بقلم احزان البنفسج


وشاطئه الهادئ كثيرا
ثم قررت ان تذهب إليه تقترب منه اكثر... تستغل السكون القائم
بدلت ثيابها ... فارتدت عباءة بيضاء واسعه برقه ووضعت حجابا سماوى اللون ..
حرصت على ترك ورقه تنبا بمكانها بجوار سريرها حتى لا ينتاب القلق من يدخل غرفتها
خرجت بهدوء محاوله عدم إصدار اى صوت
فتحت باب المنزل وسارت على مهل حتى الشاطئ
وقفت أمامة فترة كبيرة تراقب تكسر أمواجه وتستمع لصوتة لهادئ
لم يزأر بعد... ليس موعده الآن... الآن تشير حركه امواجه الهادئة لهدوء داخلى ... ليتها تناله يوما
اخيرا وقد تعبت الوقوف ... جلست أمامة ضمت ساقيها إليها ... احاطتها بذراعيها... وهى لا ترفع عينيها عن امواجه الهادئه
شردت لفترة حتى أخرجها من شرودها صوته
خالد بهدوء صحيتى بدرى .
التفتت اليه سارة صباح الخير
خالد مبتسم بإرهاق صباح النور
سارة اصل انا نمت كتير اوى ... ومقدرتش ارجع انام تانى.... بس انت صاحى بدرى ليه
خالد وهو يجلس بجورها معرفتش انام من امبارح
سارة وهى تطرق بوجهها انا عارفه انى سببتلكوا دوشه... انا بج....
قاطعها خالد وهو ينظر اليها مباشرة فعلا انتى عملتى دوشه ودوشه كبير جدا
نظرت اليه سارة مصدومه من تصريحه فإكمل
عملتى اكبر دوشه جوايا ...اكبر حاله لخبطة وتأنيب ضمير لما ازعلك .. وكلام مع نفسى لما احتار فأمرك ... وڠضب عليكى منك ... دوشه كبيييرة جدا
استمرت سارة فالصمت
خالد يزفر انا آسف يا سارة
سارة على إيه
خالد على اللى حصل امبارح...
سارة أنا اللى آسفه ... مكنش لازم اكون موجودة هنا
خالد كل دا ليه 
سارة بابتسامة باهته يعنى ړعب العربية واغمائى وكوابيسى وتقولى كل دا ليه
خالد محمود ماټ فحاډثة عربية مش كده
اطرقت سارة لوهله أيوة ... وكنت معاه ... هو ماټ وانا اللى عشت
خالد انا بجد آسف ...
سارة بابتسامة اسف ليه ... دا نصيب
خالد آسف انى مقدرتش خۏفك .... انا كان عامينى غضبى منك واتجاهلت كل كلامك
سارة بإستفهام استنى استنى ... ڠضبان منى انا... ليه.. انا لحقت عملت حاجه دايقتك
خالد بحدة بسيطه ايوة ... كنتى بتكلمى سيف
سارة إيه
خالد شوفتك وانتى بتتكلمى وتضحكى مع سيف قدام اتوبيس الرحله
سارة بحدة اكبر يعنى انت امبارح مكنتش بتسمعنى عشان شفتنى بكلم سيف .... قعدت اترجاك تهدى العربيه ومرتضش عشان بكلم سيف ... انا عرفت دلوقتى انت ليه بتعاملنى وحش ديما
خالد پغضب ناكرا معملتلكيش وحش يا سارة
سارة پغضب مماثل لا عاملتنى يوم ما كان عاوز يوصلنى وادى امبارح كمان وكل دا عشان إيه عشان بكلم سيف
خالد پغضب هادر لا عشان بحبك ... بحبك ...
توقفت سارة عن الحديث فجأة عند سماع تصريحه ... صمت خالد لحظة وهو يحاول تمالك نفسه ثم تحدث بهدوء بالغ
مبقدرش اشوفك بتتكلمى مع اى راجل ... انا متقبل فكرة كلامك مع عصام لانه يعتبر اخوكى ومتقبلها بالعافيه كمان ..

لما بشوفك بتتكلمى مع سيف بخاف ... اخاڤ تحبيه ... خوفى يتحول لڠضب.. برود فمعاملتى معاكى ... حاجه مش بإيدى ...ڠصب عنى ... ڠصب عنى عشان بحبك ياسارة
الآن... الآن يتحدث .... بعدما راودها اخيها وخطيبها السابق فى كوابيسيها يذكرونها بكل ما مضى .. يتحدث
لم تدرك سارة انها تبكى الا عندما تحدث خالد بهدوء وعتاب
خالد بتعيطى.... ليه يا سارة... لدرجادى مش قابله حبى ليكى
سارة وهى تمسح دموعها بسرعه المشكله عمرها ما كانت فيك يا خالد ... ولا فحبك ده مستحيل .... بس ميبنفعش
خالد بتقطيبه هوايه اللى ماينفعش .... مش فاهم حاجه
سارة وهى تنهض دلوقتى ما ينفعش يا خالد ... خلاص مينفعش
خالد وهويمسكها من ذراعها استنى ماتمشيش وتسبينى محتار ... مش فاهم حاجه ياسارة
سارة وهى تبكى بكرة تفهم صدقنى
خالد طيب بس ما تعيطيش .... انا هسيبك دلوقتى عشان واضح ان اعصابك تعبانة وكلامى فجأك ... بس اكيد هنتكلم تانى يا سارة ... دا شئ اكيد ... هأجل كلامنا لما نرجع القاهرة ... واوعدك مش هفتح معاكى الموضوع لحد ما نرجع
بس هناك لازم توضحيلى تقصدى إيه.
ترك ذراعها فسارت بدون كلمه واحدة الى الشاليه ... دخلت غرفتها وظلت تبكى حتى هدأت
أيكون ظهور عماد بكابوسها إشارة لعدم تقبلها حتى لو من ناحية خالد نفسه
حتى بعد إعترافه وما تمنته يوما .... ترفضها الآن ...... ټموت من أجلها وترفضها
طرقات هادئه على بابها أخرجتها من افكارها نظرت الى لمرآة بسرعه لتطمئن لوجهها ... اخذت نفسا عميقا ثم فتحت الباب ... وجدت خالد امامها
خالد بهدوء الناس صحيت ... والفطار جاهز
سارة حاضر ...
نظر لها خالد للحظة ثم انسحب من امامها .... يكفيه افكارة التى تعصف برأسه منذ ان تركته على الشاطئ ...
يكفيه تساؤله الملح عن جملتها مينفعش خلاص
ما معنى هذا .... ما الذى حدث لتقول هذا
خالد وهو يجلس الى الطاوله قولتلها وجاية خلاص
هدير ها ... هنروح فين النهاردة
عصام يابنتى اصبرى ....
عايدة تضحك سيبها يا عصام ... انا وانتى هنرتب البرنامج مع بعض ماشى
هدير تمام يا احلى طنط فالدنيا
سارة صباح الخير
الجميع صباح النور
عايدة نمتى كويس