رواية دنيتي إتغيرت بقلم مروة tweety


و فى رزق ابوهم 
الخاله روعه بتعاطف اي حبيبتى فهمانه عليكى كملى 
كندا تيته بعدتنى عن كل دا و مسمحتش لحد انه يضايقنى او يسيطر عليا و حاولت تعوضنى بحنانها عن مۏت ابويا و امى و فضلت هى اكتر انسانه قريبه منى فى الدنيا و مكنش ليا اصحاب كتير لإن تيته كانت پتخاف عليا و حاسه ان الدنيا مبقتش امان زى زمان فكانت دايما قافله عليا من خۏفها كبرت و دخلت كلية الأثار و كان مدحت الله يرحمه دكتور فيها كنا كلنا بنحبه فرغم انه كان اكبر مننا بكتير لكن كان بيفهمنا و كان كانه صديق لينا و كان بيبقى دايما معانا فى الجولات اللى بنعملها للمناطق الأثريه كان قريب لينا كلنا و عارف كتير عن حياتنا و كل حاجه و لما كنا بنحتاج لحاجه كان دايما جنبنا و بيساعدنا مدحت كان بيعتبرنا كلنا ولاده و خصوصا انه متجوزش خالص فمكنش عنده اولاد فى يوم و احنا فى جوله من الجولات جالى تليفون على الموبايل من عمى على غير العاده و قالى انى لازم ارجع لبيت جدتى بسرعه و انها تعبانه جدا عرض عليا مدحت انه يوصلنى بعربيته عشان كمان منعطلش بقية الطلبه عن الجوله لما وصلنا عرفت ان جدتى اټوفت 
بدات الدموع تتساقط منها رغما عنها
و لم تستطع التحكم فى نفسها اقتربت الخاله روعه منها و اخذت تربت على كتفها حتى تهدأ 
الخاله روعه اهدى يا قلبى ما تعملى هيك بحالك كمان عمرو راح يبكى متلك 
بدأت كندا تهدأ 
كندا انا اسفه يا خاله بس لحد دلوقتى مش قادره اصدق انها سابتنى 
الخاله روعه هاد أمر الله 
كندا و نعم بالله المهم مدحت كان معايا و سمع عمامى و هما بيقولولى ان كدا مينفعش افضل لواحدى و انى لازم اعيش عند حد منهم طبعا انا كنت حاكياله قبل كدا ازاى انا مش واخده عليهم و محدش فيهم بيفهمنى و لا بيحبنى انهرت و عيطت جامد و رفضت انى ابقى مع حد فيهم تعبت ساعتها لان اعصابى مكنتش مستحمله و جابولى دكتور و قالهم انى على وشك ان يجيلى اڼهيار عصبى و ڠصب عنى كنت پصرخ و ماسكه فى دراع مدحت و بترجاه انه ميسيبنيش اروح معاهم هو كان الشخص الوحيد اللى حاسه انه بېخاف عليا مدحت طلب منهم انه يتكلم معايا شويه و قالهم انه ممكن يقدر يهدينى و فعلا قعد اتكلم معايا 
الفصل السادس
اخذت كندا تتذكر حوارها مع مدحت 
مدحت كندا انا مش عارف اعملك ايه يعنى عمامك بصراحه معاهم حق ان مينفعش تعيشى لواحدك 
كندا و هى تبكى دكتور ربنا يخليك متسمحلهمش ياخدونى معاهم انت متعرفش هم قاسيين عليا اد ايه 
مدحت بس انتى مينفعش تعيشى لواحدك انتى شابه صغيره و بنوته يعنى مينفعش كدا حتى الناس مش هيرحموكى 
كندا مڼهاره يعنى انا ذنبى ان كل اللى ليا فى الدنيا ماتوا يعنى اموت نفسى انا كمان عشان الناس ترتاح 
مدحت بنظرة حنان طيب الحل الوحيد اللى عندى بعد كلامك دا انى اخدك تعيشى معايا 
كندا مندهشه ازاى هما مش هيوافقوا طبعا يعنى هما رافضين انى اعيش لواحدى هيوافقوا انى اعيش مع راجل غريب استحاله 
مدحت هيوافقوا لو مبقتش غريب 
كندا ازاى يعنى
مدحت هو حل مچنون بس الحل الوحيد اللى جه على بالى الطريقه الوحيده اللى اقدر ارعاكى بيها و اخد بالى منك انى ابقى جوزك 
كندا لم ترد لكن ملامح الدهشه على وجهها كانت ابلغ رد 
مدحت انتى بالنسبه لى هتكونى زى بنتى أو اختى الصغيره دى وسيله بس عشان اقدر ارعاكى بيها و محدش يتحكم فيكى من عمامك لكن مش هيكون بيننا اكتر من كدا الا اذا انتى اللى طلبتى دا 
كندا انا مش عارفه افكر بصراحه بس شايفه ان فعلا مفيش قدامى حل تانى 
صمتت كندا قليلا ثم استفاقت على صوت الخاله روعه 
الخاله روعه كندا كندا 
كندا ها 
الخاله روعه ما كملتى شو اللى صار وافقوا عموماتك
كندا عارضوا فى الأول و خصوصا عشان فرق السن و طلبوا ياخدوا وقت يفكروا بس بعد ما كل واحد روح بيته و استشار مراته كلهم وافقوا تانى يوم و اتجوزت فعلا انا و مدحت  
الخاله روعه لكن واضح ان ما وفى بوعده لإلك 
قالت الخاله روعه ذلك و هى تنظر لعمرو ففهمت كندا ما ترمى إليه الخاله 
كندا لا وفى بوعده و كان بيتعامل معايا كأنى بنته أو اخته 
الخاله روعه و عمرو 
كندا مبتسمه هفهمك مدحت فضل بيتعامل معايا زى ما يكون ابويا و كان كل واحد فينا بينام فى اوضه لواحده و عمره ما حاول ابدا يضايقنى كان بيساعدنى فى دراستى و مكنش بيتأخر عنى فى أى حاجه احتاجها بالعكس دا كان دايما بيوفرلى اكتر كمان من اللى بحتاجه بس مع الوقت حسيت فى نظراته بحب ليا بس مش حب أبوى حسيت انه بيبصلى كأنثى كانت نظراته فيها
رغبه بيحاول يداريها احتراما ليا بس انا كنت بحسها هو حاول بكل الطرق ما يظهرش دا لدرجة انه فى فتره كان بيتحاشانى و بيحاول ميرجعش البيت الا بعد ما انا انام مع الوقت ابتديت احتقر نفسى انسان بيحبنى و بيهتم بيا للدرجه دى و انا بحرمه من ابسط حقوقه يعنى فى الاخر هو جوزى على سنة الله و رسوله و راجل متجوزش قبل كدا و مكنش فى اى ست فى حياته و بعد ما اتجوزنى و لانى عارفه انه استحاله يعمل حاجه تجرحنى فكنت واثقه انه شال فكرة الجواز من راسه خالص حسيت انى لازم ارد جزء من جميله و حسيت ان ابسط حاجه اعملهاله انى اديله حقوقه كزوج و بصراحه انا كمان كنت بحبه اوى يمكن مش بنفس طريقة حبه ليا بس كنت بحبه كأب و اخ و صديق و كل حاجه ليا فى دنيتى 
الخاله روعه و طبعا هو كان طاقة القدر اتفتحتله 
كندا مبتسمه بخجل هو فى البدايه حاول يقنعنى انى افكر اكتر و يعنى حاول يفضل لاخر وقت جنتل مان بس هو راجل و زى ما قولتلك كان بيحبنى 
الخاله روعه مبتسمه لها بحنان و الله يا بنتى رغم انك زغيره لكن عقلاتك كتير كبار و كبرتى كتير بنظرى فعلا هاد حقه عليكى قدام الله 
كندا اللى انا اديتهوله اقل كتير من اللى هو اداهولى هو حسسنى بأمان محستهوش قبله و لا بعده 
الخاله روعه فهمانه عليكى يا قلبى 
كندا و الدموع بعينيها انا من بعده بقيت وحيده و كمان مسئوله عن طفل صغير 
الخاله روعه ټحتضنها لا ما تقولى هيك و انا وين رحت انتى من هلأ تعتبرينى امك و شو ما تحتاجى تحكيلى رح ضلنى حدك عطول و بعدين ما تنسى مازن هو شاب كتير طيوب و طالما صيرتى معه انتى و ابنك راح يعتبر حاله مسئول عنكن و يرعاكن 
كندا و الله يا خاله انا اول ما شوفته حسيت انه مغرور و انى استحاله اقدر اتعامل معاه بس بصراحه خلال الكام ساعه اللى قضيتهم فى بيته اتصرف تصرفات صغيره بس حسستنى انه راجل بجد انا مكنش عندى اخوات و نفسى يكون هو اخويا 
الخاله روعه بنظره لم تفهمها كندا اي انشالله تكونوا قراب كتير لبعض 
جلست الخاله روعه مع كندا لمشاهدة التليفزيون و استأذنت قبل ميعاد رجوع مازن 
الخاله روعه انا صار لازم روح هلأ 
كندا ليه بس ما انتى قاعده معايا مسليانى بدل ما أقعد لواحدى 
الخاله روعه لا ما راح تضلى لحالك مازن هلأ بيجى و انا صار لازم روح شقتى ارتاح شوي اذا احتاجتى اى شي دقى على بابى انا بالبيت اللى قبالكن و لو احتاجتى تروحى اى مشوار ممكن تتركى عمرو معى 
كندا ربنا يخليكى ليا يا رب 
الخاله روعه و يخليلى اياكى سلام هلأ 
كندا مع السلامه 
الفصل السابع
عادت كندا إلى الداخل لتجد عمرو نائما على الكنبه فنقلته إلى غرفتهما و ذهبت إلى المطبخ تبحث عن أى شئ يمكن تحضيره للغداء و خاصة أن مازن اوشك على الوصول و هى تريد ان تفعل له أى شئ كرد لتصرفه الشهم معها فى الصباح و اهتمامه بإفطارها هى و عمرو وجدت كندا أكياس مكرونه و وجدت بالفريزر هوت دوج فقررت عملت مكرونه بالهوت دوج اليوم مؤقتا حتى تطلب من الخاله روعه ان تذهب معها إلى السوبر ماركت و تحضر ما ينقص البيت  
بعد انتهائها من تحضير الطعام قررت ان تأخذ حماما ساخنا لتريح اعصابها و لتستغل الوقت حتى عودة مازن لتوقظ عمرو و يتغذوا كلهم معا فى الوقت الذى كانت كندا تأخذ حمامها الدافئ و مسترخية فى حوض الاستحمام وصل مازن من عمله مرهقا جدا فذهب مباشرة إلى غرفته و بدل ملابسه بملابس مريحه يرتديها بالمنزل و ذهب مباشرة إلى الحمام فى نفس الوقت وجد باب الحمام يفتح و خرجت كندا و سلمت عليه ثم توجهت إلى غرفتها و ايقظت عمرو بقبلات رقيقه على وجه ثم حملته و قررت ان تخرج ليتغذوا مع مازن 
كان مازن ينتظرهما فى الريسيبشن و مجرد ان رأهما خارجان من غرفتهما ذهب إليها و اخذ عمرو عنها و قبله و بدأ يلاعبه و يحدثه 
مازن انت صحيت يا عموره تعالى بقى عشان نشوف هنجيب اكل ايه عشان نتغدى 
توجه إلى كندا بالحديث انا مرضتش اجيب اكل معايا و انا راجع من الشغل عشان مش عارف هتحبوا تتغدوا ايه و قولت لما ارجع نطلب دليفرى و نشوف لو عمرو مش هيناسبه الاكل انزل اشترى اللى تقوليلى عليه 
اخذت كندا تنظر له بدهشه فلم تعتقد انه بهذه الرجوله و الشهامه فهو يفكر بها و بعمرو و بكل شئ ليريحهما و يتعامل معهما بإهتمام و كأنهم اسرة واحده 
مازن قاطعا عليها حيرتها ها يا كندا مقولتليش تحبوا تتغدوا ايه عشان اطلبه 
كندا مبتسمه له بإمتنان لا يا سيدى انت مش هتطلب حاجه لان الغذاء جاهز و يا دوب بس احطه على السفره 
مازن بإستغراب ايه هى الخاله روعه قررت تغدينا النهارده كمان 
ضحكت كندا قائلة لا مش الخاله روعه انا اللى عملت الأكل بس ملقتش غير مكرونه