بقلم احزان البنفسج


يدها بها اليه
عشان يدينى التقرير ده.... تقرير طبى بيقول انى فقدت عذريتى فحاډثة العربية
شعر خالد ان الزمن توقف وهو يسمع كلماتها وكأن احجارا ثقيله تلقى فوق راسة
اكملت سارة بالرغم من ذهوله البادى محاوله التماسك
ما اتحملتش الصدمة اغمى عليا... بعد ما فوقت بابا ماكنش عرف يعمل ايه ... اقنعته ان عماد بيثق فيا وانه هيسمعنى وكل دا بالنسباله مش هيفرق عشان بيحبنى
ضحكت وهى تبكى بس زى ما بيقولوا تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن... عماد طبعا اول ما عرف ... ضربنى بالقلم واتهمنى انى كنت على علاقة برجاله وهو مسافر برة واننا زوروا التقرير وفرصه ان الحاډثه دى بقى حصلت وجاتلى هدية
ههه شكله مكنش واخد باله ان اخويا ماټ فالحاډثة دى ...
مقدرتش غير انى اردله القلم فحلفلى انى هندم...وبصراحه مقصرش بعدها هو واهله ... عروسه تتساب وفرحها خلاص وكل حاجه جاهزة ليه... عشان العريس اكتشف ان سلوك عروسته سلوك بطال ...
كل الكلام لما وصل لابويا وامى ... ابويا احتسب وامى من الصدمتين وقعت مشلوله
وانا دخلت فإنهيار عصبى حاد مخرجتش منه غير بعد سبع شهور لما والدى طلعنى عمره معاه
عزلنا وجينا هنا عشان مقدرناش ثبت اى حاجه عكس اللى قالوه انا لو واحده منهم كان عادى جدا اروح لدكتور تحت السلم ومحدش يعرف حاجه ... بس انا معملتش حاجه غلط عشان اعمل كده
نظرت له سارة ودلوقتى عرفت كل حاجه .... وما افتكرش انك هتسأل تانى سؤالك... حتى لو بحبك مينفعش
نهضت سارة وهى تتحدث بجمود دلوقتى حضرتك تقدر تتفضل وانت مرتاح وعارف كل حاجه... واعتبرنى حضرتك مستقيله من الشغل مش هظهر فأى مكان حضرتك فيه تانى
خالد سارة ... انتى ...
سارة وهى تحاول كتم عبراتها ارجوك كلمه اتهام او شفقه انا مش محتجاها دلوقتى... انا عاوزة اكون لوحدى ... ارجوك اتفضل ... اتفضل
امام الحاحها خرج خالد وتركها ... خرجت سارة لوالدته بعدماذهب نظرت اليها سهير فبادلتها سارة الظرة وهى تقول بإبتسامة من بين دموعها
شكلى هيبقى مكتوب عليا انى اتظلم تانى
بكت سهير فارتمت سارة بين احضانها وهى تبكى بمرارة
خرج خالد على غير هدى لا يصدق كل ما سمع ...
قرأ التقرير للمرة العاشرة وهو لا يصدق انه كل هذ يحدث لسارة
بدت معاناتها محطمة حتى اقوى رجل يصعب عليه تحملها
ا تصل خالد بعصام
خالد عصام انت فين
عصام انا فالشركة كنت جايلك
خالد ماتمشيش عاوزك
فى خلال نصف ساعه كان عصام يجلس امام خالد
خالد بإقتضابانت ليه ما قولتليش ان سارة كانت مخطوبه اللى اسمة عماد ده
عصام وانت عرفت منين
خالد انا لسه راجع من عند سارة ... وعرفت منها

كل حاجه
عصام كل حاجه يعنى ايه
خالد پغضب يعنى كل حاجه ... يعنى حادثتها ياعصام
صمت عصام للحظة بعدها ومصدقها ولا هتظلمها زى ما عماد عمل وكل اللى حواليهم عملوا
خالد انا بحبها ياعصام .. بحبها
عصام عارف ... باين عليك... بس برضه هتعمل إيه
خالد مقدرش أظلمها ... محدش يحصل معاه كل ده وتفكر تظلمه تانى
عصام دى كده شفقه ياخالد
خالد لا عمرى ما اقدر اشفق عليها ... انا عاوز اعوضها عن اللى شافته ياعصام ....
عصام فاهمك.... وبالنسبه اللى قالتهولك فارق معاك 
خالد مش فارق معايا غيرها
عصام هتظلمها فيوم مالايام.... دلوقتى وخداك حماسة الموقف ياخالد
خالد پغضب انا مش عيل صغير ياعصام... ولا مريض زى عماد ده
عصام طيب طيب اهدى بس... من رأى تروح البيت وتقعد مع نفسك شويه برضه مش هيضرك ... بس اوعدنى يا خالد ان
قاطعه خالد ماما مش هتعرف حاجه ... مش عشان دا وصمة ... عشان دا بينى وبين سارة مش من حق حد يعرفة غيرنا
ابتسم عصام يبقى تمام .... عارف يا خالد ... انا لو اتميت حد لسارة مش هتنمى غيرك وبرضه نفس الموضوع ليك
خالد ربنا يقدم اللى فيه الخير
مر يومان وسارة تحبس نفسها بغرفتها... لا تقبل على الطعام ولا على محادثة احد .... فقط تفتح قلادتها تظر ليه وتبكى
فمساء يوم ما رن جرس المنزل وفتحت عزة لتجد عصام وزوجته
عصام ادخل ياعمى ولا إيه
عبد الحميد ما تدخل ياعصام انت هتستأذن
عصام بس انا معايا ضيوف
نهض عبد الحميد يتفضللوا يابنى .... الله... اهلا ياخالد ...
خالد بإبتسامة معلش جاي من غير معاد بس العشم انى جاي بيتى
عبد الحميد اتفضل يابنى
ادخله عبد لحميد الصالون
عبد الحميد عصام ... خللى هدير تصحى سارة بسرعه ..
بعد دقائق كانت هدير تجس بجوار سارة على سريريها
هدير يلا ياسارة .. خالد برة
سارة ليه
هدير معرفش بس يلا ودلوقتى نعرف
سارة هدير..
هدير والله ما اعرف يلا
ارتدت سارة ملابسها بسرعه ووضعت حجابها وخرجت اليهم
سارة السلام عليكم
خالد وعليكم السلام ازيك ياسارة
سارة الحمد لله
خالد... عمى انا هدخل فالموضوع على طول ... يشرفنى انى اطلب أيد الانسه سارة
ذهل الجميع من طلبه فسكتوا لبعض الوقت
خالد قولت ايه ياعمى 
عبد الحميد بس يابنى ....
خالد بعد ازنك سارة قالتلى كل حاجه... ودا ملهوش مجال يتذكر ....