رواية كامله

سيبينى سيبينى انتى مين وعاوزه منى ايه لالالااااااا ابعدى عنى ابعدى سمر سمر اصحى يابنتى في ايه مالك اسم الله عليكى يابنتى هو الکابوس ده مش هيسيبك ياحبيبتى قامت سمر من نومها وهى مړعوبه ووجها شاحب ومصفر ويملئه الړعب ماما انا خاېفه اوى ياماما خليكى جنبى انا مړعوبه مالك ياسمر هو الکابوس هو هو بردو ايوه ياماما مش عارفه البنت اللى شكلها غريب دى عاوزة منى ايه وليه بتجيلى بتكرار فى كوابيس فدخل عليهم والد سمر وورائه اخوها الاصغر منها بعام وقال والد سمر قاطعا كلامهم فى ايه مالكم فقالت والدة سمر الکابوس هو هو اللى كل مره تصحى عليه فقال تانى وتركهم وعاد للنوم وكذلك اخوها قال وبعدين مش هنخلص من الړعب بتاع كل يوم فقالت سمر اخص عليك انا بعملك ړعب بدل ما تيجى تاخد بخطرى وتطمنى ياستى ما انا لسه واخد بخطرك من يومين هو كل يوم قمسكت خداديه ورمتها عليه فتركها اسرع خارج الغرفه فقالت والدة سمر انتى تعرفيها البنت دى ياسمر اللى بتجيلك فى الکابوس دى فقالت سمر لا عمرى ماشوفتها طب بتجيلك تقولك ايه ما بتقولش حاجه ياماما هى بتحاول تكلمنى بس انا من خوفى بحاول اهرب منها فى الحلم اصل وجها وجسمها كله محروق واول ما بتقرب منى فى الحلم بخاف من شكلها وپصرخ واقول سبيني انت عاوزه منى ايه لحد ما بصحى انا نفسي اخلص من الکابوس ده ياماما فأخدتها والدتها فى حضنها وظلت تملس عليها وتقرا القرأن حتى تهدأ سمر وتعاود للنوم وعندما استيقظت سمر بالصباح وجدت والدتها تحضر الفطار فساعدتها وجلسوا معا على السفره يفطروا وهى تقول لامها ادعيلى النهارده اول يوم فى امتحانات الثانويه العامه فقالت والدتها ربنا معاكى ياحبيبتى وينجح مقاصدك ان شاء الله اول ما تخلصى الامتحان وضغط المذاكره دى والکابوس ده مارحش وانتهى هنروح لطبيب نفسي او شيخ معروف ونحكى له الامر فقالت ياماما ايه الكلام ده هو انا اټجننت ولا راكبنى عفريت سيبك ياماما من الكلام ده واوعى تقوليه امام حد لحسن يقولوا بنتك اټجننت باى بقى احسن اتأخر على الامتحان وتعبى يروح على الفاضى فقالت والدتها بعد الشړ عليكى ان شاء الله هتطلعى من الاوئل ايوه كده ادعيلى سلام وذهبت سمر الى الامتحان وكان الامتحان سهل وادت الامتحان وخرجت وهى مبسوطه وجلست ويا صديقتها المقربه سيهام وظلوا يراجعوا الامتحان معا ثم سألتها صديقتها لو جتلك كلية العلوم اللى نفسك تدخليها بس بعيد عن بلدك هتروحيها فقالت سمر اكيد طبعا وانتى يا سيهام فقالت معاكى طبعا هو انا اقدر اسيبك فقالت سمر اسكتى مش النهارده صحيت على نفس الکابوس تانى فقالت سيهام يابنتى روحى لشيخ يرقيكى او لطبيب نفسي واحكى له يمكن يكون عنده حل فقالت ليها انتى كمان هتعملى زى ماما ايه يابنتى هو انا اټجننت ولا ايه فقالت سيهام يابنتى الطب النفسي ده بقى حاجه عاديه دلوقتى فى ناس بتروح تدفع ثمن الكشف لمجرد تقعد مع الدكتور وتحكى معاه وتفضفض وهو بيناقشها ويحاورها بطريقه مدروسه بتعطى لها طاقه ايجابيه فدا عادى خالص دلوقتى صدقينى فقالت لما نخلص الامتحانات نبقى نفكر فى الموضوع ده ومرت ايام الامتحانات وجاء يوم النتيجه واستيقظت سمر على نفس الکابوس وهى تصرخ سبينى سبينى عاوزه ايه منى ونهصت وجلست على السرير وهى تنهج من الخۏف واسرعت لها والدتها لا الموضوع كده كتير اوى انا لازم اذهب بيكى لشيخ النهارده يرقيكى او يشوف لينا حل وهى بتتكلم كانت سيهام تتصل على تليفون سمر ايه يابنتى اصحى وقابلينى عند الجامعه النتيجه ظهرت فقامت سمر مسرعه وجهزت نفسها وقامت والدتها تجهز لها الفطار ووضعته على السفره وقالت تعالى ياسمر كلى حاجه سريعه قبل ما تنزلي فقالت لا ياماما ماليش نفس ونزلت مسرعه وهى تقول ادعيلى ياماما فقالت ربنا يفرح قلبك ووصلوا الى الجامعه وشاهدوا النتيجه وحصلوا على مجموع عالى وعادوا وهم يتشاورون فقالت سمر تفتكر مجموعنا هيدخلنا كلية العلوم فقالت ان شاء الله بس اقاليم فقالت سمر اقاليم اقاليم انتى ناسيه ان كده كده الكليه الى فى محافظتنا بعيده عننا فمش فارقه كتير وعادوا للبيت واسرعت الى والدتها نجحت ياماما نجحت واخيرا هدخل الكليه اللى عاوزاها فقالت والدتها بس يابنتى الكليه دى بعيده عليكى وبهدله فقالت سمر وممكن كمان ياماما تكون اقاليم فقالت بس ياسمر انا قلق عليكى فقالت تقلقلى على مين ياست الكل بنتك بمائة راجل وبعدين احنا اتكلمنا فى الموضوع ده كتير وانا ما صدقت ان بابا وافق ما تتكلميش امامه كده لا يرجع فى كلامه فقالت والدتها ربنا يوفقك ياسمر بس زى ما بسمع كلامك تسمعى كلامى فقالت فى ايه ياماما فقالت والدتها تيجى معايا عند الشيخ النهارده فقالت تانى يا ماما فقالت دى قصاد دى فقالت خلاص هاجى معاكى مع انى مش مقتنعه وذهبوا للشيخ وحكت له والدتها على ما يحدث لسمر ولما سمع ظل يقرأ القرأن على سمر وفى اخر الكلام قال لها بنتك من الناس القليله اللى بيكون مكشوف عنها الحجاب وفى روح من الارواح عاوزه تتصل بيها وتبلغها امر بس الوقت لسه ما جاش والروح دى مستنيه الوقت المناسب من وجهة نظرها وهتبلغها باللى هى عاوزاه وساعتها لازم تنفذ اوامرها فقالت سمر ايه الكلام التخاريف اللى انته بتقوله ده ياعم الشيخ ولا شيخ ايه هو فى شيخ يقول كلام زى ده فقالت والدة سمر عيب كده ياسمر ما تكلميش الشيخ كده فقال سبيها بكره تصدق كلامى فقالت سمر يالا ياماما نخرج من هنا انا مش مقتنعه بالتخاريف دى وهما خارجين ظهر فجأه امامها. تابع جزء الثانى قصةسمر و العالم الاخر 
بنتك من الناس القليله اللى بيكون مكشوف عنها الحجاب وفى روح من الارواح عاوزه تتصل بيها وتبلغها امر بس الوقت لسه ما جاش والروح دى مستنيه الوقت المناسب من وجهة نظرها وهتبلغها باللى هى عاوزاه وساعتها لازم تنفذ اوامرها فقالت سمر ايه الكلام التخاريف اللى انته بتقوله ده ياعم الشيخ ولا شيخ ايه هو فى شيخ يقول كلام زى ده فقالت والدة سمر عيب كده ياسمر ما تكلميش الشيخ كده فقال سبيها بكره تصدق كلامى فقالت سمر يالا ياماما نخرج من هنا انا مش مقتنعه بالتخاريف دى وهما خارجين ظهر فجأه امامها ڼار شديده وبنت فى اخرها تصرخ الحقونى الحقونى فصړخت سمر الحقى يا ماما البنت اهى والڼار هتمسك فيه فنظرت والدة سمر فلم ترى شيء وقالت فين ياسمر انا مش شايفه حاجه فنظرت سمر هى وتشاور اهي ياماما معقوله كل الڼار دى ومش شايفها ورجعت سمر تنظر فلم تجد شيء فقالت والله كان فى ڼار وبنت بتصرخ هنا فقالت والدت ندى ماتيجى ياسمر نرجع ونسمع الشيخ هيقول ايه ولا تيجى نروح لطبيب نفسي ماما والنبى
بلاش