بقلم احزان البنفسج


مستنين
ومينفعش اقولهم وكأنى بحطهم قدام امر واقع وانت عارف كده
عصام بالراحه ياسارة انتى متنرفزة كده ليه... عموما انا كلمت
عمى عبد الحميد من الساعه 10 الصبح وهو وافق يعنى عندهم
خبر وعموما هما معملوش حسابك فغدا هههههههههه فتعالى
احسن معايا وبالمرة تشوفى هدير
ولا مش عاوزة تشوفيها
صمتت للحظة وخالد ينتظر ردها زفرت قليلا
لا يا عصام ... هدير وحشانى وعاوزة اشوفها
عصام يبقى يلا بينا
خالد بإختصار هبقى وراك بالعربيه يا عصام
وذهب
عصام ماله الاخ... هو حصل حاجه ولا ايه
سارةولا اعرف
ركبت سارة السيارة بجوار عصام وهى تقول
عصام سوق بالراح...
عصام مقطعا عارف عارف هسوق بالراحه يا إما هترجعى
فالكرسى اللى ورا ... انتى مش ناويه تتخلصى بقى مالعقدة دى
سارة مفتكرش ....
وصولوا الى شقه عصام.... فتحت له هدير وابتسامة واسعة ترتسم
فوق شفتيها
هدير يعنى هو احنا لازم نشوفكم بالاجبار.... ما تعملوهاش
وتيجو من نفسكوا أبدا
خالد ازيك ياهدير
هدير الحمد لله ياخالد ... ازيك يا ست سارة نستينى خلاص
احتضتها سارة والله ابدا ... بس انتى عارفه اللى فيها بقى
هدير هسامحك وامرى لله.
عصام يعنى سلمتى عالكل وانا لا ... اروح اروح يعنى
هدير هههههههه... ما انت هتروح لهنا ... حمدالله عالسلامة يا حبيبى
عصام ماتدخلوا يا جماعه
خطى الجيع الى الداخل
ها هناكل زى الناس ولا اتصل بالاسعاف تستننا تحت عشان
مانخدش وقت يعنى
سارة ياسلام عالتشجيع يا عصام
هدير قوليله ... مفيش مرة قالى تسلم ايدك من

يوم ما اتجوزنا
عصام كنت بقولك ايام الخطوبه ولا لا
هدير اه
عصام طيب خلاص اعتبريها منحه مقدمة بقى ... ويلا بالله
ھنموت مالجوع
نظرت سارة ناحيه خالد الذى جلس والتزم الصمت فلاحظ عصام نظرتها
عصام وانا هشوف الاخ دا ماله مبوز كده ليه
هدير تعالى يا سارة نجهز الاكل وتكلم شويه
سارة ماشى يلا
جلس عصام فى مواجهه خالد مالك يابنى فيه ايه... من ساعة
ماخرجت مالشركة وانت مكشر ... حاجه حصلت
خالد العادى يا عصام ... هو الشغل ايه غير شويه ۏجع دماغ على
شويه حړق ډم.
عصام كلامك مع سيف ليه علاقه بحړق الډم والحجات دى
صمت خالد للحظة.. مالذى يقوله الآن .. يقول انه شعر بغيرة شديدة
وسارة تتحدث معه.. يقول انه أوشك على ضربه لمجرد انه سمعه
يعرض عليها إيصالها لمنزلها
يخبرة انه كاد ينفجر ڠضبا وهى تبتسم اليه
خالد لا ملهوش علاقة يا عصام.... وبعدين ات يابنى جايبنى تغدينى
ولا جايبنى تفتحلى تحقيق
عصام وربنا ما انت طبيعى ... هستعجلهم واجى
اطل عصام برأسة فجأة
عصام بتعملوا ايييه
شهقت سارة من الفزع واوشكت هدير ان تريق الحساء عليها
عصام ههههه.. هيفضل قلبكوا خفيف كده على طول
سارة مش عارف ان اللى عملته دا حرام.... اتغير بقى يا عصام
عصام واتغير ليه واضيع احلى احساس انى اشوفكوا كده
هدير ولما كانت الشوربه تقع عليا كنت هتبقى مبسوط برضه
عصام بضحكك وابقى متجوز ام رجل مسلوخه لالا خلاص
لم تستطع سارة الا تضحك
هدير اضحكى اضحكى ما انتى معاه على طول
سارة لا يا حبيبتى ... عاوز ايه يا عصام اخلص
عصام عاوز ايه.... عاوز اكل انا والراجل اللى بميه واحداشر اللى بره ده
لم تمنع سارة نفسها من السؤال
هو ماله يا عصام
عصام بابتسامة مش عارف والله يا سارة مش عاوز يقول....
بقولك ايه ما تخرجى تسأليه
سارة باستنكار اسأله لا لا مقدرش
هدير وفيها ايه يا سارة... مش مديرك واخر حد نازل معاه مالشركة انتى اعرفى ماله ولو نقدر على حاجه نعملهاله
صمتت سارة فأكمل عصام
يلا ياسارة اخلصى عقبال ما اعمل السلطه مع هدير
سارة لا انا هعملها واخلص الاكل مع هدير
هدير لا ياستى هو بيحب يعمل السلطة الحمد لله يلا روحى انتى يمكن نعرف ماله منك
استسلمت سارة وتركت ما بيدهاوخرجت ... تشاغل عصام بتقطيع
الخضروات وهدير بتحريك الحساء وبمجرد ان ذهبت خرج
تركوا ما بأيديهم بسرعه ووقفوا ينظرون من بعيد على ما سوف يحدث
ضحكت هدير وربنا احنا عيال
عصام عارف مهى دى حلاوتها ... تفتكرى هيتكلم 
هدير مش عارفه ... بس تفتكر الموضوع ايه 
عصام ياذكيه يعنى لو انا عارف كنت وقفت الوقفه دى
هدير ما انت مش فاهم.. اقصد تفتكرحاجه تخص سارة 
عصام ممممم ممكن هو اصلا شكله كان مقفول وهو نازل معاها
هدير طيب بالنسبه للاكل اللى هيتحرق ده
عصام ما يتحرق مش مشكله
توجهت سارة الى خالد بخطوات مثقله لتجدة شاردا يضع رأسه على يديه
سارة انت كويس
رفع خالد رأسه ينظر اليها وابتسم ابتسامة باهته وهو يهز رأسه بنعم
جلست سارة وهى تتحدث بارتباك
عصام قلقان عليك ... انت مدايق من حاجه
صمت خالد للحظة وهو ينظر اليها بإمعان تحدث فجأة بصوت بدا هادئ
خالد هو سيف عرض عليكى يوصلك قبل كده
تلجم لسان سارة أمام سؤاله... لم تتوقع أن يسألها مثل هذا السؤال
اجابتة بتعلثم يعنى ... هى تانى مرة ... بس
خالد بتقطيبه وايه اللى يخليه يعرض تانى .
سارة مش فاهمه
خالد يعنى لو كنتى رفضتى من أول مرة مكنش عرض تانى
سارة بعصبية تقصد إيه
خالد انتى النهاردة لما قال يوصلك ما قولتيش لا ليه
سارة بحدة وانت بتسأل ليه
لحظه صمت ثم اجاب پغضب ممزوج بسخريه
أنا آسف شكلى تدخلت فاللى ماليش فيه... دى