رواية دنيتي إتغيرت بقلم مروة tweety


جلس معه و ذهبت الخاله روعه تفتح الباب لتجد كندا على الباب 
كندا أيه يا خاله اتأخرتى كدا ليه اوعى تكونى تعبانه و لا عمرو مغلبك
الخاله روعه لا حياتى ما تخافى عمرو نايم جوا بس انا كنت بالمطبخ و ما سمعت أول مره 
كندا اها طيب ياللا ندخل 
الخاله روعه فوتى يا بنتى بس شو اللى رجعك بكير 
كندا انا ظبطت كل حاجه فى المحل و رجعت عشان عاوزه اكلمك فى موضوع 
كانت كندا دخلت إلى الريسيبشن و هى تنطق بهذه الجمله فإنتبه مازن و اقترب من باب الغرفه ليستمع بوضوح لما ستقول 
الخاله روعه خير كندا بشو بدك تحكينى و شو ها الموضوع يلى ما بيتأجل تترجعى بكير من شغلك لتحكى معى 
كندا أنا قررت أرجع مصر 
الخاله روعه بإستغراب شديد شووووووووووووووووووووووو 
مازن شعر و كأن قلبه غادر صدره عندما سمع ما قالته 
كندا زى ما سمعتى يا خاله هقعد هنا اعمل ايه انا مشيت من هناك عشان حسيت انى وحيده و هنا بقيت وحيده يبقى ارجع بلدى أحسن و كمان عمرو يتربى فى بلده على أخلاقنا 
الخاله روعه و انا مانى متل أمك 
كندا انتى كمان كفاياكى غربه و تعالى معايا أو حتى تعالى نرجع على سوريا عندك مش فارقه معايا بس بلاش غربه 
الخاله روعه نروح و نترك مازن لحاله
كندا مازن هو اللى سابنا و اتخلى عنى فى وقت ما كنت محتاجاه بجد 
كان مازن يستمع لها و لا تصدق اذناه ما يسمع 
الخاله روعه شو عم تحكى انتى بتعرفى كتير منيح انه راح بسبب حكيك اللى ما بيسوى معه 
كندا عارفه انى زعلته لكن هو مداليش فرصه حتى انى اعتذرله سألنى اذا كنت بحبه و لا لا و مشى من غير ما يسمع الاجابه رغم انه وعدنى ان مهما حصل منى مش هيسيبنى لواحدى كل اللى حبيتهم سابونى بس كان ڠصب عنهم لكن هو سابنى بأرادته رغم انه الانسان الوحيد اللى حبيته بجد و من غير ما تفرضه عليا الظروف انا اټجرحت منه اكتر ما جرحته انا حتى ملحقتش اقوله أد أيه انا بحبه 
شعر مازن بأن الدنيا تدور به عندما سمع اعترافها بحبها له و لام نفسه على بعده عنها فكان يستطيع عقابها بطريقه ابسط 
الخاله روعه يا بنتى هاى الاشيا بتصير بين أى اتنين بيحبوا بعضن 
كندا اى اتنين ظروفهم عاديه لكن هو عارف ان دى عقدتى و كان المفروض يقدر و بعدين كل دا لسه محسش انه عاقبنى كفايه دا حتى موبايله مش هاين عليه يفتحه  
سكتت لوهله ثم استطردت انتى عارفه يا خاله انى مع مازن كنت بحس انى أول مره حد يحبنى من غير ما يطالبنى بالمقابل حتى مدحت اللى كان جوزى كنت دايما بحس انى لازم ادفعله مقابل اهتمامه بيا حتى لو مطلبهوش دفعت دا من شبابى كل مره كنت ببقى معاه و مازن كمان بيفكر فيا بالطريقه دى من أول ما شافنى و هو شايف انى بعت نفسى لراجل كبير 
اڼفجرت كندا بالبكاء و اقتربت الخاله روعه منها لتهدئها 
كان مازن يستمع لكلامها و قلبه يعتصر لما تشعر به و خصوصا ان غيابه هو من جعلها تفكر بهذه الطريقه شعر پغضب كبير من نفسه و منها و خبط بيده بقوه فى الحائط مما جعل عمرو ينظر له مستغربا 
مازن محدثا عمرو أمك دى مجنونه 
عمرو ببراءه لا ماما حلوه 
ابتسم مازن رغما عنه و احتضن عمرو قائلا ما هى المصېبه انها حلوه و زى القمر 
و بعد ذلك انتبه إلى ان كندا عادت لتكمل حديثها فترك عمرو و أقترب من باب الغرفه 
كندا طبعا تلاقيه لما بعد فكر و قال ايه اللى يخليه يحب أرمله و معاها طفل و بصراحه عنده حق لازم يتجوز بنت متجوزتش قبل كدا و يفرح بيها و يكون عيله 
لم يحتمل مازن كلامها و خرج مندفعا من الباب قائلا لسه فى حاجه تانيه عاوزه تقوليها او فى فكره تظلمينى بيها لسه مفكرتيش فيها
صدمت كندا لرؤيته و نظرت للخاله روعه معاتبة و متسائلة هو كان عندك كل دا
الخاله روعه لا يا بنتى مازن حكى معى اليوم و لما عرف انه عمرو موجود عندى اجى تيشوفه و يقعد معى لانى قلتله أنى بدى حاكيه 
مازن ايه هتفتحى محضر كمان بصى يا بنت الحلال انا مش هستحمل ظلمك دا اكتر من كدا و مش عاوز كلام كتير كل اللى عاوزه منك تردى على سؤال واحد بس تتجوزينى
الفصل الثانى و العشرون
صدمت كندا من سؤال مازن فلم تتوقعه و خصوصا انه غاضب جدا لم تعرف بما تجيبه هى بالتأكيد موافقه و لكنها تشعر بخجل كبير و لا تعرف كيف تعبر عن موافقتها 
مازن بحسم السؤال صعب للدرجه دى 
شعرت الخاله روعه بصعوبة موقف كندا فإقتربت من مازن قائلة بهمس لك هدى شوي العما شو غليظ هاى طريقه تعرض بيها الزواج عالصبيه 
مازن يهمس لها لو معملتش كدا و
حطيتها فى خانة اليك مش هتاخد قرار أبدا أنا عارف اتصرف معاها ازاى 
الخاله روعه شو حياتى الرجال شاريكى و بدو اياكى عسنة الله و رسوله شو قلتى يا بنتى
كندا نظرت لها و كأنها فى عالم اخر بعيد عنها 
كندا ها
مازن انتى سمعتينى كويس موافقه و لا لا
كندا بصوت هامس و الدموع تخنق صوتها موافقه 
مازن و مالك بتقوليها كدا ليه يقولوا عليا غاصبك و لا متجوزك ڠصب عنك
كندا صاړخه فيه موافقه 
ثم اڼفجرت فى العياط 
الخاله روعه خبطته بقوه على كتفه قائلة شو انت ما بتحس ليش عم تحكى معها هيك 
اقترب
مازن منها ببطئ بعد كلام الخاله روعه و جلس بجانبها 
تركتهما الخاله روعه ليتصالحا و دخلت لتجلس مع عمرو 
كانت تطرق برأسها للاسفل فأخذ مازن يتحدث بصوت هامس فى أذنها 
مازن ليه العياط دا بس دلوقتى انا عارف انى قسيت عليكى بس دى الطريقه الوحيده اللى كان ممكن اخليكى تخرجى بيها من نفسك و تبطلى خوف و تقررى مشاعرك من ناحيتى 
بدأت تهدأ قليلا و لكنها لم تقل أى شي فعاد ليتحدث بهمس فى أذنها قائلا وحشتينى أوى و كنت هتجنن و اشوفك او اسمع صوتك الأيام اللى فاتت 
رفعت رأسها له و فى عينيها نظرة عتاب قائله عشان كدا مسألتش عليا و لا جيت و قافل موبايلك على طول 
مازن كنت عاوز اعرف غلاوتى عندك و كنت مستنى لما احنا الاتنين نهدى 
كندا و هديت دلوقتى
مازن من ناحية هديت فهديت بس ههدأ اكتر لما تبقى مراتى و تفضلى فى حضنى على طول 
شعرت بخجل شديد فأحمرت وجنتاها و اطرقت برأسها رفع رأسها بيده و نظر فى عينيها بحب قائلا لا من هنا و رايح تنسيلى الكسوف خالص بعد كدا مفيش كسوف 
ابتسمت له فإقترب منها اكثر 
مازن بكره ان شاء الله هنروح السفاره عشان نتجوز 
كندا بخجل بكره على طول كدا مش هينفع انا مش مجهزه نفسى 
مازن انا استنيتك كتير لحد ما حنيتى عليا و من هنا و رايح كلمتى انا اللى هتمشى من غير نقاش 
كندا بخضوع و سعاده غامره حاضر 
احسا بباب الغرفه يفتح و خرجت الخاله روعه و معها عمرو الذى جرى على مازن 
عمرو هتروح معانا 
مازن أه طبعا و هفضل معاكم على طول 
قبله عمرو بخفة على خده 
مازن خاله احنا قررنا ان شاء الله اننا بكره نروح نكتب الكتاب 
الخاله روعه شو بكره ما بتلحق كندا تجهز حالها و لا انت بتلحق تجهز البيت 
مازن و ليه كل دا احنا كل حاجه عندنا جاهزه 
الخاله روعه لا ما فى هيك حكى ابدا هاى بنتى و ما بسمح انا تخرج من بيتى هون غير عروس و تروح عبيت كل شي فيه جديد 
مازن يعنى ايه مش هنتجوز بكره
الخاله روعه اذا بدك اكتب بكره بس ما بتروح عبيتك لحتى تجدده و كمان انا بدى اجيبلها بدلة عرس و أشيا بتلزم العروس 
مازن و دا ان شاء الله هياخد اد ايه 
الخاله روعه و الله احنا بأسبوع زمان بنخلص كل شي لكن انت ايمتى بتقدر تجدد البيت 
مازن ان شاء الله اسبوع بالكتير و اكون مخلص كل حاجه 
الخاله روعه خلاص الخميس الجاى بتاخد العروس معك عالبيت و فيك تكتب بكره اذا بدك 
مازن طبعا هكتب بكره 
ثم استطرد بصوت خاڤت حكم القوى 
الخاله روعه شو عم بتقول ما سمعتك 
مازن ولا حاجه و انتى يا كندا موافقه على الكلام دا و معندكيش أى اعتراض
كندا متعمدة إغاظته اللى تقول عليه الخاله روعه انا موافقه عليه 
مازن بغيظ أها طيب مش نمشى بقى 
الخاله روعه انت شو ما بتفهم قلتلك خلاص ما راح يجمعكن بيت واحد لحالكن الأ يوم الخميس 
مازن دا بقى حزب نسائى ضدى بقى طيب استأذن انا 
الخاله روعه انطر بدك تاكل معنا 
مازن و الله كتر خيركم 
ضحكت كندا و شاركتها الضحك الخاله روعه لعلمهما بمدى ڠضب مازن 
الفصل الثالث و العشرون
استيقظ مازن مبكرا و جهز نفسه و مر على بيت الخاله روعه ليأخذ كندا معه إلى السفاره لإتمام مراسم الزواج 
دق الباب ففتحت له كندا 
مازن مبتسما صباح الخير يا روحى 
كندا بخجل صباح النور بس وطى صوتك الخاله روعه هتسمعك 
مازن ما تسمعنى و انا قولت حاجه غلط ما انتى روحى و قلبى و حياتى و عمرى كله و خلى اللى يسمع يسمع 
كندا طيب أدخل و بلاش جنان 
مازن هو أنتى لسه شوفتى جنان 
ثم دخلا ليجد الخاله روعه و عمرو فى الريسيبشن يشاهدان التليفزيون 
مازن صباح الخير عليكم 
الخاله روعه صباح الخير مازن شو مبكر كتير 
مازن لا مبكر و لا حاجه يا دوب نروح نكتب الكتاب و اخدها بعد كدا و نتغدى بره 
الخاله روعه الله يوفقكم يا إبنى دير بالك عليها و ناطرتكن ترجعوا تنحتفل هون 
مازن اقترب منها و قبل يدها أوكى يا قمر 
نظر إلى كندا قائلا مش ياللا احنا بقى 
كندا هجيب شنطتى و أجى 
الخاله روعه بمجرد ذهاب كندا لإحضار شنطتها قالت لمازن بتخلصوا غدا و بوجكون عهون ما بتروح لحيالله مكان