بقلم احزان البنفسج


ربنا يحميها ويرجعها بالسلامة
خالد إيه رأيك يا عايدة هانم تغيرى جو كمان كام يوم
عايدة عايدة هانم!! رايق اوى ... فين يا خالد بيه
خالد اسكندريه يا عايدة هانم فرحله مع الشركة ... تسمحى وتشرفينى بموافقتك.
عاية وهى تبتبسم اكتر والله يا خالد بيه موافقتى تعتمد على موافقه ناس معينه ... هيجوا او لا.... يا خالد بيه
ضحك خالد أيوة يا أمى سارة هتيجى
ضحكت عايدة بدورها موافقه يا خالد بيه
نهض خالد تماام... بس عندنا مشكله صغيرة اوى لسه منتبهلها دلوقتى
عايدة ايه يا حبيبى
خالد هنقعد كلنا فين
عايدة بإستغراب فالشاليه بتاعنا اللى هناك يا خالد هيكون فين يعنى 
خالد لا يا امى مش قصدى... يعنى سارة هتوافق تقعد معانا فالشاليه... انا متفق مع عصام على زى كل سنه هنقعد هناك ... بس سارة هتوافق
عايدة هيفرق معاك
خالد بمواربةيعنى اسيبها لوحدها مع الناس اللى جاية وهى ما تعرفش نصهم ... دا غير ان عصام مش هيوافق لا هو ولا مراته ورجلهم هتبقى على رجلها
عايدة ببساطة خلاص محلوله يبقى سارة هتقعد معانا فالشاليه
خالد ماما ركزى معايا بالله
عايدةمركزة يا حبيبى ... وقولتلك سارة هتقعد معانا
فهم خالد إبتسامة والدتة مميزة التى تعنى انها تتحدث فى شئ مقضى
لم يتستطع خالد الا ان يضحك
تحدد موعد الرحله تماما فى بدايه الاسبوع التالى ومكان اللقاء واتفق عصام مع سارة انه سيذهبون لاصطحابها معهم
قضت سارة الليله السابقه للسفر بحزم حقيبه صغيرة
سهير أخدتى كل حاجه يا حبيبتى
سارة أيوة يا ماما كله تمام
سهير بصى يا سارة انا مش هقولك كلام الامهات المچنون ده بتاع اوعى.. وخدى بالك والحجات دى ... انا عارفه بنتى اكتر من نفسها كل اللى ان عوزاه انك تنبسطى على قد ما تقدرى
عاوزة بعد كام يوم بنتى تدخل عليا بإبتسامة ما تسبيهاش ولا لحظة... اتفقنا
احتضنت سارة والدتها حاضر يا ماما هحاول ... اوعى تكونى زعلانة انى هسيبك كام يوم لوحدك ... والله يا ماما لومدايقه هلغى كل ده عشانك
سهير بطلى بقى الكلام ده ... انا فرحانه انك هتروحى .. اهم حاجه ما تنسيش الصور... عاوزة اشوفلك صور كتير.. انا بوصيكى صحيح وعارفه انك هتعملى نفسك ناسيه عشان مش بتحبيها .. بس انا وصيت هدير كمان وهى وصت جوزها
سارة هههه ايه دا يا ماما انتى محصرانى كده... لا مفر بقى
سهير بالظبط كده فبما انك متحاصرة متحاصرة يبقى تتاخد الصور وانتى بتضحكى احسن ما تتاخد وانتى مكشرة
ضحكت سارة حاضر يا ماما ... انتى تؤمرى
فى صباح اليوم التالى وفى ساعه مبكرة جهزت سارة حالها وارتدت ملابس مناسبه فقد ارتدت سروال من الجينز الفضفاض وفوقه قميص هادئ اللون طويل يصل الى الركبه وحجاب مناسب
حملت حقيبتها وتوجهت الى الباب فاستوقفتها والدتها
سهير انتى مش هتفطرى 
سارة هفطر معاهم يا ماما
سهير يابنتى انتى ما اكلتيش حاجه من الغدا امبارح
سارة مبتسمه والله هاكل ما تقلقيش انا هنزل بقى استنى عصام وهدير تحت سلام يا حبيبتى
.. وقفت سارة أمام العمارة تنتظر ظهور عصام وهدير
ظلت على حالتها ما يقارب ثلث الساعه زفرت بضيق فهى

تكرة المواعيد الغير منضبطة
طلبت رقم هدير
سارة ايه يا هدير انتوا فين... بقالى نص ساعه مستنياكوا قدام باب العمارة
هدير معلش يا سارة ... احنا اسفين عجلت العربية نامت واحنا فالطريق ... ومستنين عصام يغيرها استنى معاكى اهه
عصاما يوة يا سارة معلش بقى
سارة ولا يهمك يا عصام ... ودلوقتى ايه الحل
عصام بصى اركبى تاكسى انتى واستنينا عند الاتوبيس فمكان التجمع وانا هغير العجله وهشوف طريق مختصر واكون عندك على طول
سارة ..... طيب ... بالله ما تتأخروا عليا يا عصام عشان خاطرى
عصام والله حاضر مسافه الطريق
أغلق عصام معها وتحدث الى هدير بعصبيه
عصام مش عارفه تمسكى الضحك شويه ... كنتى هتكشفينا منك لله
هدير هههههههههه اصلك ممثل فظيع ... اللى يشوف الأسى اللى مرسوم على وشك يقول دا بجد... انا كنت هعيط عشان العجله
عصام ماشى يا خفه ... اقعدى بعيد بقى خلينى اكلمه
رنين متصل بعدها
عصام صباح الخير يا خالد
خالد صباح الخير يابنى انت فين ...
عصام وهو يستلقى على الاريكة الموضوعه بصالون منزله
العجله نامت يا سيدى واحنا جايين وادينى محتاس اهو بغيرها
وضعت هدير يدها فوق فمها بسرعه قبل ان تفلت ضحكتها فنظر لها ان تذهب من الغرفه
خالد بقلق يعنى إيه... مش هتيجوا
عصام يا سيدى جايين.. بس هنتأخر شويه ... المهم دلوقتى سارة جايه عندك فالطريق ... وانا شكلى هتأخر خللى بالك منها لحد ما نتقابل بره عالطريق. واحنا مع بعض عالتليفون ماشى
خالد ببهجه اخفاها تمام يا عصام ما تقلقش ... اول ما توصل هنتحرك ونتقابل بره... سلام
عايدة وهى تجلس بجوارة دخل اسيارة فيه إية
خالد عصام هيتأخر وسارة فالطريق لهنا ... ف هنخليها معانا مش هتركب فالاتوبيس يا ماما ولا إيه رأيك
عايدة وهى تفتح باب السيارة طبعا يابنى ما ينفعش نكون هنا ونسيبها
خالد طب انتى نازله رايحة فين
عايدة هرجع ورا