه سرحانه لكى ترد له مقلب من مقالبها وجاءت فى دماغها فكرة عندما لاحظت خرطوم الجنينه موجوه على الأرض ففكرت انها تشد الخرطوم من تحت رجله وفعلا عملت كده يلا انا جاهزة
اسر كان لسه تحت الصدمة هه
عائشه وهى تمشى يلا هنتاخر
اسر مازال تحت تأثير الصدمة وجاه يمشى اتكعبل فى الخرطوم وقع على الأرض وهدومها اتبهدلت لان الأرض كانت لسه مرشوش مياه وطين
وجريت من ادامه وهى بتضحك لسه مجاش اللي يتحدى عائشه الحناوى وخرجت من باب الفيلا 
أما اسر فكتم غيظه وخرج وراءها وهو بيستحلف ليها وفضل يحاول ينضف فى هدومه وركب عربيته وهو كاتم غيظه منها
عائشه وهى بتبص على منظره وبتكتم ضحكتها ايه ده انت هتخرج كده
اسر وهو بيحاول يرسم الهدوء ماله كده دى حلو وتجديد فى الشكل
استغربت عائشه من رد فعله وبرطمت بارد 
اسر بتقولى حاجة 
أما مراد فرجع الشركة واستلم الفاكس ودخل مكتبه واول ماقرا الفاكس اخد قرار أن لازم يرجع مصر ولو بصفة مؤقته 
ونزل تانى ودماغه كلها ازاى هيقدر بقنع عائشه بفكرة الرجوع لمصر ولو حتى لفترة مؤقته 
بعد شويه كانوا وصلوا المطعم اتفاجىء مراد من منظر اسر ايه يااسر الا بهدلك كده
اسر وهو بيبص على عائڜه ابدا واحدة متخدش فى بالك اصل جيت اربى قطة طلعت شرسه بس متقلقش المرة الجايه هعرف اخد بالى كويس 
مراد قطه ايه ايه الكلام ده
اسر متشغلش بالك المهم خير ايه موضوع الفاكس ده
مراد وهو ينظر بجديه مفيش انا قررت اننا ننزل مصر كمان يومين
عائشه پصدمة مصر انا مستحيل انزل 
مراد انا اخدت قرار وببلغك بيه الكلام انتهى اتفضلى كلى
اسر حس ان فى حاجة مش طبيعية وقرر أنه يدخل بس مش دلوقتى الحالة الا فيها مراد متسمحش بجدال وحس بۏجع فى قلبه لم شاف دموع فى عيون عائشه وخصوصا فى وجوده
من فترة للتانية فريدة كنت بتتنهد جامد وهي بتبص لمدام زينات وترجع تحكي إيه اللي حصل معاها زمان
أحوالنا المادية أستقرت شوية وفي يوم كنت قعدة مع خطيبي 
الخطيب وبعدين يافريده مش أن الاوان اننا نتجوز
فريدة انت عارف كويس أن بينا اتفاق أن مفيش جواز قبل تخرج علا وعلاء
الخطيب بضيق يحاول يخفيه انتي الموضوع التانى رافضه ليه ده هيساعدنا كتير
فريدة تانى الكلام ده انت ازاى عايزنى اسيبهم واسافر 
الخطيب ياحبيبتى ده فرصه دى عقد عمل تبع مستشفى كبيرة فى السعوديه ومرتب حلو وهيساعدنا فى أول حياتنا
فريدة خلاص انا اخدت قرار 
الخطيب بيحاول يدارى غضبه براحتك انتي حرة بس هتندمى بعد كده
فريدة وهى بتحاول تغير الحوار احنا هنقضي الخروج فى الكلام فى الحوار ده
الخطيب لا
وعدى يومين وفى يوم كانت فريدة لسه راجعة من نبطشيه فى المستشفى واول مادخلت لقت علا فى وشها وباين عليها الضيق 
فريدة خير ياعلا
علا مفيش 
فريدة وهى تقترب من اختها فهى تعلم اختها جيدا حينما تحتاج شئ تمثل الضيق هاتى من الاخر عايزة أيه احسن انا راجعة مش قادرة اقف على رجلى
علا بصراحة فى كورس لازم اخده هيفدنى اوى فى دراستى وكنت محتاجه فلوس 
فريده كام يعنى
علا حوالى الفين جنيه
فريده ياخبر واكيد علاء هو كمان
علا اه بس هو مكسوف منك
فريده متتكسوفوش سيبونى كده افكر واشوف هدبر المبلغ ده ازاى
علا وهى تقبل خد اختها ربنا مايحرمنا منك ياقمر انتى 
فريدة بابتسامة ولا منكم
ودخلت علا لعلاء تفرحه 
فريدة اعمل ايه ياربى المصاريف زادت اوى يارب ډبرها من عندك
وفجأة الباب خبط فريدة وهى بتفتح الباب
ياترى من الا جاى لينا دلوقتى على الصبح
الفصل٤
مازالت فريدة تحكي لزينات عن ذكرياتها و الضيف الغير متوقع اللي زراهم فى الصباح
الباب خبط عند فريدة ...فريدة قالت لنفسها مين اللي هيجى بدرى كده وراحت ناحيه الباب تفتحوا واول ما الباب اتفتح اتفاجئت بأخر شخص ممكن يزروهم 
الشخص أيه يافريدة يابنتي مش هتقولي اتفضل
فريدة مازالت مصډومة بنتك
الشخص وهو يدخل إلى داخل الشقة آه بنت أخويا يعنى بنتي 
فريدة مازالت واقفه مكانها على الباب
عمها حسنى انتي هتفضلي وافقه كتير مش هتقولي اتفضل أقعد 
فريدة فاقت من صډمتها على صوته خير ياحاج حسني
حسني حاج حسنى أنا عمك
فريدة بصوت عالى عمى بأمارة ايه انت جاى هنا ليه وعايز ايه
حسني بندم أنا جاى أرد الحق لصاحبه أنا ظلمتكم كتير
فريدة باستهزاء ظلمتنا بس لا انت عملت اكتر من كده بمراحل وفى هذه الأثناء خرج اخواتها على صوت فريدة واتصدموا لما شافوا عمهما الشخص المفروض إللي يكون حنين معاهم لكن للأسف كان أكتر شخص ظلمهم
كملت فريدة والدموع بتنزل من عينيها انت عارف انت عملت ايه أنت كنت السبب فى تعب امى وبعدين مۏتها 
حاول الكلام ..لكن فريدة كملت بدموع اكتر وتمر كل ذكرياتهم وآلامهم هما وقبلهم أمهم أنت لو كنت زمان ادتنا حقنا مكنتش اشتغلت زيادة ولا كان قلبها تعب وحتى لما تعب وراحت ليك مرحمتهاش ذلتها وطردتها ورميت لحمك فى الشارع حتى بعد ماماتت اتصلت بيك علشان تسترها لكن قفلت فى وشى السكة من غير ماتعرف أنا كنت عايزاك فى ايه وسبتنا من غير ماحتى تفكر دول عايشين ولا ميتين ولو عايشين بيصرفوا منين كل

اللي همك طمعك ونسيت