رواية نسيت اني زوجة بقلم سلوى علبية


جرا إيه ياماما يعنى أسمهان اللى معاها اداب مرضيتش بيا يبقى إيمان اللى فى طب هى اللى هترضى بيا 
ثم أكمل پغضب وكمان انا كان نفسى فى أسمهان ياماما أدب وأخلاق وجمال بنت كامله 
نظرت اليه
والدته وهى تمصمص شفتيها وقالت 
ما إيمان أخت أسمهان إيه المشكله يعنى 
هز رأسه بالرفض وقال 
لا يا ماما إيمان جريئه مش معنى كده انها وحشه لا بس مبتسكتش على حقها وطبعا هتحس انها اعلى منى فى تعليمها بقه وكده لكن أسمهان غير أسمهان دى قطه مغمضه كان نفسى تفتح على إيدى استطرد وقال پغضب 
ياااااه لو كانت بقت من نصيبى بس يلا مسيرها برده هتيجى 
نظرت إليه نرجس بترقب حذر وقالت 
هتيجى ازاى يا اخرة صبرى انت ناوى على إيه ياولا 
ارتبك علاء وقال ناوى على كل خير يا أم علاء متقلقيش انتى بس 
جلست مره اخرى بهدوء ولكنها وقفت فجأه وقالت 
بقولك ايه ياواد ياعلاء إيه رأيك فى نورين البت زى العسل وشبه أسمهان فى شكلها وكمان هاديه وملهاش فى اللوع 
ضحك علاء بشده وقال 
نورين إيه بس ياماما دى عيله فى ثانوى وايه يعنى هكذا أجابت والدته 
نظر اليها باندهاش ايه يعنى ازاى انتى عارفه بينى وبينها كام سنه أكملت بلهفه ايوه طبعا يجى 6 او 7 سنين يعنى عز الطلب مش كبير ولا حاجه طب ماجوز أسمهان أكبر منها يجى ب 5 سنين إيه المشكله يعنى 
صمت علاء وكأنه يفكر فى كلام أمه وقال 
تصدقى صح وكده بقه يبقى
ليا الحق أطمن على أسمهان مانا هبقى بن عمها وجوز أختها 
أكمل بخبث وقال 
كانت تايهه عنى فين دى بس والله وجايلك يانورين ولازم تبقى من نصيبى حتى لو عملت نفسى اتغيرت عشان عمى يوافق 
ان تجد الحب بجوارك ويراعيك ويحتويك فهو كأنك وجدت ينبوع ماء طاهر بعد عناء العطش والمشقه 
كان أحمد يجلس بجوار شهد فى السياره وهو يقود بروية حتى لا ينتهى الوقت برفقتها فهو سيسافر فى مهمه بعد أربع ساعات كان يود أن يقضيها معها ولكنه يعلم ان وقتها مضغوط بسبب الإمتحانات فلقد اقتربت بشده وهو يعرفها جيدا فهى تتوتر من أبسط الأمور 
الټفت اليها وقال بحب 
إيه البرنسيسه مش ناويه تتنازل وتقعد معايا شويه قبل ماسافر نظرت اليه باعتذار وقالت 
والله ياحمودى كان نفسى بس انت عارف خلاص الامتحانات قربت واحنا كليتنا عملى هعمل
ايه بس 
ثم حركت عينيها حركات متتاليه بربشت يعنى ضحك أحمد بشده وقال 
إيه اللى بتعمليه ده اوعى تكونى بتغرينى صمت قليلا وقال هار اسوح لو كان ده الاڠراء فى نظرك يبقى انت كده ضعت يا ابو حميد 
لكزته شهد على كتفه وهى تقول بخجل 
جرا ايه ياحظابط نص كد انت عيب كده 
أشار أحمد بيده على نفسه وهو مندهش وقال انا حظابط نص كم طب ياشهد ان ماوريتك مايبقاش انا حمودتشى 
ضحكت شهد بشده وقالت ماخلاص بقه وكمان اطمن
دانا عملالك بروجرام لما نتجوز انما ايييييه عنب إشجينى والنبى وبصى اتكلمى براحتك وانتى بتوصفى انتى ناسيه انك مراتى ولا ايه ياشوشو 
نظرت اليه بغيظ وهى تقول 
أموووت انا فى جو الرقاصات ده 
نظرت اليه بفخر وقالت لااااااا دانا هبهرك متخافش 
قال لها من بين بكاؤه المصطنع 
هتبهرينى يبقى ربنا يستر والله انا خاېف نقضيه فى السيده زينب والحسين 
صفقت شهد بشده وقالت 
عرفت ازاى 
نظراليها بغيظ شديد وقال وهى يكز على أسنانه 
احمدى ربنا اننا وصلنا الكليه والا والله لكنت مبيتك فى القسم النهارده 
تمسحت به كقطه وديعه وقالت 
هتحبس مراتك ياحمودتشى أبعدها من على كتفه وقال 
مرات مين دانا لو اتجوزت واحد صاحبى هيدلعنى اكتر منك 
شهقت شهد وقالت 
ياخرابى ياحمودتشى هو انت ليك فى الرجاله 
انزلها من السياره بشده وهو يقول 
وربنا لو منزلتى دلوقت ياشهد من العربيه لكون مموتك سااامعه امشى يابه غورى من وشى جاته نيله اللى عايز جواز 
نزلت شهد وهى تضحك بشده بينما أحمد يتآكله الغيظ منها 
العوده لمكانك الأول كالعوده لأحضان أمك بعد طول الغياب 
ظلت أسمهان تلف وتدور ببيت والدها وكأنها كانت غائبه عنه منذ سنين وليس شهر واحد ظلت تجوب بكل الغرف حتى دورة المياه والمطبخ فهى لم تترك أى شبر فى داخل منزلهم الا ودخلت فيه 
ضحكت ناديه بشده وهى تقول 
مالك يابنتى اكأنك كنتى فى غربه 
ضحكت وهى تحتضن والدتها للمره التى لاتذكر عددها وقالت 
انتى بتقولى فيها ياماما فعلا والله اكنى كنت فى غربه 
استطردت أسمهان وقالت بحنين 
تعرفى ياماما رغم ان الشقه اللى انا متجوزه فيها شبه القصور فى تجهيزاتها وعفشها والإمكانيات اللى فيها ورغم انى تقريبا مبعملش مجهود يعنى فيه اللى بينضف واللى بيعمل الأكل لكن هنا فيه حاجه مش موجوده هناك 
أردفت والدتها بإبتسامه الذكريات يا سمسمه انتى هنا ليكى ذكرى فى كل ركن فيه حاجات بتشتاقلها بس تعرفى لما تخلفى وتقعدى مع جوزك هتعملى ذكريات هناك لدرجة انك لما تيجى هنا هتبقى قاعده على ناااار ونفسك ترجعى بيتك 
نظرت اليها أسمهان بإستنكار وقالت 
معقوله ياماما !!
ضحكت ناديه وقالت معقوله ياروح ماما يلا بقه تعالى نحضر الغدا عشان باباكى زمانه جاى وكمان سيادتة اللوا اللى راح يبص على الأرض بتاعته وزمانه جاى ده كمان 
ثم أستطردت وهى متجهه صوب المطبخ هى وأسمهان 
والله الراجل ده كتر خيره يعنى مهنش عليه يسيبك تيجى لواحدك مواصلات وجه وصلك بنفسه شكله طيب والله الواحد بيحترمه من حنيته عليكى 
تنهدت أسمهان بشده وهى تقول 
تصدقى ياماما انا فى ساعات من كتر حنيته عليا ببقى مش عارفه أعمله
إيه لدرجة إنى لو قمت عملتله فنجان قهوة من إيدى بيقعد يهلل كأنه عيد ويشكر كأنى طبختله خروف مش فنجان قهوه دلولا هو معايا مكنتش عارفه هعمل إيه بعد سفر إحسان فعلا انا بحبه جداااا والله 
لم تكن تدرى أسمعان بأنه يوجد من يسمع كلامها ويشعر بنيران الغيره فكسف لأسمهان أن تقول هذا الكلام على والد زوجها فهو عندما علم بمجيئها ترك عمله وأتى على وجه السرعه فهو اشتاقها جداااا اغرورقت عيناه بالدموع وهو يقول لنفسه لقت الحنيه اللى انت كنت حارمها منها 
لم تشعر أسمهان بنفسها الا وهى تسحب لداخل أحضان أحدهم ولكنها استكانت عندما شعرت برائحة أبيها نعم إنها رائحة الأمان والسکينه مهما اختلف عليها الرجال 
أمسك والدها وجهها بعد أن اخرجها من أحضانه وقال وحشينى ياحبيبة بابا البيت ملوش طعم من غيرك وكمان انا بس اللى تحبينى ماشى حماكى راجل محترم على عينى وراسى بس أنا ابوكى مفيش حد يبقى زيى فى قلبك ياقلب أبوكى 
نظرت اليه أسمهان بإستغراب شديد هل هذا هو أباها حقا أم انه تبدل بشخص أخر 
كانت أسمهان تحلس بين اسرتها وهى سعيده جدا ورغم ذلك تشعر بحنين لمنزل زوجها رغم انها لم تجلس به كثيرا ولكن السبب يعود لإشتياقها الشديد لصاحب المكان 
كانت تتصل عليه يوميا فتاة يجيبها ومرات كثيره لا يجيب ورغم ذلك لم تجعل أحد يشعر بشئ وكانت ترجع ذلك لإنشغاله فى دراسته وانشغالها هى فى إختباراتها 
جاءت نهاية الإمتحانات وشعرت أسمهان بالتحرر من قيود الدراسه فها هى أنهت أخر ترم لها فى دراستها 
أما إيمان فكانت تؤدى إختباراتها تحت عيون رزق والذى كان يوليها بإهتمامه دون أن