رواية كامله


فى قمة السعاده وكان يتمنى ان لا ينتهى وقت العبه ونزلت منها وقالت له انا نفسي ادخل بيت الړعب فدخلوا وبمجرد دخولهم فى الظلام وظهور الاشكال المرعبه ظلت متعلقه فى كتفه ووضعه وجها فى حضنه كلما ظهر شيء مخيف وظلت متمسكه به حتى خرجوا ومازالت متمسكه به ولم يقل لها شيء حتى لاحظت هى من نفسها فقالت له مش تقولى اننا خرجنا فقال انا مستريح كده فقالت ياسلام بطل بواخه احنا اخوات ياحازم ولا هتخلينى اعمل فرق فقال لا خلاص اخوات اخوات اللى تشوفيه المهم اكون جنبك فوجدت لعبت النشال فقالت انا عاوزه اجرب فقال لها تعالى اعلمك فلف ورائها وامسكها السلاح واقترب من ظهرها وامسك يديه وجعلها تضع السلاع بالوضع السليم وقامت بالضړب ولكن لم تصب اول مره فقالت كمان مره فعاد لنفس الوضعيه وهو يقترب من شعرها ويسرح فى رائحته فتخطيء التصويب فقالت له انت ما بتعرفش تعلم فقال لا خلاص هنعمل اخر مره فعاد لنفس الوضعيه ولكن ركز معها هذه المره فاصابت الهدف ففرحت واعطاها الرجل هديا جميله زادت فرحته وحضنت حازم تعبيرا عن الفرحه وكان حازم يحس بكل لمسه لها وعيشها ولكن سمر فى عالم اخر وقلبها مشغول بصاحب الصوره التى لم تراها فى الحقيقه وبعد ان انتهوا وخرجوا فقال له الدور عليا فقالت ماشي فأخذها الى مطعم هادى ورومانسي وقال لها هناكل انتى اكيد جوعتى قالت فعلا فدخلوا فعجبها المطعم كثيرا وقالت له ايه الهدوء والرومانسيه ده وجلسوا وطلبوا الطعام واكلوا وظلوا يتحدثوا وقالت سمر انا عارفه انك بتحبنى ياحازم وانا بجد مش عارفه ايه اللى بيحصلى ده وايه اللى بيتحكم فى قلبى ومشعرى بالشكل ده فقال انا يكفينى انك حاسه بيا وبحبى وانا عارف ان الحب مش بالعافيه وان ماشعرك مش بخاطرك انك تتحكمى فيها فبدات موسيقى هاديه فقال لها ممكن الرقصه دى فقالت كمان حاضر ياسيدى وقامت ومد يديه لها فوضعت يديها على يديه وقام بحصنها باحد ذراعيه وضمھا اليه وظل يرقصوا اكسر من نصف ساعه حتى انها نامت على صدره وكان مبسوط حازم جدا انها احست بالامان والحنيه فى حضنه لدرجة انها نامت وتركها حتى فاقت وحدها وقالت انا اسفه باين دا حصل من الاجهاد من الجرى والعب وقالت ايه رايك نمشى بقى فقال زى ما تحبى فقال ممكن نبقى نكرر الخروجه دى تانى فقالت امتى بقى انا رايحه بعد بكره المدينه الجامعيه لان الدراسه هتبدا فقال خلاص هوصلك بالسياره فقالت بس انا معايا صحبتى فقال هتيها معاكى فقالت خلاص هشوف واقولك وجيه تانى يوم بالسياره ولكن نزلت وحدها وقالت صاحبتى اخوها هيوصلها فقال طب تمام كده افضل بردو واخذ منها الشنطه ووضعها فى شنطة السياره وركبت فوجدت السياره مليئه بجميع انواع الشيكولاته فقالت ايه ده كله فقال انا عارف انك بتحبى الشيكولاته فقالت انت تجنن انت فعلا حاجه مش معقوله ما بيفوتكش حاجه خالص وظلت تاكل فى الشيكولاته طوال طريق فقال بس انا عاوز اعرف ازاى بتكلى كمية الشيكولاته دى كلها وجسمك رشيق كده قالت له حظوظ يابنى هو فى ناس كده الاكل ما بيبنش عليها الحړق بيبقى عندها زياده فقال يابخته فقالت هو مين فقال صاحب النصيب قالت يا سلام دا الله يكون فى عونه هياخد بالوه وعنديه فقال انا راضى فقالت احنا قولنا ايه قال خلاص لحد ماوصلوا للمدينه الجامعيه وهنا بدات قصه جديده لسمر سنعرفها بعد الاستراحه. مش هغيب عليكم لو التفاعل اجبرنى على كده الجزء الرابع قصةسمر و العالم الاخر 
فقال يابخته فقالت هو مين فقال صاحب النصيب قالت يا سلام دا الله يكون فى عونه هياخد بالوه وعنديه فقال انا راضى فقالت احنا قولنا ايه قال خلاص لحد ماوصلوا للمدينه الجامعيه وجدت سيهام صديقاتها تنتظرها وقالت لها ايه كل ده ايوه ياعم ما انت كنت مع المز فقالت بس يابت قلة ادب فقالت لا بجد ياسمر متجوزهونى بصراحه الواد زى القمر فقالت سمر اهو عندك اهو ياختى ها عملتى ايه دخلتى لادارة المدينه الجامعيه قالت سيهام لا قولت استناكى ونطلع مع بعض قالت سمر طب يالا ندخل وعرفوا نظام المدينه والتعليمات وراح معاهم حد من العاملين يرويهم غرفتهم فلما طلعوا الدور لفت انتباه سمر ان الدور متوضب جديد والغرف معظمها مغلق ومافيش حركه فسألت العامل ايه هو محدش معانا فى الدور ده ولا ايه فقال لا لسه اصله كان مغلق من فتره طويله كان المسؤل القديم قافل الدور ده ولما مشي المسؤل الجديد فتحه ووضبه زى ما انتوا شايفين فقالت سيهام طب وكان مغلق ليه الدور ده فقال دى غرفتكم و بعد اذنك عندى شغل وسبهم من غير ما يرد على سؤالهم فدخلوا سمر وسيهام الغرفه ووضعوا كل ما لديهم من ملابس فى الدولاب وباقى اغراضهم كلا فى مكانها وغيرت سمر ملابسها وجلست على السرير وخرجت سيهمام من الحمام بعض وضع باقى اغراضها به فوجدت سمر غيرت ملابسها وتمدد على السرير فقالت سيهام انت بتعملى ايه قومى قومى بلاش كسل فقالت سمر ايه فى ايه واحده وجيه من سفر هرتاح شويه فقالت يابنتى قومى نستكشف المكان ونشوف حاجه ناكلها انا مېته من الجوع فقالت سمر لا انا الشيكولاته سدت نفسي فقالت سيهام كمان شيكولاته ومافيش لاختك حببتك اى حاجه فقالت لا للاسف اكلتهم كلهم فقالت طب انا نزله هتيجى معايا قالت سمر لا انا هنام شويه نزلت سيهام ومددت سمر رجليها على السرير وظلت سرحانه فى افعال حازم وما يفعله من اجلها ولماذا هى ترك الاوهام تمتلك منها وكأن كلام سيهام عنه حرك بداخلها شئ ناحيته ولكن لم يكل تفكيرها كثيرا واذا بها تجد البنت التى تحلم بها امامها ولكن بوجها الجميل وليست كما تراها باحلامها محروقه فتفاجات بها ونظرت الى الباب فوجدته مغلق فقالت انتى مين وعاوزه ايه شكلك مش غريب عليه ودققت فى عيناها فوجدتها شكلها غير طبيعي فعرفت انها ايست انسانه فصړخت فقالت البنت انا عاوزاكى ماتخفيش فكانت سيهام عادت للدور التى به وسمعت صړختها فاسرعت للغرفه وفتحت الباب فاختفت البنت فقامت سمر والړعب يمتلكها وارتمت فى حضڼ سيهام وقالت شوفتها ياسيهام شوفتها فقالت سيهام مين يابنتى اللى شوفتيها ومخلياكى مړعوبه كده قالت سمر البنت اللى كانت بتيجى لى فى الکابوس فقالت سيهام بقولك ايه ما تخوفيش هو احنا لسه قاعدنا يمكن من تعب السفر اتهيء ليكى فقالت لا صدقينى دى كلمتنى كمان قالت سيهام بقولك ايه بلاش تخاريف بالله وعليكى وتعالى انزلى معايا لحسن انا طلعت الدور اللى فوق وماكنش فيها حد بردو الا غرفه او اثنين دا باين ان المبنى دى كلها لسه متوضبه ولسه ما فهاش عدد كبير فقالت سمر وفيها ايه دا حتى
الهدوء افضل
فقالت سيهام طب ليه مخلوناش فى المبانى