رواية كامله


فقالت ادخلى يابنتى اقعدى انتى ضيفه ليكى كرم الضيافه بغض النظر عن انتى مين وجيه ليه انا هدخل اعملك حاجه تشربيها فقالت لا معلشي اتفضلى ارتاحى واضح انك تعبانه هو ما فيش حد معاكى لا معايا الخدامه بس واخده اجازه النهارده فقالت سمر لا انا اقصد حد عايش معاكى قالت لا انا لوحدى ماكنش في حد بيزورنى الا جاسر خطيب اسراء بنتى الله يرحمها ويسامحها قالت سمر وفين والد اسراء قالت بعيد عنك يا بنتى اتوفى بسبب صډمه من اللى حصلت له من موضوع اسراء فقالت سمر طب وخطيب اسراء لسه بيزورك فقالت ايوه كان لسه هنا امبارح بس هو عنده قريه سياحيه مع شريك ليه فى مدينه ساحليه راح قعد هناك بعد ما تعب منهم هنا ومن كلامهم على خطيبته وبصراحه هو مش مصدق اى حاجه اتقالت عن اسراء وحاول بكل الطرق يوصل للحقيقه بس موصلش لحاجه فسافر وقعد هناك معرفش ان كان لسه غى البلد ولا رجع بس وهو بصراحه ما بيسبنيش وعامل لى شهريه رغم انى مش محتاجه زى ما انتى شايفه البيت والشقه عاملين ازاى احنا يابنتى من عائله كبيره بس انكسارنا واتزلينا بغلطه الله واعلم مين السبب فيها فقالت ايوه فعلا بسم الله ماشاء الله الشقه فاخره وتحفه بس انا عاوزه اقول ليكى انا مين وجايه ليه فقالت معلش يابنتى انا دوشتك بكلامى ومش مخلياكى عارفه تتكلمى اصل بصراحه حساكى زي اسراء بنتى ودخلتى قلبى كده مش عارفه ليه فقالت ربنا يخليكى ياماما فقالت والدت اسراء ياه بقالى كتير ما سمعتهاش كأنى بسمعها من اسراء فقالت سمر انا بقى جايه بخصوص اللى حصل لاسراء فقامت والدت اسراء ايه انتى كنتى تعرفى اسراء بنتى فقالت سمر ايوه ولسه كنت معاها فقال والدت اسراء ايه يابنتى ايه اللى بتقوليه ده دى اسراء ماټت يابنتى من زمان فقالت سمر انا هحكيلك كل حاجه بس اتفضلى اقعدى فجلست فحكت سمر كل حاجه لوالدت اسراء بداية من الحلم لحد ما هى معاها دلوقتى ولما لقتها مش مصدقاها قالت لها على اسرار كانت بنها هيا واسراء بس وحاجات كتير حصلت فى البيت ماحدش يعرف عنها حاجه و قالت سمر ياريت الحاجه دى والاوراق دى تديها لخطيب اسراء عشان يعرف يوصل لكل حاجه عاوز يعرفها وهقولك على اسرار كانت بين اسراء وجاسر خطيبها محدش يعرفها غيرهم الاثنين عشان يصدق لانى انا عارفه ان الموضوع صعب حد يصدقه وادى كمان رقم تليفونى عشان لو عوزتى منى اى حاجه وبكده يبقى انا عملت اللى عليه وهسيبك بقى وهمشى هتعوزى اى حاجه منى فقالت لا يابنتى وعلى العموم اشكرك انك اهتميتى وجيتى اتفضلى انتى يابنتى وخرجت سمر وبمجرد خروجها من البيت ظهرت ليها اسراء فقالت سمر انا كده عملت اللى عليه فقالت اسراء طب والزواج من جاسر قالت سمر لا دى بقى صعبه عليا مش معقوله هروح له اقوله ان خطيبتك عاوزانا نتزوج وبعدين انا مش هتزوج الا واحد بحبه وبيحبنى مش زواج بالشكل ده خالص فقالت اسراء خلاص ماشى واختفت اسراء ولم تظهر مره اخرى لسمر وعادت سمر للمدينه الجامعيه وانتظمت فى دراستها ونسيت الامر تماما ولم تعد اسراء تظهر لها مره اخرى ولا اى صوره ولا احساس غريب ونسيت الامر تماما واصبحت تتصل على حازم وتقضى معه اطول وقت على التليفون وضحك وهزار واصبحوا وتقربت اليه كثيرا ولكن دون ان تصارحه بأنه اصبحت لا تراه اخا كما قالت وهو ما فتحهاش فى الموضوع تانى بس كان حاسس بفرق فى المعامله وكان مكتفى بذلك حتى يلتقوا وانتهت السنه الدراسيه الاولى وكانت سمر قد قررت العوده وان فاتحها حازم فى موضوع الارتباط سوف توافق ولكن جائتها سيهام وقالت ادارة المدينه الجامعيه قد قررت قيامها برحله بمناسبة انتهاء العام الدراسي وانا دفعت الاشتراك لنا نحن الاثنين فقالت سمر ليه انا كنت عاوزه ارجع علطول انا اهلى وحشونى فقالت ياستى اهو ترفيه شويه دى كلها اسبوعين فقالت بس انا ما قولتش لاهلى فقالت اتصلى عليهم وعرفيهم وفعلا راحوا الرحله وهى الذهاب لاحد الشواطيء واول ما وصلوا تم توزيعهم على غرفهم وتم اخبارهم بجدول موضوع من جهة ادارة المدينه وقالوا بس اللى حابب يعتذر عن اى ميعاد المخطط بالجدول والقيام بامر خاص به فلا مانع فأعتذرت سمر عن ارتباطها بالجدول وقالت انا حبه يكون وقتى كله من تخطيطى انا ووافقوا لها على ذلك وكانت سمر تقوم قبل شروق الشمس بقليل وتنزل تتمشى على الشاطيء فى هدوء وسکينه وحدها وتستنشق الهواء النقى وفى ثانى يوم واثناء تمشيتها على الشاطيء فى هذا الوقت تفاجئت باحد الشباب خارج من الشاطيء فجأه رغم انها لم تلاحظ وجود احد فاټفزعت فلاحظ الشاب رد فعلها وقال انا اسف انى فزعتك انا ما اقصدش اصلى متعود انى بقوم بعملية غطس كل يوم مع شروق الشمس فقالت وفى حد يغطس فى الوقت ده فقال معلش حاجه متعود عليها من زمان لما بكون مخڼوق ومتضايق فقالت ليه هو انت عايش هنا فقال ايوه انا شغلى كله هنا فقال لها بس انت باين عليكى مش من هنا ووجدها تنظر اليه بسرحان فقال ليها مالك فى ايه فقالت مش عارفه حاسه انى اعرفك قبل كده او شوفتك فى اى مكان تانى فقال انتى منين فقالت بلدها فقال لا صعب اناعمرى مارحت البلد دى ابدا على العموم انا برده حاسس ان اعرفك من زمان اصلك شبه حد كان عزيز عليا قالت طب وهى فين دلوقتى فقال الله يرحمها فاول ما قال الله يرحمها عادت الصوره مره اخرى امام عيناها ولكن بشكل اوضح من قبل فكانت تظهر من قبل دون وضوح وتذكرت وقالت انت اسمك ايه فقال جاسر راحت وقعت على الارض مسورقه فراح جاسر شايلها وراح بيها على القريه وفوقها وقال فى ايه مالك فحكت ليه فقال هو انتى اللى اسراء ظهرت ليكى وجبتيلى الاوراق اللى وصلت بيها للحقيقه واقدرت اجيب اوراق واثباتات و فتحت بيها القاضيه والمحامى مطمنى ان حقها هيجى هيجى بعد ظهور الادله والشهود دى انا مش عارف اشكرك ازاى بصي بقى انت ضيفتى هنا فى القريه الفتره اللى هتكونى فيها انا بقى هعملك برنامج تحفه هوريكى وافرجك على حاجات عمرك ما شوفتيها وكمان تحكيلى كل حاجه حصلت بينك وبين اسراء وهى بقت حاسه براحه كبيره له وهو كمان وفعلا كملت ايام الرحله كلها معاه واتقربوا لبعض وكل يوم كان بيوديها مكان جديد فكانت معه معظم الوقت ونسيت كل من حائت معهم حتى سيهام صديقتها فكانوا يتقابلوا كل يوم من بداية شروق الشمس فى المكان اللى اول مره شافوا بعض فيه ويظلوا
معا طوال اليوم فصباحا
معا على الشط بعيد عن العيون فى مكان بالشاطيء خاص بجاسر وباقى اليوم