ابن خالي


وبينها وزقها بعيد وقال بصوت هز البيت
خلاص يا زينب! سعاد ملهاش ذنب! أنتي اللي ضيعتي كل حاجة بغيرتك.. وأنا موافق يا أمي أنا هتجوز سعاد وده آخر كلام عندي.
وقعت زينب على الأرض وهي بټعيط بحر . قة وأنا وقفت ورا رحيم حطيت إيدي على كتفه كأني بهديه وبصيت لزينب نظرة واحدة كانت كافية تقولها قولتلك.. الحكاية دي لازم تكون ليا أنا.
البيت اتقلب مأتم عند زينب وفرح عند سعاد. رحيم كنوع من رد الفعل على نكد زينب صمم إن الجواز يكون في أسرع وقت. كنت شايفة زينب وهي بتلم هدومها في شنطة وهي مڼهارة عشان تروح بيت أهلها ورحيم واقف بعيد قلبه بياكله عليها بس كرامته ورجولته اللي سعاد لعبت عليهم منعوه إنه يوقفها.
يوم الفرح كان بسيط بس بالنسبة لي كان انتصار أعظم من أي حفلة أسطورية. لبست فستان رقيق وحطيت ميك آب خفيف يبين جمالي الهادي اللي رحيم بيحبه.
لما دخلنا شقتنا الجديدة اللي كانت في نفس البيت بس في دور تاني رحيم كان ساكت خالص. قعد على الكنبة وحط راسه بين إيديه. قربت منه بكل حنية قعدت تحت رجليه وقولت بصوت زي الهمس
مبروك يا سيد الرجالة.. مش مصدقة إن ربنا استجاب لدعائي وبقيت على اسمك يا رحيم.
رحيم بصلي بابتسامة باهتة وقال
الله يبارك فيكي يا سعاد.. أنا بس مشوش شوية مش متعود أظل . م حد وزينب صعبانة عليا رغم كل اللي عملته.
ضغطت على إيده براحة وقولت
أنت مظل . متهاش يا حبيبي هي اللي اختارت تمشي وتسيب بيتها. وبعدين أنا هنا عشان أعوضك عشان أخليك تنسى أي نكد شوفتوا. أوعدك إن من النهاردة مش هتسمع غير كلمة حاضر و نعم.
وفعلا سعاد بدأت تنفذ وعدها. كانت لرحيم الست المثالية. الأكل اللي بيحبه دايما جاهز الهدوم متعطرة والبيت هدوء تام. مفيش غيرة مفيش أسئلة مفيش تحقيقات. رحيم بدأ يسترخي بدأ يحس إنه لقى الجنة اللي كان بيدور عليها.
بس الحقيقة إن سعاد كانت بتخدره. كنت كل يوم ببعت حد من طرفي يوصل لزينب أخبار عن قد إيه رحيم مبسوط معايا وقد إيه هو مش بيفكر فيها خالص. كنت عايزة أقطع أي خيط يرجعه لها.
في يوم رحيم كان راجع من الشغل وشه متغير. قولتله پخوف مصطنع
مالك يا رحيم حد ضايقك
قال بتنهيدة
شوفت أخو زينب النهاردة في السوق.. قالي إنها تعبانة أوي وقاعدة في المستشفى ونفسها تشوفني. قلبي واجعني يا سعاد دي عشرة عمر برضه.
هنا حسيت إن الخطړ قرب. لو رحيم راح وشافها ممكن يحن وكل اللي بنيته يتهد. قولتله بذكاء
يا حبيبي ألف سلامة عليها طبعا لازم تروح.. بس أنت عارف زينب لو شافتك دلوقتي هتفتكر إنك راجع لها ندمان وهترجع نغمة الشك والنكد تاني. استنى كام يوم لما تهدى خالص وأنا هروح معاك عشان محدش يفهم غلط.
رحيم بصلي بإعجاب
أنتي أصيلة يا سعاد بتفكري في مصلحتها حتى وهي ظل . ماكي.
ضحكت في سري.. أنا مش بفكر في مصلحتها أنا بس بسحب البساط من تحتها بالقانون.
بس اللي سعاد مكنتش تعرفه إن زينب مكنتش في المستشفى بټعيط بس.. زينب كانت بدأت تفهم اللعبة وقررت إنها مش هتسيب حقها بالساهل والمرة دي اللعب مش هيكون بالدموع هيكون بنفس س . لاح سعاد.. المكر
فات كام يوم وسعاد كانت مطمنة إن رحيم بقى في جيبها خصوصا لما بدأت تحس بأعراض وتوهم نفسها وتوهمه إنها حامل. كانت بتقوله بدلع يا رحيم شكل ابننا