ابن خالي


هييجي الدنيا عشان يثبت رجلك في البيت ده أكتر وأكتر.
رحيم كان بيبتسم بس الابتسامة مكنتش بتوصل لعينيه. كان جواه صوت بينادي على زينب على ريحة بيته القديم على الست اللي عاشت معاه ع الحلوة والمرة من غير لؤم.
في الوقت ده زينب مكنتش قاعدة بټعيط. اتفقت مع أخوها وواحد صاحب رحيم الروح بالروح وقررت تنصب ل سعاد فخ يخلي مكرها يبان قدام رحيم عين عياني.
زينب بعتت ل سعاد رسالة من رقم غريب مكتوب فيها لو عايزة تخلصي من زينب للأبد وتخلي رحيم يكرهها تعالي بكره الشقة القديمة الساعة 5 ومعايا أوراق تثبت إن زينب كانت بتعرف حد قبل رحيم.
سعاد من كتر غلها وعماها صدقت. وقالت دي الفرصة اللي هتقضي على زينب تماما.
تاني يوم سعاد راحت الشقة القديمة وهي متخفية. دخلت وقفلت الباب ولقيت زينب واقفة مستنياها ببرود تام.
سعاد ضحكت بشړ إيه يا ضرتي بعتيلي عشان تعترفي بفشلك فين الورق اللي معاكي
سعاد بدأت تتكلم بغرور وكبرياء أنا خدت منك كل حاجة يا زينب. خدت رحيم وخدت البيت ودلوقتي شايلة ابنه في بطني. أنتي كنتي مجرد مرحلة في حياته وخلصت أنا اللي عرفت أروضه بضعفي ومسكني.. الراجل زي رحيم بكلمتين حلوين بيبقى زي الخاتم في الصباع.
وفضلت سعاد تحكي وتتباهى إزاي هي اللي بوظت السباكة وإزاي هي اللي كانت بتمثل التعب وإزاي هي اللي وقعت بينه وبين أمه.. كانت بتقر بكل حاجة وهي فاكرة إنها بتكسر قلب زينب.
فجأة باب الأوضة اللي جوه اتفتح.. وخرج منه رحيم.
وشه كان غابة من الغض . ب وعينه فيها نظرة احتقار خلت سعاد تتجمد في مكانها. رحيم كان سامع كل كلمة من أول مكر السباكة لحد الخاتم في الصباع.
رحيم قرب منها وصوته طالع زي الرعد
بقى أنتي يا سعاد الست الغلبانة المکسورة تطلع حية بتنفث سمها في بيتي أنا كنت بظل . م مراتي وأم عيالي عشان خاطر واحدة زيك
سعاد بدأت تترعش وتقول بتلعثم يا رحيم.. دي.. دي زينب هي اللي استفزتني.. والله أنا بحبك.. وابنك اللي في بطني..
قاطعها رحيم بصوت جهوري
ابني أنتي كدابة في دي كمان يا سعاد أنا سألت الدكتور اللي روحتي له وعرفت إن مفيش حمل ولا حاجة أنتي كنتي بتشتري وقت!
رحيم بص لزينب بعيون مليانة ندم ودموع ومسك إيدها وباسها قدام سعاد وقال
حقك عليا يا أصيلة.. أنا اللي عيني اتعمت عن الجوهرة اللي كانت في إيدي.
وبعدين الټفت لسعاد وقال بكلمة واحدة هزت أركانها
أنتي يا سعاد.. لا تلزميني ولا تشرفيني أكون جوزك ثانية واحدة.. أنتي طالق بالثلاثة ومش عايز أشوف وشك في بيت خالتك ولا في حياتنا تاني.. اطلعي برا!
سعاد خرجت تجري وهي بتلم أذيال الخيبة خسړت كل حاجة في لحظة صدق واحدة.
بعد ما سعاد خرجت من البيت وهي بتجر خيبتها رحيم لف لزينب وعيونه مليانة ندم حقيقي مد إيده عشان يمسح دموعها وقال بصوت واطي
زينب.. أنا عارف إن كلمة آسف قليلة بس والله غشيتني ومثلت عليا دور الغلبانة لحد ما عمت عيني. ارجعي بيتك يا أم عيالي والبيت كله هكتبه باسمك لو تحبي.
زينب سحبت إيدها بهدوء وبصتله نظرة فيها عتاب ۏجع أكتر من الصړيخ وقالت بنبرة جامدة
البيت مش بالحيطان يا رحيم ولا بالورق اللي يتكتب باسمي. البيت كان أمان وأنت اللي هديت الأمان ده بإيدك. أنت صدقت واحدة غريبة وشكيت في شريكة عمرك ودخلت الضرة بيتي وهي بتضحك عليا.
رحيم حاول يقرب منها يا زينب الشي .