بقلم احزان البنفسج


سارة ... لو سمحتى
نظرت ليه لحظة بعدها تنهدت بإستسلام
سارة حاضر ياخالد ... بس اخر مرة اتفقنا
اكتفى بأن يضحك
مرت الايام الثلاثه كلمح البصر ... حتى ان سارة لم تصدق نفسها وهى تحزم حقيبتها
هدير كانوا يومين حلويين والله ياريتهم يتكرروا تانى
سارة فعلا ياهدير... انا اتبسطت اوى
عصام الحمد لله ...
خالد هنكررها ان شاء الله كتير
عصام طب يلا بقى عشان ما نوصلش القاهرة متأخر
معانا ياسارة ولا مع خالد وطنط
عايدة بسرعه معايا طبعا ... زى ماجينا مع بعض هنرجع مع بعض ... وهنوصلها انت تروح على طول
خالد بضحك الاوامر صدرت ملناش كلمه بقى
وصل الجميع واوصل خالد سارة الى منزلها
عايدة مع السلامه ياحبيبتى
سارة الله يسلمك يا طنط... كان وقت جميل معاكى
عايدة انتى الاجمل ... هتطلع معاها يا خالد
خالد ايوة يا امى ... مش هتأخر عليكى
سارة مالهوش لزوم
خالد يلا ياسارة
صعدت سارة بجواره وهى لا تتحدث ... استوقفها خالد على بعض خطوات من باب شقتها
خالد سارة ... احنا بقيا فالقاهرة خلاص ... يعنى انا التزمت بكلامى معاكى ... لازم نتكلم ياسارة
سارة خال ...
خالد مقاطعا اياها سارة لازم نتكلم... انا محتاج افهم .. ومش هيحصل غير لواتكلمتى .... أشوفك الاسبوع الجاى ان شاء الله ... تصبحى على خير
سارة وانت من اهله
فكرت سارة وهى تطرق الباب مفيش مفر مفيش
14 الأخيرة
فتح عبد الحميد الباب فوجد سارة امامه مبتسمه بالرغم من ضربات قلبها المرتفعه بعد كلام خالد الواضح ان لابد لهم من الحديث معا
احتضن عبد الحميد ابنته حمدالله عالسلامة يا حبيبتى
سارة الله يسلمك يا بابا ... اخبارك ايه
عبد الحميد بقيت كويس اهواماشوفتك ... ادخلى بسرعه طمنى مامتك عليكى من ساعه ما سافرتى وهى حالتها وحشه
ضحكت سارة ليه كده ما انا بكلمكوا فاليوم اكتر من 5 اومرت
عبدالحميد وهى دى بالنسبالها مكالمات
دلفت سارة واتجهت الى والدتها
سارة ايه ياست الكل مالك
احتضنتها سهير كده ياسارة ... كده ماتسأيش عليا
سارة ههههه بتقولى ايه يا ماما ما انا معاكى كل يوم عالتليفون
سهير داانا كان هيجرالى حاجه اليومين الى فاتوا دول
سارة بعد الشړ عنك ياحبيبتى
عبد الحميد اتبسطى 
سارة مبتسمه اوى بابا الحمد لله
سهير يارب ديما يا حبيبتى
سهير قومى يا حبيبتى غيرى وارتاحى شويه .. ولماتصحى نبقى ناكل
على سريرها استرجعت سارة كل رحلتها القصيرة ممتلئة بلاحداث
بالرغم من بدايتها المؤلمھ الا انها من داخلها وفى جانب خفى كانت سعيدة بتصريح خالد
وعلى جانب اخر كانت تخشى كل ما يلى ذلك
سينتظر من ان يسمع اسبابها
ان يفهم كلامها المبهم
دعت داخلها الا تكسر من جديد
التقطت قلادتها التى اهداها اياها خالد ... فتحتها وهى تبتسم
فكل جانب به تجويف بشكل قلب لوضع صورة داخله
نهضت من مكانها بسرعه اخرجت كل الصور التى التقطوها
بحثت بسرعه على صورة تضمهم جميعا
وجدت واحدة
وبهاخالد يقف

بجورها ...
پجنون الحظة احضرت مقصا وفرغت صورته وصورتها وعاينت مقياسها على الاطار تماما ووضعتها فى احد القلبين ووضعت صورتها امام صورته
ابتسمت بخجل مما فعلت حدثت نفسها لومش هيتكتبلى نكون لبعض دلوقتى كفايه تكون معايا هنا
استسلمت لنوم بلا احلام
قررت ان تؤجل كل مخاوفها لبعض الوقت ...
ستعترف بينها وبين نفسها فقط انها تعشقه بلا حدود
بعدما استيقظت من نومها
جمعت كل الصور التى التقطتها وخرجت بها لوالديها
سارة بإبتسامةلصور اللى وعدتك بيها اهيه يا ماما
سهير بلهفه ورينى ورينى ... تعالى اقعدىجنبى بقى وورينى مديرك ومامته
تضرج وجهها ببعض الحمرة عند سماع اسمه
هو دا يا ماما ومامتة اللى واقفة جنبى دى
سهير بتأمل ماشاء الله عليه ... دا فعز شبابه
سارة قد عصام....اتنين وتلاتين سنه
سهير ومامتة شكلها صغير اوى .
سارة طيبه اوى يا ماما زيك كده
سهير باين عليها بتحبك ياسارة
سارة انا كمان بحبها اوى
سهير ربنا يحبب فيكى خلقه يا حبيبتى
سارة بحب دعوتك دى اوى يا ماما ... اللهم امين
فى بدايه الاسبوع الجديد كانت سارة قد اتخذت قرارا انها لن تتحدث فى اى شئ قبل ان يطلب منها خالد
اشترت جريدتها المحببه ووضعت ابتسامة هادئة تحاول بها اخفاء ضربات قلبها العاليه
قابلها سيف وهى تخطو الى المكتب
سيف بابتسامة صباح الخير ياسارة
تذكرت سارة غيرة خالد عليهامنه ففضلت ان تجعل كل شئ رسميا بينهم حتى لا تثير غيرته من جديد
سارة بإبتسامة صباح النور يا استاذ سيف
نظر لها سيف للحظة مستغربا من اللقب لم يستطع التحدث فأى كلمه منه لن تجدى فيبدوا انها قررت الا ينشا بينهما شئ
اكملت سارة بسرعه
اومال عم صابر فين ... مش باين
رد سيف بهدوء لا يعكس احباطه
مجاش النهاردة... الظاهر ان الكل هيعمل حاجته بنفسه ... انا لسه عامل القهوة دلوقتى ... تحبى اعملك
نهضت سارة من خلف مكتبها
لا شكرا انا هروح اعمل شاى دلوقتى
توجهت سارة الى المطبخ واخذت معها جريدتها تسلى بها نفسهاوهى تصنع الشاى
وضعت الماء بالغلاية الكهربائيه ووضعت الشاى والسكر بكوبها
فتحت صفحة الحوادث التى ظلت تتابعهامن بعد مۏت شقيقها
واحد قهوة ياعم صابر
نظرت سارة الى الباب لتجد خالد امامها وهويبتسم
سارة بإبتسامة صباح الخير
خالد متقمص