رواية دنيتي إتغيرت بقلم مروة tweety


و الخاله روعه حوالى الشهر كان هذا المشروع بالنسبه لكندا حلم حياتها و كانت تسعى جاهدة لتجعل منه الأفضل بذلت مجهودا كبيرا و كان مازن و الخاله روعه بجوارها دائما خلال هذا الشهر توطدت علاقة مازن و كندا بشكل كبير و لكنه لم يحاول ان يضغط عليها و لا يتعجلها بخصوص معرفة مشاعرها تجاهه فإهتمامها به و تصرفاتها التلقائية معه كانت تطمئنه ان له وضعه الخاص بحياتها 
مر الشهر بسرعه كبيره و كانت كندا دائمة القلق و الخۏف الا ينجح مشروعها و وصلت لقمة قلقها الليلة التى تسبق الافتتاح 
كانت الساعه الثانية بعد منتصف الليل عندما قلق مازن من نومه ليشرب و عندما خرج إلى الريسيبشن وجدها تجلس وحيدة فى الظلام اقترب منها بهدوء حتى لا يفزعها و وضع يده على كتفها 
مازن كندا انتى قاعده كدا ليه فى الظلمه و
منمتيش ليه
كندا انتبهت له انت ايه اللى صحاك
مازن قلقت عشان اشرب لاقيتك قاعده كدا فأتخضيت 
كندا متقلقش انا بس خاېفه من بكره اوى 
جلس بجانبها على الكنبه 
مازن و ايه اللى مخوفك احنا مجهزين لكل حاجه كويس و بإذن الله الموضوع يمشى زى ما بتتمنى و احسن 
كندا نفسى اطمن زيك كدا بس خاېفه المشروع مينجحش و خاېفه ميبقاش ليا زباين خاېفه افشل فى اول حاجه اعملها بنفسى 
مازن مټخافيش و تفائلى خير و بعدين كل جيراننا لما وزعنا عليهم الاعلانات بتاعت الافتتاح اتحمسوا اوى و اتبسطوا بالفكره غير ان انا كمان قولت لأصحابى و كل زمايلى فى الشغل مش بس العرب كمان الانجليز عشان بيبقى عندهم فضول يجربوا الاكل الشرقى و كلهم اتبسطوا بالفكره جدا و قالوا انهم جايين بكره الافتتاح و هيجربوا الاكل الشرقى 
كندا بفرح و دهشه بجد قولت لزمايلك و كلمتهم عن مشروعى
مازن طيب و ليه مندهشه اوى كدا 
كندا يعنى عشان انت مكنتش عاوزنى اشتغل فمتخيلتش انك تساعدنى للدرجه دى 
مازن مش معنى انى مش حابب شغلك و عاوزك تكونى مرتاحه انى مقفش معاكى و ابقى جنبك 
ابتسمت له كندا بحب و امتنان 
مازن مش عاوزك تخافى من حاجه ابدا و ان شاء الله بكره هيبقى يوم رائع و هتكونى مبسوطه و المشروع هينجح اوى و هفكرك 
كندا يا رب 
مازن طيب مش تقومى تنامى عشان تصحى بكره مرتاحه 
كندا لو دخلت انام هفضل افكر و مش هعرف انام دا كان دايما بيحصلى لما كان بيبقى صابح عندى امتحان و انا حاسه ان بكره اكبر امتحان فى حياتى 
مازن و ان شاء الله هتنجحى فى الامتحان دا و بتفوق كمان 
رفعت وجهها و نظرت له و ابتسمت 
ابتعدت عنه قليلا قائلة طيب انت ادخل نام و انا هتفرج على التليفزيون لحد ما احس انى خلاص نعست على الاخر و عاوزه انام هدخل انام على طول عشان مفكرش كتير 
مازن و انا كمان هتفرج على التليفزيون دا انا ما صدقت اتفرج على التليفزيون لحسن التليفزيون منشف ريقى و مش راضى يحن 
انهى كلامه و غمز لها ففهمت ما يرمى اليه امسك بريموت التليفزيون و فتح التليفزيون على فيلم ظلا على هذا الوضع و بعد فتره نظر لها مازن ليحدثها وجدها نائمة بعمق ظل ينظر لها و يبتسم لرقتها فكانت تنام كطفلة صغيرة ملامحها تتمتع ببراءه كبيره اخذ ينظر لها و يحدث نفسه قائلا ااااه نايمه زى الاطفال ببراءه و مش حاسه باللى بيحصل جوايا هتجنن دلوقتى و اخدك فى حضنى و ننام سوا للصبح لو بس تحنى عليا و تقولى ان انتى كمان بتحبينى مكنتش هضيع لحظه واحده منبقاش فيها مع بعض بسرعه دخلتى حياتى و قلبى و سيطرتى على كل تفكيرى نفسى اقضى حياتى كلها و انتى معايا يا رب خليها تحس بيا و تطمنلى انا مليش ذنب
فى اللى مرت بيه دا كله انت اللى عالم انى بحبها و استحاله افكر ابعد عنها او أذيها 
ظل ينظر لها ثم ذهب لإحضار غطاء لتغطيتها و عدل من وضعها لتكون ممده على الكنبه و كأنها نائمة على السرير و قام بتغطيتها و اغلق التليفزيون و جلس بجانبها و نام على هذا الحال 
استيقظت كندا مبكرا لترى هذا الوضع شعرت بحب كبير تجاه هذا الشخص الحنون و اشفاق عليه لنومه بهذه الحاله قامت من نومها و ظلت تنظر لوجهه شعر بها مازن و لكن لم يشعرها بذلك حتى لا يحرجها و انتظر حتى بدات توقظه 
وضعت يدها على كتفه برقه قائلة مازن مازن 
مازن ها 
كندا اصحى انت ازاى نايم كدا طول الليل اكيد ظهرك دلوقتى بيوجعك 
فتح عيونه و ابتسم قائلا صباح الخير 
ابتسمت له قائلة صباح النور ليه نمت كدا 
مازن لاقيتك نايمه صعبتى عليا و مرضتش اصحيكى 
كندا معاتبة تقوم نايم انت كمان هنا طيب مش عاوز تصحينى قوم انت نام فى أوضتك و ارتاح على سريرك 
مازن بنظرة مليئة بالحب كنت عاوز اطمن انك مش هتبقى خاېفه 
شعرت كندا بخجل شديد لدرجة جعلت خدودها تحمر ضحك مازن قائلا طيب خلاص ياللا جهزى نفسك عشان النهارده كله هنقضيه فى التحضير للافتتاح و حفلة الافتتاح بليل و بعدين لازم تجهزى نفسك كويس لازم تبقى زى القمر النهارده بس يا ريت بلاش الفستان الاحمر و ركزى على المقفول 
فهمت كندا ما يقصده و عرفت انه يغار عليها و لا يريد لأحد ان ينظر إليها غيره فأبتسمت له و بدأت بالتجهيزات 
مر اليوم كله فى التحضيرات للأفتتاح و الحفلة المسائية و تم كل شئ بنجاح كبير لدرجة جعلت كندا تطير من الفرح كان مازن بجانبها طوال الوقت و لم يتركها و لا لحظة واحدة و اهتم بكل شئ مما جعلها تشعر بالفخر لوجوده بجانبها 
عادا إلى المنزل فى المساء و كانت كندا تحمل عمرو نائما ادخلته غرفتها و خرجت لتشكر مازن 
مازن مبروك الافتتاح كان رائع و ان شاء الله كل حاجه هتبقى احسن مما اتمنيتى 
كندا لولا انك جنبى مكنتش قدرت اعمل حاجه 
مازن بس انا معملتش حاجه 
كندا لا انت عملت كتير و كفايه انك كنت جنبى على طول و مسبتنيش للحظه بجد انا مش عارفه اشكرك ازاى 
مازن انتى مش محتاجه تشكرينى انتى لازم تنامى دلوقتى عشان بكره قدامك يوم طويل و لازم تثبتى نفسك فى الشغل 
ابسمت له كندا قائلة ان شاء الله تصبح على خير 
مازن و انتى من اهل الخير 
رواية دنيتي إتغيرت  
بقلم مروة tweety 
الفصل السابع عشر
مر حوالى الأسبوع على عمل كندا و لم يكن مازن يراها الا لدقائق معدوده فكانت تقضى أغلب الوقت فى بيت الخاله روعه يحضرون و ييجهزون الأطعمه و يبحثون عن وصفات طعام جديده على الإنترنت حققت كندا نجاح كبير خاصة بين الجاليه العربيه مما جعلها تشعر لأول مرة بسعادة و ثقة كبيره فى نفسها 
استيقظ مازن مبكرا فى عطلة نهاية الأسبوع و ذهب لغرفة كندا و ترك الباب فلم يرد عليه أحد كرر ذلك و لكن لم يتلقى أى استجابة ففتح الباب برفق و نظر من وراء الباب ليجدها تغط فى نوم عميق بجانب عمرو لم تشعر كندا بأى شئ فإرهاق العمل كان يفوق جسدها الضعيف الذى لم يعتد على مثل هذا المجهود وقف يتاملها قليلا ثم اقترب من الفراش و جلس بجوارها شعرت به كندا ففاقت من نومها 
كندا مڤزوعة انت بتعمل ايه هنا و ازاى تدخل عليا و انا نايمه 
مازن يشعر بخجل من تصرفه خبطت على الباب كتير بس انتى محستيش 
كندا تقوم تدخل عليا من غير ما تستأذن 
مازن انا اسف بجد مكنش قصدى اضايقك 
رغم ان تصرف مازن اثار ڠضب كندا لكن نظرة الحب و الخجل فى عيونه جعلت ڠضبها يهدأ قليلا فإكتفت بأن تطلب منه الخروج 
كندا طيب ممكن بعد إذنك تخرج دلوقتى عشان أعرف أقوم و أغير هدومى 
مازن حاضر بس يا ريت تصحى عمرو و تجهزى نفسك عشان نخرج نروح الجنينه اللى
روحناها قبل كدا عمرو محپوس من ساعة ما اشتغلتى و تقريبا مشفش الشارع و النهارده احنا الاتنين اجازه فرصه نخرجه و كمان نقعد مع بعض شويه لانى مبقتش بشوفك تقريبا و عاوز اتكلم معاكى عشان وحشتينى 
طريقة مازن و نظراته اليها اثناء كلامه جعلا كندا تشعر ان مازن لن يمرر هذه الخروجه بهدوء أبدا و ربما يتهور بشكل لا تعرف كيف تتصرف معه و خصوصا انه صريح جدا فى التعبير عن مشاعره و هى تخجل كثيرا و لا تعلم كيف تتصرف فى مثل هذه المواقف 
احساس كندا الأنثوى كان ينبأها بعاصفه غزل رومانسية من مازن لن تستطع مجابهتها بمفردها لذلك طرأت لها فكرة 
كندا طيب ايه رأيك ناخد الخاله روعه معانا هى كمان مش بتخرج خالص و لا بتغير جو 
مازن بنفاذ صبر انتى عارفه طبعا انا بحب الخاله روعه اد ايه و بتبسط لما بقعد معاها بس انا كنت حابب اننا نخرج انا و انتى و عمرو بس عشان نعرف انا و انتى نقعد لواحدنا شويه 
كندا بدلع بس انا عاوزاها معايا عشان خاطرى 
مازن اوكى نعدى عليها و احنا ماشيين نشوفها هتقدر تيجى معانا و لا لا 
ثم غادر الغرفه و الڠضب باد عليه 
ايقظت عمرو و جهزت نفسها و جهزته للخروج و غادرت الغرفه لتجد مازن فى انتظارها فى الريسيبشن جرى عليه عمرو بمجرد رؤيته فقد تعلق به بشده فى الفتره الأخيره 
مازن اهلا بالبطل جاهز عشان نخرج و نلعب و نتبسط 
عمرو جاهز 
نظر لكندا قائلا طيب ياللا عشان هنعدى على الخاله روعه الأول 
شعرت كندا كم اثار طلبها ضيق مازن و لكنها شعرت بحاجتها لوجود الخاله روعه معها 
ذهبا لمنزل الخاله روعه التى استقبلتهم بحفاوه كبيره 
الخاله روعه اهلين حبايبى ما توقعت شوفكن يوم العطله 
مازن و الغيظ واضح على ملامحه اصل احنا خارجين النهارده نودى عمرو الجنينه بس كندا أصرت اننا نعدى عليكى و نقنعك تيجى معانا 
الخاله روعه فهمت بسرعه مشكلة مازن فهى تعرفه جيدا و تتفهم رغبته فى الاقتراب اكثر من كندا و تعرف انه يتمنى ان يعرف مشاعرها تجاهه 
الخاله روعه لا يا قلبى انت بتعرف انا ما بقدر