الفريدة


لغيت السفر
شوشو مش انت إللي قولت انك جاي تصالحني 
مراد هو انا علشان قولت كده ابقى هلغي فكرة السفر وبعدين مش دادة سميحة فهمتك إللي فى دماغك شاور بايده على دماغها غلط
شوشو هى داداه محدش يقولهاسر 
مراد ضحك على عفويه بنته لا وبعدين ياستي احنا نازلين فترة لو مرتحتيش أوعدك أني مش هغصب عليكي تفضلي فى مصر ولو إني متأكد انك هتحبيها 
شوشو باستعباط هى مين دي
مرادوهو بيقرصها فى ودانها مصر ياشقيه 
شوشو اه اه طب ممكن افهم ليه دلوقتي أصريت أننا ننزل
مراد اولا انا كان نفسى من زمان بس الشغل ثانيا شركة جدك پتنهار فى سوق لازم انزل اظبط الشغل فيها 
شوشو باستغراب شركة جدو وهو احنا لينا شركة تانيه
مراد طبعا دي من أكبر الشركات فى مصر كان ماسكها واحد صحبي بس للاسف من فترة تعب والشغل حاله ادهور وبعتولي فاكس لازم ارجع مصر فى أي أسئلة تانيه يالمضه
شوشو هو احنا لينا قرايب فى مصر
مراد اه لينا عمتي
شوشو وحضرتك مكنش ليك اخوات غير عمو الا ماټ
مراد اتنهد بحرقه اه الله يرحمه
شوشو هو ليه مفيش صور ليك مع عمو ده وهو ماټ وهو صغير
مراد وفى سرها فيه بس مينفعش تشوفيها ماټ وهو عريس
شوشو هه يادادى روحت فين 
مراد معاكى بس انا محتاج ارتاح وواضح انك مصحصحه عليا روحى نامى يلا تصبحى على خير
خرج مراد من غرفه ابنته وهو يتذكر حالة منذ ذلك اليوم إللي غير مجرى حياته ودخل اوضته وفتح الدولاب الخاص بيه وأخرج منه صندوق وفتحه وأخذ يتأمل الاشياء الموجودة فيه لحد ماراح فى النوم وهو محتضن ذكرياته اللي داخل الصندوق
أما اسر فخرج من البيت وهو باله مشغول على قطته فمنذ أن رآها وهو يمتلكه شعور تجاهها بأنه مسئول عن حمايتها واسعادها بالرغم من عنادها المتواصل لكن إحساسه تجاهها قائم حتى قبل أن يراها منذ أن سمع حكايتها ومواقفها مع والداها وهو تعلق بيها وأقسم بداخله أنه سوف يأتى اليوم الذى تحمل هذه القطة اسمه ويقترن اسمها باسمه باقى عمره كان فى هذه الأثناء وصل بيته وفاق من شروده على صوت تليفون فكان المتصل والده كان يريد الاطمئنان عليه وعلى حال شريكه واخبره اسر ما ينوى مراد على فعله ورجوعه المفاجئ لمصر وقفل اسر مع والده وحاول ينام بس جفاه النوم بسبب تفكيره فى عائشة التي سلبت تفكيره
اما والده حسن حدث نفسه ياترى يامراد نازل ليه مصر... بعد السنين دي كلها... واللي حصل زمان مش خاېف انه يتعرف برجوعك 
وياترى الدنيا مخبيه ليك أيه تاني 
الحلقة ٦
اما والده حسن حدث نفسه ياترى نازل ليه مصر... بعد السنين دي كلها يامراد ... واللي حصل زمان مش خاېف انه يتعرف
جاءت زوجته من خلفه ايه ياحسن انت بتكلم نفسك
حسن لا ياحبيبتى كنت بكلم اسر علشان اطمن منه على أحوال الشغل
حنان طب قفلت ليه معه بسرعة كنت عايزة أكلمه
حسن بشرود كان تعبان وعايز ينام
حنان بخضه تعبان ماله 
حسن ومازال مسيطر عليه حالة الشرود مرهق من الشغل انت عارفه مراد الحناوى بيحب شغله أد ايه
حنان الحقيقة طول عمره حياته شغله وشوشو بس 
حسن اه
حنان مالك ياحسن حساك مش طبيعى هو انت مخبي عليه حاجة 
حسن وهو يقبل يده زوجته لا ياحبيبتى 
الفيلا عند مراد فى لندن
أما مراد فتح عيونه لقى نفسه نايم وسط صور وزكريات عدى عليها سينين كتير حضڼ الصور ونزلت من عينيه دمعه ڠصب عنه على احلى زكريات واحلى حياة كان ممكن يعيشها لولا غلطة حصلت ڠصب عنه ضم إحدى صور له كأنه يريد أن يدخلها جوه قلبه وبعد كده قام لم الصور تانى وحطها مكانهم وشال الصندوق فى مكانه تانى ودخل خد شاور وغير هدومه وخرج من اوضته راح على اوضه شوشو خبط على الباب مرة والتانيه ولما مفيش رد فتح الاوضه مالقاش حد نزل على تحت شاف سميحة سألها فين شوشو ياسميحه
قبل أن ترد اتفاجا بشوشو انا هنا يادادى
مراد كنت فين بدرى كده
شوشو ابدا كنت بلعب رياضه
مراد طب يلا نفطر علشان خلاص تقريبا فاضل كام يوم وننزل مصر 
شوشو وقد تغيرت ملامحها لضيق فلاحظ والداها وبعدين ياشوشو انا وعدتك لو مرتحتيش هنرجع تانى بس لازم اظبط الشغل هناك تمام
اومات شوشو براسهابعلامةالموافقه
بدءو فى الفطار وبعد ماخلصه ذهب مراد لشركته لمراجعة بعض الأمور الخاصة بالعمل 
أما شوشو فعملت اتصال لصديقتها كريستينا لتبلغها بقرار سفرهم
شوشو صباح الخير 
كريستينا صباح النور فينك
شوشو موجودة بس حصل حاجات كتير وكملت بحزن وبعدين عايزة اشوفك قبل السفر
كريستينا سفر مين
شوشو انا ودادى
كريستينا فين
شوشو مصر ويلا تعالى بسرعة وانا احكيلك
قفلت شوشو مع كريستينا وقامت تحاول تحضر حاجاتها زى مع باباها طلب 
وصل مراد الشركة وطلب من مادلين أن أول مااسر يوصل تدخله على طول وكمان فى اجتماع طارئ مع مديرين الشركة لكي يبلغوهم بسفره وان اسر هيكون مكانه 
وجاء اسر وعملوا الاجتماع وبلغهم بقراره بخصوص اسر وسفره وطلب منهم يومين ويكون فى تقرير شامل عن أعمالهم وطريقة شغلهم مع أسر
أما اسر فكان باله مشغول بقطته الشرسه فكيف لها أن تشغل باله وتسيطر على تفكيره فهل يحبها فعلا لكن كيف ومتى وهو لم يراها الا من يوم واحد لكنه يعرفها جيدا من كلام والداها عليها فهو عاشقها قبل أن يراها لكن هل هذا عشق حقيقى أما هذا العشق سيختفي بمجرد بعدها هذا ماسوف تكشفه الأيام القادمة
وتاني يوم الصبح بعد ما فريدة خلصت كل اللي وراها راحت المكتب عند زينات
فريدة اول مادخلت المكتب وسلمت على زينات ابتدت تحكى ليها عن اخواتها وأخذت تسترجع معها زكرياتها المؤلمة 
وكانت زينات مصډومة من تفكير اخوأتها وگاان عندها فضول تعرف باقى الحكاية
زينات كملي
وبعد خروج توحيدة قعدت مكاني على السرير شارده بفكر هل انا فعلا انانيه وعايشه دور المثاليه ولا لأ
وفجأة دخلت علا الاوضة عليا 
علا بدموع التماسيح لا ياحبيبتى انت مش انانيه خدي الفلوس كلها احنا مش عايزين حاجة غير سعادتك حتى لو حلم مش هيتحقق ولا هنعرف نعمل لماما ولبابا الصدقة الجاريه المهم انتي وحياتك وتقفي جمب خطيبك اللي هو مش عارف قيمتك بس بصراحة هو معزور علشان استحمل كتير وانت ضيعتي فرصة السفر من ايديك علشانا وعلشان احنا مش انانيين الفلوس دي كلها من نصيبك بس لما تعملي المشروع معاه ابقى افتكرى الجزء بتاع الصدقة الجارية وقالت كلامها وجاءت تخرج
فريدة مذهولة من كلام علا واستغربت اكتر من سمعاها كلامها مع توحيدة بالرغم انها نزلت ادامها انت هنا من امتى وكمان هى ده التربية انك تتصنتى على الباب
علا بدموع انا عملت كده علشان خۏفت عليكى وعلى منظرك وعارفة انك هتفضلى كاتمة فى نفسك زى العادة بجد حرام عليكى وكملت بدموع علشان كده انا بعد مانزلت رجعت تانى وفتحت الباب من غير ماتحسوا وسمعت كلامك وبعد كده استخبيت لحد ما خالتى توحيدة مشيت ودخلت واتكلمت معاكى علشان كفاية عليكى لحد كده تضحية علشان احنا مش صغيرين
فريدة اخدتها فى حضنها ممكن الكلام ده مايتكررش تانى وبعدين انا مش بضحى بسعادتى دي مشكلة عادية بيني انا وهو 
علا وهو بتقوم من حضنها لا خدى الفلوس اديهالوه وحددي ميعاد فرحكم وجاءت تخرج رجعت تانى بس ممكن تعملي الصدقة الجارية وتحددي الفرح بعد الامتحانات ومشيت وقفلت الباب ورءاها وضحكت ضحكة خبيثه ونزلت لقت علاء مستنياها انتي كل ده بتعملي ايه 
علا كنت بلحق الدنيا قبل ماتخرب
علاء دنيه ايه انا عايز افهم
علا يلا نمشى واحنا فى السكة احكيلك وفعلا ومشيوا وحكيت ليه كل حاجة سمعتها وكلامها مع فريدة
علاء طب افرضى يافالحة انها سمعت كلامك وعملت كده
علا بضحكة انت عبيط انت مش عارفة فريدة عاطفية أد ايه وكمان وعدها لماما انها تفضل معانا لبر الامان وانا عرفت العب صح على موضوع الصدقة الجارية ولما سمعت كلامهم فهمت أن خطيبها مش موافق ومش عايز تبعزق الفلوس فهمت انا قولت كده ليه
علاء افرضى اخدته واقنعته
علا مفتكرش الا زيه طماع مش هيقتنع ولو اقتنع هشوف حاجة تانيه يلا متفقرش وتعاله نلحق المحاضرة
أما عند فريدة فكرت فى كلام اختها واخدت القرار وقامت تتصل بخطيبها علشان تبلغه بقرارها
وبعد شويه كانت قعدة مع خطيبها فى مكان 
خطيبها خير يافريدة
فريدة انا فكرت واخدت قرار
خطيبها بفرحة قرار اكيد اخدتى القرار الصح اللي فيه مصلحتنا وانا بقى هجهز مشروع تمام وهيكون مكسبه مئه فى مئه من خلال أرباحه ممكن نكبره ونكبر معه ياه انا سعيد بجد انك اخيرا عرفتى مصلحتك واهو أحسن من المرمطه فى السفر 
فريدة وقد ارتاحت نفسيا لأنها اخدت القرار الصح
خطيبها وهو يحاول يمسك ايديها حبيبتى سرحتى فى ايه 
فريدة وهى بتسحب ايديها منه لا معاك بس انا كنت عايزة اقولك وخلعت الدبلة من ايديها وسابتها على الترابيزة انا فعلا اخترت صح والحمد لله اننا لسه على البر علشان عرفتك على حقيقتك وسابته ومشيت ولأول مرة منذ خطوبتها له تحس انها عملت حاجة كويسه
رجعت البيت كانوا اخواتها رجعوا وكانت علا قلقانة واول ما دخلت فريدة 
علا جريت عليها فريدة كنتي فين وخرجتى ليه
فريدة كنت بصلح وضع غلط انا عملته فى نفسي
علاء وضع ايه
فريدة متشغلوش بالكم المهم تركزوا فى مذاكرتكم والمشروع اللي هتعملوه وكملت بضحك رغم الۏجع اللي حاسة بيه اصل انا مش هرمى فلوسي فى الارض 
فرحت علا بكلام فريدة لأنها فهمت أن خططها نجحت بس مثلت الزعل ليه يافريدة ضحيتى بسعادتك ليه
فريدة ابدا ياحبيبتى انا عملت الصح المهم انا هدخل انام شوية وبعد مااقوم نتغداء سواء وتكلمونى على المشروع 
دخلت فريدة اوضتها تدارى الۏجع اللي حست بيه هى محبتهوش بس كان نفسها ميحطهاش فى الاختيار الصعب أو كان عندها عشم انها مهمة بالنسباليه
اما علا فكانت سعيدة بنجاح خططها 
علاء بجد انتي دماغك ده ايه
علا يابنى انا فاهمة فريدة اوى ويلا ندخل نذاكر ونعمل دراسه المشروع
أما فريدة فبعد كلامها مع خطيبها فضلت أن تأخذ إجازة لمدة أسبوع حتى لاتضع تحت ضغط من امل صديقتها واخت خطيبها 
كان خلالها امل تحاول مكالمة فريدة لكنها لاترد عليها كانت عايزة تعرف السبب بعد ماحاولت مع اخوها لكن رفض أن يقول اي سبب من اسباب الخلاف وفى إحدى الأيام كانت دينا في مكتب الدكتور ممدوح واستأذنت فى الدخول وطلبت منه أنها تسافر مكان فريدة لتحسين ظروفها المعيشية وهو وافق بس قالها أنه لازم ياخد رأى صحاب المستشفى ووعدها أنه يذكيها عندهم وخرجت سعيدة من الوعد ده وهى خارجة قابلت امل بصدفة وكانت بتتكلم فى التليفون واول ماشافتها بعدت التليفون وسلمت