رواية كامله


الاخرى فقالت سمر يمكن تكون اصبحت كاملة العدد فقالت طب يالا بقى ننزل ولا اسيبك للتهيئات بتعتك دى قالت سمر لا انا هلبس وانزل معاكى نزلوا ولفوا شويه فى المبانى فكانت مبانى عاديه بها طالبات مثلهم وتكلموا مع بعض البنات الجداد فى المدينه مثلهم واتصحبوا على بعضهم ثم تركوهم وخرجوا برا المدينه ودخلوا مطعم وتناولوا الطعام وظلوا يسيروا فى الشارع يشاهدوا المحلات وبعد ذلك عادوا للمدينه وصعدوا غرفتهم وغيروا ملابسهم وناموا وفى الصباح ذهبوا الى الجامعه ومرت حوالى اسبوع وكانت الامور تسير بشكل عادى جدا ولكن فى ليله كانت سيهام نائمه بسريرها وسمر جالسه تقرا بعض المحاضرات التى كتابتها على السرير الاخر فسمعت سمر صوت صړيخ البنت الذى كانت تحلم به ثم ظهرت صورت البنت امامها وهى تحترق فصړخت سيهام سيهام فاستيقظت سيهام مفزوعه جالسه على سريرها فى ايه ايه اللى حصل قالت سمر بصي الحريقه البنت بتتحرق وعادت سمر تنظر اختفى كل شيء فنظرت سيهام فلم تجد شيء فقالت مالك ياسمر انتى حالتك بقت صعبه خالص انتى يابنتى لازم تروحى لطبيب نفسي فقالت سمر والله كانت امامى دلوقتى وبتصرخ وبتحترق امامى بس اختفت اول ما صحيتى فقالت سيهام حرام عليكى ياسمر ما ترعبينيش ابوس ايدك بكره نروح لدكتور نفسي وانا هاجى معاكى ومشهنعرف مخلوق انك رحتى لطبيب نفسي نامى دلوقتى ياسمر وبكره انا هحجزلك خلاص قالت سمر اللى تشوفيه وفعلا تانى يوم حجزت لها سيهام عند طبيب نفسي ولما سمع منها قال لها انتى عندك حالة هلوسه انتى شوفتى اى حوادث وانتى صغيره فقالت حوادث زى ايه فقال حد پيتحرق او اى حاډثه كان منظرها صعبه عليكى فقالت اه كان فى حريقه عندنا فى الشارع وشوفت لما خرجت من البيت وهى محروقه ومېته فقال يبقى انى عقلك الباطن صورلك اللى البنت دى حصل فيها وقمت العڈاب اللى شافته من الحريق وعمال يتكرر معاكى فكتب ليها على بعض الادويه وقال لها الموضوع بسيط ان شاء الله وبعد العلاج ومجموعة جلسات هتروح كل الهلاوس والكوابيس دى معادنا ان شاء الله الجلسه القادمه بعد اسبوعين وقاموا رجعوا على المدينه ودخلوا الغرفه وقامت سمر بأخذ الدواء الذى احضروه وقالت سيهام انا هنزل اشوف واجبة العشاء وهجبها واجى فقالت سمر بس ما تتاخريش عليا لحد ما نخلص من موضوع الهلاوس ده فقالت ان شاء الله الدواء يجيب نتيجه ونزلت سيهام وجلست سمر على السرير وهى تقول معقوله كلام الدكتور ده هلاوس يعنى تقريبا كده اټجننت ولم تكمل الكلمه الا سمعت من يرد عليها وتقول لا ياسمر انتى مش مجنونه ولا بتهلوسي انا حقيقه مش من صنع عقلك ولا حاجه فتملكت سمر نفسها ووضعت يديها على اذنها واغمضت عيناها وقالت تانى بهلوس تانى يعنى الدواء ماعملش اى حاجه فصړخت البنت فيها وقالت قولتلك انا حقيقه مش هلوسه وعشان تصدقى فجأه طار كوب زجاج كان بجانب سمر واصتدم بالحائط الذى بجانبها وسقط على الارض مكسور فظلت تصرخ سمر والبنت تقول لها اسمعينى انا مش هضرك انا عاوزاكى انا ساكنة هذه الغرفه ظلت سمر تصرخ ولم تنصت لكلامها فصړخت البنت ڠضبان منها فأغمى على سمر ولم تفق الا وسيهام تقول لها مالك فى ايه ايه اللى حصل فاقت سمر وهى تقول مش هلوسه لا انا متاكده دى حقيقه بصى شوفى الكوب ده المكسور هيا اللى كسراه عشان تأكد لى انها حقيقه مش هلوسه وكمان سمعتها بتقول انها ساكنة هذه الغرفه احنا لازم نسيب الغرفه لا الدور كله ماشي يالا قومى فقالت سيهام هنقول ليهم ايه ما تشوشريش على نفسك هنقول ليهم شوفنا عفريته هيضحكوا علينا وهنبقى حكايه فى لسان الكل اهدى كده لحد ما الدواء يجيب نتيجه وان شاء هيروح كل الكلام ده فقالت سمر انتى لسه مش مصدقانى بقولك ايه انا مش هقعد هنا تانى انا هقوم الم هدومى ويا اما ينقلونى المبنى التانى يااما هرجع بتنا قالت سيهام خلاص سيبينى انا اتصرف بس بعقل وهنشوف حاجه تانيه نقولها فقالت يالا دلوقتى وانا هاجى معاكى سيهام قالت لا بالله عليكى خايكى انتى انتى لو رحتى معايا واعصابك تعبانه كده هتلخبطى فى الكلام وساعتها هيطلع علينا اننا مجانين احنا مش قاعدين هنا يوم ولا اثنين دا احنا قدمنا سنين خليكى قاعده وانا هروح هقدم طلب ليهم واستعجل الرد وانتى لو خاېفه تقعدى لوحدك البسي واخرجى اتمشي بره لحد ما اخلص الموضوع ده فقالت خلاص ماشي قامت سيهام وخرجت وهى بتفكر اكتب ايه فى الطلب وقامت سمر تلبس وتخرج تتمشى بره لحد ما سيهام تخلص وترجع خلصت لبس واتجهت للباب لتفتحه فلم يفتح وسمعت صوت خلفها الباب مش هيفتح الا لما تسمعينى لفت سمر وقالت لها انتى عاوزه منى ايه حرام عليكى بقالك سنه بټعذبي فيه فقالت اسمعينى وكل شيء هينتهى صدقينى بس مټخافيش منى زى اللى قبلك واسمعينى قالت سمر حاضر فقالت البنت. تابعالجزء الخامس قصةسمر و العالم الاخر 
واتجهت للباب لتفتحه فلم يفتح وسمعت صوت خلفها الباب مش هيفتح الا لما تسمعينى لفت سمر وقالت لها انتى عاوزه منى ايه حرام عليكى بقالك سنه بټعذبي فيه فقالت اسمعينى وكل شيء هينتهى صدقينى بس مټخافيش منى زى اللى قبلك واسمعينى قالت سمر حاضر فقالت البنت انا كنت بنت زيك وفى سنك وجميله زيك زى ما انت شايفه واشبهك فى حاجات كتير وكنت عايش حياتى سعيده وبحب ابن خالى وهو بېموت فيا وكان بنا اكبر قصة حب عرفتها بلدنا واتخطبنا بعد امتحاناتى اللى كانت طريقى للجامعه ومن خلالها جيت للمدينه الجامعيه وابن خالى وصلنى لحد هنا وما كنش هاين عليه ياسبنى ويامشى وقال لولا شغلى انا كنت جيت اجرت شقه هنا وفضلت جنبك لحد ما تعدى المده دى وكان قبلها بيتحايل عليا انى اغير وادخل اى كليه قريبه من بلدنا بس انا عشان حبى للكليه دى اصريت واقنعته او معنى اصح اجبرته على كده سرحت سمر فى كلام البنت ونسيت خالص انها مش انسانه وبقت بتتكلم معاها وتسمعها كانها صديقه لها واكملت البنت كلامها وبعدين مشى وهو بيقولى خلى بالك من نفسك اصل انا قلبى مش مستريح وسكنت المدينه هنا واتعرفت على زملاء جدد وكنا بنخرج مع بعض كتير بعد الجامعه ونسهر لاخر مواعيد للمدينه وكنا كثيرا ما نتأخر ويحدث مشاكل بيننا وبين المسؤل عن المدينه وفى احد الاجازات كنت بتكلم مع خطيبى وبصراحه احنا ما كناش بنخبى حاجه على بعض وهو كان شخصيه محترمه ومتفاهمه جدا فذكرت اثناء حديثى بعض زملائي وافعالهم الغير سويه وغير محترمه فحذرنى منهم اكثر من مره ان ابعد عنهم وقال لى اوعدينى فوعدته ولكن اجلت تنفيذ وعدى واستمريت فى الخروح معهم وهم كانوا
يعرفون شباب من
طباقات عاليه ويحضرون لهم حفالات فهذه الطباقات تقوم بعمل