نكهات الحب بقلم سمسمة السيد.


معاكي.
ليلي بهمس
عاصي
عاصي قاطعها بلطف
ماتقوليش حاجة سيبيني أقول اللي في قلبي.
أنا بحبك يا ليلي بحبك بجد مش بلعب ولا بتسلى.
بحبك بطريقتك بخۏفك بخجلك بحنيتك بكل حاجة فيكي.
قرب منها بهدوء 
بصتله ليلي بتوهان ولغبطه فاابتسم بهدوء ومسك ايدها وراح بيها ناحية اوضتها وقف عند باب اوضتها وهو بيبصلها 
تصبحي علي خير ياليلتي 
ردت ليلي بهمس وخدود حمرا 
وانت من اهل الخير 
صباح اليوم التالي...
في المطبخ كانت ليلي واقفة قدام البوتجاز بتحضر الفطار لكن وشها كان مش طبيعي... في لمعة جديدة في عينيها وابتسامة صغيرة مش قادرة تمسكها.
كل ما تفتكر اللي حصل امبارح... ... قلبها يدق زيادة وتلف وشها بعيد كأنها بتحاول تهرب من نفسها.
سمعت صوت خطواته جاي من وراها خطواته بقت مألوفة بتحس بيها قبل ما تشوفه.
عاصي بصوت ناعم وهو بيقف وراها
صباح الخير يا أحلى صباح شفته في حياتي.
ليلي من غير ما تبصله وهي بتحرك المقلاة
بتضحك عليا
عاصي قرب منها شويه
أنا ده أنا أول مرة في حياتي أكون صادق كده.
ليلي بخجل
مش متعودة على الكلام ده...
عاصي بهمس قرب من ودنها
يبقى هخليكي تتعودي... شوية شوية.
ليلي خدت نفس طويل وهي بتحاول تخبي رعشة قلبها بس لما لفت تبصله كان واقف قريب منها جدا... عينه فيها دفء مش معتادة عليه وابتسامته مليانة طيبة.
ليلي
يعني... اللي حصل امبارح... ده بجد
عاصي بحزم ونعومة
أنا عمري ما كنت واضح زي دلوقتي. بحبك وعاوزك تبقي في حياتي كل يوم... مش مجرد شيف في المطبخ.
أنا محتاجك يا ليلي... بطريقتك بحنيتك حتى بغيظك أوقات.
ليلي همستنكهات الحب بقلم سمسمه سيد حصريا لموقع لمحة
وأنا... مش عارفة إزاي بس... قلبي بقى بيجريلك من غير ما أفكر.
وأنا جنبك بحس بأمان بحس إني أنا.
عاصي مد إيده ولمس خدها برقة
خليكي جنبي ولو وافقتي... أوعدك عمري كله هيبقى ليكي.
ليلي ابتسمت وعينيها لمعت
أنا جنبك... وهفضل.
سكتوا للحظة مفيش غير صوت الطاسة والزبدة اللي بتسيح.
لكن جوه المطبخ كان في حاجة أكبر من الفطار... كانت بداية جديدة لحب حقيقي ناضج دافي.
عاصي بهزار
بس على فكرة... البيض قرب يتحرق.
ليلي ضحكت بخفة
اتعود على طعم الحب المحروق.
ضحكوا هما الاتنين وكانت دي أول مرة من سنين يضحكوا من قلبهم...
بعد أيام قليلة...
الأجواء في القصر بقت مختلفة.
مش بس الأكل بقى أطيب ولا الضحك بقى يزور المطبخ من وقت للتاني... لكن القلوب بدأت تدوب والمشاعر بقت واضحة حتى لو ما اتقالتش.
ليلي كانت واقفة في الجنينة وقت الغروب لابسة فستان بسيط بلون سكري شعرها سايب على كتفها وإيديها مسكة وردة صغيرة من شجرة الجاردينيا اللي كانت مزروعة جنب سور القصر.
كانت سارحانه... بتفكر في اللي بينهم في كل لحظة تقربوا فيها في كل كلمة خرجت من عاصي وكان قلبها بيرتجف بعدها.
عاصي كان بيراقبها من بعيد شايف ملامحها وهي سايبة نفسها للهوى وقرر إن اللحظة جت وقتها.
قرب منها بخطوات هادية في إيده علبة صغيرة سودة فيها حاجة كان مخبيها من فترة.
عاصي بصوت واطي وحنون
أجمل حاجة حصلتلي من يوم ما دخلت القصر ده... إنك ډخلتي حياتي.
ليلي ابتسمت وبصت له
كنت فاكرة إني جاية أشتغل... لكن قلبي اتشغل قبل أي حاجة تانية.
عاصي قرب منها أكتر
ليلي... أنا عمري ما كنت من النوع اللي يحلم بالحب ولا حتى بالارتباط.
لكن معاكي الحلم جه من غير ما أدري وسكن جوايا.
كل يوم بقضيه معاكي بيأكدلي إنك مش بس ست تستاهل تتحب...
أنتي ست أنا عاوز أعيش معاها العمر كله.
ليلي بهمس وعنيها بدأت تدمع
عاصي...
مد إيده وفتح العلبة فيها خاتم بسيط بس فيه لمعة صدق.
عاصي بصوت رايق
تتجوزيني يا ليلي
مش عشان أملكك لكن عشان
أشاركك.
نبني بيت نطبخ فيه مع بعض ونضحك من قلبنا كل يوم.
ليلي حطت إيدها على شفايفها من التأثر وبصوت بيرتعش
أنا... أنا مش مصدقة!نكهات الحب بقلم سمسمه سيد حصريا لموقع لمحة
بس قلبي بيقولك... آه.
آه يا عاصي من قلبي... آه.
لبسها الخاتم وهو بيبتسم وهي عنيها مليانة دمع فرح.
قرب منها وكل الحب اللي اتبنوا خطوة بخطوة.
صوت قلبها كان بيهمس جواها
أنا مش بس حبيت... أنا لقيت بيتي.
تمت ...