رواية نسيت اني زوجة بقلم سلوى علبية


جوازنا 
عايز أسافر أكمل دراساتى العليا بره يبقى تتجوز 
صړخ بصوت عالى وقال وافقت أيوه وافقت عارفه ليه لأنى متعود على كده كلكم بتقولولى انى غلطان مفكرتوش أبدا انى ممكن يكون الغلط مش من عندى الغلط على تربيتى مثلا 
ثم أكمل بسخريه وهو يجلس بجوارها على السرير ماهو مش ذنبى انى ولد وحيد ومش شرط كل ولد وحيد يبقى مدلع وبايظ 
امى جابتنى بعد فتره يعنى المفروض أبقى حاجه تانيه بس لا بابا كان بيعشقها لكن هى لا وكانت بتقولهالى دايما انت نسخه من ابوك عشان كده مكنتش بتهتم بيا وبابا شايفنى ولد جيتله بعد صبر فمش عايزه يبوظ فطلع العسكريه بتاعته عليا ورغم كده شايف حبه لماما وتجاهلها ليه وفى النهايه قالتهالى صراحه كده انا خلفتك ڠصب عنى 
نظرت إليه أسمهان بإشفاق 
فرد لها نظرتها بأخرى ساخره وقال 
على فكره أنا مش عايز أصعب عليكى انا بس بعرفك انى حتى لو غلطت فمش أنا الغلطان الوحيد لا بابا كان غلطان لما ساومنى على سفرى وأمى كانت غلطانه لما متعملتش معايا بحب انا مش ذنبى انها اتجوزته وهى مش بتحبه 
بس الحق يتقال انه كان بيحاول بكل الطرق انه يحببها فيه بس معرفش وفى النهايه عرفت انها كانت بتحب واحد تانى حلفت ساعتها انى مش هرهن قلبى تحت رحمة حد كفايه حياتى اللى اټدمرت بسبب الحب الغلط 
ابويا حب الست الغلط وأمى حبت الراجل اللى مش من نصيبها يعنى برده حب غلط عرفتى ليه بعدت صړخ وقال وعيناه شديدة الآحمرار 
بعدت عشان خفت اقع فى اللى انا ببعد عنه أقع فى حبك وبعدين معرفش اسيطر على نفسى ايوه قضيت معاكى يومين حلوين بس مش بمفهومك لا بمفهوم ان دول أحلى أيام عمرى أكتر أيام كنت مبسوط ومرتاح فيهم ورغم كده غبائى هو اللى حركنى عسان خفت أتعلق بيكى أكتر بس رجعت بعد سنتين أيوه بس رجعت ندمان والله ندماان اعمل ايه عشان تغفرى وترجعى 
وقفت أسمهان وهى تحاول أن تتماسك وقالت 
منكرش ان كلامك أثر فيا بس مش معنى انك مجروح يبقى ټجرح غيرك مش معنى انك موجوع يبقى تدوس على اللى قدامك طب ده أحساسك بسبب غلط اللى حواليك 
ذنبى انا إيه فى ده كله انت خليتنى أخاف اتعامل مع حد أخاف اقرب من الناس حتى ابويا وأمى بقيت بكدب عليهم دخلت المستشفى لوحدى ونزلت ابنى لوحدى حتى مقدرتش اكلم أمى تكون جمبى عشان متعرفش باللى عملته 
أنت وجعك فى الأول مكنش بإختيارك بس للأسف لما وجعتنى كان بإختيارك انت 
فأرجوك سيبنى وشوف طريقك لأن صعب نتقابل فى طريق تانى 
وقف هو الاخر وقال
بعصبيه شديده 
وانا بقولك يا أسمهان طلاق مش مطلق انتى مراتى حبيبتى بتاعتى وانتى كمان بتحبينى بس موجوعه ودليل كده انك لسه على ذمتى
ورفضتى تشوهى صورتى قدام أهلك واذا كنت غبى مره فعمرى ما هكرر غلطى مرة تانيه ومش هسيبك ومش هبعد عنك وعلى فكره ان خلاص هرجع أقعد هنا ليه أقعد فى الفندق وانا شقتى موجوده ومش هسيبك تنامى بعيد عنى تانى 
تركتة وذهب بعد أن ألقى عليها ما اراد قوله أما هى فاكنت حقا مشفقة عليه وتشعر بالفرحه لتمسكه بها بهذا الشكل فكلامه صحيح فهى لن تنكر أن قلبها ينبض بجواره ولكنها صدقا لن تسامح بسهوله 
عندما نريد أن نقطف زهره فيجب علينا الحذر من أشواكها فلو جرحتنا الأشواك فسنتحمل مادام نهايتها أن نستمتع برحيق تلك الزهره 
كان علاء يجلس على كرسيه داخل مكتبه يفكر فى نورين وكيف أنه لم يراها منذ مده فهو مشغول فى مشروعه الذى افتتحه منذ مده بمساعده نور بن عمه كان يود أن يهاتفها ولكن صدقا هو لا يريد أن يغضبها ولكنه يشتاقها جداااا فماذا عليه أن يفعل 
دخل عليه نور فى ذلك الوقت وهو يقول 
مالك سرحان فى إيه بنادى عليك من مده وانت مش واخد بالك 
نظر اليه علاء وقال دون مقدمات 
نور انا بحب نورين وعايز اتجوزها 
بهت نور مما قاله علاء وظهرت على وجهه معالم الدهشه فاعتقد علاء أن نور غاضب منه 
قال علاء بحزن 
خلاص يانور أنا اسف انى قلت كده وبصيت لنورين أنا عارف انها صعب توافق بيا بس ڠصب عنى وغير كده انا قولتلك لانى قربت منك وحسيت قد إيه انى كنت غبى فى بعادى عنكم فمحبتش أنى أعمل حاجه من وراك أو يكون فيه مشاعر جوايا لأختك ومقولكش 
نظر اليه نور بحزن وقال 
إخص عليك ياعلاء انت مفكر انى زعلان عشان فكرت فى اختى لا طبعا 
تهللت أسارير علاء وقال بجد يعنى انت مش زعلان 
هز رأسه دليلا على النفى وقال 
لا طبعا لو علاء القديم انا مش كنت بس هزعل لاااا انا كنت موتك لو قربتلها حتى لكن علاء اللى قدامى اللى انا قربت منه بقالى اكتر من سنه وعرفته لا طبعا دانا اتمنى وصدقنى مش هلاقى لأختى أحسن منك بس ااااا 
حثه علاء على الكلام وقال بس إيه يا نور !
تنحنح نور بتردد وخجل وقال 
بس يعنى مامتك مش هتوافق انت عارف كويس هى مبتحبش حد فينا مش عارف ليه وانا مش عايز حد يجرح اختى او يقربلها معلش يعنى حتى لو كانت مامتك دى مش بس اختى دى توأمى فاهم يعنى ايه 
زفر علاء وهو يقول بينه وبين نفسه 
دى هتفرح قوووى ياريتك تعرف نواياها كنت رفضتوالجوازه كلها بس انا مش هسمح لحد انه يئذيها حتى لو كانت أمى 
ربت نور على كتفه وقال 
مالك رحت فين 
نظر اليه علاء وقال بثقه 
بص يانور انا عارف ان موافقة نورين صعبه بس
مش مستحيله وانا عارف انك هتساعدنى غير كده انا كمان عمرى ما هخلى حد يجرح نورين حتى لو كانت امى نفسها وانا مش ناوى أقعد معاهم فى نفس البيت انا هشترى ليا شقه مستقله بعيد عنهم وبرده مش هسيبهم بس عشان حياتى تكون مستقره 
نعم فهو بداخله يعلم حتى لو وقف أمام والدته فستنتهز فرصة نزوله الى عمله وستفعل بنورين الأفاعيل فهو حقا لن يجاذف أبدا 
ضحك نور وقال خلاص انا لو عليا موافق وربنا بقه يعينك عليها دى عليها لسان قد شريط القطر هههعههههههه 
ثم تذكر نور شيئا وقال بس عمى هيوافق انك تاخد شقه بعيد عنهم دا عمى مشطبلك شقتك من زماان هتقوله إيه 
إبتسم علاء وقال بهدوء متقلقش من ناحية عمك انا لما هكلمه أكيد هيوافق د مش بعيد هو اللى يدورلى بنفسه على شقه بس المهم عمى ممكن يوافق ولا لا !!!
ابتسم نور وقال بهدوء 
صدقنى ياعلاء بابا حتى أيام مكنت يعنى متزعلش منى بايظ وكده أخفض علاء رأسه وقال
مش زعلان عادى 
اكمل نور وقال صدقنى رغم اللى كنت بتعمله بس دايما بابا كان بيقول علاء طيب وجواه بذره خير بس عايز اللى يطلعها وصدقنى بابا اللى
شجعنى انى أقرب منك كان دايما بيقول فلوس اخويا حلال وأكيد ابنه ربنا هيهديه فى يوم من الأيام 
ربت على كتفه وقال فلو على عمك متقلقش انما القلق كله من نورين ربنا يستر بقه 
تنهد علاء