نكهات الحب بقلم سمسمة السيد.


عدد من رجال الأعمال والطهاة المشاهير
كانت ليلي واقفة في إحدى الزوايا ماسكة كوباية عصير وبتتكلم مع شيف شاب اسمه كريم كان وسيم وبيضحك معاها بشكل ودود
كريم بابتسامة جذابة 
أنا بصراحة أول مرة أتذوق أكلة بالطعم ده... لو مكنتش شيف كنت طلبتك تفتح مطعم لوحدك وأنا أبقى أول مستثمر فيه!
ليلي وهي بتضحك بخجل 
يعني حلو إنك بتشجعني بس لسه بدري على مشروع زي ده!
كريم قرب خطوة وقال 
بس لو فكرتي... احسبيلي مكان جمبك. عندك طاقة مش بس في الطبخ في الحضور كمان.
ليلي بابتسامة مش باينة هل محرجة ولا مبسوطة 
كريم شكلك بتحاول تخليني أتغر.
كريم ضحك وقال حقك طبعا... يمكن أكتر من حقك كمان.
وفي اللحظة دي كان عاصي واقف من بعيد بيشوف المشهد من أول لحظة عينه بدأت تتغير عض على شفته السفلية وقبض إيده في جيبه.
قرب منهم بخطوات هادية بس كلها ثقة وغليان. وقف جنب ليلي وقطع الحديث بصوته الرجولي الهادئ
عاصي وهو بيبص لكريم بابتسامة مصطنعة يا ترى كريم بتغرم في الطبخ بس ولا في الشيف كمان
كريم اتوتر شوية وقال بسرعة
لا طبعا... أنا بس بحيها علي شغلها المميز يعني.
عاصي بابتسامة خبيثة 
آه عادي بس في فرق بين إنك تمدح الأكل... وإنك تمد إيدك على حدود مش ليك فيها.
ليلي بصت له بدهشة وحست إن صوته فيه نبرة مش معتادة. كريم حس بالإحراج وقال
أنا آسف لو كلامي اتفهم غلط...
عاصي وهو بيقرب خطوة وبيبص في عينه 
هو فعلا اتفهم غلط... المرة الجاية خليك واضح أكتر. لأنها مش أي شيف هنا... هي شيفي أنا.
كريم ابتلع ريقه وقال بابتسامة متوترة
أكيد وصلت الرسالة...
ومشي على طول نكهات الحب بقلم سمسمه سيد حصريا لموقع لمحة
بصت ليلي لعاصي وقالت بدهشة وعتاب
كنت قاسې عليه هو مكنش يقصد حاجه وحشه.
عاصي بص لها بنظرة كلها غيرة صريحة وقال
أنا شفت نظرته... واللي شافه بعينيه مش محتاج تفسير. نظرة الراجل ال بيبص للي مش من حقه.
ليلي بصت له بحدة خفيفة بس قلبها بيرقص من غير ما تبين 
يعني أنا من حقك
عاصي وهو بيقرب أكتر وبصوته الهادي
انتي بقيتي أكتر من حقي... انتي بقيتي نقطة ضعفي وأنا معرفش أشاركك حتى في السلام مع حد تاني.
ليلي وشها احمر وجريت من قدامه علي المطبخ ...
ابتسم عاصي علي كسوفها ووشها الاحمر وكمل حفلته وبعد انتهاء الحفلة طلع يغير هدومه بسرعة عشان ينزل يتكلم معاها ولسه بيقلع
جاكت البدله النور قطع وسمع صړيخ ليلي فانزل بسرعه وهو ماسك كشاف موبايله وبينده عليها بقلق ...
عاصي بصوت عالي وقلقان
ليلي! انتي فين!
ليلي
أنا هنا المطبخ!
دخل بسرعة وكان ماسك كشاف صغير نور به
المكان بسرعة ولما شافها واقفة متجمدة في الركن وشها باين عليه الخۏف رمى الكشاف على الرخامة وقرب منها بسرعة.
عاصي وهو بيوصل لها
كنتي بټعيطي!
ليلي بصوت واطي ومخڼوق
أنا بس بخاف من الضلمة من الوحدة ومن إني أكون مش قدام حد لو جرالي حاجة
قبل ما تكمل كانت دموعها نزلت ڠصب عنها وحست بنفسها بترتعش.
أنا هنا مټخافيش مش هسيبك ولا لحظة.
وإيده بتطبطب على ضهرها كأنها طفله صغيره محتاجه أمان.
ونبضه ثابت بيبعث فيها طمأنينة غريبة.
ليلي بهمس 
أنا مش فاهمة ليه بحس بالأمان وانت بس موجود
عاصي بصوت خاڤت
لإنك مش لوحدك ولإنك... بقتي جزء مني من غير ما آخد بالي.
سكت شوية وبعدها بعد عنها شوية بسيط عشان يبص في عينيها ضوء الكشاف خلى عيونها تلمع بالدموع.
عاصي
كل يوم بشوفك وكل لحظة بشوفك بحس إنك مختلفة
بحس إنك أقربلي من أي حد وإنك الوحيدة اللي لما بتضحكي أنا بضحك
ولما پتخافي قلبي بېخاف