رواية دنيتي إتغيرت بقلم مروة tweety


هنا يفهمنى و يحس بيا 
شعرت روعه أن مازن له علاقه بحالة كندا هذه 
الخاله روعه طيب فوتى لجوا تنحكى عراحتنا 
دخلت كندا الريسيبشن و ذهبت الخاله روعه و احضرت لها عصير و عادت مرة اخرى لتجلس إلى جوارها 
الخاله روعه هلأ اشربى العصير و احكيلى شو اللى صار من مازن 
كندا بدهشه عرفتى منين إن مازن السبب
الخاله روعه حياتى هدول الشعرات ما شابوا من الهوا احكيلى 
اخذت كندا تروى لها كل ما حدث بينها و بين مازن على طاولة الغذاء و ما حدث بعد ذلك عند ظهور ساندرا و تقبيلها لمازن و كيف حاول مازن بعد ذلك توضيح موقفه و تصفية الأجواء بينهما 
الخاله روعه يقطع عمرا شو قليلة حيا 
كندا مين دى
الخاله روعه ساندرا 
كندا مين ساندرا 
الخاله روعه البنت اللى اجت لمازن 
كندا و انتى تعرفيها 
الخاله روعه هى فى غيرها 
كندا اكيد فى غيرها دا شكله بتاع بنات 
ضحكت روعه بشده على تعليقها 
كندا بتضحكى ليه 
الخاله روعه منشان رأيك عنه 
كندا ليه بقى 
الخاله روعه لأن مازن مانو من هدول الزعران و رجال كتير محترم و طيوب و ما إله بهيك شغلات 
كندا مش باين 
الخاله روعه لا ما تظلميه مازن متل ابنى و انا مربيته مع امه و بعرفه كتير منيح و ما كان بحياته غير هالساندرا الله يسامحا على ياللى سوته فيه 
كندا مش فاهمه هى عملتله ايه دى باين عليها بتحبه اوى انا مش حكيتلك هى عملت ايه 
الخاله روعه لا حياتى هى تلاقيا بس سوت هيك لما شافتك فكرت انك حبيبته و حبت بس انا تسويله مشكل هى ما بتحبه و اذته كتير 
كندا هو بيحبها 
الخاله روعه كان بيحبا كتير بس هلأ لا ساندرا بتكون بنته لجارنا ربيت مع مازن من و هنن صغار كانوا كتير مرتبطين ببعض لانن بيفهموا على بعض لانها مصريه و كان بيشوفا مختلفه عن البنات هون بس لما كبروا بدت تتغير بس مازن ما كان بيشك فيها ابدا و ضله يحبا بس هى كانت بتعرف غيره بعد فتره عرض عليها الزواج لان ما كان بده يصير بينهن أى شي حرام و هى كانت كتير متحرره و اكتر من مره يحس ان ممكن يصير بينهن شي فخاف و عرض عليها الزواج و لما عرض عليها الزواج ما كان قدامها الا انها
تعترفله انا كانت تعرف غيره و كان ليها بوى فريند و انها مانا بنت 
كندا بس هنا الحاجات دى عاديه 
الخاله روعه بس مانا عاديه لمازن هو رغم كل شي شرقى و رجال دمه حامى هو اڼصدم فيها كتير لانه كان مفكرها ملاك و ما كان بيظن تكون هيك و خصوصى لانه كان مفكرها بتحبه و من يومها طلعها من حياته و من عقله و قلبه بس هى كل ما تفشل فى علاقه من علاقاتها ترجع تانى تحاول ترجعه لالها بس هو ما بيقبل 
كندا بس هو اكيد لسه بيحبها و الا مكنش يعنى 
و صمتت 
الخاله روعه قصدك ما كان تركها تبوسه هلأ اتركيلنا هالموضوع عجنب انا واثقه انه اڼصدم من تصرفا بس و الله لفرجيه عهالعمله و راح عاقبه بطريقتى بس بدى اياكى تريحى حالك و تعرفى ان مازن ما بده غير واحده طيبه و عاقله و بنت عالم و ناس تفهم عليه و تحبه و ترعاه و تدير بالها عليه و تحفظ بيته و وقتا بيحطا بعيونه و بيصيرلا اب و اخ و حبيب و صديق انتى ما بتعرفى اديش قلبه حنون يقبر قلبى 
كندا و انا مالى بيه
ضحكت الخاله روعه قائله انا بس بعرفك و الخير لقدام 
ضحكت كندا قائلة انتى متعرفيش أد ايه برتاح لما بتكلم معاكى 
رن جرس الباب و اذا بمازن و عمرو عائدين محملين بالشنط و الالعاب 
جرى عمرو على كندا سعيدا و معه لعبه بيده و الباقى يحمله مازن 
عمرو ماما ماما شوفى اللعبه بتاعتى 
كندا يا حياتى تجنن 
عمرو عمو مازن جابلى اللعبه 
كندا طيب قولتله شكرا 
هز عمرو رأسه بالموافقه قائلا عمو مازن جابلك مفائجه 
مازن يضحك و يمزح مع عمرو و يقلد طريقته كدا تبوظلى المفائجة 
كانت كندا مندهشه و لكن مازن اقترب منها و قدم لها علبة شوكولاته صغيره 
مازن اتفضلى 
كندا بفرح طفولى الله شوكولاته عرفت منين انى بحبها 
مازن سألت عمرو و هو قالى انا اسف انى ضايقتك النهارده 
الخاله روعه ما قلتلك كتير طيوب 
مازن ينظر لكندا بعتاب انتى لحقتى تحكيلها 
كندا نظرت للأرض بإحراج 
الخاله روعه انا مانى غريبه و بعدين كان لازم تخبرنى تأعرف شو بيصير و انا نايمه على ودانى متل ما بتقولوا 
مازن و الله ما حصل حاجه انا مظلوم هى الزفته ساندرا اللى دخلت و رمت نفسها عليا دا انا حتى طردتها 
الخاله روعه رح فوتلك اياها بمزاجى بس اوعاك تكررها 
مازن حاضر يا قمر انت 
و قبلها من خدها فإبتسمت له قائلة الله يرضى عليك يا ابنى هلأ انا بدى احكى معك شوي 
كندا طيب انا هروح الشقه انيم عمرو و اشيل الحاجه اللى اشتروها 
الخاله روعه لا يا قلبى ما قصدت 
كندا انا عارفه بس فعلا لازم اروح دلوقتى عشان عمرو شكله تعب من الفسحه و عاوزه انيمه 
مازن عمرو مش هتدينى بوسه قبل ما تمشى 
جرى عمرو على مازن و قبله و عاد إلى والدته و غادرا منزل الخاله روعه التى بدأت حديثها مع مازن 
الخاله روعه اقعد بدى احكى معك 
مازن خير 
الخاله روعه كندا كتير طيوبه و منيحه و انا بعرف من عيونك انا عاجبتك 
مازن عاجبانى ايه يا حاجه بس احنا لحقنا صلى على النبى 
الخاله روعه عليه افضل الصلاة و السلام لكن ما تعمل هالحركات عليى انا بعرفك كتير منيح لو ما عاجبتك ما ضايقك كتير موضوع زواجها من مدحت و ضليت تسألا عنه و تضايقا 
مازن انا مبضايقهاش و لا حاجه بس هى صغيره و حلوه و متعلمه و كان ممكن تتجوز واحد من سنها ليه مدحت دا يعنى و
بعدين الحيوان دا ازاى يستغلها
الخاله روعه استغفر ربك هاد رجال مېت ما بيجوز عليه غير الرحمه و بعدين هو ما استغلا و لا شي كندا بنت يتيمه و كانت ستها هى اللى بتربيها و لما ماټت ما صار الها اى حدا بهاى الدني غير عمومتها اللى كانوا كتير قاسيين و ما كان بدا تضلا معن لهيك مدحت اتزوجا و صار يعاملا كأنه بيا و ما كان يقرب عليها ابدا 
مازن پغضب و انتى بقى صدقتى الكلمتين دول طيب و عمرو جه باللاسلكى 
الخاله روعه لك يا ذكى ليش دايما بصلتك محروقه لو نطرت شوي كنت فهمتك الرجال كان كتير ادمى معا و حست انه ساعدها كتير و ما كان بده منها شي بس مع الوقت حست انه بيحبا و نظراته الها تغيرت و خصوصا انه ما كان مزوج من قبل فخاڤت انا بهيك تكون بتغضب الله لانه زوجها عسنة الله و رسوله فقررت انها ترد جميله الها بإنها تسمحله يمارس حقوقه كزوج و خصوصا انها كانت بتحبه كتير لكن متل بيا 
رغم تفهم مازن لموقف كندا و احترامه لها الا انه لم يستطع السيطره على شعوره بالغيره و التى لم يكن يعلم سببها 
مازن على العموم الموضوع دا يخصها و انا ميهمنيش اعرف حاجه عنها 
الخاله روعه هلأ بعد ما حكيتلك كل شي ما صار بدك تعرف شي عنها و ما بتهمك مشان هيك ما قدرت عزعلها و سألت ابنا على شو بتحب و جيبتلها الشوكولاته 
مازن يييييي انا عارف انى مهما قولتلك اللى فى دماغك هيفضل زى ما هو و مش هيتغير 
الخاله روعه تبتسم بثقه ايه حياتى لانى بعرفك كتير منيح و بعرف نظرات عيونك بس تعجبك بنت و بصراحه البنت ما بتتعيب و مربايه و اخت رجال 
مازن مازحا معها و الله انا بمۏت فيك انت يا حلو بس لو كنتى اصغر شويه على العموم انا معنديش مانع لو تحبى تجددى شبابك 
الخاله روعه متصنعه الڠضب امشى هلأ من قدامى بدل ما تاكل قټله 
مازن ضاحكا بس يا قمر متحرقش دمك انا ماشى اهه بس فكرى فى عرضى انا بس هروح عشان لازم انام عشان اقدر اروح شغلى بكره 
الخاله روعه الله يوفقك يا حق 
قبل رأسها و عاد إلى منزله ليجد كندا و عمرو قد غطا فى نوم عميق فذهب هو الأخر لينام 
الفصل العاشر
مر على وجود كندا و عمرو فى المنزل أكثر من شهر توطدت فيه العلاقه بشكل كبير بينهما كبرت الصداقه و الثقه بين كندا و مازن كما تعلق عمرو بمازن بشكل كبير و كانت الخاله روعه دائما بجوارهم تفهم كلا من كندا و مازن ما مر به كلا منهما من قبل و هذا جعلهم أقرب لبعض و لم يحاول أيا منهم الاساءه للأخر بأى شكل و أصبح جو من الهدوء و الأمان و الاستقرار يخيم على المنزل و اصبحوا كأسرة واحدة 
عاد مازن فى أحد الأيام من عمله فى المساء متأخرا و كان الجو سيئا فى هذا اليوم و البرق و الرعد فى أسوأ أحوالهما دخل البيت فوجده مظلما و من الواضح ان كندا و عمرو ناما مبكرا على غير العاده و لكنه عندما دخل فوجأ بكندا جالسه على الكنبه ضامة رجليها إلى قدميها وضع يده بخفه على كتفها فصړخت و وقفت خائفه أشعل نورا بسيطا و اقترب منها 
مازن انا مازن مالك خاېفه من أيه
كندا بړعب واضح صوت الرعد رهيب و انا بخاف منه من صغرى 
مازن اهدى مفيش حاجه تخوف انا معاكى و جنبك اهه مش هسيبك الا لما تطمنى 
كندا انت كلت حاجه بره 
مازن لا من ساعة الغدا مكلتش حاجه و بصراحه ھموت من الجوع 
كندا طيب انا هحضرلك حاجه تاكلها 
عندما همت بالتحرك سمعت صوت رعد عال جدا كما ظهر نور رهيب من النافذه خاڤت و انزلقت فسندها و اخذ يحدثها و يحاول طمئنتها  
بعد قليل توجهت إلى المطبخ اعدت له بعض السندوتشات و جلسا على