رواية دنيتي إتغيرت بقلم مروة tweety


فعملت مكرونه بالهوت دوج لحد ما ابقى اعمل شوبنج و اشوف ناقصنا ايه 
ظهرت السعاده على وجه مازن و لكنه اراد ان يمازحها فقال و يا ترى بقى بتعرفى تطبخى و لا كدا كدا هطلب دليفرى 
نظرت له بثقه قائلة هتذوق و تشوف ازاى هتاكل صوابعك ورا الاكل 
مازن ضاحكا ياللا الميه تكذب الغطاس 
حضرت كندا الطعام و جلسوا على السفره و بدأت تأكل و تطعم عمرو و اخذ مازن يتذوق الطعام الذى كان بالفعل شهيا 
مازن واو بجد تسلم ايديكى 
كندا مبتسمه الله يسلمك مش قولتلك 
مازن و الاعجاب باد على وجهه بصراحه مكنتش متفائل 
كندا ضاحكه ليه يعنى
مازن يعنى انتى صغيره و متوقعتش تكونى شاطره فى الطبخ كدا 
كندا انت ناسى انى كنت ست بيت و كان عندى زوج لازم ارعاه 
كلمات كندا سببت لمازن ألم لم يعرف سببه و تغيرت ملامح وجهه من الفرحه للڠضب شعرت كندا بذلك و لكن لم تدرك السبب 
مازن بتريقه زوج اه زوج 
كندا بإستغراب قصدك أيه 
مازن خلاص مقصديش 
كندا لا مفيش حاجه اسمها مقصدكش طالما قولت حاجه لازم توضحها 
مازن بصراحه بقى انا مش فاهم ازاى تتجوزى واحد فى سن ابوكى و لو انتى كنتى طايشه و صغيره و قبلتى تتجوزيه ازاى هو يستغلك انتى عارفه انتوا لو كنتوا هنا و استاذك اللى فى سن ابوكى يبقى على علاقه بيكى كان اترفد من الجامعه و متعرفيش كان هيتبصله ازاى دا انسان مقزز 
كندا بعصبيه شديده انت ازاى تتكلم عليه بالطريقه دى دا احسن منك و من عشره زيك دا كان بيتجوزنى عشان يحمينى و عمره ما أساء ليا بأى شكل 
مازن بقرف و لما يتجوزك عشان يجدد شبابه يبقى بيعمل ايه 
كندا انت زودتها
اوى و مش من حقك اصلا تتدخل فى حاجه و اوعى
تفكر تجيب سيرته بطريقه مش كويسه تانى قدامى 
رن جرس الباب فقطع عليهما المعركه التى جعلت عمرو يبكى رغما عنه حضنت طفلها و اخذت تقبله و تهدئه و ذهب مازن ليفتح الباب 
الفصل الثامن
تبعت كندا مازن و معها عمرو على يدها لترى من على الباب فتمنت ان تكون الخاله روعه لانها تشعر بإحتياجها الشديد لها بعد المشاده الكلاميه بينها و بين مازن فهذه المرأه تذكرها بحنان جدتها و تفهمها جيدا 
فتح مازن الباب فدخلت فتاه رائعة الجمال طويلة القامه ذات جسد ممشوق و شعر أشقر و بشړة بيضاء تبدو و كأنها من عارضات الأزياء كان من الواضح على وجه مازن انه تفاجأ بزيارة هذه البنت و لكن فى نفس الوقت من الواضح انهما يعرفا بعضهما جيدا  
وقفت كندا تراقب الموقف و بداخلها فضول كبير لمعرفة هذه الفتاه الجميله 
دخلت الفتاه مندفعة و حضنت مازن و بسرعة قبلته ابعد مازن الفتاه عنه و هو محرج فنظرت له كندا نظرة احتقار و سخريه و ذهبت مع عمرو إلى غرفتها 
مازن پغضب ساندرا ايه اللى هببتيه دا
ساندرا بدلع ايه عملت ايه يعنى
مازن انتى فاهمه كويسه و متستهبليش 
ساندرا كنت واحشنى و مكنتش اعرف ان عندك ضيوف هى مين دى صحيح
مازن و انتى مالك
ساندرا يعنى ايه و انا مالى مش حبيبى و لازم اغير عليك 
مازن لا الكلام دا كان زمان و انتى عارفه دا كويس أوى 
ساندرا متبقاش قاسى كدا كانت غلطه بسيطه و انا جايه عشان ننسى كل حاجه حصلت و نرجع لبعض انا عارفه انك بتحبنى و اكيد هتسامحنى 
اخذت تتمايل و تقترب منه لتحاول ان تجعله يخضع لرغبتها بعودتهما معا و لكنه ابعدها عنه قائلا انتى بتحلمى قولتلك كل حاجه بيننا انتهت و انتى دلوقتى بالنسبه لى مجرد ماضى و متهمنيش و متحلميش ان فى يوم من الأيام ممكن نرجع لبعض او حتى نبقى اصحاب اخرجى دلوقتى حالا و متفكريش تورينى وشك تانى 
ساندرا بإستغراب انت اكيد بتهزر  
مازن مشيرا للباب اطلعى بره 
ساندرا كل دا عشان الست هانم اللى عندك جوه 
مازن ملكيش دعوه و امشى 
ساندرا خارجه بس انت اللى خسران 
لم يرد عليها مازن فكانت نظرات الازدراء و الكره فى عينيه اوفى رد 
كانت كندا فى غرفتها مڼهاره فى البكاء و لا تعلم سبب حزنها الرهيب هل بسبب كلام مازن عن مدحت و ظلمه له و اسلوبه الفظ معها أم بسبب ما حدث بين مازن و الفتاه فضلت ان تقنع نفسها ان سبب حزنها هو السبب الأول لانها لا تجد مبرر لزعلها لما حدث بين مازن و الفتاه الجميله 
سمعت دقات على باب غرفتها و لكنها لم تجب كان مازن خارج غرفتها يدق على الباب ينتظر منها ان تسمح له بالدخول لم تجب عليه فأستمر فى الدق و وضع أذنه على الباب عله يسمع ردها و لكنه سمع صوت بكائها و شهقاتها فأحس انه سيجن فتح الباب و دخل ليجدها مڼهاره على السرير باكيه و بجانبها عمرو خائڤ و عيونه دامعه لا يفهم ما يحدث حمل عمرو و اخذه فى حضنه و قبل جبهته و حاول ان يهدأهه 
مازن متخافش يا حبيبى مفيش حاجه ماما بس زعلانه شويه تعالى انا هفتحلك التليفزيون فى الصاله و اجيبلك الكرتون و انا هشوف ماما مالها 
هز عمرو رأسه موافقا فأخذه مازن للخارج و وضعه على السجاده فى الصاله و جهز له قناة الكرتون قبل عمرو و قال له شويه صغيرين و هرجعلك 
عمرو ماما بټعيط 
مازن متخافش يا حبيبى دلوقتى هتبطل عياط بس انت اقعد هنا و متتحركش عشان متتخبطش فى حاجه 
عمرو حاضر 
قبله مازن و ذهب لكندا 
اقترب منها و ربت على كتفها 
مازن كندا ممكن تقومى عشان نتكلم 
كندا دون ان تنظر لها عاوز ايه تانى لسه فى حاجه مقولتهاش او معملتهاش 
مازن ايوا لسه لازم نتكلم بهدوء 
اعتدلت كندا فى جلستها ليرى عيناها المحمرتين بشده من البكاء مما جعله يشعر و كأن قلبه نزع من مكانه 
كندا اتفضل اتكلم عاوز ايه تانى 
مازن اقترب منها و اخذ يمسح دموعها برقه مما جعل جسدها كله يرتعش 
مازن انا اسف مكنش قصدى انى ازعلك 
كندا ازعل و لا مزعلش يهمك فأيه 
مازن لا يهمنى انا عارف انى زودتها فى الكلام معاكى و ان مش من حقى اقول اللى قولته لكن انا من ساعة ما شوفتك انتى و عمرو اعتبرتكم منى و امركم يهمنى زعلت ان حد يستغلك بالطريقه دى و لحد دلوقتى مش قادر افهم ازاى يعمل فيكى كدا 
كندا متتكلمش عنه عشان انت مش عارف و لا فاهم حاجه 
مازن طيب فهمينى 
كندا و افهمك ليه و اساسا مش انت اللى تحاسب حد مينفعش تيجى تحاسب زوج على علاقته بمراته بص لنفسك الأول و لتصرفاتك 
فهم انها تلمح لما حدث بينه و بين ساندرا 
مازن انا عاذرك عشان اللى شوفتيه بره بس انتى فهمتى غلط 
كندا صح و لا غلط ميهمنيش انت حر فى حياتك و تصرفاتك بس متحاسبش الناس و يا ريت تراعى ان فى طفل صغير بقى عايش معاك فى البيت فحاول انك تراعى تصرافتك انا مش عاوزاه يطلع صايع 
مازن بغيظ قصدك انى انا صايع
كندا و الله انا بتكلم عن ابنى و انى مش عاوزاه يتربى على انه يشوف الحاجات دى قدامه عاديه جدا فياريت تبقى تقابل عشيقاتك بره 
مازن عشيقاتى طيب يا ستى اوامرك هبقى اقابل عشيقاتى بره أى أوامر تانيه
شعرت كندا پغضب من رده فكانت ترغب ان ينفى كل ما قالت و يدافع عن نفسه لكن هدوءه و رده هذا جعل نيران الڠضب تشتعل بداخلها 
حاولت جاهده الا تظهر ذلك فى ردها و حاولت ان تشعره باللا مبالاه تجاهه 
كندا لا شكرا 
مازن على العموم انا حبيت بس اعتذرلك عن كلامى و قت الغدا و اشكرك على الاكل الجميل تسلم ايديكى 
كندا بخجل من طريقته المهذبه معها بعد كلامها الله يسلمك انا اللى لازم اشكرك على الفطار اللى جيبته عشانى انا و عمرو الصبح 
مازن انتى و عمرو مسئوليتى و متنسوش انكم امانه من عمو مدحت 
شعرت بالغيظ الشديد من كلامه فقد جعلها تشعر ان كل ما يفعله من منطلق الواجب و ليس رغبة منه فى ذلك 
مازن عن اذنك 
كندا اتفضل 
خرج مازن و ذهب ليجلس بجوار عمرو على السجاده و اخذ يلعب معه و يحدثه 
مازن خلاص يا حبيبى ماما بقت كويسه زى ما وعدتك و هى مبسوطه و مش بټعيط 
احتضن عمرو مازن بسعاده و قبله قبلة رقيقة على خده 
عمرو انت حلو 
مازن يا روحى انت اللى تجنن و استحملت امك و كلامها اللى زى الزلط اللى قالتهولى بس عشان وعدتك انها هتبقى كويسه 
ضحك عمرو رغم انه لم يفهم كل كلام مازن 
مازن ايه رأيك أخدك دلوقتى و ننزل نشترى شوية حاجات للبيت و اجيبلك كمان لعب جديده 
عمرو هيييه انا عاوز أروح باى 
مازن مبتسما لبراءة عمرو طيب ياللا هدخك لمامتك تغيرلك هدومك و انا كمان هدخل أغير و نخرج بعد كدا 
مسك عمرو من يده
و ذهب به لكندا 
مازن انا هروح اشترى شوية حاجات و كنت عاوز اخد عمرو معايا يغير جو لو مفيش مشكله و مټخافيش مش هخليه يشوف عشيقاتى 
كندا بخجل لا طبعا مفيش مشكله ممكن يروح معاك 
مازن طيب انا هروح أغير هدومى على ما تجهزيه 
كندا أوكى انا هروح فى الوقت دا عند الخاله روعه و لما ترجعوا ابقوا عدوا عليا عشان ارجع معاكم البيت 
مازن أوكى 
الفصل التاسع
ذهب مازن و عمرو للتسوق و ذهبت كندا للخاله روعه التى استقبلتها بحفاوه كبيره 
دقت كندا جرس منزل الخاله روعه التى فتحت لها و ما ان رأتها حتى ابتسمت لها بحب و امومه كانت كندا بحاجه لهما 
دخلت كندا و ارتمت فى احضان الخاله روعه و اخذت تبكى بشده 
الخاله روعه بقلق شو حبيبتى شو اللى صار ليش كل هالبكى صار شى لعمرو
كندا و الدموع تملأ عينيها لا متقلقيش عمرو بخير 
الخاله روعه الحمد لله طيب احكيلى شو اللى صار
كندا مش عارفه اقولك ايه يا خاله بس مخنوقه أوى و حسيت انى محتاجه اقعد اتكلم معاكى انا مليش حد غيرك