رواية كامله


يتجولون من مكان لمكان ويتسوقون وكان جاسر يلبى لها كل متطلباتها دون الكلام وافتكرت كلام اسراء انهم لما هيشوفوا بعض هيحبوا بعض وقالت كان عندك حق يا اسراء جاسر انسان يتحب فعلا وقضت معه اجمل ايام حياتها وجاسر كذلك فكانوا يتقربوا الى بعضهم بشكل غريب وبدات تتجاهل حازم تماما رغم اتصالاته عليها فكانت اما لا ترد عليه او تجعل المكالمه معه قصيره وكانها عادة لعادته القديمه فى التعامل معه حتى ضاق الامر بحازم واوقف الاتصال بها حتى انتهت فترة الرحله وكانوا قد تبادلوا ارقام التليفونات وتواعدوا على الاتصال الدائم بينهم وفعلا بعد ان عادت سمر الى بيتها لتكمل الاجازه فى بلدها كان جاسر على اتصال معها دائما وعندما علم حازم بعودته ذهب الى البيت ليقابلها لعله يجد ايجابه عن ما حدث وسبب تجاهلها له بعد ما احس انها احست به واحبته وعندما وصل ودق جرس الباب فتحت له والدت سمر ودخل وبعد ان سلم عليها وتكلم معها سالها وقال انا عرفت ان سمر رجعت فقالت ايوه ومن ساعت مارجعت وهة فى غرفتها ليل ونهار فقال ممكن ادخلها فقالت ادخل ياحازم هو انت غريب فوصل عند غرفتها مد يده ليخبط على الباب ليستأذن بالدخول ولكن سمعها وهي تتحدث وتقول بس بقى ياجاسر كلمت بحبك ايه اللى عاوز تسمعها كل شويه هو انت مش حسسها ومتأكد من حبى ليك فعاد يده ولم يطرق وخرج من البيت والدمعه فى عينيه فقد فقد الامل الذى يعيش من اجله وعادت والدت سمر بالشاى التى اعدته له ظنا منها انه مازال مع سمر ولكن عندما فتحت الباب لم تجد حازم مع سمر فسالت سمر هو حازم فين فقالت معرفش هو جيه فقالت والدتها ايوه وكان دخلك وانا قولت اعمل له شاي ياترى ايه اللى مشاه بسرعه كده ومن غير مايسلم عليكى دا حتى كان باين عليه اللهفه عليكى فاحست سمر انه قد يكون سمعها وهى تتحدث فأحست بحزن داخلها انها قد تكون جرحته ولكن عادت وقالت ما مسيره كان هيعرف ومرا الايام وانقضع حازم عن زيارتهم تماما وفى نفس الوقت طلب جاسر من سمر ان تخبر اهلها بانه سوف ياتى ليطلب يديها وفعلا اخبرت اهلها وحددوا ميعاد لزيارته واتفقوا معه على كل شيء ولكن اشترطوا عليه ان يكون له شقه هنا فى بلدهم لتعيش بالقرب منهم فقال على العموم انا مش لازم اكون متواجد بالقريه بصفه مستمره فلا مشكله فى ذلك وفعلا اشترى شقه هنا واصبحوا يوضبونها ويتابعوا تجهيزها معا وكان جاسر مجهز غرفه بها لبياته بها ان لزم الامر ان يبات بها وفى يوم تقابلوا معا وذهبوا الى الشقه وكان جاسر قد احس ببعض المړض فقالت له سمر انت شكلك تعبان جدا خليك هنا الفتره دى اخد بالى منك وسأت حالة جاسر سوء ودخل فى حمى كبيره وزادت حرارته واحضرت له طبيب وظلت تتردد على الشقه كل يوم حتى تراعيه وتعد له الغذاء واعطائه الادويه ولكن اثناء مرض جاسر وهو فى الحمى اصبح يهلوس ويقول خليكى جنبى يا اسراء ارجوكى ماتسبينيش تانى انا ماقدرش اعيش من غيرك وكان كلامه صډمه على سمر ولكن تماسكت وقالت دى مجرد هلوسه وتأثير الحاډثه لسه فى عقله الباطن وحاولت تتجاهل ما سمعته وظلت معه وبجانبه حتى زال التعب عنه وتم تجهيز الشقه وتم تحديد ميعاد الفرح وقاموا بتجهيز الدعاوى وكانت الدعوة التى ارسلت لحازم وكانها رصاصت الرحمه له لانها افقدته الامل تماما وقد قرر تقديم طلب بنقله من العمل بالمركز اللى بالبلد لانه لن يستطيع ان يراها ملك غيره وجاء يوم الفرح وكان قد قرر بعد الذهاب لانه يعلم لانه لايستطيع ان يراها بجانب غيره وقد لا يتملك نفسه فيحرج نفسه ولكن اتصل عليه اخو سمر وقال له اتاخرت ليه فقال حازم له اصل قرار نقلى فجر اليوم وانا بجهز اغراضى فقال له لا لازم تيجى ياحازم حتى تسلم وتبارك وتمشي دا فرح بنت خالتك والماءذون جى يكتب الكتاب كمان ساعه ونصف فسكت وبعدها قال ماشى انا هاجى بس همشي علطول دخل حازم القاعه وعندما وجد سمر تجلس بجوار جاسر منتظرين قدوم المأذون امتلكه الزهول والحزن كأنه لم يصدق المنظر واقترب منهم وسلم عليهم وعندما جائت عينه فى عين سمر كادت الدمعه تنزل من عينه واحست به سمر ولكن ما الفائده قد انتهى الامر وقال حازم انا حبيت ابارك ليكى واسلم عليكى لانى طلبت نقلى الى مكان اخر بعيد عن هنا ففهمت قصده وهو يتحدث اتى الماءذون فقال جاسر الماءذون جه فلف حازم وغادر وقال جاسر قومى يا اسراء بيندهوا علينا فعندما سمعت جاسر وهو يقول قومى يا اسراء صړخت فى وجهه انا سمر مش اسراء مش اسراء انت ماحبتنيش انا ياجاسر انت حبيت فيا اسراء انت مش شايفنى اصلا انت شايف الشبه اللى بينى وبين اسراء شايف الصفات المشتركه بينا انما انت ما بتحبنيش انا انت بتحب اسراء وانا مش اسراء اسفه ياجاسر روح دور على اسراء فى واحده تانيه وسابته وجريت واخذت الماءذون من ايده وراحت تلحق حازم وهو كان قد غادر القاعه اسرعت خلفه تنادى عليه وتقول له خدنى معاك ياحازم انا اسفه انا عارفه انى جرحتك كتير وعذبتك معايا بس انا بحبك ياحازم بحب حازم اللى اتربيت معاه طول عمرى اللى ذكرياتى معاه اكتر من اى انسان تانى حبيت فيك حبك ليا وصبرك عليا حبيت فيك حازم اللى اعرفه ويعرفنى وحبنى لنفسي ولصفاتى ارجوك ما تسبنيش انا كنت معميا عن حبك بس الحب الحقيقى مافيش حاجه تقدر تغلبه مهما يكون ابتسم حازم وماكنش مصدق ودانه معقوله اللى سمعه ده معقوله فقال الماءذون ايوه يابنى صدق ايه انت مابتسمعش راح حازم شايلها ورجع للقاعه اللى كان غادر منها جاسر ومعظم المعازيم وجلسوا وبينهم الماءذون وقالت سمر اكتب الكتاب ياشيخنا عندنا سفر الفجر فابتسم حازم وقال سفر ايه وشغل ايه دا انا هقدم على اجازه شهر قالت شهر قال اه شهر قاعد ليكى فى البيت قالت اتكل على الله ياشخنا اكتب الكتاب مستنى ايه. وانتهت قصتنا يارب اعرف من التفاعل انها عجبتكم وانتظرونى فى القصه الجديده